أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


المرأة و الأسرة منتدى متخصص بأحوال المرأة المصرية و الاسرة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: المرأة و الأسرة ,الموضوع الحالي: بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع : الرقم الناقص , المنتدى الرئيسي: الأسرة ( رجل - مرأة - طفل - ذوي احتياجات خاصة ), نبذة من الموضوع: بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع الرقم الناقص كثيرا ما فكرت في الكتابة اليك ثم اؤجل ذلك الى فترة اخرى الى ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=30120


رد

بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع : الرقم الناقص

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى نشيط

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 270
29-08-2008
 
بريد الجمعة :
عبدالوهاب مطاوع
الرقم الناقص
كثيرا ما فكرت في الكتابة اليك ثم اؤجل ذلك الى فترة اخرى الى ان غلبتني مشاعري اخيرا فكتبت لك فأنا فتاة نشأت بين ابوين متشاحنين واخ واحد يكبرني بعشر سنوات وعلى الرغم من كثرة ما شهدت في طفولتي من عراك ومشاحنات بين ابي وامي فإنني كنت ممتلئة دائما بالامل في غد افضل خاصة انني متفوقة في دراستي واعتبر ذلك طريق الخلاص بالنسبة لي .. ولقد ادركت منذ صغر سني ان سبب العراك الدائم بين ابي وامي هو عصبية كل منهما الشديدة وقدرتهما الفذة على العراك واختلاق اسبابه وهي مقدرة قد لاتتوافر لكثيرين فلقد كان كل منهما لايحتمل كلمة واحدة من الاخر فضلا عن صوت ابي العالي الذي يبز اعلى مكبر للصوت ومع ذلك فلقد كانت الحياة تمضى بنا بخيرها وشرها الى ان حدث منذ سبع سنوات وعلى اثر عراك حول شيء تافه كالعادة ان تهور ابي فنطق بكلمة الطلاق.. وما ان فعل ذلك حتى حل الصمت الثقيل على المكان وسكتت امي وكفت عن الكلام ووجم ابي وتوقف عن الصياح ولم تكمن الكارثة في وقوع الطلاق في حد ذاته وانما كانت في انه الطلاق الثالث الذي لارجعة فيه لهما وتوالت الاحداث سريعة بعد ذلك فهجر ابي البيت وتركنا مع امي.. وعرف بيتنا الهدوء لاول مرة منذ تفتحت عيناي للدنيا فلا صراخ ولابكاء ولا عويل كل يوم وران على امي الوجوم الدائم واصبحت لاتكاد تتكلم الا للضرورة القصوى.. كما اصبح ابي يحضر الينا مرة واحدة كل شهر يمضي معنا نصف ساعة يسلم خلالها لاخي مظروفا به نقود ومعه ورقة توقعها امي بتسلمها المبلغ ثم ينصرف الى حال سبيله.
وبعد اقل من عام علمنا انه سيتزوج واستعدادا لهذا التغيير الجديد في حياته جاء الينا في موعده وسلمنا مصروف ثلاثة اشهر مقدما وحصل على توقيعات امي على ثلاثة ايصالات لانه سينشغل بأموره بعد ذلك وقد لايجد الوقت اللازم للحضور الينا كل شهر وتباعدت بالفعل زياراته لنا بعد الزواج واصبحت كل ثلاثة اشهر وانتهى اخي من دراسته وسعى للعمل في الخارج الى ان وفق في السفر الى خالته التي تقيم في بلد زوجها وعلى الرغم من تعاسة امي لسفره فانها لم تقف في طريقه وودعته بالامنيات الطيبة وازدادت بعد سفره وجوما وصمتا وانغلاقا على نفسها وخلال الزيارة التالية لابي علمت انه قد انجب طفلة من زوجته الجديدة وذات يوم عدت من مدرستي فوجدت امي مريضة وفي حالة شديدة من الاعياء وانزعجت بشدة لمرضها واستعنت بالجيران الطيبين على نقلها الى المستشفى فمكثت فيه فترة واقمت معها ثم صحوت ذات ليلة على صراخها المتواصل وقبل ان افعل اي شيء سكتت وسكنت حركتها ورحلت عن الحياة يرحمها الله.
وكان امتحاني بعد اسبوع واحد من رحيلها فلم استطع دخوله ولم يحضر ابي الينا إلا بعد يومين من الرحيل معتذرا بان زوجته كانت تضع مولودتها الثانية وامضى معنا اسبوعا ثم تركني ليرجع الى حياته واعماله.. وبقى معي اخي الذي رجع لحضور العزاء وامضى معي اسبوعين وحين جاء موعد سفره قال لي انه سينهي متعلقاته في البلد الذي يعيش فيه ويرجع للحياة معي بعد ان اصبحت وحيدة وودعته بالدموع وسافر ولم اجد حولي احد سوى جارة مسنة عطوف وزوجها الحنون وهما وحيدان مثلي بعد زواج ابنائهما وحنت عليّ هذه الجارة الطيبة وحثتني على الاستذكار ودخول الامتحان التالي لتعويض السنة الضائعة من عمري حرصا على مستقبلي وارضاء لروح امي.
واستجبت لتشجيعها الحنون وركزت جهدي في الدراسة خاصة ان اخي قد ارسل الي من الدولة التي يعمل بها ينبئني بأنه لن يستطيع العودة للحياة معي كما وعدني لانه لا عمل له في مصر لكنه سيحاول ان يدبر الامر بحيث يستطيع ان يدعوني للحاق به والحياة معه حيث يقيم وامتثلت لاقداري وتمنيت له التوفيق والسعادة في حياته.
ثم بدأ ابي يحدثني عن رغبته في اقتطاع حجرتين من الشقة التي اعيش فيها وحيدة لكي يحولهما الى محلين تجاريين يؤجرهما للاخرين.. لان البيت كما قال واسع عليّ ولانه قد انجب بنتا ثالثة وازدادت اعباء الحياة عليه وحدثني طويلا عن مسؤولياته كرب لثلاث بنات مسؤوليتهن كبيرة وافاض في هذا الحديث فوجدتني اشعر بوخزة الم شديدة في صدري وعقل الخجل لساني فلم استطع ان الفت نظره الى ان هناك خطأ في عدد بناته يجعل رقمهن ناقصا ابنة رابعة هي انا كما خجلت ايضا من ان اشكو اليه خوفي من الظلام وانا وحدي في المسكن او ان اقول له انني أضيء كل حجرات المسكن طوال الليل وافتح التليفزيون حتى الفجر لكي اشعر بالامان وانتهى الامر بتسليمي له بما اراده ولملمت اثاث البيت في المساحة الباقية منه وهي حجرة وصالة والمرافق وزاد ابي مصروفي الشهري عقب ذلك 20 جنيها ولم يفكر في دعوتي للاقامة معه بحجة ان زوجته صعبة المراس ولن استريح للحياة معها ولم يدعني للاقامة لديه سوى خال لي لكن المشكلة انه يعيش في الجنوب ويتعذر علي تغيير دراستي وتقبلت حياتي كما هي وخفف عني وجود جارتي الطيبة وزوجها الحنون الى جواري ومضت بي الحياة.. الى ان شهدت حياتي زلزالا اخر لايقل شدة من زلزال رحيل امي فلقد رحلت جارتي المسنة عن الحياة منذ شهرين واغلق زوجها المسكن وانتقل للاقامة عند ابنائه ولم يعد الى جواري اي جيران اخرين حيث اصبحت الساكنة الوحيدة في الدور كله وبكيت هذه الجارة بالدمع السخين وتجددت احزاني على امي الراحلة وعرفت ذل الوحدة المطلقة وشعرت بانه لا احد يريدني او يشعر بوجودي في الحياة ولولا المصروف الشهري لما رأيت ابي خلال زيارته الشهرية القصيرة لي كما اصبحت حياتي كئيبة وابكي بالساعات حتى تتورم عيناي واشعر بصداع شبه دائم ولا احد يسأل عني او يهتم بأمري ولا احد يسعد بنجاحي حين انجح او يحزن لفشلي اذا فشلت وفي المدرسة اجد زميلاتي يشكين من تضييق ابائهن عليهن والحاحهم عليهن بالاستذكار فأخجل من ان اقول لهن انني لا اجد من يحثني على المذاكرة وانني اغبطهن حين نخرج من الامتحان فيجدن الاهل في انتظارهن ليطمئنوا عليهن ولا اجد انا احدا ينتظرني وانني حين كافأني مدرس الرياضيات ومنحني خمسة جنيها موقعة منه مكافأة لي على حلي لمسألة صعبة كنت الوحيدة التي استطاعت حلها اخذت الورقة النقدية وانا سعيدة لكني لم اجد من اطلعه عليها واحكي له حكايتها اما ما دفعني لان اكتب اليك اخيرا فهو انني قد بدأت في الفترة الاخيرة اشعر بالقلق على نفسي لانني نفسي في اوقات كثيرة وانا في وحدتي اتخيل حياة زوجية بين زوجين لهما ابناء في المدرسة فاتقمص شخصية الزوج بعض الوقت واتحاور باسمه بصوت مسموع مع زوجتي ثم اتقمص شخصية الزوجة واجيبه على كلامه بصوت مسموع كذلك وابحث بصوت كل منهما شؤون البيت والاولاد والمصروف واصعد الامور بينهما حتى تكاد تصل الى حافة المشاجرة والخلاف ثم اهدىء الاحوال بينهما فيتصافيان ويتبادلان الاعتذار والكلمات الرقيقة واللقاءات العاطفية ويقول كل منهما للاخر انه لايستطيع الحياة بدونه واظل في هذه الحياة عدة ساعات وبعد ان افعل ذلك اشعر بالارتياح لاني قد تكلمت وسمعت صوتي وحكيت وتسليت كما اتخيل ايضا ان اكبر ابنائهما في سني ومرحلتي الدراسيةو اذاكر معه في بعض الاحيان فهل هذا جنون ياسيدي انني لا اشكو من مشكلة معينة لكن الوحدة والفراغ والاهمال يقتلني كل لحظة فالوحدة قاسية واحساسي بأنه لا احد يريدني يعذبني واتساءل الا يخاف علي ّ احد من الانحراف او من ان اتعرف على شاب واخطىء معه ان تديني وخلقي يمنعاني من ذلك والحمد لله ولكن لماذا لايخاف علي احد من ذلك ياسيدي وماذا افعل لكيلا اصل الى حافة الجنون؟!
ولكاتبة هذه الرسالة اقول: حين يضيق الانسان بواقعه قد يهرب منه احيانا الى الخيال.. وانت يا ابنتي تضيقين بوحدتك المطلقة في الحياة ويؤلمك الى اقصى حد الاحساس بافتقاد دفء الحياة العائلية ووجود من يعني بأمرك.. ويشغله شأنك ويسعد لسعادتك ويحزن لحزنك فتهربين من هذا الواقع الأليم بعض الوقت الى العالم الذي ترجينه لنفسك وهو الحياة بين بشر يتراحمون ويتعاطفون ويتجادلون ويختلفون ويتفقون وهو نوع من احلام اليقظة يلجأ اليه العقل حين تشتد ضغوط الحياة عليه واهميته بالنسبة لك هو انك تحققين فيه ما تحول بينك وبين تحقيقه ظروفك المؤلمة وهو الإيناس والعيش بين بشر يهتمون بأمرك.. والإحساس بعز الأهل ودورهم في حياة الإنسان لكنه ليس نوعاً من الجنون لأنك لا تفقدين خلاله قدرتك على التمييز بين الواقع والخيال.. ولأنك تدركين جيداً خلال استغراقك فيه أنك تتخيلين عالماً وهمياً لا وجود له حتى ولو غاليت في الاستغراق في هذا الخيال إلى حد تقمص الشخصيات التي ترغبين بشدة في وجودها في حياتك.. وحتى أيضاً لو نطق اللسان بما يلح على العقل من أفكار في بعض الأحيان.. فالإنسان في وحدته أقرب ما يكون إلى الجنون.. كما قال ذات يوم الأديب الروسي مكسيم جوركي.
وإذا كان ثمة خطر في الأمر كله فهو أن يعوق استغراقك في هذا الخيال المريح، لساعات متزايدة كل يوم، تواصلك مع الحياة.. أو أن ينهكك ذهنياً ونفسياً وعصبياً.. لهذا فإن الاعتدال في الاستسلام لأحلام اليقظة أمر مرغوب دائماً.. والتشاغل عنها وعن الأحزان والآلام والأفكار الضاغطة مطلوب بشدة عن طريق شغل العقل بالأعمال المرهقة جسدياً والنشاطات الاجتماعية والزيارات الآمنة للأهل البعيدين والصديقات المقربات.. وأداء الواجبات المنزلية والدراسية وممارسة الهوايات المفيدة.. والقراءة والصلاة.. والاستماع إلى آي الذكر الحكيم في مواعيد يومية.. وقراءة القرآن ولو بضع دقائق كل يوم، وأيضاً بالانتظام في حضور درس ديني بأحد المساجد القريبة مرتين أسبوعياً على سبيل المثال.. فكل ذلك يشغل العقل عما يضغط عليه من أفكار سلبية وأحزان.. ويفرغ طاقتك النفسية بطريقة آمنة.. ففي مسرحية الخادمات للكاتب المسرحي الفرنسي جان جينيه كانت شقيقتان تعملان في خدمة أرملة ثرية.. فاعتادتا بعد خروج سيدتهما أن تتقمص إحداهما شخصية السيدة وترتدي ملابسها وتضع حليها وتنام في فراشها.. وتتكلم بلهجتها الارستقراطية وتقوم الأخرى بدور الخادمة.. فتتولى خدمتها وتلبي أوامرها.. وتخاطبها بلهجتها المستكينة وتمضي الساعات وهما مستغرقتان في هذا الخيال إلى أن يقترب موعد عودة الأرملةفي المساء فترجعان إلى شخصيتها الحقيقتين في الحياة بعد أن تكونا قد حققتا في أحلام اليقظة ما ترجوانه لنفسيهما في الحياة.. وفي اليوم التالي تتبادلان الأدوار فتتقمص من أدت دور الخادمة في الليلة السابقة دور السيدة وتقوم الأخرى بخدمتها.. وبعد تطورات معقدة انتهى بهما الأمر إلى أن قررتا قتل سيدتهما بدس الأقراص المنومة لها في فنجان الشاي الذي اعتادت أن تحتسيه في فراشها عقب استيقاظها من نوم القيلولة.. وأعدتا لها الشاي القاتل بالفعل غير أن الأرملة تلقت اتصالاً طارئاً فأسرعت بإرتداء ملابسها والخروج من البيت قبل أن تقدما إليها الشاي.. ووجدت الخادمتان نفسيهما وحيدتين بعد خروجها فبدأتا حلم اليقظة المعتاد، وتقمصت أحداهما شخصية السيدة.. واستلقت وتظاهرت بالنهوض من نوم القيلولة فدقت الجرس ودخلت إليها خادمتها فقالت لها بلهجة أمرة: الشاي!
وعبثا حاولت شقيقتها أن تنبهها إلى أن الشاي هذه المرة مسموم وفقاً للخطة التي كانتا قد أعدتاها لسيدتهما، لكنها تمادت في تقمص شخصية السيدة إلى النهاية وصاحت بصوت غاضب: الشاي.. ففزعت الخادمة التي أعتادت ألا تخالف أوامر سيدتها ولم تشعر بنفسها إلا وهي تمتثل لإرادة السيدة وتقدم لها الشاي القاتل فتحتسيه الأخرى ببطء وتلذذ حتى الثمالة.. وترحل عن الحياة..!
بالرغم من المبالغة الدرامية المفهومة في المسرحية فإن المغزى واضح وهو أن الاستغراق في الخيال إلى الحد الذي يشوش العقل ويعجزه عن التمييز بينه وبين الواقع قد يؤدي إلى الهلاك.. ولست على أية حال أريد أن أثير مخاوفك.. وإنما فقط أن ألفت انتباهك إلى أهمية عدم الاستغراق في هذا الخيال والاستسلام له إلى ما لا نهاية.. كما لعلي أريد أيضاً أن أذكر والدك المشغول بأعماله وأسرته وبناته الصغيرات إلى أنه مسؤول عن رعاية ابنته الكبرى بنفس القدر الذي يرعى به بناته الآخريات.. وأنه إذا كان خائر الإرادة ولا يستطيع أن يضمها إلى أسرته ويؤمن لها حياة كريمة تحت مظلته وبين اخواتها الصغيرات كما تفرض عليه أبوته ذلك، فليس أقل إذن من أن يزورها كل يوم ويطمئن على أحوالها ويشعرها بوجوده في حياتها وأهميتها بالنسبة إليه، وليس أقل كذلك من أن يستضيفها في بيته في عطلة نهاية الأسبوع وفي الإجازات وأن ينشىء العلاقة الإنسانية الضرورية بينها وبين اخواتها.. وأن يعرف أن مسؤوليته عنها لا تقتصر على الزيارة الشهرية القصيرة التي يقوم بها إليها لدفع نفقتها، وإنما تشمل كل شؤون حياتها ودراستها وهواجسها ومخاوفها ووحدتها وكل ما يتعلق بها، فالحق أن وحدتك المطلقة في الحياة جريمة يتحمل وزرها والدك وكل من تقاعس عن آداء حقك عليه، غير أن الله سبحانه وتعالى سوف يتولاك برحمته ويسدد خطاك في الحياة دائماً بإذن الله.. ولسوف يحميك من كل المخاطر جزاء وفاقأ لتدينك واستمساكك بتعاليم دينك، وقيمك الأخلاقية، فأطمئني يا ابنتي (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، دائماً وأبداً ولعلي أستطيع أن أصل بينك وبين بعض الأسر الفاضلة التي ترعى حدود الله في حياتها ويسعدها أن تتقرب إليه، بتبادل العطف والاهتمام والزيارات معك إن شاء الله.. فاكتبي إلي بعنوانك أو تفضلي بزيارتي مساء الاثنين المقبل ولسوف يغير الله من حال إلى حال قريباً بإذن الله
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,171
01-11-2008
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
الصورة الرمزية fati_fleur

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: أجمل مكــــــــان
المشاركات: 5,907
25-03-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
ان لله وان اليه راجعون
رحمك الله يا منى وأسكنك فسيح جناته

البقاء لله



</div>
 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية توبار

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,200
16-08-2009
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
ليس من الصعب ان تضحى من أجل صديق لكن
الاصعب:أن تجد الصديق الذى يستحق التضحيه
أن القلب ليحزن و أن العين لتدمع و أننا يا منى على فراقك لمحزونون
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=30120



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الجمعة, الرقم, الرقم الناقص, الناقص, بريد, عبدالوهاب, مطاوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064