الاية التي اشتملت على كل العقائد والتشريعات والمعاملات والأخلاق هي :
تصون ودى... بحلم بليل ها.. بالضىّ متهادى... بنهار برىء
لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
(البقرة: 177)
يقول صاحب الظلال:
يقصد في ظلال القرآن ( سيد قطب )
إنه ليس القصد من تحويل القبلة, ولا من شعائر العبادة على الإطلاق, أن يولي الناس وجوههم قِبل المشرق والمغرب. . نحو بيت المقدس أو نحو المسجد الحرام. . وليست غاية البر - وهو الخير جملة - هي تلك الشعائر الظاهرة. فهي في ذاتها - مجردة عما يصاحبها في القلب من المشاعر وفي الحياة من السلوك - لا تحقق البر, ولا تنشىء الخير: إنما البر تصور وشعور وأعمال وسلوك. تصور ينشىء أثره في ضمير الفرد والجماعة; وعمل ينشىء أثره في حياة الفرد والجماعة. ولا يغني عن هذه الحقيقة العميقة تولية الوجوه قبل المشرق والمغرب. . سواء في التوجه إلى القبلة هذه أم تلك; أو في التسليم من الصلاة يمينا وشمالا, أو في سائر الحركات الظاهرة التي يزاولها الناس في الشعائر.
جزاك الله كوين عنا خير الجزاء
والله انا سعدت وانا اقوم بالبحث عن الاجابات
ويجعلها يارب في ميزان حسناتك
ارجوا ان نكون قد استفدنا كلنا