اولا - ابن الذبيحين[align=justify]
بسم الله الرحمن الرحيم
احبابى فى الله
هل تعلمون من هو ابن الذبيحين
اولا ساشرح لكم من هما الذبيحين
الذبيح الاول هو سيدنا اسماعيل عليه السلام
عندما قال له ابيه سيدنا ابراهيم عليه السلام
انى ارى فى المنا م انى اذبحك فانظر ماذا ترى
قال ياابت افعل ما تؤمرستجدنى انشاء الله من الصابرين 0000 الى اخر الايه
وعندما هم سيدنا ابراهيم لتنفيذ امر ربه فداه الله عز و جل بذبح عظيم ( وفديناه بذبح عظيم )
وبذلك نجا الله سيدنا اسماعيل
الذبيح الثانى
الذبيح الثانى هو عبد اللاه بن عبد المطلب
عندما كان عبد المطلب كان لديه ابنا واحدا وكان يحفران بئر زمزم و كان القوم يعيرونه بقلة الاولاد
فدعا ربه لو رزقه بعشرة من الاولاد لذبح اخرهم قربانا لله
فرزقه الله عشرة اولاد
وعندما كبروا جميعا ذكره الله بالنذر الذى نذره بذبح اخر اولاده بالرؤيا اكثر من مره
فذهب عبد المطلب الى العراف لضرب القدح ( القرعه ) لفدو ابنه بعشرة جمال ولم تأتى القدح كما يريد فزاد عشرة فلم تأتى كذلك وزاد عشره ولم تأتى وظل هكذا حتى وصلت المائه فاتى القدح بالموافقه فذبح عبد المطلب المائة جمل ووزعها
هل تعلم من هو الذبيح الثانى
هو عبد اللاه ابن عبد المطلب
اظن عرفتم من هو ابن الذبيحين
هو سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
فهو من نسل سيدنا اسماعيل
وابن عبد اللاه بن عبد المطلب
والاثنان تعرضا للذبح و نجاهما الله عز و جل
صلاة و سلاما عليك يارسول الله
ثانيا :اسم فيل ابرهة الاشرم
فلما وجهوا الفيل إلى مكة، أقبل نفيل بن حبيب حتى قام إلى جنب الفيل، ثم أخذ بأذنه، فقال: ابرك محمود، وارجع راشداً من حيث أتيت، فإنك في بلد الله الحرام. وأرسل أُذنه فبرك الفيل.
ثالثا :قوم النسي
انما النسيء زيادة في الكفر
رابعا:من هو اسرائيل
اسرائيل هو يعقوب عليه السلام نفسه وسر تسميته يعقوب بأسرائيل انه كان في وقت الفجر منتظرا فتبدى له ملك من الملائكة في صورة رجل فظنه يعقوب يريد به شرا فصارعه الا ان الملك اصاب ورك يعقوب فأصبح يعرج فلما جلء الصباح قال له الملك ما اسمك؟ قال : يعقوب.قال لاينبغي اليوم ان تدعى الا أسرائيل .فقال له يعقوب ومن انت وما اسمك؟ فذهب عنه وعلم انه ملك من الملائكة واصبح يعقوب يعرج من رجله فلذالك لايأكل بنو اسرائيل عرق النسا!!
خامسا: التبة التي ذكرت في القران
أيها المسلمون: ما هي قصة التيه التي حصلت لبني إسرائيل، اسمع معي أخي
المسلم إلى آيات سورة المائدة، وهي تفصل في ذكر تلك القصة.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم
إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً وآتاكم ما لم يؤت أحداً من العالمين يا قوم ادخلوا
الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا يا
موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا
داخلون قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه
فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما
داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون قال رب إني لا أملك إلا نفسي
وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون
في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين ). تلك هي قصة التيه الذي حصل لبني
إسرائيل والذي استمر أربعين سنة يتيهون في الأرض. لقد جرب موسى عليه السلام
قومه في مواطن كثيرة، وفي كل مرة ينعم الله عليهم من آلائه يتنكب أولئك القوم،
عجيب أمر يهود. جربهم موسى عليه السلام عندما خرجوا من أرض مصر، فلحقهم
فرعون وجنوده، فأغرقه الله جل وتعالى، فإذا هم يمرون على قوم يعكفون على أصنام
لهم، فيقولون: يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة ، وما يكاد يغيب عنهم في ميقاته
مع ربه، حتى يتخذ السامري من الذهب عجلا جسداً له خوار، ثم إذا هم عاكفون عليه
يقولون، إنه إله موسى الذي ذهب لميقاته. وجربهم موسى عليه السلام، عندما فجر
لهم من الصخر ينابيع في جوف الصحراء،وأنزل عليهم المن والسلوى طعاما سائغاً، فإذا
هم يشتهون ما اعتادوا من أطعمة مصر أرض الذل بالنسبة لهم، فيطلبون بقلها وقثاءها
وفومها وعدسها وبصلها. وجربهم في قصة البقرة التي أمروا بذبحها فتلكأوا وتسكعوا
في الطاعة والتنفيذ فذبحوها وما كادوا يفعلون. وجربهم عندما عاد من ميقات ربه، ومعه
الألواح وفيها ميثاق الله عليهم وعهده، فأبوا أن يعطوا الميثاق وأن يمضوا العهد مع
ربهم، ولم يعطوا الميثاق حتى وجدوا الجبل منتوقاً فوق رؤوسهم وظنوا أنه واقع بهم
، لقد جربهم موسى عليه السلام في مواطن كثيرة، لكن هذا شأن يهود. ثم ها هو
معهم في هذه القصة، قصة التيه، وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله
عليكم وذلك بنجاتهم من فرعون وقومه فخرجوا قاصدين أوطانهم ومساكنهم التي
جعلها الله لهم وهي بيت المقدس، وقاربوا وصول بيت المقدس فحصل لهم التيه في
الصحراء أربعين سنة. وسببه أن الله فرض عليهم جهاد عدوهم، ليخرجوه من ديارهم
التي جعلها الله لهم، فوعظهم موسى عليه السلام، وذكرهم ليثبتوا على الجهاد، يا
قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين
لكن اليهود هم اليهود، صفاتهم هي هي، الجبن التنصل، النكوص على الأعقاب، نقض
الميثاق قالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن
يخرجوا منها فإنا داخلون .
وهنا أيها الأخوة تبدوا جبلة يهود على حقيقتها، الخوف والجبن وضعف الرجولة، وهذا لا
يناقض ما هم عليه في هذا الزمان من القوة والتسلط، والسبب في ذلك، أن الذين
أمامهم أجبن منهم وأخوف منهم، وأقل رجولة منهم وإلاّ لو واجهوا أشداء وواجهوا رجالاً،
لا نكشف حقيقتهم، أما والساحة خالية فإن القط يستأسد، لكن على من على من هو أقل من القط.
وبعد ما كان هذا هو جوابهم لموسى عليه السلام، تكلم رجلان، هذان الرجلان هما
اللذان تكلما وسط أولئك القوم ناصحين مرشدين مخوفين بالله مشجعين لقومهم،
ومحركين لهم على قتال عدوهم وجهاده، وقد ذكر الله وصفاً لهذين الرجلين، يعد من
أهم الصفات المطلوبة في الرجل الناصح المرشد، وصفهم جل وتعالى بأنهما من الذين
يخافون الله وهنا تبرز قيمة الإيمان بالله، والخوف منه قال رجلان من الذين يخافون
أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن
كنتم مؤمنين . فهذان الرجلان من الذين يخافون الله، وخوفهم من الله يُنشئ لهم استهانة بالجبارين
حكم الله عليهم بالتيه 40 سنة في الصحراء...هل تعلم لماذا 40 سنة بالتحديد؟؟؟ حتى
يتغير الجيل إلى جيل آخر قوى مؤمن بالله مخلص في إيمانه محب للقتال في سبيله.
وفعلا فتحها موسى بعد 40 سنة مع هذا الجيل الجديد المؤمن.
اعذروني سوف اكمل لكم باقي الاسئلة 0