أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر


تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


المرأة و الأسرة منتدى متخصص بأحوال المرأة المصرية و الاسرة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: المرأة و الأسرة ,الموضوع الحالي: بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع : الإعصار المدمر , المنتدى الرئيسي: الأسرة ( رجل - مرأة - طفل - ذوي احتياجات خاصة ), نبذة من الموضوع: بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع الإعصار المدمر انا سيدة في الاربعينيات من العمر حين كنت ادرس في المرحلة الجامعية، تعرفت ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=30099


رد

بريد الجمعة : عبدالوهاب مطاوع : الإعصار المدمر

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى نشيط

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 270
29-08-2008
 
بريد الجمعة :
عبدالوهاب مطاوع
الإعصار المدمر
انا سيدة في الاربعينيات من العمر حين كنت ادرس في المرحلة الجامعية، تعرفت على شاب في السنة النهائية بالكلية وارتبطنا معا في قصة حب جميلة، وبعد تخرجه تقدم الى ابي طالبا يدي، فرفضه على الفور وقال لي انه لا يرفضه لتواضع امكاناته المادية وانما لتواضع مستوى اسرته اجتماعيا بالقياس الى اسرتي العريقة، لكني صممت على الارتباط بهذا الشاب واعلنت مشاعري تجاهه، فوافق ابي في النهاية على خطبتي له، لكنه قرر ان تكون مساعدته المادية لي في اضيق الحدود بسبب تمسكي بهذا الشاب الذي لا يراه مناسبا لي، ولرفضي لشاب آخر من اسرة معروفة وملائم تماما لي، وهكذا تمت الخطبة ثم القران، واقيم الزفاف في حفل صغير متواضع لا يتناسب ابدا مع المستوى العائلي لاهلي،لكني لم آبه لذلك وكنت خلال الزفاف في شغل شاغل بعريسي عن المكان والزمان، وبعد الزواج مباشرة حملت، فانقطعت عن تدريب كنت اقوم به استعدادا لشغل وظيفة في احدى المؤسسات، وبعد انجابي لطفلي طلب مني زوجي تأجيل العمل لفترة اخرى لرعاية طفلي، فاستجبت له بالرغم من اعتراض ابي وخوفه من ضياع فرصتي في العمل، ورزقني الله بعد ذلك بطفلة ثم طفلين آخرين وشغلت بأبنائي وبيتي تماما ونسيت حلمي في العمل ومواصلة الدراسات العليا او تناسيته، ورحل ابي عن الحياة وورثت عنه قدرا معقولا من المال فأعطيته لزوجي على الفور فاستعان به في فتح مكتب خاص له وانتقلنا الى شقة جميلة واسعة في حي راق، ومضت السنوات وكبر الابناء واصبح الابن الاكبر في اواخر المرحلة الجامعية والابنة التي تليه في بدايتها والابنة الاخرى في المرحلة الثانوية والابن الاصغر في المدرسة الاعدادية.
وكانت لابنتي الطالبة الجامعية زميلة تقيم في العشوائيات وتأتي اليها لتذاكر معها فاذا تأخرت في العودة لمنزلها ليلا طلبت من ابني ان يقوم بتوصيلها الى اقرب محطة مترو لكي ترجع الى بيتها، فيتبرم بذلك لانه يعطله عن الاستذكار، ثم تطوع زوجي لان يقوم بهذه المهمة بدلا منه فأصبح يوصلها بسيارته الى المترو اذا تأخرت لدينا في المساء، ومضت الايام هادئة وبهيجة الى ان جاءت ابنتي ذات يوم وروت لي كلاما قريبا سمعته في كليتها وهو ان اباها على علاقة بزميلتها هذه وانه سوف يتزوجها، ودهشت كثيرا لهذا الكلام الغريب، وسخرت منه لان زوجي في الخمسين ويكبر هذه الفتاة بأكثر من ضعف عمرها، كما انها لم تكن في نظري سوى طفلة كابنتي، فانتظرت زوجي لاروي له هذه النكتة العجيبة ونضحك عليها معا ورويتها له ففوجئت به يسألني في برود: ولم لا.. والشرع يسمح بذلك؟ وظننته في البداية يتعمد اغاظتي كنوع من المزاح الثقيل معي، لكني وجدته جادا للاسف، فانتابتني حالة هستيرية من الصراخ والعويل خيل الى خلالها انني ابكي عمري كله، وتجمع الابناء وكانت ليلية دامية.
وتطورت الاحداث بعد ذلك سريعا فأصبحت هذه الفتاة تطلب زوجي بكل جرأة في البيت فاذا رد عليها احد الابناء وضع السماعة في وجهها، وفقد ابني ذات يوم اعصابه فتوجه الى مسكن هذه الفتاة وسب اهلها متوعدا، فلم يخرج اليه احد منهم وتجمع حوله اهل الحارة وصرفوه بالحسنى، ورجع زوجي الى البيت فاذا به ولاول مرة يضرب ابنه هذا، ويتوعدنا جميعا ويقولها لي صراحة انه يحبها وسوف يتزوجها، وسوف يعيش معها في هذه الشقة نفسها، لكن المشكلة هي انها لا تريد لها ضرة ولهذا فهي تشترط عليه ان يطلقني اولا لكي تقبل بزواجه منها، وبعد اهوال كثيرة انفطر قلبي خلالها من الحزن والالم اخبرت زوجي انني موافقة على زواجه منها وطلاقي لكني لن اتنازل عن ابنائي وهم حصاد عمري، فليطلقني اذن اذا اراد وليدعني في مسكني كما انا مع ابنائي وليذهب هو اليها لينهل من نبع العسل لديها كما يشاء ويرسل الينا نفقات الابناء كل شهر، فلم يقبل بذلك، واكد لي انه يريد الابناء لانه يحبهم ويريد الشقة لانه اشتراها بماله، ويريدني ان اتنازل له عنها وعن مؤخر الصداق البسيط واخرج فقط من الشقة ومن حياته وهكذا يتحقق له ما يريد.
انني اعجب يا سيدي لبعض الرجال لماذا يسعون الى الزواج الثاني وهم لا ينقصهم شيء في زواجهم الاول، ولا يشكون حرمانا عاطفيا ولا حسيا ولا يعانون سوء العشرة كما هو الحال مع زوجي، وهل لمثل هذا الزواج من دافع الا المتعة الحسية فقط، وهل يتصورون ان الله سبحانه وتعالى قد اباح للرجل الزواج بأكثر من واحدة لكي يمتعه حسيا، وليس لكي يكون ذلك رخصة له اذا كان محروما من الانجاب من زوجته او لديها ما يمنعها من اشباعه حسيا، او يشكو سوء عشرتها، لايريد طلاقها حرصا على الابناء ثم كيف تبرر هذه الفتاة ومثيلاتها سطوها على زوج سيدة اخرى وأب لابنائها؟ وماذا تقول له في تفسير ذلك هل تقول انها تحب شبابه الذي لم يبق منه اثر؟ ام عينيه اللتين ذبلتا بفعل الزمن؟ ام قامته المنحنية خاصة اذا قيست بقامة ابنه التي تفوقها ام شعره الحرير الذي اصبح في خبر كان، ام رجولته التي بلغت قمة المنحنى وبدأت في الهبوط على الناحية الاخرى؟ ولماذا لا تكون هذه الفتاة ومثيلاتها صريحة لله، فتقول له بلا مواربة احب شقتك التي لن استطيع الحصول على مثلها لو تزوجت شابا مثلي او من وسطي، واحب سيارتك ودخلك الكبير الذي يوفر لي الحياة السهلة بلا كفاح ولا تعب؟ انه يريدني ان اخرج من شقتي بحجة انه قد دفع فيها ماله، وقد يكون ما دفعه فيها من ماله فعلا لكنه مالي انا ايضا ساهمت فيه خلال كفاح السنين بلقمتي التي حرمت نفسي منها وملابسي التي كانت تمضي السنوات دون ان اشتري الجديد منها وتنازلي عن تطلعاتي واحلامي في العمل والدراسة، وتفرغي لاسرته وبيته، انني اطالب بأن يكون الطلاق على يد قاض يفصل بالعدل بين الشريكين وكذلك الزواج الثاني، بحيث اذا قبلت به الزوجة الاولى كان ذلك شأنها واذا رفضته حصلت على حقوقها كاملة وفورا وبأسعار الزمن الحالي وليس بالقيمة المدونة في قسيمة الزواج قبل 20 او 35 سنة، لان هذا هو العدل الذي يريده لنا الله، والا فقل لي يا سيدي اين اذهب الآن بعد هذا العمر، وقد مات الاب وهاجر الاخ وليس لي مال اتعيش منه او وظيفة تؤمن حياتي، ولم اسع الى شيء من ذلك اعتمادا على ان زوجي لن يغدر بي ذات يوم بعدما كان من امرنا معا، ان صرختي هذه صرخة ام لا تستطيع ان تحيا بغير ابنائها ولاتستطيع ان تكون ضيفة شرف في حياتهم تراهم مرة كل شهر او حتى كل اسبوع، ثم تمضي في طريقها، فكيف يريد هذا الزوج ان يحرمني منهم بحجة انهم قد تجاوزوا سن حضانة الام لهم؟ وهل يستغني ابن عن امه او ابنة عن امها؟!
ولكاتبة هذه الرسالة اقول: يحق لك بالفعل ان تصرخي ياسيدتي، وان تضطربي امام ما تواجهين من غدر الشريك بك وبقصة الحب التي جمعت بينكما، في منتصف الطريق وقد كان الظن ان تكون الخاتمة سعيدة كما كانت البداية واعدة بالاخلاص والوفاء في الزمن الجميل فالشاعر العربي يقول:
حبل الفجيعة ملتف على عنقي
من ذا يعاتب مشنوقا اذا اضطربا
وحبل الفجيعة في الحب والاخلاص والامان، يدفع بك بالفعل الى هاوية الحيرة والاضطراب بعد ان ركل زوجك بقدميه كل شيء جمع بينكما في الحياة من اجل هذه الفتاة الصغيرة المغامرة.
لقد قلت الكثير من قبل عن ازمة منتصف العمر وتداعياتها ولن اكرره، لكني سأقول فقط لزوجك انه حتى في الخطأ هناك مراتب ودرجات، ومنه الخطأ البسيط والجسيم والمضاعف والفادح، ولاشك في ان ارتباطه بصديقة ابنته الطالبة بالسنة الاولى الجامعية، التي استقبلتها زوجته في بيتها كضيفة صغيرة تذاكر دروسها مع ابنتها، هو خطأ فادح لان اثاره السلبية لا تنعكس على زوجته وحدها التي فجعت في وفائه لها وانما تمتد بأعنف من ذلك الى قيم ابنائه ومعنوياتهم ومثالياتهم، وتهز صورته كأب بشدة في مخيلتهم وتشككهم في مفاهيم الحب والوفاء والاخلاص والاحترام والابوة وترشحهم بقوة لاضطراب سفينتهم في الحياة.
ولن يجديه شيئا ان يتعلل بالحب او بما اباحته الشريعة السمحاء من رخصة الزواج الثاني في رأب الصدع المعنوي الذي تعرض له الابناء بهذه المغامرة المزلزلة بالفعل للقيم والمعاني الانسانية فضلا عن انه لم يتجمل في الخطأ، ولم يحاول ان يحصر اثاره السلبية في اضيق الحدود، ولم يتورع عن ان يعلن رغبته في ان يطلق زوجته وام ابنائه الاربعة التي حاربت اهلها لكي تتزوجه، وان يخرجها من بيتها لكي يحل محلها هذه الفتاة المغامرة، ولا يشعر بأي غضاضة وهو يجاهر بأن طلاقه لزوجته واخراجها من بيتها هو شرط فتاته هذه لكي تقبل بالزواج منه.
ولو كان قد تخفى بابتلائه وقرر ان يتزوجها في مسكن آخر صغير مع الحفاظ على زوجته واسرته كما هي، اوحتى مع طلاقه لزوجته اذا ارادت ذلك واستمرارها في بيتها وبين ابنائها وقيامه بحقها وحق ابنائه لربما خفف ذلك بعض الشيء من وقع جريمته في حق الوفاء لشريكة العمر، اما ان يصر على طلاق زوجته وطردها من سكنه الى المجهول، لكي يهنأ هو بحياته و شبابه مع صديقة ابنته السابقة فهو ليس من الترفق بشريكة العمر بعد رحلة السنين، ولا هو من شيم اصحاب الفضل والمروءة حتى ولو تحولت مشاعرهم عن زوجاتهم، اذ من يرضى باخراج زوجة وام لم تسيء الى زوجها وانجبت له 4 ابناء من مملكتها لكي تحتلها غازية جديدة في سن الشباب؟ وكيف يتصور ان تكون مشاعر ابنته الطالبة الجامعية تجاه صديقتها الغادرة، التي دخلت بيتها وطعمت طعامها فنغصت عليها حياتها وبيتها واسرتها واباها وقررت ان تستولي على كل ذلك لنفسها توفيرا لكفاح السنين، واستسهالا للصيد المتاح؟
وكيف يأمن هو لمن لم تر أي حرج في ان تسلب ام صديقتها زوجها وتخرجها من بيتها وتحرمها من الحياة وسط ابنائها دون ان تهتز طرفها؟وبعض مثيلاتها ممن يقبلن بالزواج من زوج واب يحاولن التخفف من احساسهن بالذنب تجاه الزوجة الاولى والابناء باشتراط الا يطلق الزوج زوجته والا يتأثر وضعها كزوجة وام وشريكة حياة!
والا يدفعه ذلك للتوجس والتحسب بعض الشيء لقسوتها المعنوية وتهللها للاضرار بسيدة لا ذنب لها في طيش زوجها ومحاولته التعلق بأذيال الشباب البائد؟
ان القدرة على ايذاء الغير عمدا وبغير ادنى تخوف من عقاب السماء امريثير الفزع في نفوس الفضلاء ويدفعهم للفرار من اصحاب هذه القدرة السادية كما يفر السليم من الاجرب، فكيف يضع هو نفسه وحياته وابناءه ومستقبله في ايدي فتاة من هذا النوع الجبار؟ وماذا سيكون من امره معها بعد عشر سنوات حيث يبلغ الستين وتكون هي قد بلغت بالكاد الثلاثين ويبدأ فارق العمر الكبير في ان يفعل فعله فيه كغيره من البشر، والذي يعبر عنه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله ما معناه: النار تندلع والماء ينقطع !.
ان الزواج ليس عشقا لمفاتن الانثى وانما هو اقامة بيت على السكينة والآداب الاجتماعية وفي اطار من الايمان بالله والعيش وفقا لتعاليمه، لهذا قال الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه: لا احب الذواقين من الرجال ولا الذواقات من النساء .
وقال إن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات، فعلى اي شيء سوف يقيم زوجك بيته الجديد اذا قبلت صديقة ابنته الغادرة بالزواج منه بعد ان يشردك انت ويخرجك من جنتك في هذه المرحلة من العمر؟ واي مثل ومثال سوف يقدمه لابنائه حين يفعل ذلك؟
والا من رشيد في اهله يرده عن غيه ويقنعه ان لم يستطع ان يتغلب على هذه النزوة الطارئة، بأن يتخفى بها على الاقل في اي مسكن آخر بعيدا عن محيط الاسرة، وبغير ان يدمر حياة زوجته وابنائه؟
 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية توبار

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,200
16-08-2009
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
ليس من الصعب ان تضحى من أجل صديق لكن
الاصعب:أن تجد الصديق الذى يستحق التضحيه
أن القلب ليحزن و أن العين لتدمع و أننا يا منى على فراقك لمحزونون
 
 
 
 

الصورة الرمزية dody15

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: ما حدش يكلمنى غير لما ماستر يرجع للمنتدى
العمر: 16
المشاركات: 15,068
16-08-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________








 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=30099



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الإعصار, الإعصار المدمر, الجمعة, المدمر, بريد, عبدالوهاب, مطاوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064