أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


المرأة و الأسرة منتدى متخصص بأحوال المرأة المصرية و الاسرة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: المرأة و الأسرة ,الموضوع الحالي: بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع : شواء الحب , المنتدى الرئيسي: الأسرة ( رجل - مرأة - طفل - ذوي احتياجات خاصة ), نبذة من الموضوع: بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع شواء الحب أرجو ان تسمح لي بأن اعرض عليك مشكلتي التي لا احسب ان احدا ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=30107


رد

بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع : شواء الحب

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى نشيط

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 270
29-08-2008
 
بريد الجمعة :
عبدالوهاب مطاوع
شواء الحب
أرجو ان تسمح لي بأن اعرض عليك مشكلتي التي لا احسب ان احدا غيري قد واجهها من قبل، فأنا سيدة ابلغ من العمر 42 عاما، تزوجت ابن عمي وانا طفلة في الثانية عشرة من عمري، ولاننا من عائلة صعيدية كبرى، فلم يتوقف احد امام صغر سني، ورأى الجميع ان حبي لابن عمي وحبه لي سوف يعدنا بحياة سعيدة، وهكذا تزوجنا منذ ثلاثين عاما، وانجبنا خمسة ابناء بلغ اكثرهم الآن سن الشباب وعملوا، وكان زوجي خلال رحلتنا معا شديد العصبية وصعب المراس ومتقلب المزاج وكثير الخطأ وقليل الاعتذار، ولاشيء يرضيه، لكني كنت اتغاضى دائما واتسامح حفاظا عليه وعلى بيتي وابنائي، وخلال رحلة السنين توسع زوجي في تجارته وتحسن مركزه المالي كثيرا، وكبر الابناء وجنينا اولى ثمار الفرحة بزواج اكبرهم، وبينما انا في غمرة الفرحة بأول حفيدة لي منذ 6 سنوات اذا بخبر عجيب ينزلني من سماء السعادة الى الهاوية السحيقة، فلقد تزوج زوجي من فتاة عمرها 18 عاما وانا في قمة انوثتي وعطائي لزوجي وابنائي، وبعد 24 عاما من الزواج.. وواجهت زوجي بما عرفت فأقر بخطئه وندم عليه ندما شديدا، وقال لي: انه لا يعرف كيف فعل ذلك، واكد لي انه ليست هناك في الوجود كله امرأة مثلي ولسوف يطلق الاخرى على الفور، ونفذ ذلك بعد فترة قصيرة من الزواج وتنفست انا الصعداء، وسامحت زوجي واقبلت عليه اكثر واكثر لاملأ حياته بي، فلم تمض سوى ثلاثة اشهر فقط الا وسمعت انه قد تزوج فتاة اخرى في الثامنة عشرة كذلك، وتكررت المواجهة بيني وبينه وثرت عليه فقابل ثورتي بالندم الشديد مرة اخرى وقال لي انه سيطلقها ولن يعود لمثل ذلك ابدا وطلقها بالفعل، وتحاملت على نفسي هذه المرة لكي اصفح عنه، واحتويه واواصل عطائي له، فاذا به بعد فترة وجيزة اخرى يتزوج بثالثة طلقها بعد اسبوع واحد من الزواج، وقبل ان اعرف بنبأ زواجه ثم برابعة مطلقة ولها ولد فلم اطق صبرا هذه المرة وثرت انا واهلي جميعا عليه بعد ان بدأ صبرنا عليه ينفد وبعد تعلله لنا في كل مرة بأنها ستكون الاخيرة ولن تتكرر من جديد، وانه سيعرف لي قدري ويكف عما يفعل خاصة انه لا يفعله بدافع الشهوة وانما بدافع حب المغامرات.
ومرض زوجي في تلك الفترة بالقلب ودخل العناية المركزة اربع مرات خلال عام واحد، ودعوت الله كثيرا ان يتم شفاؤه وان يستوعب الدرس ويفهم مغزى ماحدث، وهو انه انذار او رسالة من السماء اليه لكي يستقر في بيته، وبين زوجته وابنائه واحفاده ويعيد الهدوء لحياة الاسرة، وقمت بتمريضه والسهر على رعايته وراحته خلال مرضه على اكمل وجه، وغادر زوجي المستشفى بعد اجراء جراحة له في القلب ونصحه الاطباء بان يغير اسلوب حياته ويهتم بصحته لان اي اهمال من جانبه سيودي بحياته، ولمس زوجي منا جميعا الرعاية المخلصة له حتى قال لنا انه لم يكن يعرف مقدار حبنا له الا عندما رأى منا كل هذا العطف وهذا الاهتمام، وطلق الزوجة الرابعة، ورجع الهدوء الى حياتنا وحمدت الله كثيرا، وادركت ان ملف مغامراته قد اغلق للابد.
فاذا بي اصعق بعد شهور قليلة بانه تزوج للمرة الخامسة ومن فتاة عمرها 16 عاما تلميذة في الصف الثاني الثانوي ومن اسرة متواضعة للغاية وبيئة رديئة حقا، ولست اقول ذلك لكي اسيء اليها وانما لتعرف فقط بأي ثمن رخيص باع زوجي الزوجة الوفية والابناء الخمسة والاحفاد الستة والاستقرار العائلي بزيجة او مغامرة مع فتاة اصغر من ابنائه.
انني الآن في قمة الثورة عليه ومصممة على الطلاق، لانني قد ضقت به ولم اعد احتمل حماقاته ونفد صبري ولم يبق منه ما يسمح لي بأن اغفر له اية اخطاء اخرى، وهو لا يريد ان يطلقني، وانا الآن استعد لرفع دعوى طلاق ضده مع الحفاظ على حقوقي لانه لم يمر بعد عام على زواجه الخامس لكني اخشى طريق النزاع حفاظا على سمعة ابنائي الذين يشغلون مناصب مرموقة، فماذا تنصحني ان افعل علما باني اعيش الآن مع اصغر ابنائي وعمره 8 سنوات وحولي احفادي وابنائي الآخرون لا يتركونني، كما اريد نصيحتك في كيف اشغل وقت فراغي حتى لا افكر في هذا الرجل، لانني سأجن من التفكير واتعجب كيف تهون العشرة بهذه السهولة؟ وكيف يهرب رجل من الاستقرار العائلي والبيت الهادىء والابناء والاحفاد بحثا عن حياة جديدة وبعد ان اعطاه الله كل شيء؟!
وكيف لا يخشى رجل في الخمسين من عمره - الآن - كزوجي على صورته امام الناس وامام ابنائه ومازال يبحث عن شيء لا تفهمه؟ انني محبطة للغاية واريد مشورتك وعلى استعداد للحضور اليك اذا اردت مناقشتي في بعض التفاصيل.
ولكاتبة هذه الرسالة اقول: استوقفتني في قصتك العجيبة هذه عبارة تأملتها طويلا وتعجبت لها كثيرا هي قولك انه بعد زواجه الرابع بدأ صبركم ينفد عليه فأي صبر هذا يا سيدتي الذي يتسع لاربع زيجات متتاليات من فتيات صغيرات، وبغير مبرر سوى الرغبة في المتعة ومعايشة احساس المغامرة، دون اي مبرر مشروع او نقص حسي او عاطفي يشكو منه زوجك معك.
اننا ندعو دائما للتسامح بين الزوجين وبين البشر بصفة عامة، لكن التسامح شيء والتفريط شيء اخر فالتسامح يعين المخطىء اذا ندم ندما صادقا على خطئه على نفسه ويساعده على الرجوع عن غيه والالتزام بالطريق القويم بعد ان خبر الخطأ وعرف عاقبته.
اما التفريط فانه يشجع المخطىء على الاستمرار في غيه واستمرار الخطأ ما دام قد امن العقاب عليه، وعرف جيدا انه سيجد لدى من يعنيهم امره قلبا غفورا مهما فعل.
وجوهر فلسفة العقاب في كل الشرائع هو ان يحقق فضلا عن القصاص العادل هدف الردع لمرتكب الخطأ لكيلا يقترف المزيد من الاخطاء في قادم الايام، وهدف الانذار لمن يحومون حول البئر الا يقتربوا منها لكيلا ينالهم ما نال من وردها من قبل.
وتسامح الزوجة مع اخطاء من هذا النوع من جانب زوجها لا يكون اكثر من مرة او مرتين على اقصى تقدير خلال رحلة الزواج حفاظا على الاسرة والابناء ورعاية لحقهم عليها، اما التسامح اللانهائي مع نفس الخطأ فانه لايحقق ابدا هدف الاصلاح الذي تنشده الزوجة، ولا هدف العدل وتحمل كل انسان لتبعات افعاله وتكبد عواقبها راضيا او ساخطا، وهكذا استمرأ زوجك تكرار المغامرة وبنفس خطواتها واحدة بعد الاخرى حتى بلغن خمسا خلال ستة اعوام ولو كان قد شعر بتهديد جدي لاستقراره وامانه ووضعه العائلي المحترم بعد الخطأ الثاني مثلا لما ادمن الخطأ واستسهله، خاصة انه يبدي الندم الشديد عقب كل مغامرة ويقر لك بأنك افضل زوجة في الوجود، وانه قد عرف خطأه واستنكره فلا تمضي اشهر الا ويكرره بنفس التفاصيل فأي ندم شديد هذا الذي لا يلبث ان يتبخر خلال بضعة اسابيع؟
لقد ذكرني ذلك بما جاء في رواية الثلاثية لاديبنا العظيم نجيب محفوظ عن شخصية انسان مستهتر كثير العثرات وينتقل من خطأ بشع الى خطأ ابشع، وكلما افتضح امره طامن رأسه مستخزيا وأسفا واعتذر لذويه بأن الشيطان قد أغواه فارتكبه رغما عنه، حتى ضاقت به شقيقته ذات مرة فسألته ساخطة: اليس للشيطان لعبة اخرى سواك؟
وهي عبارة تنطبق الى حد كبير على زوجك العزيز!
ولقد فهمت من رسالتك انه قد بدأ هذا العبث فجأة منذ ست سنوات فقط، اي وهو في الرابعة والاربعين من عمره وبعد 24 عاما من الزواج وانجاب خمسة ابناء واول حفيد، ومعنى ذلك انه لم يحسن التعامل مع ازمة منتصف العمر التي تواجه بعض الرجال في هذه المرحلة، فيشعرون خلالها بأن الشباب قد ولى، وان ما بقي من العمر اقل مما مضى منه، ويهتزون نفسيا لرحيل بعض الاقران عن الحياة، فيرغبون في اقناع انفسهم قبل غيرهم انهم مازالوا في عنفوان الشباب وقادرون على الحب والمغامرة والفوز باعجاب الفتيات، ويزداد احساسهم بالجدارة الموهومة كلما كان الطرف الآخر في المغامرة من جنس الفتيات الصغيرات، ولانهم يتورطون في هذا العبث عادة وهم في منتصف العمر وبعد ان عملوا ربع قرن تقريبا وبنوا حياتهم فانهم يجدون غالبا في ايديهم من الامكانات المادية ما ييسر لهم هذا العبث ويعينهم عليه وعلى تحمل تكاليفه.
ويغيب عنهم وهم يعتزون بنجاحهم الخادع مع الفتيات الصغيرات ان عامل الاغراء المادي الذي يتوافر لديهم هو احد اهم اسباب قبول بعض الفتيات لهم، كما هو الحال غالبا في معظم زيجات زوجك الخمس ان لم تكن كلها!
ولقد قرأت اخيرا في رواية الموت للروائي اليوغسلافي فلاديمير برتول عبارة فريدة تفسر لنا تفسيرا ساخرا سر اهتمام بعض الرجال وهم في منتصف العمر او اكثر قليلا بالفتيات الصغيرات تقول: ان شأن الحب كشأن الشواء كلما هرمت الاسنان تطلب الامر ان يكون الحمل صغيرا، ولقد يضاف الى ازمة زوجك الذي يريد ان يقنع نفسه بأنه مازال الرجل الذي كان، ان بعض من يتزوجون صغارا يتوهمون انه قد فاتهم بالزواج المبكر والاستقامة الشخصية ان يعرفوا الكثير عن الجنس الآخر وانهم لم يمارسوا تجارب العشق والحب والمغامرة في سن الشباب فيحاولون تعويض ذلك نفسيا بمثل هذا العبث المتأخر!
وايا كانت دوافع زوجك النفسية او غير النفسية لما فعل فانها لا تبرر له ابدا ان يتزوج عليك خمس زيجات متتاليات اكثرهن من بنات اصغر من ابنائه، ولا لوم عليك ابدا في نفاد صبرك الذي لم ينضب معينه الا بعد الزيجة الخامسة من ابنة السادسة عشرة، وبعد اربع ازمات قلبية وجراحة في القلب والتفافكم حوله خلال محنته المرضية، فمرحبا بنفاد الصبر مع مثل هذا الزوج الذي لا يتعلم ابدا من اخطائه ولا يصمد ندمه على الخطأ لاكثر من اسابيع، واستمسكي يا سيدتي بموقفك منه وبطلب الانفصال عنه واستعيني عليه بابنائك الراشدين والعقلاء من اهلك، عسى ان يوفر عليك طريق النزاع ويؤدي اليك حقوقك كاملة بغير مماطلة، او يكون ذلك دافعا اخيرا له للاقلاع النهائي عن هذا العبث الطائش بعد كل ما كان من امره!
 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية توبار

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,203
16-08-2009
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
ليس من الصعب ان تضحى من أجل صديق لكن
الاصعب:أن تجد الصديق الذى يستحق التضحيه
أن القلب ليحزن و أن العين لتدمع و أننا يا منى على فراقك لمحزونون
 
 
 
 

الصورة الرمزية dody15

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
العمر: 16
المشاركات: 15,244
16-08-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________








 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=30107



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الجمعة, الحب, بريد, شواء, شواء الحب, عبدالوهاب, مطاوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065