المنتدى الحالى: الكره العربية ,الموضوع الحالي: أفضل لاعبى الكرة العربية على الأطلاق , المنتدى الرئيسي: كرة القدم, نبذة من الموضوع: [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:skyblue;border:10px groove red;"][CELL="filter:;"] [ALIGN=center]
فى هذا الموضوع
سنقدم للاعبى الكرة العربية رد الجميل
أو شىء بسيط مما قدموة
سنقدم أسماء ...
لن تنسى ذاكرة الجماهير وتاريخ الرياضة في الامارات ان عدنان الطلياني النجم "المونديالي" كما يحبون ان يطلقوا عليه، هو صاحب الفضل في الصعود الى نهائيات كأس العالم في ايطاليا عام 90 عندما ادرك هدف التعادل 1-1 في مرمى كوريا الجنوبية، فتأهل المنتخب "الابيض" بعدما فاجأ الجميع في سنغافورة التي استضافت الدور الثاني من تصفيات اسيا من 12 الى 28 تشرين الاول/اكتوبر 89.
ويبقى اليوم الاخير من التصفيات شاهدا على هذا الانجاز التاريخي، لان الامارات كانت تخوض مباراة مصيرية، وتقام في الوقت ذاته مباراة اخرى مصيرية ايضا بين قطر والصين، وكان يكفي الامارات التعادل شرط ان يقع التعادل في اللقاء الثاني.
وظل الخبير البرازيلي ماريو زاغالو، مدرب الامارات آنذاك، يوجه لاعبيه بضرورة التماسك حتى نهاية اللقاء فقام القائد الطلياني بدور كبير ومشهود حتى تأكد رسميا فوز قطر على الصين 2-1، وتحقق معه بالتالي الحلم الاماراتي في بلوغ نهائيات مونديال ايطاليا للمرة الاولى في تاريخها.
ولم يقتصر فضل الطلياني عند هذا الحد، فقد كان هو ايضا صاحب هدف التأهل الى الدور الثاني في سنغافورة في مرمى الكويت التي تقدمت ذهابا 3-2.
وعن مشاركته في مونديال ايطاليا يقول "انها فرصة العمر التي قد لا تتكرر، لقد تولد لدي، بعد تأهلنا، شعور حقيقي باني اصبحت لاعب كرة قدم"، لكن حسرته تمثلت في انه لم يدون اسمه في سجل هدافي المونديال كما فعل مواطناه خالد اسماعيل في مرمى المانيا الغربية (1-5) وعلي ثاني في مرمى يوغوسلافيا (1-4).
ولد الطلياني عام 1964، وبدأ مسيرته الرياضية لاعبا في الكرة الطائرة في نادي الشعب بالشارقة، ولم يكن احد يتخيل انه سينتقل من رفع الكرة فوق الشبكة الى وضعها بداخلها وان يواجه رودي فولر ولوثار ماتيوس الالمانيين او صفوت سوزيتش اليوغوسلافي وكارلوس فالديراما الكولومبي في المونديال.
ويوضح الطلياني في هذا الصدد "صحيح، لقد بدأت لاعب في الكرة الطائرة، وفي احدى الدورات شاهدتي رئيس النادي فيصل القاسمي وقال لي لماذا لا تجرب كرة القدم؟ قد تصبح لاعبا مشهورا ويصبح مستقبلك افضل من لاعب الكرة الطائرة. وبالفعل توقفت عن الكرة الطائرة تحولت الى كرة القدم وكان ذلك في العام 1981".
ولم يطل الامر بالطلياني حتى اختير ضمن تشكيلة المنتخب في العام 1982، بعد ان برز مع منتخب الشباب في بطولة اسيا للشباب.
وبدأ نجم الطلياني بالسطوع في دورة كأس الخليج السابعة بمسقط 84 في مشاركته الفعلية الاولى نظرا لخصوصية وحساسية هذه الدورة الاقليمية وسجل خلالها 3 اهداف في مرمى الكويت (1-2) وقطر (1-صفر) والبحرين (1-1)، ومنها بدأت شهرته حتى بات رمزا ونجما في نظر عشاق الكرة في الامارات، وكان في كل مرة يقرر فيها الاعتزال يتراجع عن قراره تلبية لرغبة الجماهير وناديه واتحاد الكرة.
وبعيدا عن حلم بلوغ نهائيات كأس العالم الذي تحول الى حقيقة في ايطاليا، فان امنيات الطلياني كقائد للمنتخب بقيت امنيات فلا هو فاز بكأس الخليج وكان قريبا منها، ولا هو اعتلى منصة التتويج الاسيوية وهزم بركلات الترجيح امام السعودية (96)، وخسر فريقه الشعب المباراة النهائية لكأس ابطال الاندية عام 93 امام بطل تايلاند بهدف ذهبي بعدما تعادلا 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي.
والوفاء عند الطلياني مبدأ عام لا حياد عنه حيث بقي مع الشعب حتى عندما هبط مرتين الى الدرجة الثانية وفي كل مرة كان يعيده الى الدرجة الاولى، رغم العروض المغرية من الاندية الاخرى، فازداد رصيده الشعبي وبات مثالا يحتذى به موهبة وخلقا.
وستبقى ذكريات كأس العالم عالقة في ذاكرة الطلياني بعد ان سبقته الشهرة الى روما والمدن الايطالية الاخرى، وقد فوجىء عندما وجد اسمه على يافطات كبيرة ترحب بنجوم كأس العالم وعندما احيط بهالة اعلامية ضخمة، وكان المطلوب رقم واحد بين زملائه من رجال الاعلام. وكان الطلياني (124 مباراة دولية و75 هدفا) كغيره يحلم بالصعود الى نهائيات كأس العالم في فرنسا ليختم مسيرته بمشاركة عالمية ثانية لكن الفرصة ضاعت في اللحظة الاخيرة، فتأهلت كوريا واليابان عن المجموعة الاسيوية الثانية.
برز احمد راضي بشكل لافت في منتصف الثمانيات وكان ابرز لاعبي العصر الذهبي للكرة العراقية، وشارك اساسيا في المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب في نهائيات كأس العالم في المكسيك عام 1986، ويكفيه فخرا انه كان صاحب الهدف الوحيد لبلاده فيها، وتحديدا في مرمى بلجيكا.
وكانت لاحمد راضي علاقة عشق مع الصحافة المحلية التي اطلقت عليه لقب النورس الساحر.
واستعاد راضي المولود عام 1964، في تصريح لوكالة فرانس برس بعضا من ذكريات المونديال وتحديدا الهدف الذي سجله في مرمى بلجيكا حيث قال "من شدة التعب في تلك المباراة لم أحس بنشوة الهدف لاننا كنا نلعب في منطقة مرتفعة عن سطح الارض ونسبة الاوكسيجين كانت قليلة جدا".
واضاف "في خضم مباريات كأس العالم، كان تسجيل هدف يعد حلما كبيرا بالنسبة الي، ومع مضي الوقت اشعر بانه انجاز كبير لكن الشىء الوحيد الذي نأسف عليه هو ان هذه المشاركة كانت الوحيدة لنا في كأس العالم".
وتابع "كانت المجموعة التي لعب فيها المنتخب العراقي قوية، فالمكسيك البلد المضيف، وبلجيكا احتلت المركز الثالث، والبارغواي لديها منتخب قوي جدا".
ومضى قائلا "شكلت مع حسين سعيد ثنائيا رائعا، وكنا الاحسن اسيويا حتى عام 1988".
وبرزت مواهب احمد راضي في سن مبكرة فجمع صفات المهاجم العصري بعد تألقه مع الزوراء في الدوري المحلي واتسعت رقعة التألق عربيا في كأس فلسطين للشباب في المغرب (1983) ومع منتخب بلاده الاول في المغرب ايضا بعد عامين، ثم حجز بطاقته الى النجومية العالمية في مونديال المكسيك.
ومن سوء طالع راضي (نحو 125 مباراة دولية سجل خلالها اكثر من 100 هدف) انه عندما وجد فرصة العمر التي لا تأتي الا مرة واحدة، لم يستفد منها لاسباب عدة.
وتمثلت هذه الفرصة في تلقيه عرضا للاحتراف في البارغواي مع نادي انترناسيونال مقابل مليون ونصف المليون دولار عندما كان في قمة عطائه عام 1989 اي بعد عام من اختياره افضل لاعب في اسيا، لكن القوانين في بلده لم تكن تسمح يومها باحتراف اللاعبين. وبعد عام، وضع العراق في عزلة دولية اثر غزوه للكويت، ولم يجد احمد راضي متنفسا الا في قطر حيث احترف وزميله ليث حسين مع الوكرة وامتدت الفترة 3 مواسم (93-96)، لكن هذه التجربة لم تغن مسيرته لان الاحتراف في قطر كان في بداياته وجمهور الملاعب قليل حسب رأيه. وتلقى عرضا من احد الاندية الكورية الجنوبية لكن الصفقة لم تتم وفضل العودة من جديد الى الزوراء ولعب معه موسمين قبل ان يعتزل محليا ودوليا بعد ان دافع عن الوان بلاده اكثر من عقد ونصف. اما ابرز الاندية المحلية التي لعب معها فهي الزوراء (82-85، ثم 89-93 واخيرا 97-99) والرشيد (85-89). واتجه راضي الى التدريب ولا يزال يعمل مدربا لمنتخب الناشئين كما اشرف على تدريب فريق الشرطة ولفترة بسيطة على فريق القوة الجوية، وحلمه في ان يصبح مدربا للزوراء، اشهر الاندية المحلية، قد يبقى حلما بوجود رفيقه السابق عدنان حمد مدرب المنتخب على رأس الجهاز الفني للزوراء والذي قد يبقى فترة طويلة بعد ان رسخ جذوره في النادي.
كان المغرب في السبعينات مدرسة لحراس المرمى البارزين في مقدمتهم علال والهزاز وعبد اللطيف لعلو، لكن وحده بادو الزاكي سجل اسمه في سجلات كرة القدم العالمية وكان أحد أبرز حراس المرمى في العالم في الثمانينات.
ولد الزاكي عام 1959 في مدينة سيدي قاسم (150 كلم غرب الرباط) وتعلم المبادىء الاولية لحراسة المرمى في الاحياء الشعبية في المدينة، وشاءت الظروف ان ينتقل برفقة عائلته الى مدينة سلا جارة العاصمة فتألق في احد الدورات الودية التي كانت ولا تزال تقام على مدار السنة في حي تابريكت، فضمنه فريق الجمعية السلاوية الى صفوفه وكان وقتها مغمورا ولان الحارس الدولي عبد اللطيف لعلو كان وقتها حارسا أساسيا للفريق فقد حجب عن الزاكي الظهور والتألق.
ولم يكن الزاكي المغمور يدرك آنذاك أن الشمس لا يحجبها الغربال وأن الاقدار تخطط لتكتب له ولادة جديدة مع عمالقة كرة القدم الدوليين.
فجأة اختطفه عبد الرزاق مكوار رئيس الوداد البيضاوي، وعندما وجد الزاكي نفسه حارسا أساسيا لفريق الوداد بدأ المجد يفتح أمامه الابواب فتوالت معه ألقاب وانجازات الوداديين.
مع الوداد تحول الزاكي، تحول من لاعب مغمور الى نجم وحارس يقهر المهاجمين ويلغي فرح الهدافين، ينقض على الكرات بارتماءات انتحارية ويمتص خطورة المهاجمين.
وزادت شهرة الزاكي بعد أن أصبح حارسا رسميا للمنتخب المغربي في أول مباراة رسمية له بالجزائر سنة 1979 رغم الهزيمة بثلاثة أهداف نظيفة، لكن البداية كانت مشجعة بالنسبة له وعمره آنذاك لم يتجاوز العشرين ربيعا.
يومها استغل الزاكي فرصة انضمامه الى صفوف المنتخب فحول حراسة عرين "اسود الاطلس" الى ملكيته وصارت جزاء من حياته وأصبح مستحيلا ان يلعب المنتخب المغربي من دونه. ولم يترك الزاكي عرين الاسود لمدة 12 سنة الا مرات قليلة بسبب غيابات اضطرارية لاصابات طارئة.
خاض 4 نهائيات لمسابقة كأس امم افريقيا، وتألق بالخصوص اعوام 80 في لاغوس و86 في مصر و88 في المغرب، وحرمته الاصابة من التألق في دورة 92.
وزادت شهرة الزاكي برفقة المنتخب المغربي الذي شارك في مونديال 1986 بمكسيكو، حيث كان واحدا من بين أفضل حراس المرمى الذين تم اختيارهم خلال هذا العرس الكروي، خاصة خلال المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بمنتخب ألمانيا في الدور الثاني إذ ما زال الجميع يتذكر الارتماءة الرائعة للحارس الزاكي أمام الضربة الرأسية لنجم منتخب ألمانيا آنذاك كارل هاينتس رومينيغه، وبعدها بدقائق قليلة لتسديدة مقصية للاعب ذاته. أحرز الكرة الذهبية الافريقية في العام ذاته عن جدارة واستحقاق، وبعد مشاركته الناجحة في المونديال انهالت عليه مجموعة من العروض للاحتراف، وكان عرض نادي مايوركا الاسباني هو الأفضل، واستطاع حارس عرين الأسود أن يحلق بالنادي إلى الأعالي حيث دخل قلوب الجماهير فنصب له تمثال تذكاري عربونا على وفائه وإخلاصه لفريق شبه الجزيرة الايبيرية. وظل الزاكي مرتبطا بعشقه للكرة رغم اعتزاله إذ ولج عالم التدريب من بابه الواسع وهو ما زال حارسا بفريق الفتح الرباطي، واستطاع أن يؤهل الفريق الرباطي إلى المباراة النهائية لكأس المغرب، بعدها تفرغ للدراسة والبحث في مجال التدريب، فعاد مرة أخرى إلى الرباط ليشرف على فريق سبورتينغ سلا قبل أن يعود إلى فريقه الأصلي والذي أوصله الى المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الافريقي وخسرها أمام النجم الساحلي التونسي، وبسبب تكاثر مشاكل فريق الوداد رحل الزاكي نحو مدينة النخيل "مراكش" للاشراف على الكوكب إلا أن القدر لم يكن في الموعد فكثرت الاصابات والغيابات الطارئة في صفوف الفريق ما جعل المدرب الزاكي يستنجد بشباب الفريق الذين تألقوا في منافسات البطولة رغم نقص التجربة. [/align]
فيصل الدخيل او الملك، اسم اقترن باول هدف للكويت في كأس العالم، وكان في مرمى منتخب تشيكوسلوفاكيا في مونديال اسبانيا عام 1982، دخل على اثره التاريخ من بابه الواسع، وكان جواز سفره الى خوض مباراة خيرية مع منتخب نجوم كأس العالم ضد منتخب اوروبا من عمالقة كرة القدم.
وترك فيصل الدخيل، نجم نادي القادسية ومنتخب الكويت في حقبة منتصف السبعينات واوائل الثمانينات، مآثر وانجازات ستبقى خالدة في اذهان الكويتيين.
ودفعت شهرة الدخيل ونجوميته رئيس الاتحاد السابق، الراحل الشيخ فهد الاحمد الى اطلاق لقب "الملك" عليه، وكان ملكا من ملوك الكرة في المنطقة العربية، حيث اقترنت ابرز انجازات الكويت به، حتى بات يمثل العصر الذهبي للكرة الكويتية، ولذلك يستحق ان يكون رياضي القرن في بلاده.
وكان "الملك" صاحب موهبة فذة وله ميزات عدة، فهو هداف بالفطرة، طويل القامة، قوي البنية، خفيف الحركة، سريع البديهة، مراوغ جيد يحسن التصرف بالكرة، يستخدم قدميه بالقدرة ذاتها، يجيد تسديد الكرات الثابتة والمتحركة وضربات الرأس.
وذاع صيت الدخيل في المحيط الخليجي والعربي وتعدى ذلك الى الساحة الاسيوية والعالمية حتى اعتبر من المع المهاجمين الذين انجبتهم منقطة الخليج خصوصا بعد الاهداف الحاسمة التي قاد فيها منتخب بلاده الى المحافل الدولية وابرزها في مرمى السعودية في تصفيات كأس العالم.
وكانت مسيرة الدخيل حافلة بالانتصارات من دورات الخليج الى كأس امم اسيا الى اولمبياد موسكو 80 ومونديال اسبانيا 82.
ولد الدخيل في 13 تموز/يوليو 1957 واحب كرة القدم منذ صغره، وفي العاشرة شارك مع زملاء له في تكوين فريق وكان كل ما يتمناه من الكرة الاستمتاع بلحظات جميلة معهم وكانت امنياته متواضعة ولم يكن ليتخيل انه سيصبح لاعبا يشار اليه بالبنان.
وانضم الدخيل عام 1969 الى مركز شباب القادسية، احد المراكز التي تعنى بالصغار، وفي الرابعة عشرة التحق باشبال الفريق، ثم تدرج في صفوفه حتى وصل الى فئة الشباب (تحت 20 سنة) موسم 72-73 وخاض حينها اول مباراة رسمية مع امام السالمية وفاز فريقه 2-1 وكان صاحب التمريرة التي جاء منها الهدف الثاني.
وانتقل الى الفريق الاول للقادسية في موسم 73-74 وكانت اول مباراة رسمية له مع الكبار امام كاظمة وكانت نقطة التحول الاساسية في مسيرته حيث طلب منه المدرب ان يلعب في خط الهجوم بدلا من خط الوسط الى جانب جاسم يعقوب وكريم نصار، ومع مرور الوقت شكل مع يعقوب اخطر ثنائي شهدته ملاعب الكويت حتى الان.
وبدأ نجم الدخيل بالبروز فحصد مع القادسية القابا محلية باحرازه كأس الامير 4 مرات وبطولة الدوري 3 مرات ولعب من 16 عاما وارتدى القميص 16 وعاصر اجيالا عدة من اللاعبين كان مع كل منها متألقا مع فاروق آدم وحمد بو حمد وجاسم يعقوب وفهد العيسى وعبدالله العيسى واحمد الثويني وعبد العزيز حسن ولعب ايضا مع بعض لاعبي الجيل الحالي امثال عبيد الشمري ومحمد ابراهيم وحمد الصالح وناصر بنيان، وبقي مع الفريق "الاصفر" حتى اعتزاله عام 1989.
وحكاية الدخيل مع دورات الخليج العربي حكاية طويلة لها معان خاصة نظرا لما تمثله من اهتمام للبلدان الخليجية حيث تعتبر بمثابة "مونديال" خاص بها.
وتابع الدخيل دورة كأس الخليج الاولى في البحرين عام 1970 عبر الهاتف، والثانية في الرياض عام 72 عبر التلفزيون، واحرز منتخب بلاده اللقبين وحضر الدورة الثالثة عام 74 من على المدرجات مباشرة لانها اقيمت في الكويت، ومع احتفاظ "الازرق" بلقبه ايقن ان اللاعب الدولي يختلف عن غيره لذلك زاد اصراره وحماسه على تطوير مستواه للانضمام الى المنتخب واللعب في دورات الخليخ.
وتحققت امنيته وشارك تحت قيادة البرازيلي الشهير ماريو زاغالو في الدورة الرابعة في الدوحة عام 76 والتي شهدت انضمام منتخب العراق القوي.
وكانت البداية قوية للدخيل حيث سجل هدفي الفوز للكويت على قطر 2-صفر، واضاف اخر في مرمى العراق (2-2)، ولم يعرف بطل الدورة الا بعد مباراة حاسمة بين الكويت والعراق مجددا وكان اللقب للكويت للمرة الرابعة على التوالي الذي شهد انطلاقته الى الشهرة الواسعة.
ولم يوفق الدخيل في الدورة الخامسة عام 78 في بغداد، حيث حلت الكويت ثانية كما انه لم يشارك في الدورتين السادسة والسابعة في ابو ظبي ومسقط عامي 80 و82 على التوالي لكنه عاد ليقود منتخب الكويت الى الفوز بكأس الدورة الثامنة في البحرين عام 84 خاطفا الاضواء باهداف جميلة.
وكانت الدورة التاسعة في الرياض عام 86 الاخيرة التي شارك فيها الدخيل ولعب فيها المباراة الاولى مع قطر، والثالثة مع العراق قبل ان يودع بعد ذلك البطولة التي عاش معها سنوات طويلة.
وشارك الدخيل في كأس الامم الاسيوية ثلاث مرات ووقف فيها على منصات التتويج حيث حلت الكويت في المركز الثاني في البطولة الاولى في طهران عام 76، واحرزت اللقب في البطولة الثانية التي اقيمت على ارضها عام 80، وتراجعت الى المركز الثالث في سنغافورة عام 84 في البطولة الثالثة.
ولعب الدخيل في البطولة الاولى متحاملا على نفسه بسبب الاصابة واكتفى مع منتخبه بالمركز الثاني ونجح مع زملائه بعد 4 سنوات في تخطي عقبة المنتخبات الاخرى وسجل احد هدفي الفوز على ايران في نصف النهائي.
وابدع "الملك" وافرغ موهبته وفنه في المباراة النهائية امام كوريا الجنوبية حيث صنع هدفا وسجل اثنين ليقود منتخبه الى فوز كبير 3-صفر ويهديه لقب كأس اسيا للمرة الاولى ليكون اول منتخب عربي يحرز لقب البطولة.
وفي المشاركة الثالثة عام 84 في سنغافورة، لم يكن الدخيل ومنتخبه في افضل حالاتهما فاكتفيا بالمركز الثالث.
وكانت مشاركة الدخيل في اولمبياد موسكو عام 1980 تتويجا لجهود وطنية له ولزملائه في المنتخب. فالتصفيات التي اقيمت في العراق لم تكن نزهة ضمن مجموعة قوية، لكن الدخيل بدا واثقا في التأهل حتى انه في حديث طريف قال حينها: "اذا لم يفز منتخب الكويت في التصفيات سأطلب من اتحاد كرة القدم عدم اختياري للمنتخب مرة ثانية"، وكانت ثقته في محلها اذ تفوق المنتخب الكويتي على نظيره العراقي في المباراة الحاسمة وبلغ نهائيات موسكو.
وفي الدورة الاولمبية تابع "الملك" تألقه كالعادة وقدم مباريات قمة في المستوى وقاد بلاده الى فوز كبير على نيجيريا بتسجيله الاهداف الثلاثة في مرماها (3-1). وفي المباراة الثانية تعادلت الكويت مع كولومبيا ثم مع تشيكيا وصعدت الى الدور ربع النهائي قبل ان تخرج امام منتخب الاتحاد السوفياتي على ارضه.
وتصدرت الكويت مجموعة اسيا-اوقيانيا الثالثة وكان نجم التصفيات دون منازع. وفي التصفيات فازت الكويت ذهابا على نيوزيلندا 2-1، وخسرت امام الصين صفر-3، وفازت على السعودية 1-صفر ذهابا، وفي الاياب، فازت على الصين 1-صفر، وعلى السعودية 2-صفر، وتعادلت مع نيوزيلندا 2-2.
وقبل المباراة الحاسمة مع السعودية في الكويت، تعرض الدخيل لنزلة صدرية وعمل حينها الجهاز الفني بقيادة البرازيلي كارلوس البرتو بيريرا على تجهيزه للمشاركة.
ولم يخيب "الملك" الظن به وكانت دقائق على بداية المباراة حتى اطلق صاروخا من منتصف الملعب انفجر في الشباك السعودية مسجلا هدف الكويت الاول. وسجل الهدف الثاني من زاوية صعبة في الشوط الثاني وحمل منتخبه الى المونديال، اكبر محفل عالمي لكرة القدم.
وفي اسبانيا، تعادلت الكويت مع تشيكوسلوفاكيا 1-1، وخسرت امام فرنسا 1-4، وامام انكلترا صفر-1. ودخل الدخيل تاريخ كرة القدم بتسجيله اول هدف للكويت في نهائيات كأس العالم عندما اطلق صاروخا في مرمى تشيكوسلوفاكيا وعادل النتيجة بعد ان كانت الاخيرة متقدمة بركلة جزاء لم تعجب الكويتيين. وكان اعظم انجاز في تاريخ هذا اللاعب اختياره من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم ضمن منتخب نجوم كأس العالم في المباراة الخيرية التي اقيمت في الولايات المتحدة عام 82 بدعوة من مظمة "اليونيسف" ضد منتخب اوروبا ولعب الى جانب عمالقة الكرة في العالم في تلك الفترة. [/align]