أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


المرأة و الأسرة منتدى متخصص بأحوال المرأة المصرية و الاسرة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: المرأة و الأسرة ,الموضوع الحالي: بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع : الواجب الأخير , المنتدى الرئيسي: الأسرة ( رجل - مرأة - طفل - ذوي احتياجات خاصة ), نبذة من الموضوع: بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع الواجب الأخير أنا رجل بلغت الستين من العمر.. تنبهت للحياة فوجدتني الابن الأكبر لأب راحل ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=30131


رد

بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع : الواجب الأخير

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى نشيط

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 270
29-08-2008
 
بريد الجمعة :
عبدالوهاب مطاوع
الواجب الأخير
أنا رجل بلغت الستين من العمر.. تنبهت للحياة فوجدتني الابن الأكبر لأب راحل ولي أخ وأخت صغيران ونواجه الحياة بمعاش أبي البسيط وترعانا جميعا أمي المكافحة.. وكعادة الابن الأصغر في بعض الاحيان.. فلقد كانت مطالب أخي كثيرة ولا تراعي ظروفنا الصعبة في حين كنا انا واختي نصبر على ظروفنا ونشفق على أمنا عما تكابده ونلتمس لها العذر.. وحين بلغت المرحلة الثانوية خرجت للعمل لكي أساعدها على أعباء الحياة واختصرت طريق التعليم والتحقت بأحد المعاهد المتوسطة وعملت بعد تخرجي مع مقاول من اصدقاء أبي القدامى، وساهمت بدخلي البسيط في مواجهة تكاليف الحياة ونفقات تعليم اخي واختي.. ومضت بنا الحياة وحصل أخي على الثانوية العامة وأصر على الالتحاق بإحدى كليات القمة بالرغم من نفقاتها العالية .. وراجعته أمي بإشفاق في ذلك.. فلم يقبل التنازل عن رغبته، وشجعته أنا بالرغم مما سوف يمثله ذلك من أعباء إضافية بالنسبة لي، وبعد عامين آخرين أنهت اختي دراستها وحصلت على مجموع كبير وأرادت ان تختار دراسة غير مكلفة.. لكني لم أقبل لها إلا ما يؤهلها له مجموعها والتحقت بالفعل بكلية من كليات القمة.. وتحملنا ظروفنا وتكاليف علاج والدتنا الى أن تخرج أخي وعمل.. ثم تخرجت أختي وعملت.. وبدأت أتنفس الصعداء وأفكر في أن أتزوج، ففوجئت بشقيقي الأصغر يعلن لي رغبته في الزواج من زميلة له في الجامعة، ويصر على التعجيل بالزواج خوفا من ارتباطها بإنسان آخر، ولم يعجب ذلك أمي - وصارحتني برأيها، لكني لم أر غضاضة في تأجيل زواجي لفترة اخرى وتزوج شقيقي، ومن بعده تزوجت أختي كذلك من رجل كريم وسعدنا بزواجها وتوفيقها في حياتها.. وخلا البيت علي وعلى أمي واشتد المرض عليها.. وانتقلت الى جوار ربها وهي راضية عني وعن أختي وتدعو لنا الله، وغاضبة من أخي الأصغر لتقصيره معها خلال مرضها وسوء معاملته لها.
وخلت الدنيا علي ووجدتني وحيداً وقد رحلت أمي عن الحياة واستقل اخي بحياته مع زوجته وأسرته وأختي مع زوجها وأسرتها.. فتزوجت من امرأة ذات خلق ودين ومن أسرة كريمة وواصلت حياتي راضياً وانجبت الأبناء وحققت نجاحا لا بأس به في عملي.. وتذكرت أمي دائماً وهي تدعو لي بالبركة في حياتي ومالي وأسرتي.. الى أن تعرضت ذات يوم خلال عودتي من عملي الى حادث تصادم أدى الى اصابتي اصابة شديدة في العمود الفقري وعجزي عن الحركة نهائياً، وطال علاجي دون جدوى، ووجدت نفسي وأسرتي وأبنائي في موقف عصيب، فلقد استهلك العلاج معظم ما ادخرته من عملي وانقطعت موادري الجديدة بتوقفي عن العمل.. وقال لي أحد الأطباء انه من الممكن اجراء جراحة لي في العمود الفقري في الخارج تعيد الي القدرة على الحركة، وساعدني على اتخاذ اجراءات الجراحة في الخارج على نفقة الدولة وصدر لي القرار بالفعل ولكن بمبلغ لا يكفي وحده لمواجهة تكاليف الجراحة على أساس ان أتحمل انا الفارق في التكاليف، ولم أجد بين يدي المبلغ المطلوب وأظلمت الدنيا في وجهي.. وفي ظلام اليأس لمع في ذهني خاطر.. ماذا لو ساعدني شقيقي الأًصغر الذي رعيته وربيته وأخرت زواجي من اجله في تدبير هذا المبلغ الناقص ولو على سبيل القرض الحسن فأرده اليه على مهل، وبعد ان استعيد صحتي وأرجع للعمل، وذات يوم دفعت زوجتي مقعدي المتحرك أمامها وتوجهنا الى بيت أخي وصارحته بالموقف وطلبت منه هذا المبلغ، ففوجئت به يرفض ذلك.. وليته قد رفض معتذراً بعدم قدرته على تحقيق مطلبي.. فلقد رفض طلبي بقسوة وأهانني أنا وزوجتي، وكادت زوجته تطردنا من بيتها، فخرجنا مختنقين بالدموع.. وبالإحساس المرير بالإهانة والجحود ليس لأنه رفض مساعدتي وقد كان قادراً على ذلك، وانما لأنه قد أهاننا وجرح مشاعرنا ولم يترفق بنا في الرفض.. رجعنا إلى البيت وقد ازدادت الدنيا ظلاما وتجهما.. ولم يتوقف دمع زوجتي منذ غادرنا بيت أخي وحتى الصباح.. وفي اليوم التالي زارتني اختي وزوجها على غير انتظار، وقبل أن أحكي لها أي شىء عما حدث بيني وبين شقيقي فوجئت بها تبلغني أنها وزوجها سوف يتحملان الفارق بين قرار العلاج وتكاليف الجراحة، وبغير أن أطلب منهما شيئاً فانفجرت باكياً رغما عني واحتضنت أختي وشكرتها مراراً وتكراراً.. وبكت زوجتي ولكن من الفرح هذه المرة.. وخلال فترة قصيرة كنت قد انهيت اجراءات السفر وسافرت وأجريت لي العملية الجراحية وأتم الله نعمته علي ونجحت، واستعدت قدرتي على الحركة.. وكان اليوم الذي استطعت الوقوف فيه على قدمي والسير عدة خطوات دون مساعدة من أحد يوما مشهوداً وسعيداً من أيام حياتي.. ولهج لساني بشكر ربي وشكر أختي وزوجها الكريم.. وجاء موعد العودة وركبت الطائرة عائداً الى بلدي فتوجهت من المطار الى بيت أختي لأشكرها.. فكانت فرحتها برؤيتي سائرا على أقدامي طاغية.. وقبلتها عدة مرات وشكرتها ورجعت إلى بيتي لأرى أبنائي.. وبعد فترة قصيرة من النقاهة والاستشفاء رجعت الى العمل مرة اخرى وعملت في شركة كبرى للمقاولات وبمرتب كبير، وبدأ مستوى معيشتي يتحسن تدريجياً ولست في حاجة لأن أقول لك إنني ومنذ غادرت بيت شقيقي مهانا ومجروح الكرامة كنت قد قطعت كل صلة لي به وبزوجته وأسرته.. وانه لم يسع هو أيضا من ناحيته لأن يستعيد صلته بي أو يعتذر عما فعل أو يخفف من احساسي بالمرارة تجاهه.. وواصلت حياتي وعملي واهتممت بزوجتي وأبنائي وحرصت كل الحرص على صلة الرحم بيني وبين أختي الوفية البارة وزوجها الكريم وأبنائهما، الى أن جاء يوم وفوجئت بمن يخبرني بأن أخي الوحيد مريض وفي العناية المركزة بأحد المستشفيات وحالته خطيرة.. وانزعجت بشدة لما سمعت وهرولت الى المستشفى وقد نسيت كل ما فعل ولم أعد أذكر سوى صورة الصبي الصغير الذي كان يحتمي بي ونحن صغار ويرهقني بطلباته الصغيرة فألبيها له بحب وعطف على يتمه وحرمانه.. وفي المستشفى لم أجد زوجته الى جواره ووجدت بعض الزملاء والأصدقاء وسألت عما جرى فقيل لي أنه واجه ضائقة مالية استمرت بعض الوقت فلم تحتمل زوجته التي لم تتعود على الشقاء ذلك وأخذت ما تبقى من ماله وتركته وطلبت الطلاق ولم يحتمل هو ذلك وانهار وأصيب بنزيف في المخ وحدث ما حدث.
وظل أخي في غيبوبة كاملة الى أن رحل عن الحياة منذ أسابيع فقمت بالواجب الأخير تجاهه.. وترحمت عليه وشيعته الى مثواه وأنا أعجب لهذه الدنيا التي لا يتعلم الانسان دروسها أبداً إلا بعد فوات الأوان.
ولست أريد أن أدعي المثالية فأقول لك ان قلبي قد انفطر حزنا عليه.. وانما أقول لك فقط انني قد حزنت على رحيله عن الحياة ويتم أبنائه حزنا مشوباً بالمرارة تجاهه.. وتساءلت: لماذا لم يكن الأخ البار لي كما كنت الأخ البار له.. ولماذا لم يحرص على إرضاء أمه التي تحملت الشقاء من اجل ابنائها وماتت وهي غضبى عليه.. وماذا أخذ معه من متاع الدنيا وقد قطع رحمه وأهان أخاه الأكبر الذي رعاه من بعد أبيه.. ألا تثير هذه الخواطر التساؤلات الحزينة حقا وهل هناك في الحياة ما يستحق ان يغضب الانسان أمه من اجله أو يقطع رحمه ويجحد أخاه أو أباه؟
ولكاتب هذه الرسالة أقول: وأنا أيضا لن أدعي المثالية فألومك على هذه التساؤلات الحزينة أو استنكر ان يخالط حزنك على أخيك الراحل بعض المرارة التي ما زالت عالقة بنفسك تجاهه..فالحق أن المرء قد يحمل أحيانا لبعض الراحلين عنه مثل هذه المشاعر المتضاربة فيحزن لرحيلهم عن الحياة ويأسى في نفس الوقت لأنهم لم ينتهزوا فرصة العمر لإصلاح أخطائهم في حقه والتكفير عن جنايتهم عليه لكي يكون حزنه عليهم خالصاً دون شوائب، ولا عجب في ذلك لأن الحزن احساس انساني صادق والمرارة ايضا احساس انساني صادق وقد يختلطان في بعض الاحيان لأن أحزاننا على الراحلين قد لا تحجب عنا لبعض الوقت مواقفهم السابقة منا.. غير ان من الأكرم لنا دائما هو ان نحاصر هذه الخواطر الحزينة في داخلنا.. وألا ينطق بها لساننا بقدر الامكان عملا بهدي من أدبه ربه فأحسن تأديبه الذي هدانا صلوات الله وسلامه عليه الى أن نذكر محاسن موتانا، ونتجاوز عن سيئاتهم بعد ان اصبحوا بين يدي من لا يظلم عنده أحد، فان غلبتنا خواطرنا ونطق بها لساننا فليكن ذلك في مجال الأسى على من لم يتركوا الذنوب حتى تركتهم الذنوب على حد تعبير أحد الأئمة الصوفيين..، وفي مجال طلب الرحمة لمن ظلموا أنفسهم قبل ان يظلمونا محاذرين غاية الحذر من أن نكون ممن عناهم الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه في قوله الشريف: لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك ،وساعين جهد السعي لأن نكون من الذين إذا رضوا لم يدخلهم الرضا في باطل وإذا غضبوا لم يخرجهم غضبهم عن حق، وإذا قدروا عفوا .
ولست أشك في أنك قد استهدفت برسالتك هذه التنفير من سوء العاقبة لمن يستسلم للأثرة والأنانية فيعق أمه ويجحد أخاه وأهله ويقطع رحمه، وتبشير من يرعون حقوق ربهم ولا ينكصون عن أداء واجبهم الإنساني والعائلي تجاه من يعتمدون في حياتهم عليهم، بحسن المآل، حتى ولو اعترضت حياتهم ذات يوم أعتى العقبات.
كما أنني أشعر أيضا ان النصيب الأوفى من جناية شقيقك الأصغر عليك لم يتمثل في رفضه مد يد العون إليك حين احتجت اليه في أصعب الظروف، وانما تمثل قبل كل شىء في أنه قد ردك بغلظة وعنف حين طلبت مساعدته، ولم يتجمل حتى في النكوص عن القيام بالواجب العائلي تجاهك. ولم يترفق بك فيردك رداً كريما هنياً معتذراً لك بضيق ذات يده أو بعجزه عن توفير المبلغ المطلوب.. حتى ولو لم تقتنع بذلك في حينه.
إذ أنك كنت ربما قد غضبت منه وقتها لاعتقادك بقدرته على المساعدة.. لكن غضبك لم يكن ليصبح أبداً جرحاً غائراً في النفس ولا طعنة دامية في القلب والكرامة.. كما حدث حين قرن النكوص عن مساعدتك بإهانتك.. حتى كادت زوجته - سامحها الله - تطردك أنت وزوجتك من بيتها.
غير أننا كثيراً ما لا نلتقي في الحياة إلا بأنفسنا.
وكثيراً ما تحكم علينا محكمة الأقدار بأن نتجرع نفس الكأس المريرة التي ارتضيناها لغيرنا.
ولو كان شقيقك الراحل قد أنصف نفسه لأدرك حين اجترأت زوجته على أخيه الأكبر وكادت تطرده من بيتها هو وزوجته.. وشجعته على أن يقبض يده عنه حين اشتدت حاجته الى عونه، ان مثل هذه الرفيقة قد تتخلى عنه هو أىضاً في محنته كما تخلى عن شقيقه الأكبر في شدته.. ولم تكن لتصبر على تغير أحواله كما لم يصبر هو على نفسه يوما ما وهو صبي صغير أو شاب أو زوج وأب ورب أسرة، فرأى نفسه دائما فوق الجميع واحتياجاته قبل احتياجات الآخرين ولو كانوا أقرب الناس اليه.
فأي عجب اذن في أن تضيق زوجته بحياتها معه حين تغيرت أحواله وتنصرف عنه، وقد انصرف هو من قبل عن أمه في شدة مرضها وعن أخيه في شدة محنته، وأي عجب في أن تكون الأخت المضحية المقدرة للمسئولية العائلية منذ صغرها والمتنازلة عن بعض احتياجاتها مراعاة لظروف الأسرة الصعبة هي المبادرة بمد يد العون لشقيقها الأكبر بغير ان يطلب منها ذلك.
ألم يكن ذلك اتساقا طبيعيا مع شخصين كل منهما له رؤيته للحياة وقيمة الأخلاقية والدينية.
وألا نتعلم الدروس أبدا.. ونحن ما زلنا قادرين على إصلاح الأخطاء والتكفير عن الجنايات؟
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,258
08-10-2008
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
 
 
 
مصرى مشارك

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: القاهرة
المشاركات: 55
09-10-2008
 
لك منى الف تحية علاء عنبر[imgl]http://zangygraphics.com/zimages/showinlove/pic135.gif[/imgl]
 
 
 
 
الصورة الرمزية fati_fleur

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: أجمل مكــــــــان
المشاركات: 5,907
25-03-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
ان لله وان اليه راجعون
رحمك الله يا منى وأسكنك فسيح جناته

البقاء لله



</div>
 
 
 
 

الصورة الرمزية dody15

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
العمر: 16
المشاركات: 15,244
25-06-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________








 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=30131



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الأخير, الجمعة, الواجب, الواجب الأخير, بريد, عبدالوهاب, مطاوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065