"المصري اليوم" تكشف خطة تحرير السفن من القراصنة .. و"قائد العملية" يعود للقاهرة
"المصري اليوم" تكشف خطة تحرير السفن من القراصنة ..
و"قائد العملية" يعود للقاهرة
يوسف العومي, نادين قناوي, أحمد رجب
كشف السفير فرغلي عبد الحليم طه سفير مصر في جيبوتي، والذي ساعد في تأمين وصول "شيخ الصيادين" الحاج "حسن خليل" مالك أحد مركبي الصيد المختطفين إلى مصر، بأن الفضل في تحرير مركبي الصيد المصريتين "ممتاز1 وأحمد سماره"،يعود إلى "خطة ذكية" وضعها "خليل" ومواطنين أحدهما يمني والآخر صومالي، مؤكداً عدم تدخل قوات كوماندوز أو أي جهات أمنية في عملية التحرير، كما نفى نشوب أي خلاف بين القراصنة، مثلما تناقلت بعض الروايات.
وقال طه – في تصريحات خاصة لـ "المصري اليوم" – "الحاج حسن خليل و المواطن اليمني محمد النهدي، وهو وكيل ملاحي وصاحب شركة تجارة أسماك، بالإضافة إلى مواطن صومالي - رفض "طه" ذكر اسمه حفاظاً على سلامته وسلامة قبيلته – وضعوا خطة ذكية جداً تمكن من خلالها الصيادون المصريون من السيطرة على المركب واختطاف الأسلحة من القراصنة".
وأضاف السفير المصري "بدأت الخطة بإلهاء القراصنة عن طريق إغرائهم بالمال والتفاوض على قيمة الفدية، وتم اختيار الوقت المناسب للسيطرة على مركبي الصيد، وكان في الساعة الثالثة ظهراً، لكونه وقت انتشاء القراصنة بالقات، وتزامن مع مرور يوم واحد من حصول القراصنة على فدية السفينة الإيطالية، فتمكن الصيادون المصريون من السيطرة على المركبتين وخطفوا الأسلحة من القراصنة،في هذا التوقيت الحرج الذي كانوا منتشين فيه بالقات وأموال الفدية الإيطالية."
وأوضح أن الحاج حسن خليل تمكن قبل السيطرة على مركبي الصيد بيومين من الصعود على متن المركب و الاتفاق مع الصيادين على هذه الخطة بعد أن دفع بعض الأموال لزعيم القراصنة على البر، كجزء من الفدية للاطمئنان على سلامة الصيادين المصريين.
من جانبه رفض خليل، مالك سفينة الصيد المصرية "ممتاز1"، الإفصاح عن الجهة التي دفعت الفدية أو قيمتها.
وقال خليل – فور وصوله مطار القاهرة اليوم قادماً من العاصمة اليمنية صنعاء - " الذي يُسأل في هذا هو الرئيس مبارك"، موضحاً أن المركبين سيصلان إلى ميناء السويس الخميس، أو الجمعة علي أقصي تقدير، وأن جميع الصيادين المصريين عائدين بحالة "طيبة" ومعهم من 6 إلى 7 قراصنة بأسلحتهم.
ووصل شيخ الصيادين إلى مطار القاهرة الدولي ظهر اليوم علي متن رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم 602، والتي أقلعت من مطار صنعاء الدولي.
وكان في استقباله السفير مصطفي الجندي وعدد كبير من الجهات الأمنية المصرية العليا، وعقب خروجه رفضت السلطات الأمينة لصحفي المطار التحدث معه، وفضلت أن يكون الحديث من خارج الصالة، إلا أن تهافت وسائل الإعلام والفضائيات المصرية والعربية والعالمية التي حرصت علي التحدث معه كادت أن تفتك به، مما دفع السلطات الأمنية إلى إخراجه من الصالة المميزة، بصحبة الأمن.