بعد حياة حافلة بالكفاح الذي كان يشكل لي سعادة بالغة أحمد الله علي ما حققته فيها من نجاح، غير ان ما يؤرقني هو ان لدي ابنا قد بلغ الرابعة والعشرين من عمره لم استطع حتي الآن أن أجد له عملا مناسبا علما بانه حاصل علي مؤهل متوسط ويجيد استخدام الكمبيوتر، وقد فكرت أن أساعده في القيام بمشروع تجاري غير ان انعدام خبرتي في هذا المجال جعلني أخشي الفشل وضياع المبلغ الذي سأنفقه في هذا السبيل، وقد ابلغت أحد اصدقائي بهذا الهاجس فنصحني بأن أحاول أن أخطب له فتاة يكون لدي والدها مشروع تجاري قائم بالفعل يقبل في ذات الوقت مشاركته في المشروع بالمبلغ الذي خصصته له.
وأنا أراها فكرة خيالية بعيدة عن الواقع، لكني أردت الاسترشاد برأيك وأن أعرف هل من الممكن أن يوجد بين قرائك من يراها غير ذلك؟
ولكاتب هذه الرسالة أقول: لا أعرف يا سيدي إذا كانت هناك من يتوافر فيها هذا الشرط أم لا.. لكني أنشر رسالتك وانتظر.