المسابقات الدينية
قسم خاص بالاعضاء و المسابقات الدينية
المنتدى الحالى: المسابقات الدينية ,الموضوع الحالي: المسابقة الدينية الاسبوع السابع (23/2/2008) , المنتدى الرئيسي: المنتدى الأسلامي, نبذة من الموضوع: 1 ) ما المقصود بالمهيمن في اسماء الله الحسني؟
2 ) من هو الراكب المهاجر؟
3)كم مرة ذكرت كلمة الموت ...
1)ما المقصود بالمهيمن في اسماء الله الحسني؟ 2 ) من هو الراكب المهاجر؟
3)كم مرة ذكرت كلمة الموت في القران الكريم؟
4)من أول من كتب لا إله إلا الله محمد رسول الله على العملة ؟
5) من اول من ولي بيت المال؟
__________________
اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت انك علي ما تشاء قدير
اللهم خذني اليك مني
السؤال الاول 1)ما المقصود بالمهيمن في اسماء الله الحسني؟ ومعنى المهيمن القائم على خلقه في كل أمورهم وشؤونهم .فهو المطلع عليهم العالم بهم ،الذي لا يخفي عليه أمر من أمورهم ولا شأن من شؤونهم <( وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآنٍ.....)> [يونس:61].
ونقل ابن كثير عن ابن عباس وغير واحد من أهل العلم (أن المهيمن هو الشاهد على خلقه بأعمالهم ،فهو بمعنى الرقيب عليهم كقوله تعالى<(والله على كل شيء شهيد)> [المجادلة:6]. [تفسير ابن كثير: 8/3849].
وفسر الخطابي المهيمن (بالشاهد على خلقه بما يكون منهم من قول أو فعل،وقيل: المهيمن: الرقيب على كل شيء،والحافظ له) [شأن الدعاء:46].
وأحسن من فسر المهيمن فيما اطلعت عليه الغزالي،وفيه يقول(معناه في حقّ الله عزّ وجلّ ،أنه القائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم ،وإنما قيامه عليهم
باطّلاعه،واستيلائه وحفظه،وكل مشرف على كنه الأمر مستولٍ عليه حافظ له ،فهو مهيمن عليه،والإشراف يرجع إلى العلم،والاستيلاء إلى كمال القدرة،والحفظ إلى الفعل .فالجامع بين هذه المعاني اسمه المهيمن .ولن يجتمع ذلك على الإطلاق والكمال إلا الله ،عزّ و جلّ .[المقصد الأسنى:ص 55].
وقد وصف الله تبارك وتعالى كتابه وهو القرآن بأنه مهيمن على الكتب السابقة،قال تعالى<(وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه)> [المائدة:48].
فالقرآن حاكم على الكتب من قبله ،فقد جاء بأحسن ما فيها،ونسخ منها ما نسخه،وقصّ على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون،فأظهر تحريفهم،وأظهر الحق الذي تضمنته الكتب السابقة.
السؤال الثانى 2 ) من هو الراكب المهاجر؟ الراكب المهاجر
عكرمة بن عمرو
إنه الصحابي الجليل عكرمة بن عمرو بن هشام -رضي الله عنه-، أبوه عمرو بن هشام الذي سماه النبي ( أبا جهل، لشدة عدائه للإسلام والمسلمين، وقد أسلم عكرمة بعد فتح مكة، وكان الرسول ( قد أباح قتله؛ بسبب ما ظهر منه من شدة العداء لله ورسوله (.