اجابة السؤال الاول سعد بن معاذ اجابة السؤال الثانى إنها الصحابية الجليلة كبشة بنت رافع رضي الله عنها التي اشتهرت بكنيتها أم سعد وابنها سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن لموته، فهي ام من حكم بحكم الله من فوق سبع سماوات.
وتعد كبشة بنت رافع، واحدة من فاضلات نساء الصحابة، وواحدة ممن أثرين تاريخ النساء بأعمال طيبة في الجهاد والفقه ورواية الحديث، وهي من كبار نساء الصحابة وأسلمت مع السابقات من النساء.
إسلام مبكروكانت بطلة مجاهدة من أبطال الإسلام وكان لها أثر كبير في تاريخ نساء الاسلام وأثرت التاريخ بمواقف عظيمة جعلتها من الأوائل في عالم نساء الصحابة، وما أن أشرق نور الإيمان بالمدينة حتى أسلمت كبشة وسارعت لنصرة دين الله وتأييد الرسول صلى الله عليه وسلم.
ويحدث التاريخ عن مواقف كثيرة لهذه الصحابية الجليلة التي كانت أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم مع أم عامر بنت يزيد بن السكن، وحواء بنت يزيد بن السكن، فهذه المرأة وما اتصفت به من صفات تفوق الخيال كانت من السابقات في مضمار الخير.
أمٌّ شجاعة
وتذكر كتب السيرة للصحابية الجليلة كبشة بنت رافع أنها خرجت في غزوة أحد مع من خرج من النساء لكي تطمئن على سلامة المصطفى صلى الله عليه وسلم، خاصة بعد ان وردت الأخبار إلى المدينة تؤكد استشهاد عدد كبير من المسلمين وكان من بينهم ابنها عمرو بن معاذ بن النعمان رضي الله عنه.
ومع أن ابنها استشهد في غزوة أحد، غير أن ذلك لم يشغلها وإنما كانت تخاف على الرسول وترجو من الله سلامته، وأقبلت مسرعة نحو ارض المعركة، وعندما علمت بسلامة النبي صلى الله عليه وسلم حمدت الله تعالى واعتبرت مصيبتها في استشهاد ابنها هينة مقارنة بسلامة الرسول صلى الله عليه وسلم. اجابة السؤال الثالث ابن الزبير اجابة السؤال الرابع روي الطبراني في الكبير والأوسط وابن سعد ، والبيهقي ، عن أنس رضي الله عنه قال : [ كنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم بتبوك ، فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم أرها طلعت بمثلهم فيما مضي ، فأتي جبريل رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : يا جبريل مالي أري الشمس اليوم طلعت بضياء وشعاع ونور لم أرها طلعت بمثلهم فيما مضي ؟ قال : ذلك معاوية بن معاوية المزني مات بالمدينة اليوم ، فبعث الله تعالي سبعين ألف ملك يصلون عليه ، فهل لك في الصلاة عليه ؟ قال : نعم . فخرج رسول الله صلي الله عليه وسلم يمشي فقال جبريل بيده هكذا يفرج له عن الجبال والأكام ، ومع جبريل سبعون ألف ملك ، فصلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وصف الملائكة خلفه صفّيْن ، فلما فرغ رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لجبريل : بِم بلغ هذه المنزلة ؟ قال : بحبه قل هو الله أحد ، يقرؤها قائما ، أو قاعداً ، أو راكباً ، أو ماشيا وعلي كل حال .] قال الحافظ بن حجر العسقلاني في لسان الميزان : هذا الحديث عَلَم من أعلام النبوّة ، وله طرق يقوَّى بعضها بعضا . وقال في فتح الباري في باب الصفوف علي الجنازة : إنه خبر قوى بالنظر إلي مجموع طرقه ، وأورد الحديث الإمام النووي في الأذكار في باب الذكر في الطريق
اجابة السؤال الخامس الحلف بغير الله لا يجوز، بل يجب أن يكون الحلف بالله وحده سبحانه وتعالى؛ لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليصمت
وقال : من حلف بغير الله فقد أشرك وفي لفظ آخر فقد كفر وفي لفظ آخر فقد كفر أو أشرك
فالحلف بغير الله من المحرمات الكفرية، ولكنه من الشرك الأصغر، إلا إذا قصد أن محلوفه عظيم كعظمة الله، أو أنه يتصرف في الكون، أو أنه يستحق أن يدعى من دون الله، صار كفرا أكبر والعياذ بالله.
فإذا قال: وحياة فلان، أو وحياة الرسول، أو وحياة موسى، أو وحياة عيسى، أو وقبر أبي، أو حلف بالأمانة وبالكعبة أو ما أشبه ذلك، فكل ذلك حلف بغير الله، وكل ذلك لا يجوز، وكل ذلك منكر.
والواجب أن لا يحلف إلا بالله سبحانه وتعالى، أو بصفة من صفاته، أو باسم من أسمائه عز وجل، والقرآن من كلام الله، فالقرآن من صفات الله، فإذا قال: والقرآن، أو وحياة القرآن، فهذا لا بأس به؟ لأن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى، فإذا حلف بالقرآن، أو قال: بعزة الله، أو بعلم الله، أو بحياة الله، فلا بأس؟ فصفات الله يقسم بها، لكن المخلوقون لا يقسم بهم، فلا يقسم بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وهو أشرف الخلق، ولا بحياة فلان، ولا بالكعبة ولا بالأمانة، ولا بشرف فلان، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك، وحذر من هذا صلى الله عليه وسلم .
وقال ابن عبد البر الإمام المشهور رحمه الله: أجمع العلماء على أنه لا يجوز الحلف بغير الله . فيجب على المؤمن أن يحذر هذه الأيمان الباطلة، وأن يحذر إخوانه من ذلك، وأن يدعوهم إلى الحلف بالله وحده سبحانه وتعالى. شكرا جدا يا اختى دعاء على مجهود الرائع