حق للأمهات!
التزام روضة الأطفال بالمواصفات الصحية.. كتبت ـ مي زكريا نيل:

تضع الأمهات أيديهن علي قلوبهن بعد دخول المدارس, فالإنفلونزا الوبائية تهدد بالانتشار, والخوف كله علي التلاميذ الصغار الذين لايدركون معني عدم الاختلاط بزملائهم.. علي من تقع هنا مسئولية حماية الأطفال: علي المدرسة أم الأم..؟
تجيب عن هذا السؤال الدكتورة نيرمين فاروق سعيد ـ دكتوراه الفلسفة في التربية الرياضية بجامعة حلوان ـ فتقول: ان المسئولية تقع علي الأم والمدرسة معا, ولكن من حق الأم التأكد من ان المدرسة تراعي المواصفات التالية:
ــ الاهتمام بإضاءة الفصول لتحقيق سرعة استيعاب التلاميد, ومن المستحسن اختصار اليوم الدراسي.
ــ ألا تكون كثافة الفصول عالية, بحيث لايزيد عدد التلاميذ علي(20 تلميذا) ومحاولة تخصيص( دسك) لكل تلميذ منعا لاقتراب التلاميذ من بعضهم وانتقال العدوي.
ــ أن يكون الفصل جيد التهوية وبه نوافذ صغيرة لتجديدالهواء, خاصة في فصل الشتاء, حيث تكثر عدوي الأمراض.
ــ توظيف عدد كبير من عاملات النظافة لتنظيف المدرسة ومراقبة الأطفال ووضع العديد من سلال المهملات في الفصول حتي يلقي الأطفال فيها مخلفاتهم.
ــ إلغاء طابور الصباح اقتراح مفيد لمكافحة المرض, لأن تجمعات الأطفال واختلاطهم يهدد بانتشار الأوبئة والعدوي.
ــ الغاء الفسحة في حوش المدرسة والاكتفاء بوقت قصير للراحة يتناول فيها التلاميذ طعامهم ويمارسون بعض التمرينات لتحريك اليدين والذراعين والساقين وتمرينات التنفس لتجديد نشاطهم.
ــ مراقبة نظافة دورات المياه وضرورة تنظيفها بالمطهرات.
وتضيف الدكتورة نيرمين أن واجب الأم في المنزل هو تحصين طفلها بعمل التالي:
ــ احرصي علي أن تزودي طفلك بأدوات مدرسية كاملة, حتي لا يستعير أي شيء من زملائه.
ــ تأكدي من وضع زمزمية الماء في حقيبته حتي لايشرب من زمزمية غيره من الأطفال.
ــ ضعي المناديل المطهرة في حقيبة المدرسة ليستخدمها عند اتساخ يديه.
ــ اهتمي بغذائه وغسل يديه عدج مرات في اليوم ليقاوم الأمراض ولا تهملي وجبة الإفطار والتي يجب أن تحتوي علي الأغذية الغنية بالكالسيوم كالألبان والبيض. وأخيرا حتي يصبح طفلك شديد النظافة قوي البنية عوديه علي أخذ حمام دافئ بعد عودته من المدرسة.