ذكر الموقع الإلكترونى لمجلة «لوبوان» الأسبوعية الفرنسية أن وزيرة الرياضة الفرنسية راماياد قد تكون فى طريقها إلى ترك منصبها، بسبب اعتراضها العلنى على قانون جديد يقضى بإلغاء إعفاء اللاعبين البارزين من الضرائب.
كان رئيس الوزراء الفرنسى فرانسوا فيلون وجه توبيخاً شديداً علنياً للوزيرة خلال اجتماع لنواب حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية فى البرلمان، قائلاً: «تفتقر وزيرة الرياضة إلى التضامن الحكومى، لقد أخبرتها بذلك.. يجب تحديد العواقب (المترتبة على هذا الأمر)».
كانت ياد انتقدت فى بيان لها الأسبوع الماضى إلغاء قانون صدر فى عام ٢٠٠٤ ويقضى بإعفاء اللاعبين من دفع رسوم خدمات اجتماعية معينة تصل نسبتها إلى ٣٠ فى المائة من رواتبهم.
وأضافت: «هذا الإلغاء سيكون خطيراً نظراً لأنه سيضر مباشرة بالتنافسية على الساحة الرياضية الفرنسية».
ومنذ إعلانها رفضها لإلغاء القانون، تواجه الوزيرة الفرنسية انتقادا من جانب بعض الأعضاء الآخرين فى الحكومة لموقفها الذى وصوفوه بأنه «خيانة»، غير أن تصريحات فيلون تشير بصراحة إلى أن الوزيرة لم يتبق لها سوى أيام معدودة فى الحكومة.