بريد الجمعة :
عبدالوهاب مطاوع
المشــــــــــــوار
أنا سيدة عمري 56 عاما توفي زوجي منذ 14 عاما، وترك لي بنتين وولدا في مراحل التعليم وكان زوجي موظفا بسيطا، وأنا ربة منزل، وقد سافر زوجي لدولة عربية ورجع مريضا ومعه مبلغ 10 آلاف جنيه أودعها في شركة الريان وإلى الآن لم أحصل على باقي المبلغ، غير ان الأهم هم أولادي، فقد صممت على أن أعلمهم وكان معاش زوجي بسيطا ومعاشي الآن 340 جنيها وقد تخرجت ابنتي الكبرى وتزوجت ومازلت أسدد أقساط ديون زواجها، وابنتي الثانية التحقت بكلية الاقتصاد وكانت من الأوائل وتخرجت ولم تجد عملا بعد وابني الثالث حصل على الثانوية العامة والتحق هذا العام بمعهد التعاون وهو معهد له رسوم ترهقني وتضطرني لبيع بعض الأشياء من المنزل، وقد أرسلت للسيد وزير التعليم الدكتور مفيد شهاب لكي يخفف عن المصاريف وحول الخطاب لعميد المعهد الذي رفض.. لهذا اكتب اليك انه لو كانت هناك سيدة مسنة تعيش وحدها وتحتاج لأن ارعاها طوال النهار ثم أرجع الى أولادي فإني سأكون سعيدة بأداء هذا العمل باخلاص لكي اتمكن من تلبية مطالب أبنائي واستطيع استكمال مشواري معهم.
ولكاتبة هذه الرسالة أقول: أرجو أن تسمح لي الظروف بتلبية رغبتك، وأن يساعدك ذلك بالفعل على مواصلة مشوارك الأمين مع ابنائك إلى أن تصلي بهم إلى بر الأمان بإذن الله.