والان مع التعليقات
ياما فى الحبس مظاليم
يارب انا تعبت بقى من ام الحبسة دى
طييييب ياماما انتى وبابا اكبر بس واقدر اقف على رجليا وافوق لكم
آدي الي اخدناه من السرقه
هاتوا الفلوس اللى عليكو
ياليت الشباب يعود يوما
يلا حسن الختام هناخد زماننا وزمن غيرنا
خلى الجيل الجديد ياخد فرصته
أشعلتَ نارَ الحزنِ في أعماقي ** وشددتَ بالصمتِ الرهيب وثاقي
وأثرتَ عيناً لا تُترجمُ حزنَها ** إلا بنهرِ دموعِها الدَّفَّاقِ
طفلٌ يلفّ همومَهُ بذراعِهِ ** ليضُمَّ رأساً ملَّ من إطراقِ
طفلٌ ودارٌ قد تَهَالكَ سقفُها ** والبابُ أُشرِع دونما إغلاقِ
طفلٌ يذوق من المآسي والعَنَا ** ومن الليالي السودِ مُرَّ مَذاقِ
طفلٌ يعبِّرُ عن مصائبِ أمَّتي ** في أرضِ قدسٍ أو بأرضِ عراقِ
ولِسانُ حالِ الطفلِ يصرُخُ حُرقةً ** ممزوجةً من لوعةِ الأشواقِ
أين الأبُ الحاني وأين أحبَّتي ** أمّي وأختي ؛ صحبتي ورفاقي
قُتِلوا فأظلمتِ الحياةُ بناظري ** وبكيتُ فقداً ليس فيه تلاقي
صَرَخَاتُ طفلٍ جلجلت من حولنا ** وجَرَت مدامعُهُ على الأحداقِ
لكنَّ قوميَ لم يجيبوا ، ويحهم ** مابالُهُم صاروا بغيرِ خَلاقِ
ياليتم لبّوا نداء مشرَّدٍ ** أو مُتعَبٍ ، أومُقعَدٍ ومُعاقِ
ياربِّ طال زمانُ ليلٍ مظلمٍ ** فامنن إلهَ الكونِ بالإشراقِ
يارب مالى غيرك
(( ها انا اتوارى خلف تلك القضبان حتى ارى إلى اين مصيري ؟؟ إلى الضياع ! ام الى ....؟؟؟؟
الى المالا نهاية !!! )) ...
لايهمني حبيبتي مقدار ما أعاني **** طالما أرى منك الابتساما
فلا قصر النهار ولا طول الليل يشغلني *** ولاحتى الوجود خلف القضبانا
" أنا ماحدّش جالى الزيارة اللى فاتت ..والبامبرز خِلِص .. أعمل اييييييييه
والبت باكينام حتى ماسألت فيـّا .. دا أنا كنت بأقسم الرضعة معاها .. طااااااايب ياباكو "
مابقاليش إلا كام يوم في الدنيا
لكن
تصدقوا حاسس بملل
يرجو التصويت بأرقام التوقيعات فقط
وممنوع منعا باتا ان يصرح احد المشتركين عن تعليقه او يشير اليه
نرجو الأمانة فى التصويت