أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


المرأة و الأسرة منتدى متخصص بأحوال المرأة المصرية و الاسرة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: المرأة و الأسرة ,الموضوع الحالي: بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع : بيــــــــوت الرمـــــــــال , المنتدى الرئيسي: الأسرة ( رجل - مرأة - طفل - ذوي احتياجات خاصة ), نبذة من الموضوع: بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع بيــــــــوت الرمـــــــــال انا رجل تجاوزت الخمسين من عمري بقليل اعمل باحدى الهيئات الحكومية ومتزوج من ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=30127


رد

بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع : بيــــــــوت الرمـــــــــال

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى نشيط

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 270
29-08-2008
 
بريد الجمعة :
عبدالوهاب مطاوع
بيــــــــوت الرمـــــــــال
انا رجل تجاوزت الخمسين من عمري بقليل اعمل باحدى الهيئات الحكومية ومتزوج من سيدة اقل ما توصف به انها من هؤلاء الذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: بأنهن خير متاع الدنيا وهي المرأة الصالحة. اذا نظرت اليها سرتك وإذا امرتها اطاعتك واذا غبت عنها حفظتك في مالها ونفسها، وهذا هو حالها معي ومع المحيطين بها. فقد وضع الله لها القبول في الارض ولقد نشأنا انا وهي في منزل واحد جمعنا ونحن اطفال صغار حيث تصغرني بثلاث سنوات فقط، وعندما كان يفيض النيل قبل بناء السد العالي كانت تأتي الينا المراكب الشراعية العملاقة المحملة بالرمال لتلقي بحمولتها على الشاطىء في اطراف مدينتنا الساحلية الجميلة لتكون جبالا من الرمال، وكانت متعتنا المفضلة لي وأبناء جيلي في هذا الوقت هي الذهاب الى هذه المنطقة لنقضي ساعات طوالا في اللعب فوق هذه الجبال فكنت اذهب انا وزوجتي ونحن طفلان ونقوم ببناء البيوت من الرمال ونفرشها بالموبيليا المصنعة من اغطية زجاجات المياه الغازية الفارغة وكنا نجمعها ونقوم بوضعها فوق شريط السكة الحديد حتى تفرد تماما بعد مرور القطار عليها ثم نقوم بتصنيعها كسراير وموائد وصالونات في غاية الجمال والفن.
وهكذا استمرت حياتنا حتى كبرنا وكبر معنا حبنا وشاءت إرادة الله ان نتزوج وضحت زوجتي بالتعليم العالي وسحبت اوراقها من الجامعة لكي نتزوج لأني حاصل على مؤهل متوسط ولم ترد ان تتميز، وتم زواجنا والحمدلله بعد ان قمت بتوظيفها في نفس العمل الذي اعمل به وهكذا شاءت ارادة الله ان نكون معا في كل شيء حتى في العمل وتحقق حلمنا القديم وقمنا بتأثيث الغرفة التي كنا نبنيها من الرمال بأغطية الزجاجات ما عدا غرفة واحدة هي غرف الاطفال لأن مشيئة الله اقتضت ألا ننجب طوال رحلة زواجنا المستمرة منذ حوالي ثمانية وعشرين عاما. ولقد قمنا خلال هذه الرحلة الطويلة بمراحل كثيرة من العلاج والعمليات الجراحية لي ولها لكي يكون لنا طفل وتبادلنا مراحل العلاج فيما يشبه الكراسي الموسيقية ففي الوقت الذي اصبح فيه مهيأ تماما من الناحية الطبية للانجاب تكون زوجتي في حاجة للعلاج فنستمر لأربع او خمس سنوات اخرى في العلاج حتى تصبح هي مهيأة للانجاب فأجد نفسي مطالبا بمرحلة جديدة من العلاج لحالتي لأكون صالحا مثلها. وهكذا ظللنا نتبادل الأدوار حتى ذهبنا الى طبيب كبير من المشاهير فعرفنا بما وصلت اليه حالة زوجتي وتأكدنا من انه قد حدث لها انفجار في الانابيب قضى على آمالنا تماما في الانجاب ونصحنا بأن نقوم برحلة عمرة ننسى خلالها كل هذه المشاكل ونرجع بعدها الى حياتنا مطمئنين وهذا ما حدث بالفعل ثم قمنا بعدها برحلة العمرة والحج وعشنا حياتنا المعتادة بالحب والاحترام وكل ما هو جميل غير اني كنت في احيان كثيرة اشتاق الى من يناديني بكلمة بابا وكلما دب الشيب في رأسي أشعر بالحزن وأحيانا تنتابني حالة من البكاء الشديد في حالة مرضي وملازمتي الفراش لعدم وجود من يحضر لي احتياجات فتضطر زوجتي الحبيبة لارتداء ثيابها والنزول لشراء احتياجاتنا لأننا لا نستطيع ان نكلف بها اي طفل من الجيران حتى نحتفظ بحب الجميع واحترامهم لنا. وكل انسان دائما مشغول بنفسه وبأسرته وليس لديه وقت للسؤال عنا. وليست هذه المشكلة، وانما بدأت القصة التي اكتب لك من اجلها:
زميلة لنا - ايضا في العمل - تصغرني بحوالي اربعة عشر عاما متزوجة ولها ثلاثة ابناء ومن اسرة كريمة وهي سيدة طيبة لكنها كانت تعيش في مشاكل دائمة مع زوجها وكثيرا ما شهدت بعض مشاكلها مع زملائي في العمل وكانت وسيلة التفاهم عند هذا الزوج هي الضرب بالحزام والاهانات الشديدة حتى وصلت المشاكل لذروتها وتركت المنزل بما فيه واعتصمت بمنزل اسرتها عامين تم خلالهما الحكم لها من المحكمة بتطليقها من زوجها ثم ظلت عاما آخر في منزل اسرتها بعد الطلاق وكانت تستعين بي في حل بعض مشاكلها مع الابناء ومدارسهم وفي مثل ذلك وهذه الامور فتقاربنا كثيرا ووجدتني اشعر بالارتياح لها منذ ان تم طلاقها وفكرت فيها كزوجة لي لأن فكرة الزواج كانت اختمرت في رأسي وأصبحت افكر فيها كثيرا. وبوجود زميلتي هذه ومع ظروفها فقد تشجعت اكثر واكثر الى ان تم زواجنا بالفعل منذ ما يقرب من ثلاث سنوات وجهزت لها خلالها شقة في منزل والدي على السطح نعيش فيها الآن هي واولادها الثلاثة وأقضي معها يومين على اكثر تقدير كل اسبوع واقضي بقية الايام مع زوجتي الأولى من ناحية المبيت وذلك اكراما لخاطرها مع الترحيب التام بذلك من جانب زوجتي الثانية.
والمشكلة الآن يا سيدي هي ان زوجتي الأولى ترفض اي ارتباط او اختلاط او حتى الاعتراف بزوجتي الثانية هذه هي واولادها لأنها وعلى حد قولها تعتبرها خائنة لأنها تزوجت زوج زميلتها في العمل ومعلمتها ايضا. وتقول لي لقد حلت مشاكلها على حساب سعادتي مع اني اقسم لك اني لا اقصر في حق زوجتي الأولى ابدا بل انني قد تقربت اليها اكثر كما انها تتهمنا بأننا قد دبرنا وخططنا للزواج بدون علمها وتقول لي انها لا تستطيع الصفح مدى الحياة ولن يخاطب لسانها لسان زوجتي الثانية ذات يوم.
والآن فإنه وبعد زواج مستمر ثلاث سنوات حتى الآن فلقد ألقى الله في قلبي حب ابنة زوجتي الثانية البالغة من العمر خمسة عشر عاما فتعلقت بها تعلقا شديدا يفوق الخيال لدرجة انني أشعر الآن انني قد انجبتها فعلا من صلبي ولا استطيع مفارقتها ابدا واجمل لحظة في حياتي هي التي اكون فيها بجانبها او ألبي لها طلبا تطلبه وكذلك هي تخبىء حذائي ومفاتيحي عندما أهم بالنزول. وتحزن حزنا شديدا عندما اغادر المنزل وهي الآن تناديني بذلك اللقب الذي عشت عمري كله محروما منه وطالما تمنيت ان يناديني به احد حتى عوضني الله بهذه الابنة. واصبحت الآن اتردد على المحلات لأنتقي لها طاقم العيد او اشتري لها حذاء او نوعا من الفاكهة طلبته وانا في قمة الفرحة والسعادة التي تغمرني، لأن الابوة والأمومة بالفعل احساس وليستا مجرد نسب فكثير من الآباء قد تخلوا عن اولادهم واذا تقابلوا معهم لا يعرفونهم وهم في مدينة واحدة والأمثلة كثيرة في بريد الجمعة خاصة في الفترة الأخيرة. غير ان ما ينغص عليّ حياتي وينقص من سعادتي هي انه ولأول مرة في حياتي ألا يكون هناك قاسم مشترك بيني وبين زوجتي الأولى اذ انه كان هناك دائما هذا القاسم المشترك الذي يجمع بيننا في كل شيء فأنا الآن اصبح في حياتي هذه الابنة التي تحبني حبا فوق الوصف وأشعر به وحدي وكلما نادتني هذه الابنة بكلمة بابا تذكرت زوجتي الغالية وتمنيت ان تذهب هذه الابنة لها وتناديها بماما وترتمي في احضانها وتمطرها بقبلاتها كما تفعل معي، وان تصحبها معها في زياراتها وخروجها لأني ارغب ان تعيش زوجتي الأولى في الجو الأسري الذي عرفته مؤخرا لأن الساعات التي اقضيها مع هذه الابنة وامها اتمنى ان تكون زوجتي الأولى معنا بدلا من وحدتها. وكلما فاتحت زوجتي في ان احضر لها هذه الابنة مؤكدا لها انها سوف تحبها هي ايضا وسوف تملأ عليها حياتها خاصة وان هذه الابنة تحب زوجتي وتتمنى رضاها من اجلي ولأنني ايضا اريد ان تكون ابنتي معي خلال مبيتي عند زوجتي الأولى مع الترحيب الكامل من جانبها وجانب الأم بذلك، فإني لا أجد إلا الرفض التام من زوجتي الأولى والاصرار عليه. حتى انني طلبت منها ان نقوم برحلة عمرة معا في رمضان هذا العام نحن الثلاثة انا وزوجتي الأولى والثانية فرفضت ايضا مع العلم بأن زوجتي الثانية ترغب بشدة في ان تتقرب من زوجتي وان نكون معا في الاعياد والمواسم الدينية ونقضي ما بقي لنا من عمر في مودة ورحمة وسكون خاصة وان كل شيء قد انتهى والمركب تسير في امان الله. الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا.
وانا الآن اناشدك ان توجه لزوجتي الأولى كلمة من كلماتك البليغة لتحثها على انتهاء فترة المقاطعة هذه، وان تفتح صفحة جديدة مع عائلتي الجديدة خاصة وانها ركن اساسي فيها وان كانت لا تشعر بذلك وتعتقد اننا نتجاهلها ولا نريد لها السعادة، ويعلم الله كم نتمنى ان ترضى عنا زوجتي الأولى حتى ننعم بحياتنا المقبلة قصرت ام طالت.
واخيرا ارجو منك ان تهتم برسالتي هذه وان تتكرم مشكورا بالرد عليها، كما اعرفكم انني قد طبعت منها عدة صور لأقوم بإرسالها لكم مرة اخرى الى ان يتم نشرها مع شكري لكم مقدما.
والسلام عليكم ورحمة الله.
ولكاتب هذه الرسالة اقول: كان حكيم الصين كونفوشيوس يقول: لا تتبرم بالجليد المتراكم امام باب جارك قبل ان تزيل ما تراكم منه على عتبتك انت اولا.
وهو قول بليغ حقا وينطبق عليك الى اقصى الحدود، فأنت تنكر على زوجتك الطيبة التي عرفتها واحبتتها منذ الصغر وبنيت معها بيوت الرمال في سن البراءة وضحت بفرصتها في التعليم العالي لكيلا تتميز عنك، وكانت لك على مدى 28 عاماً خير متاع الدنيا ونعم الزوجة الصالحة، تنكر عليها أن ترفض أن تفتح صدرها وبيتها لزوجتك الثانية وأبنائها وتصر على مقاطعتهم وعدم الاعتراف بهم في حياتها العائلية، ولا تنكر على نفسك طعنتك لها في سويداء القلب بالزواج من صديقتها السابقة وزميلتها في العمل دون دافع شرعي قوي يبرر لك مثل هذا الزواج وتستطيع التعلل به أمام شريكة عمرك وترى في اتهامها لصديقتها السابقة بخيانتها والتطلع لزوجها على حساب حقوقها فيه شططاً لا يتسق مع المفترض فيها من سماحة وطيبة وروح مسالمة؟
أي شطط هذا.. وأي تطرف فيما تتخذه شريكة عمرك من موقف تجاه زميلتها وصديقتها السابقة التي قبلت بأن تكون زوجة ثانية لك على حساب حق الوفاء لها.
وأي غرابة في أن تتهمها بالخيانة والسعي لاقتناص زوجها.. وقد خانت بالفعل عهد الصداقة معها وتطلعت إلى الارتباط بزوجها أو قبلت به على الأقل دون أي اعتبار لشريكة عمره.
وأي إجحاف لك أو لزوجتك الثانية في رفض شريكة عمرك التعامل مع زواجك الثاني كأمر واقع والسماح لرموزه بدخول حياتها العائلية وكأن شيئاً لم يكن!
لقد دبرت بليل هذا الزواج بعيداً عنها ولم تلتزم معها بما يأمرك به الانصاف والعدل من أن تؤتمر زوجتك الأولى فيه وتخيرها بين الاستمرار معك أو الانفصال عنك.. كما أن مبرراتك لهذا الزواج الثاني غير مقنعة لشريكة عمرك حتى ولو حاولت إضفاء بعض الاعتبارات الإنسانية النبيلة عليها.. كتطلعك إلى ممارسة إحساس الأبوة مع أبناء تلك السيدة، إذ أنك حتى ولو كنت قد أشبعت هذا الإحساس بشكل ما عن هذا الطريق.. فلابد وأن تعترف لنفسك بأن الأبوة البديلة وإن جاءت عرضاً بعد الزواج فإنها لم تكن الدافع الأساسي له.. وإنما كان دافعه الأقوى هو الرغبة في الاستزادة من المتع.. والمغامرة المشروعة وإثبات الذات وغير ذلك من الدوافع، وآفة الإنسان أنه قد جبل للأسف على أن يطلب لنفسه الحد الأقصى من الأشياء، وأن يتفنن في تبرير ذلك وإضفاء صفة المشروعية بل و العدل أحياناً عليه.
ومن قبيل طلب الحد الأقصى من الأشياء.. ما تحاول الآن إقناع زوجتك الأولى به من الاعتراف بحياتك الجديدة والسماح لرموزها بدخول عالمها وحياتها العائلية لكي يعيش الجميع في وئام وسلام وتجمع أنت بين الحسنين.. و تستمتع شريكة عمرك إلى جوارك بممارسة إحساس الأمومة البديلة مع أبناء غريمتها.
وهذا هو الشطط الحقيقي، وليس موقف شريكة عمرك منه.
فلقد تجاوزت السيدة الطيبة عن طعنتك الغادرة لها ولقصة حبكما التي بدأت منذ سن الطفولة.. ولم تطلب الانفصال عنك.. ولم تسىء عشرتك ولم تحول حياتك إلى جحيم بعدها، وإنما اكتفت بحقها في المقاومة الصامتة لهذا التصرف وبرفض الاعتراف برموزه ورفض تطبيع العلاقات معهم.. ولاشك أن هذا هو أبسط حقوقها حتى ولو لم يسعدك ذلك، لأن من حق شريكة عمرك أن تختار صديقاتها وأن تحدد من تسمح لها طبيعتها بقبولهم في دنياها الخاصة ومن لا تسمح لهم بذلك.
وإلحاحك عليها بأن تتجاوز هذا الموقف وتفتح صدرها لزوجتك الجديدة وأسرتها لكي يصبح من حقك استضافة ابنتها الكبرى في بيتك الأصيل إمعان منك في إرهاق شريكة عمرك نفسياً وعاطفياً وإنسانياً، لأنك تطالبها في ذلك بما هو ضد طبيعتها كامرأة وزوجة.. وقديماً قال الشاعر:
ومكلف الأشياء ضد طباعها
متطلب في الماء جذوة نار
واستمساكك بهذا الأمل.. ومحاولة تبريره لها بأن وجود زوجتك الجديدة وأبنائها في حياتها سوف يتيح لها الاستمتاع بالحياة الأسرية التي خبرتها أنت مؤخراً، ويعفيها من وحدتها.. والأجدر بها أن تشكر لك ذلك وترحب به لأن أن تنكره عليك، يذكرني بقول الشاعر:
ولم أر ظلماً مثل ظلم ينالنا
يساء إلينا ثم نؤمر بالشكر
فأصرف نظراً يا سيدي عن هذا الأمل المستحيل الذي لم تنجح في تحقيقه كلمات بليغة أو غير بليغة وأشكر أقدارك أن اكتفت شريكة عمرك بهذا الموقف السلبي من حياتك الجديدة ولم تتجاوزه إلى غيره بعدما أقدمت عليه وأهدرت به قصة حب ووفاء جميلة وطويلة كهذه القصة.
فإن تعذر عليك الاكتفاء بذلك والرضا عنه فأفعل ما نصحنا به الفيلسوف الفرنسي المعاصر لنابليون، جوبير حين قال ذات يوم: أغمض عينيك تبصر!
أي فكر ملياً في الأمر.. واستبصر كل جوانبه وتجرد من رغبتك ومشاعرك وأفكارك وأنانيتك وأنت تفعل ذلك.. ولسوف تتضح لك الحقيقة التي غابت عنك من قبل وأنت مفتوح العينين
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,295
01-11-2008
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
الصورة الرمزية fati_fleur

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: أجمل مكــــــــان
المشاركات: 5,907
25-03-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
ان لله وان اليه راجعون
رحمك الله يا منى وأسكنك فسيح جناته

البقاء لله



</div>
 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية توبار

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,204
16-08-2009
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
ليس من الصعب ان تضحى من أجل صديق لكن
الاصعب:أن تجد الصديق الذى يستحق التضحيه
أن القلب ليحزن و أن العين لتدمع و أننا يا منى على فراقك لمحزونون
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=30127



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الجمعة, الرمـــــــــال, بريد, بيوت الرمال, بيــــــــوت, عبدالوهاب, مطاوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066