أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


المرأة و الأسرة منتدى متخصص بأحوال المرأة المصرية و الاسرة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: المرأة و الأسرة ,الموضوع الحالي: بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع : الهواجس المؤملة , المنتدى الرئيسي: الأسرة ( رجل - مرأة - طفل - ذوي احتياجات خاصة ), نبذة من الموضوع: بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع الهواجس المؤملة أنا رجل أبلغ من العمر 45 عاما، وأعمل بوظيفة محترمة، وقد أكرمني ربي ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=30090


رد

بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع : الهواجس المؤملة

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى نشيط

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 270
29-08-2008
 
بريد الجمعة :
عبدالوهاب مطاوع
الهواجس المؤملة
أنا رجل أبلغ من العمر 45 عاما، وأعمل بوظيفة محترمة، وقد أكرمني ربي برضا أبي وأمي وبعلاقات طيبة مع الأهل والاصدقاء وكل من اتعامل معهم لانني أحب البشر ولا أتواني عن مساعدتهم وأعامل الآخرين بكل احترام.
وقد تزوجت منذ اثني عشر عاما من فتاة أحببتها سنوات طويلة قبل الزواج دون ان اعلن ذلك لها أو لغيرها وتكتمت مشاعري تجاهها الي ان يحين الوقت المناسب للتقدم لها، وحين سمحت لي الظروف بذلك تقدمت اليها، وخطبتها وتزوجتها برغم الكثير من الصعاب بسبب بعض الظروف المعاكسة وعشنا سنوات جميلة هادئة سعيدة إذ ما أجمل أن يتزوج الإنسان من فتاة يحبها وتكون هذه الفتاة عاقلة ورزينة ومتعلمة ومن أسرة كريمة.
ولقد أكرمني الله بالتوفيق في عملي فتوفر لي قدر من المال وفكرت في ان استغله فيما يسعد زوجتي ويكون اضافة لنا تفيد أبناءنا في المستقبل، فأنشأت مشروعا صغيرا تديره زوجتي لانه يتفق مع مؤهلاتها الدراسية وسجلته باسمهاووقفت فيه الي جانبها حتي نجح العمل نجاحا اسعدها وأسعدني معها وازدادت علاقة الحب بيننا عمقا.
وكانت زوجتي بحكم هذا المشروع تتعامل مع كثيرين من العملاء وتعرضت بطبيعة الحال في بعض الاحيان كامرأة للمضايقات من بعض العملاء لكنها بقوة شخصيتها وذكائها وأدبها كانت تتخطي دائما هذه المضايقات وتجبر الجميع علي احترامها.
ثم شاءت الاقدار ان يتردد علي مقر عملها أحد الشباب مندوبا عن شركته، فوجد من زوجتي اهتماما غير عادي به وبالعرض الذي تقدم به ولم يتم الاتفاق مع شركته علي العمل المطلوب، ولكنه استمر بالرغم من ذلك في التردد علي مقر عمل زوجتي وهنا شعرت بالضيق وعدم الارتياح واظهرت لزوجتي هذا الضيق، واعترضت صراحة علي تردده علي العمل دون مبرر، فقالت لي انني استطيع إذا اردت ان اطلب منه عدم الحضور، لكن رفضت ذلك مؤكدا لها انني إذا فعلت ما تقترحه فإن معناه هو عدم الثقة فيها، وان عليها ان تنهي هي تردده بأي شكل، لكنها لم تفعل متعللة بصعوبة اظهار الجفاء مع إنسان يتعامل معها بكل احترام، فضلا عن انها لا تريد ان تغلق باب التعامل مع شركته، ولا تريد أيضا ان تحرم من بعض الآراء والمقترحات التي يبديها ويمكن ان تفيد العمل.
وأمام كلماتها الهادئة الواثقة راجعت نفسي في احتمال ان أكون مخطئا في رأيي بسبب طبيعتي المحافظة، أو ربما بسبب شعوري بشيء من الغيرة التي يجب ألا استسلم لها حتي لا أكون عائقا أمام نجاح زوجتي، وأقنعت نفسي بانه من الافضل ان أوطد علاقتي به حتي يفهم من يلاحظ كثرة تردده علي العمل انه صديقي، وبذلك أمنع الأقاويل عن زوجتي، وقد كان ذلك.
وبعد فترة لا أدري طولها اصبحت زوجتي أكثر عصبية فالتمست لها العذر بإرهاق العمل وضغوطه، ثم بدأت تنفر مني في أحيان كثيرة، وإذا غضبت منها لشيء لا تبالي بغضبي وهي التي كانت إذا حدث بيننا شيء من سوء التفاهم تتودد الي وتنهيه في نفس اليوم، ولم استطع تفسير ذلك برغم انني كنت أشعر بحزن عميق بداخلي، وفي لحظات قربها مني كانت تستطيع ان تمحي الاثر السييء بعصبيتها ونفورها، مع ان هذه اللحظات تباعدت بيننا كثيرا في حين ازدادت مساحة الخلافات حول أشياء تافهة لا أذكرها لانها كانت فيما يبدو تعبيرا عما أصاب كلا منا من تغيير حتي أصبحت هذه الخلافات ظاهرة أمام ابنائنا علي غير عادتنا.
واستمرت الحياة علي هذا النحو: أياما هادئة وأياما عصبية حتي حدث موقف ايقظني من غيبوبتي ذلك انني فوجئت بها ذات مرة تخبرني انها ذهبت مع هذا الشاب بسيارته لمتابعة عمل يخصها في مدينة قريبة من مدينتنا، ووجدتني في لحظة خاطفة استرجع كل الاحداث الماضية المتعلقة بعلاقة هذا الشخص بها، والتي توحي بأن اهتمامها به لم يكن عاديا وانه لم يكن مجرد صديق عمل مثل بقية الاصدقاء والمعارف (إذا جاز استعمال لفظ الصداقة هنا)، وانه شخص تسعد به ولوجوده وتختلق الاسباب لكي يستمر تردده عليها في عملها سواء بالحديث عن مشروعات مشتركة لم تتم أو بطلب مشورته في بعض أمور عملها، وواجهتها بذلك وكان رد فعلها هو الإنكار التام بقوة وعصبية مع الاحساس بالإهانة، وحاولت إقناعي بأن الأمور أكثر بساطة مما اتصور وراحت تلومني علي انني لم أكن واضحا في طلب قطع علاقاتهابه في البداية، مع انني قد أظهرت لها عدم ارتياحي وغضبي في بداية العلاقة، لكنني لثقتي فيها صدقت كلامها عن بساطة هذه العلاقة ولم آخذ موقفا كان يجب ان اتخذه ولكنها اصرت علي انه ليس في الأمر أي شيء مشين، وانها تتفهم غضبي ولم اقتنع بحديثها تماما، ولكني حاولت خداع نفسي بتصديقه لان ذلك كان الاكثر راحة بالنسبة لي واعتبرت الامر مجرد عدم اتزان في التصرف، وان رغبتها في النجاح كانت أقوي من الاعتبارات الأخري وانتهي الموقف تاركا في نفسي جرحا غائرا لكن لم أدع ذلك يؤثر علي علاقتي بها.
وامتنعت زوجتي عن الذهاب لعملها فترة حتي لا تقابل هذا الشخص واصبحت تديره بالتليفون واتولي انا بعض الأمور، وحين وجدت انا تساؤلا من ذلك الشاب عن سبب انقطاعها عن العمل أفهمته بتعبها ولكيلا أثير في نفسه اية تساؤلات حول وجود خلل علاقتي بزوجتي بسببه، فقد استمرت في علاقتي به بشكل عادي حتي لا تتناثر الاقاويل والشائعات الي ان انهت شركته العمل في مدينتنا وظل بعد ذلك يتصل بي كل فترة، واتصل به من حين لآخر وكأن شيئا لم يحدث لكني كنت اتعمد ان يغلف البرود كلماتي واختفت عبارات المجاملة حتي انقطع الاتصال بيننا.
وبعد حوالي عامين من ذلك وإثر اتصال تليفوني منه فوجئت بزوجتي تعرض علي فكرة التعاون مع هذا الشخص في أحد المشروعات التي كانت تنفذها، ووجدت نفسي أنفجر فيها هذه المرة رافضا ومتسائلا عما اذا كانت تريد إعادة العلاقة معه أم ماذا.. وتكهرب الجو وأكدت لي انها فكرت في هذا الاقتراح بحسن نية لان هدفهاهو نجاح المشروع ولانه ليس لديها شيء تتخفي به، ولم أقنع بذلك واصبح ما يثور في داخلي كل فترة تساؤل أو مجموعة تساؤلات أظل أسيرا لها حتي اسأل زوجتي عنها وتتجدد الصدامات.
وخلال هذه الصدامات افلتت منها بعض التعبيرات العفوية التي زادت شكوكي وتفاعلت هذه الشكوك داخلي حتي حاولت الانتحار ذات مرة ولكن الله سلم واصبحت حياتنا بعد ذلك متوترة دائما وازداد البعد بيننا وغابت السعادة عن حياتنا، وبالرغم من ان الأمور هادئة الان بيننا اقصد فاترة الا ان التساؤلات تهاجمني يوميا حول ما حدث، فكيف أصل للحقيقة؟
وهل من مصلحتي معرفتها؟ مع اني لا استطيع خداع نفسي وأؤمن بأن الحقيقة المرة أفضل من الحيرة والشكوك.
ان الأمر إذا كان نزوة وانتهت فكلنا نخطيء ويمكن التجاوز عن هذه السقطة بالحب وبإدراك اننا بشر وبأنني ساهمت ولو بأي قدر في عدم منع هذا الخطأ وإذا كان حبا قائما (ولا أظنه كذلك) فيمكنني طلاقها وتنتهي القصة ونتحمل أنا وأطفالي إرادة القدر، كما انه يمكن استمرار وجودها معي شكليا من أجل الأولاد كأخت وأم وليس كزوجة وشريكة حياتي، فماذا أفعل وكيف أحسن أمري؟!
ولكاتب هذه الرسالة أقول: التساهل في البدايات يورث جحيم الشك في النهائيات هذه هي خلاصة المحنة التي تهدد حياتك العائلية وسلامك النفسي الآن، لهذا فلقد كان الأحري بك الا تتردد في حسم هذه الصلة بين زوجتك وبين هذا الشاب في بدايتها المبكرة وبلا تحسس لما يمكن ان يثيره ذلك من تساؤلات لديها أو لدي الغير إذ انه يكفي ان يستشعر الزوج أو الزوجة القلق لصلة تجمع شريك الحياة بطرف آخر لا مبرر لوجوده أصلا في أفقه، لكي يكون ذلك وحده سببا عادلا ومقنعا لقطع هذه الصلة بل انه من واجب الشريك ان يتدخل لابعاد المتطفلين عن شريكه بدافع الغيرة الايجابية المطلوبة لحمايته من الريبة والظنون أو من الإساءة لنفسه بحسن نية، وليس هناك ما يدعو لاستشعار الخجل من هذه الغيرة أو لانكارها، فهي احساس إنساني طبيعي يحفظ إذا مورس باعتدال الطرف الآخر من التعرض للاغراء ومن الانزلاق الي الشراك الخداعية المحيطة به، ولا يفيد أبدا انعدام الثقة في النفس أو الشك في إخلاص الطرف الآخر وأخلاقياته، وانما يعني فقط القلق الصحي المعتدل بسبب الخوف من ضياع المحبوب، أو تعرضه للمهالك.
لهذا فإنه لم تكن هناك أية ضرورة للتجمل في اظهار ضيقك بصلة زوجتك بهذا الشاب، ولا لمحاولة اكتساب صداقته للإيهام بأن ما يربطه بكم هو علاقة عائلية واجتماعية وليس اهتماما شخصيا بالزوجة.
ومن واجب شريك الحياة ان يتفهم هذا القلق ويستجيب لما يتطلبه من تجنب كل ما يثير هواجس شريكه وظنونه حتي ولو لم يكن لها اي ظل من الحقيقة، ولو أنصف نفسه لسعد بهذا القلق واعتبره دليلا متجددا علي الحب والنخوة والرغبة الدائمة في الانفراد بجماع مشاعر شريك الحياة واهتمامه، ودون أي تعارض مع الثقة المفترضة في وفائه وأخلاقياته وقيمه، لان الأمر لا يتعلق هنا بالثقة وإنما بسد الذرائع، والبعد عن الظنون.
والكاتب المسرحي الأميركي تنيسي وليامز يقول لنا انه لا يوجد عذاب علي وجه الارض يقارن بعذاب الرجل حين ينهشه الشك في وفاء امرأته له، ولأن الأمر كذلك فلابد لك يا سيدي من أن تحسم كل التساؤلات التي تمور في أعماقك الآن وتخرج من بحر الحيرة الي شاطيء أمين، لكي تستقيم لك حياتك وتعفي نفسك وزوجتك من هذا العذاب.
ولربما يعينك علي ذلك أن تسلم بأن الإنسان تاريخ وسياق عام من السلوكيات والأخلاقيات والقيم، وليس مجرد موقف طاريء من مواقف الحياة، وبالتالي فإن الحكم العادل عليه لا بد ان يضع في الاعتبار تقييم هذا التاريخ كله، ولا يكتفي بما ثار الجدل مؤخرا حوله.
وأيا كان الشاطيء الذي سوف ترسو فيه سفينتك فإن من واجبك ان ترفض بصراحة أية مقترحات أو أفكار لتجديد تلك الصلة التي أثارت كل هذه الزوبعة مهما تكن مبرراتها أو أرباحها المادية المتوقعة.
إذ ماذا يفيد ان يجني الانسان بعض الربح المادي ويخسر سعادته وأمانه وراحة قلبه وضميره؟
وختاما فإني أجيب علي تساؤلك الحائر المحذوف من رسالتك، والذي يقض مضجعك الآن، بالاشارة الي حديث شريف رواه الشيخان وأبوداود والترمذي ويقول إن الله قد تجاوز لأمتي عما حدثت به نفسها ما لم تتكلم أو تعمل به .
واكتفي بهذا القدر، معتمدا علي فطنتك، والسلام.
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية ~RoOoby~

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: (< فى الدنيـــا الفانيــهـ >)
المشاركات: 623
15-08-2009
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر




 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 

الصورة الرمزية dody15

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: ما حدش يكلمنى غير لما ماستر يرجع للمنتدى
العمر: 16
المشاركات: 15,068
15-08-2009
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________








 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية توبار

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,200
16-08-2009
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
ليس من الصعب ان تضحى من أجل صديق لكن
الاصعب:أن تجد الصديق الذى يستحق التضحيه
أن القلب ليحزن و أن العين لتدمع و أننا يا منى على فراقك لمحزونون
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=30090



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الجمعة, المؤملة, الهواجس, الهواجس المؤملة, بريد, عبدالوهاب, مطاوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064