بريد الجمعة :
عبدالوهاب مطاوع
حقل الألغام
قرأت بمزيد من الاهتمام رسالة حقل الألغام إلا أنني قد اختلف مع النصيحة التي وجهتها إلى هذا الشاب بالزواج، لأنه سوف يظلم بعد زواجه طرفاً ثالثاً بريئاً هو زوجته التي لا ذنب لها إلا أنها تزوجته وأنا أقول لك ذلك من منطلق حقيقي لأنني الطرف الثالث في قصة مشابهة وعلى هذا الشاب أن يتحمل أمه لأنها أمه حتى يقضي الله أمراً كان مقضياً، ولأنها لن تتغير بعد زواجه ولن تتغير الآن، هذا هو نظام حياتها معه على طول الخط، ولا داعي لظلم بنات الناس معه هو وأمه، كما لن يخسر أحد إلا أبناء هذه الزوجة إذ لن تهدأ الأم إلا حين تعود هذه الزوجة إلى أسرتها ويعود إليها ابنها وحفيدها أو حفيدتها.
ودون الدخول في تفاصيل ليس لها ضرورة ولا تختلف كثيراً عن قصة صديقنا، فقد تصورت أنني يمكن أن أدخل حقل الألغام إلا أنني كنت أولى المصابات.. فحماتي لم ولن تغفر لي أنني تزوجت ابنها الوحيد بالرغم من أنني تزوجته بموافقتها وبحضورها، وبالرغم من أن لي ابنة تحبها هي حب الامتلاك، وانتظر طفلاً آخر إن شاء الله، وما تتمناه هو أن يعود إليها ابنها ومعه ابنتي للإقامة معها.
يا سيدي فلا داعي لتقليب المواجع، ويكفي مصاب واحد في حقل الألغام، ولا داعي لظلم أطراف أخرى خاصة الأبناء الأطفال وتعريضهم للاصابات النفسية من هذه الجدة.. وعلى كل شخص أن يتحمل وحده مصيبته إلى أن يقضي الله أمراً كان مقضياً.. فربما يرزقه الله بفتاة تحبه وتعرف الحقيقة وتقبل أن تدخل حقل الألغام.. وإلى أن يقضي الله بذلك عليه بأن يصبر ويتحمل ويعاني.
من رسالة لقارئة لم توقع باسمها
تعلق فيها على رسالة (حقل الألغام)