أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: الكره العربية ,الموضوع الحالي: أفضل لاعبى الكرة العربية على الأطلاق , المنتدى الرئيسي: كرة القدم, نبذة من الموضوع: [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:skyblue;border:10px groove red;"][CELL="filter:;"] [ALIGN=center] فى هذا الموضوع سنقدم للاعبى الكرة العربية رد الجميل أو شىء بسيط مما قدموة سنقدم أسماء ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=26693


رد

أفضل لاعبى الكرة العربية على الأطلاق

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 60,944
18-07-2008
 
[align=center]

عدنان الطلياني

لن تنسى ذاكرة الجماهير وتاريخ الرياضة في الامارات ان عدنان الطلياني النجم "المونديالي" كما يحبون ان يطلقوا عليه، هو صاحب الفضل في الصعود الى نهائيات كأس العالم في ايطاليا عام 90 عندما ادرك هدف التعادل 1-1 في مرمى كوريا الجنوبية، فتأهل المنتخب "الابيض" بعدما فاجأ الجميع في سنغافورة التي استضافت الدور الثاني من تصفيات اسيا من 12 الى 28 تشرين الاول/اكتوبر 89.

ويبقى اليوم الاخير من التصفيات شاهدا على هذا الانجاز التاريخي، لان الامارات كانت تخوض مباراة مصيرية، وتقام في الوقت ذاته مباراة اخرى مصيرية ايضا بين قطر والصين، وكان يكفي الامارات التعادل شرط ان يقع التعادل في اللقاء الثاني.

وظل الخبير البرازيلي ماريو زاغالو، مدرب الامارات آنذاك، يوجه لاعبيه بضرورة التماسك حتى نهاية اللقاء فقام القائد الطلياني بدور كبير ومشهود حتى تأكد رسميا فوز قطر على الصين 2-1، وتحقق معه بالتالي الحلم الاماراتي في بلوغ نهائيات مونديال ايطاليا للمرة الاولى في تاريخها.

ولم يقتصر فضل الطلياني عند هذا الحد، فقد كان هو ايضا صاحب هدف التأهل الى الدور الثاني في سنغافورة في مرمى الكويت التي تقدمت ذهابا 3-2.

وعن مشاركته في مونديال ايطاليا يقول "انها فرصة العمر التي قد لا تتكرر، لقد تولد لدي، بعد تأهلنا، شعور حقيقي باني اصبحت لاعب كرة قدم"، لكن حسرته تمثلت في انه لم يدون اسمه في سجل هدافي المونديال كما فعل مواطناه خالد اسماعيل في مرمى المانيا الغربية (1-5) وعلي ثاني في مرمى يوغوسلافيا (1-4).

ولد الطلياني عام 1964، وبدأ مسيرته الرياضية لاعبا في الكرة الطائرة في نادي الشعب بالشارقة، ولم يكن احد يتخيل انه سينتقل من رفع الكرة فوق الشبكة الى وضعها بداخلها وان يواجه رودي فولر ولوثار ماتيوس الالمانيين او صفوت سوزيتش اليوغوسلافي وكارلوس فالديراما الكولومبي في المونديال.

ويوضح الطلياني في هذا الصدد "صحيح، لقد بدأت لاعب في الكرة الطائرة، وفي احدى الدورات شاهدتي رئيس النادي فيصل القاسمي وقال لي لماذا لا تجرب كرة القدم؟ قد تصبح لاعبا مشهورا ويصبح مستقبلك افضل من لاعب الكرة الطائرة. وبالفعل توقفت عن الكرة الطائرة تحولت الى كرة القدم وكان ذلك في العام 1981".

ولم يطل الامر بالطلياني حتى اختير ضمن تشكيلة المنتخب في العام 1982، بعد ان برز مع منتخب الشباب في بطولة اسيا للشباب.

وبدأ نجم الطلياني بالسطوع في دورة كأس الخليج السابعة بمسقط 84 في مشاركته الفعلية الاولى نظرا لخصوصية وحساسية هذه الدورة الاقليمية وسجل خلالها 3 اهداف في مرمى الكويت (1-2) وقطر (1-صفر) والبحرين (1-1)، ومنها بدأت شهرته حتى بات رمزا ونجما في نظر عشاق الكرة في الامارات، وكان في كل مرة يقرر فيها الاعتزال يتراجع عن قراره تلبية لرغبة الجماهير وناديه واتحاد الكرة.

وبعيدا عن حلم بلوغ نهائيات كأس العالم الذي تحول الى حقيقة في ايطاليا، فان امنيات الطلياني كقائد للمنتخب بقيت امنيات فلا هو فاز بكأس الخليج وكان قريبا منها، ولا هو اعتلى منصة التتويج الاسيوية وهزم بركلات الترجيح امام السعودية (96)، وخسر فريقه الشعب المباراة النهائية لكأس ابطال الاندية عام 93 امام بطل تايلاند بهدف ذهبي بعدما تعادلا 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي.

والوفاء عند الطلياني مبدأ عام لا حياد عنه حيث بقي مع الشعب حتى عندما هبط مرتين الى الدرجة الثانية وفي كل مرة كان يعيده الى الدرجة الاولى، رغم العروض المغرية من الاندية الاخرى، فازداد رصيده الشعبي وبات مثالا يحتذى به موهبة وخلقا.

وستبقى ذكريات كأس العالم عالقة في ذاكرة الطلياني بعد ان سبقته الشهرة الى روما والمدن الايطالية الاخرى، وقد فوجىء عندما وجد اسمه على يافطات كبيرة ترحب بنجوم كأس العالم وعندما احيط بهالة اعلامية ضخمة، وكان المطلوب رقم واحد بين زملائه من رجال الاعلام. وكان الطلياني (124 مباراة دولية و75 هدفا) كغيره يحلم بالصعود الى نهائيات كأس العالم في فرنسا ليختم مسيرته بمشاركة عالمية ثانية لكن الفرصة ضاعت في اللحظة الاخيرة، فتأهلت كوريا واليابان عن المجموعة الاسيوية الثانية.






[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 60,944
18-07-2008
 
[align=center]

احمد راضي

احمد راضي مسجل هدف العراق الوحيد في كأس العالم

برز احمد راضي بشكل لافت في منتصف الثمانيات وكان ابرز لاعبي العصر الذهبي للكرة العراقية، وشارك اساسيا في المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب في نهائيات كأس العالم في المكسيك عام 1986، ويكفيه فخرا انه كان صاحب الهدف الوحيد لبلاده فيها، وتحديدا في مرمى بلجيكا.

وكانت لاحمد راضي علاقة عشق مع الصحافة المحلية التي اطلقت عليه لقب النورس الساحر.

واستعاد راضي المولود عام 1964، في تصريح لوكالة فرانس برس بعضا من ذكريات المونديال وتحديدا الهدف الذي سجله في مرمى بلجيكا حيث قال "من شدة التعب في تلك المباراة لم أحس بنشوة الهدف لاننا كنا نلعب في منطقة مرتفعة عن سطح الارض ونسبة الاوكسيجين كانت قليلة جدا".

واضاف "في خضم مباريات كأس العالم، كان تسجيل هدف يعد حلما كبيرا بالنسبة الي، ومع مضي الوقت اشعر بانه انجاز كبير لكن الشىء الوحيد الذي نأسف عليه هو ان هذه المشاركة كانت الوحيدة لنا في كأس العالم".

وتابع "كانت المجموعة التي لعب فيها المنتخب العراقي قوية، فالمكسيك البلد المضيف، وبلجيكا احتلت المركز الثالث، والبارغواي لديها منتخب قوي جدا".

ومضى قائلا "شكلت مع حسين سعيد ثنائيا رائعا، وكنا الاحسن اسيويا حتى عام 1988".

وبرزت مواهب احمد راضي في سن مبكرة فجمع صفات المهاجم العصري بعد تألقه مع الزوراء في الدوري المحلي واتسعت رقعة التألق عربيا في كأس فلسطين للشباب في المغرب (1983) ومع منتخب بلاده الاول في المغرب ايضا بعد عامين، ثم حجز بطاقته الى النجومية العالمية في مونديال المكسيك.

ومن سوء طالع راضي (نحو 125 مباراة دولية سجل خلالها اكثر من 100 هدف) انه عندما وجد فرصة العمر التي لا تأتي الا مرة واحدة، لم يستفد منها لاسباب عدة.

وتمثلت هذه الفرصة في تلقيه عرضا للاحتراف في البارغواي مع نادي انترناسيونال مقابل مليون ونصف المليون دولار عندما كان في قمة عطائه عام 1989 اي بعد عام من اختياره افضل لاعب في اسيا، لكن القوانين في بلده لم تكن تسمح يومها باحتراف اللاعبين. وبعد عام، وضع العراق في عزلة دولية اثر غزوه للكويت، ولم يجد احمد راضي متنفسا الا في قطر حيث احترف وزميله ليث حسين مع الوكرة وامتدت الفترة 3 مواسم (93-96)، لكن هذه التجربة لم تغن مسيرته لان الاحتراف في قطر كان في بداياته وجمهور الملاعب قليل حسب رأيه. وتلقى عرضا من احد الاندية الكورية الجنوبية لكن الصفقة لم تتم وفضل العودة من جديد الى الزوراء ولعب معه موسمين قبل ان يعتزل محليا ودوليا بعد ان دافع عن الوان بلاده اكثر من عقد ونصف. اما ابرز الاندية المحلية التي لعب معها فهي الزوراء (82-85، ثم 89-93 واخيرا 97-99) والرشيد (85-89). واتجه راضي الى التدريب ولا يزال يعمل مدربا لمنتخب الناشئين كما اشرف على تدريب فريق الشرطة ولفترة بسيطة على فريق القوة الجوية، وحلمه في ان يصبح مدربا للزوراء، اشهر الاندية المحلية، قد يبقى حلما بوجود رفيقه السابق عدنان حمد مدرب المنتخب على رأس الجهاز الفني للزوراء والذي قد يبقى فترة طويلة بعد ان رسخ جذوره في النادي.



[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 60,944
18-07-2008
 
[align=center]
بادو الزاكي

كان المغرب في السبعينات مدرسة لحراس المرمى البارزين في مقدمتهم علال والهزاز وعبد اللطيف لعلو، لكن وحده بادو الزاكي سجل اسمه في سجلات كرة القدم العالمية وكان أحد أبرز حراس المرمى في العالم في الثمانينات.

ولد الزاكي عام 1959 في مدينة سيدي قاسم (150 كلم غرب الرباط) وتعلم المبادىء الاولية لحراسة المرمى في الاحياء الشعبية في المدينة، وشاءت الظروف ان ينتقل برفقة عائلته الى مدينة سلا جارة العاصمة فتألق في احد الدورات الودية التي كانت ولا تزال تقام على مدار السنة في حي تابريكت، فضمنه فريق الجمعية السلاوية الى صفوفه وكان وقتها مغمورا ولان الحارس الدولي عبد اللطيف لعلو كان وقتها حارسا أساسيا للفريق فقد حجب عن الزاكي الظهور والتألق.

ولم يكن الزاكي المغمور يدرك آنذاك أن الشمس لا يحجبها الغربال وأن الاقدار تخطط لتكتب له ولادة جديدة مع عمالقة كرة القدم الدوليين.

فجأة اختطفه عبد الرزاق مكوار رئيس الوداد البيضاوي، وعندما وجد الزاكي نفسه حارسا أساسيا لفريق الوداد بدأ المجد يفتح أمامه الابواب فتوالت معه ألقاب وانجازات الوداديين.

مع الوداد تحول الزاكي، تحول من لاعب مغمور الى نجم وحارس يقهر المهاجمين ويلغي فرح الهدافين، ينقض على الكرات بارتماءات انتحارية ويمتص خطورة المهاجمين.

وزادت شهرة الزاكي بعد أن أصبح حارسا رسميا للمنتخب المغربي في أول مباراة رسمية له بالجزائر سنة 1979 رغم الهزيمة بثلاثة أهداف نظيفة، لكن البداية كانت مشجعة بالنسبة له وعمره آنذاك لم يتجاوز العشرين ربيعا.

يومها استغل الزاكي فرصة انضمامه الى صفوف المنتخب فحول حراسة عرين "اسود الاطلس" الى ملكيته وصارت جزاء من حياته وأصبح مستحيلا ان يلعب المنتخب المغربي من دونه. ولم يترك الزاكي عرين الاسود لمدة 12 سنة الا مرات قليلة بسبب غيابات اضطرارية لاصابات طارئة.

خاض 4 نهائيات لمسابقة كأس امم افريقيا، وتألق بالخصوص اعوام 80 في لاغوس و86 في مصر و88 في المغرب، وحرمته الاصابة من التألق في دورة 92.

وزادت شهرة الزاكي برفقة المنتخب المغربي الذي شارك في مونديال 1986 بمكسيكو، حيث كان واحدا من بين أفضل حراس المرمى الذين تم اختيارهم خلال هذا العرس الكروي، خاصة خلال المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بمنتخب ألمانيا في الدور الثاني إذ ما زال الجميع يتذكر الارتماءة الرائعة للحارس الزاكي أمام الضربة الرأسية لنجم منتخب ألمانيا آنذاك كارل هاينتس رومينيغه، وبعدها بدقائق قليلة لتسديدة مقصية للاعب ذاته. أحرز الكرة الذهبية الافريقية في العام ذاته عن جدارة واستحقاق، وبعد مشاركته الناجحة في المونديال انهالت عليه مجموعة من العروض للاحتراف، وكان عرض نادي مايوركا الاسباني هو الأفضل، واستطاع حارس عرين الأسود أن يحلق بالنادي إلى الأعالي حيث دخل قلوب الجماهير فنصب له تمثال تذكاري عربونا على وفائه وإخلاصه لفريق شبه الجزيرة الايبيرية. وظل الزاكي مرتبطا بعشقه للكرة رغم اعتزاله إذ ولج عالم التدريب من بابه الواسع وهو ما زال حارسا بفريق الفتح الرباطي، واستطاع أن يؤهل الفريق الرباطي إلى المباراة النهائية لكأس المغرب، بعدها تفرغ للدراسة والبحث في مجال التدريب، فعاد مرة أخرى إلى الرباط ليشرف على فريق سبورتينغ سلا قبل أن يعود إلى فريقه الأصلي والذي أوصله الى المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الافريقي وخسرها أمام النجم الساحلي التونسي، وبسبب تكاثر مشاكل فريق الوداد رحل الزاكي نحو مدينة النخيل "مراكش" للاشراف على الكوكب إلا أن القدر لم يكن في الموعد فكثرت الاصابات والغيابات الطارئة في صفوف الفريق ما جعل المدرب الزاكي يستنجد بشباب الفريق الذين تألقوا في منافسات البطولة رغم نقص التجربة.
[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 60,944
18-07-2008
 
[align=center]

فيصل الدخيل

فيصل الدخيل او الملك، اسم اقترن باول هدف للكويت في كأس العالم، وكان في مرمى منتخب تشيكوسلوفاكيا في مونديال اسبانيا عام 1982، دخل على اثره التاريخ من بابه الواسع، وكان جواز سفره الى خوض مباراة خيرية مع منتخب نجوم كأس العالم ضد منتخب اوروبا من عمالقة كرة القدم.

وترك فيصل الدخيل، نجم نادي القادسية ومنتخب الكويت في حقبة منتصف السبعينات واوائل الثمانينات، مآثر وانجازات ستبقى خالدة في اذهان الكويتيين.

ودفعت شهرة الدخيل ونجوميته رئيس الاتحاد السابق، الراحل الشيخ فهد الاحمد الى اطلاق لقب "الملك" عليه، وكان ملكا من ملوك الكرة في المنطقة العربية، حيث اقترنت ابرز انجازات الكويت به، حتى بات يمثل العصر الذهبي للكرة الكويتية، ولذلك يستحق ان يكون رياضي القرن في بلاده.

وكان "الملك" صاحب موهبة فذة وله ميزات عدة، فهو هداف بالفطرة، طويل القامة، قوي البنية، خفيف الحركة، سريع البديهة، مراوغ جيد يحسن التصرف بالكرة، يستخدم قدميه بالقدرة ذاتها، يجيد تسديد الكرات الثابتة والمتحركة وضربات الرأس.

وذاع صيت الدخيل في المحيط الخليجي والعربي وتعدى ذلك الى الساحة الاسيوية والعالمية حتى اعتبر من المع المهاجمين الذين انجبتهم منقطة الخليج خصوصا بعد الاهداف الحاسمة التي قاد فيها منتخب بلاده الى المحافل الدولية وابرزها في مرمى السعودية في تصفيات كأس العالم.

وكانت مسيرة الدخيل حافلة بالانتصارات من دورات الخليج الى كأس امم اسيا الى اولمبياد موسكو 80 ومونديال اسبانيا 82.

ولد الدخيل في 13 تموز/يوليو 1957 واحب كرة القدم منذ صغره، وفي العاشرة شارك مع زملاء له في تكوين فريق وكان كل ما يتمناه من الكرة الاستمتاع بلحظات جميلة معهم وكانت امنياته متواضعة ولم يكن ليتخيل انه سيصبح لاعبا يشار اليه بالبنان.

وانضم الدخيل عام 1969 الى مركز شباب القادسية، احد المراكز التي تعنى بالصغار، وفي الرابعة عشرة التحق باشبال الفريق، ثم تدرج في صفوفه حتى وصل الى فئة الشباب (تحت 20 سنة) موسم 72-73 وخاض حينها اول مباراة رسمية مع امام السالمية وفاز فريقه 2-1 وكان صاحب التمريرة التي جاء منها الهدف الثاني.

وانتقل الى الفريق الاول للقادسية في موسم 73-74 وكانت اول مباراة رسمية له مع الكبار امام كاظمة وكانت نقطة التحول الاساسية في مسيرته حيث طلب منه المدرب ان يلعب في خط الهجوم بدلا من خط الوسط الى جانب جاسم يعقوب وكريم نصار، ومع مرور الوقت شكل مع يعقوب اخطر ثنائي شهدته ملاعب الكويت حتى الان.

وبدأ نجم الدخيل بالبروز فحصد مع القادسية القابا محلية باحرازه كأس الامير 4 مرات وبطولة الدوري 3 مرات ولعب من 16 عاما وارتدى القميص 16 وعاصر اجيالا عدة من اللاعبين كان مع كل منها متألقا مع فاروق آدم وحمد بو حمد وجاسم يعقوب وفهد العيسى وعبدالله العيسى واحمد الثويني وعبد العزيز حسن ولعب ايضا مع بعض لاعبي الجيل الحالي امثال عبيد الشمري ومحمد ابراهيم وحمد الصالح وناصر بنيان، وبقي مع الفريق "الاصفر" حتى اعتزاله عام 1989.

وحكاية الدخيل مع دورات الخليج العربي حكاية طويلة لها معان خاصة نظرا لما تمثله من اهتمام للبلدان الخليجية حيث تعتبر بمثابة "مونديال" خاص بها.

وتابع الدخيل دورة كأس الخليج الاولى في البحرين عام 1970 عبر الهاتف، والثانية في الرياض عام 72 عبر التلفزيون، واحرز منتخب بلاده اللقبين وحضر الدورة الثالثة عام 74 من على المدرجات مباشرة لانها اقيمت في الكويت، ومع احتفاظ "الازرق" بلقبه ايقن ان اللاعب الدولي يختلف عن غيره لذلك زاد اصراره وحماسه على تطوير مستواه للانضمام الى المنتخب واللعب في دورات الخليخ.

وتحققت امنيته وشارك تحت قيادة البرازيلي الشهير ماريو زاغالو في الدورة الرابعة في الدوحة عام 76 والتي شهدت انضمام منتخب العراق القوي.

وكانت البداية قوية للدخيل حيث سجل هدفي الفوز للكويت على قطر 2-صفر، واضاف اخر في مرمى العراق (2-2)، ولم يعرف بطل الدورة الا بعد مباراة حاسمة بين الكويت والعراق مجددا وكان اللقب للكويت للمرة الرابعة على التوالي الذي شهد انطلاقته الى الشهرة الواسعة.

ولم يوفق الدخيل في الدورة الخامسة عام 78 في بغداد، حيث حلت الكويت ثانية كما انه لم يشارك في الدورتين السادسة والسابعة في ابو ظبي ومسقط عامي 80 و82 على التوالي لكنه عاد ليقود منتخب الكويت الى الفوز بكأس الدورة الثامنة في البحرين عام 84 خاطفا الاضواء باهداف جميلة.

وكانت الدورة التاسعة في الرياض عام 86 الاخيرة التي شارك فيها الدخيل ولعب فيها المباراة الاولى مع قطر، والثالثة مع العراق قبل ان يودع بعد ذلك البطولة التي عاش معها سنوات طويلة.

وشارك الدخيل في كأس الامم الاسيوية ثلاث مرات ووقف فيها على منصات التتويج حيث حلت الكويت في المركز الثاني في البطولة الاولى في طهران عام 76، واحرزت اللقب في البطولة الثانية التي اقيمت على ارضها عام 80، وتراجعت الى المركز الثالث في سنغافورة عام 84 في البطولة الثالثة.

ولعب الدخيل في البطولة الاولى متحاملا على نفسه بسبب الاصابة واكتفى مع منتخبه بالمركز الثاني ونجح مع زملائه بعد 4 سنوات في تخطي عقبة المنتخبات الاخرى وسجل احد هدفي الفوز على ايران في نصف النهائي.

وابدع "الملك" وافرغ موهبته وفنه في المباراة النهائية امام كوريا الجنوبية حيث صنع هدفا وسجل اثنين ليقود منتخبه الى فوز كبير 3-صفر ويهديه لقب كأس اسيا للمرة الاولى ليكون اول منتخب عربي يحرز لقب البطولة.

وفي المشاركة الثالثة عام 84 في سنغافورة، لم يكن الدخيل ومنتخبه في افضل حالاتهما فاكتفيا بالمركز الثالث.

وكانت مشاركة الدخيل في اولمبياد موسكو عام 1980 تتويجا لجهود وطنية له ولزملائه في المنتخب. فالتصفيات التي اقيمت في العراق لم تكن نزهة ضمن مجموعة قوية، لكن الدخيل بدا واثقا في التأهل حتى انه في حديث طريف قال حينها: "اذا لم يفز منتخب الكويت في التصفيات سأطلب من اتحاد كرة القدم عدم اختياري للمنتخب مرة ثانية"، وكانت ثقته في محلها اذ تفوق المنتخب الكويتي على نظيره العراقي في المباراة الحاسمة وبلغ نهائيات موسكو.

وفي الدورة الاولمبية تابع "الملك" تألقه كالعادة وقدم مباريات قمة في المستوى وقاد بلاده الى فوز كبير على نيجيريا بتسجيله الاهداف الثلاثة في مرماها (3-1). وفي المباراة الثانية تعادلت الكويت مع كولومبيا ثم مع تشيكيا وصعدت الى الدور ربع النهائي قبل ان تخرج امام منتخب الاتحاد السوفياتي على ارضه.

وتصدرت الكويت مجموعة اسيا-اوقيانيا الثالثة وكان نجم التصفيات دون منازع. وفي التصفيات فازت الكويت ذهابا على نيوزيلندا 2-1، وخسرت امام الصين صفر-3، وفازت على السعودية 1-صفر ذهابا، وفي الاياب، فازت على الصين 1-صفر، وعلى السعودية 2-صفر، وتعادلت مع نيوزيلندا 2-2.

وقبل المباراة الحاسمة مع السعودية في الكويت، تعرض الدخيل لنزلة صدرية وعمل حينها الجهاز الفني بقيادة البرازيلي كارلوس البرتو بيريرا على تجهيزه للمشاركة.

ولم يخيب "الملك" الظن به وكانت دقائق على بداية المباراة حتى اطلق صاروخا من منتصف الملعب انفجر في الشباك السعودية مسجلا هدف الكويت الاول. وسجل الهدف الثاني من زاوية صعبة في الشوط الثاني وحمل منتخبه الى المونديال، اكبر محفل عالمي لكرة القدم.

وفي اسبانيا، تعادلت الكويت مع تشيكوسلوفاكيا 1-1، وخسرت امام فرنسا 1-4، وامام انكلترا صفر-1. ودخل الدخيل تاريخ كرة القدم بتسجيله اول هدف للكويت في نهائيات كأس العالم عندما اطلق صاروخا في مرمى تشيكوسلوفاكيا وعادل النتيجة بعد ان كانت الاخيرة متقدمة بركلة جزاء لم تعجب الكويتيين. وكان اعظم انجاز في تاريخ هذا اللاعب اختياره من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم ضمن منتخب نجوم كأس العالم في المباراة الخيرية التي اقيمت في الولايات المتحدة عام 82 بدعوة من مظمة "اليونيسف" ضد منتخب اوروبا ولعب الى جانب عمالقة الكرة في العالم في تلك الفترة.
[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=26693



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أفضل, الأطلاق, العربية, الكرة, على, لاعبى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062