بسم الله الرحمن الرحيم
{يا أيها الذين آمنوا
اصبروا وصابروا ورابطوا}
قال عليه الصلاة والسلام
"رباط يوم في سبيل الله خير
من الدنيا وما عليها"
عن أنسٍ رضي الله عنه قال :
مر النبي عليه السلام على امرأةٍ
تبكي عند قبر فقال : "اتقي الله واصبري"
فقالت : إليك عني ؛ فإنك لم تصب بمصيبتي
ولم تعرفه ، فقيل لها: إنه النبي عليه السلام
فأتت باب النبي عليه السلام
فلم تجد عنده بوابين فقالت: لم أعرفك.
فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى"
وفي روايةٍ لمسلمٍ: "تبكي على صبيًّ لها".
الحديث: رواه البخاري في الجنائز
(باب زيارة القبور)138/3 وفي الأحكام،
ومسلم في الجنائز (باب الصبر على المصيبة
عند الصدمة الأولى) 926
أفاد الحديث: أن عدم الصبر ينافي
التقوى، الصبر الذي يحمد عليه،
تواضع النبي عليه السلام ورفقه بالجاهل
ملازمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.