أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: الكتب الاسلامية ,الموضوع الحالي: نبذة عن شهر صفر , المنتدى الرئيسي: المكتبة الأسلامية, نبذة من الموضوع: بسم الله الرحمن الرحيم حظوظ النفس عبدالملك القاسم الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=69691


رد
 
 
مصرى جديد
الصورة الرمزية حميدو>>>

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 36
05-02-2009
 


بسم الله الرحمن الرحيم
حظوظ النفس
عبدالملك القاسم

الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
فإن تربية النفس وتزكيتها أمر مهم غفل عنه أمة من الناس ، ومع انتشار الخير وكثرة من يسلك طريق الاستقامة ويعمل في حقل الدعوة إلا أن البعض يروم الصواب ولا يجده ، وينشد الجادة ويتيه عنها ، تقطعت به السبل وانبرى له الشيطان فاتخذه مطية له ومركباً سهلاً يسير به في لجج الرياء والسمعة والعجب و المباهاة ، ظلمات بعضها فوق بعض.
ولقتل
حظوظ النفس هذه ، لابد من التمسك بالإخلاص الذي هو حقيقة الدين ومفتاح دعوة الرسل عليهم السلام ،قال تعالى : { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ }[البينة :6] . وقال الله عز وجل : { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا }[الملك :2]
قال الفضيل بن عياض :"هو أخلصه وأصوبه ".
قال صلى الله عليه وسلم في الحديث العظيم الذي هو أصل من أصول الإسلام :" إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى .."
[رواه البخاري ومسلم ] . وقال صلى الله عليه وسلم :" ما ذئبان جائعان أُرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه" [رواه الترمذي ].
قال ابن تيمية – رحمه الله - :" إن الإخلاص أهم أعمال القلوب المندرجة في تعريف الإيمان ، وأعظمها قدراً وشأناً ، بل إن أعمال القلوب عموماً أكبر وأهم من أعمال الجوارح ، ولا يغتر المسلم فإن أداء الطاعة بدون إخلاص وصدق مع الله لا قيمة له ولا ثواب ، بل صاحبها متعرض للوعيد الشديد ، وإن كانت هذه الطاعة من الأعمال العظام كالإنفاق في وجوه الخير وقتال الكفار وغيرها ".
وحتى هذا العلم الذي ينفع الله به البلاد والعباد إذا لم يكن صاحبه صادق الإخلاص لله عز وجل في طلبه ،ثم في بذله فإنه متوعد يوم القيامة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من تعلم علماً مما يُبتغى به وجه الله عز وجل ، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة (يعني ريحها ) يوم القيامة " [رواه أبو داود]

ومن صور تلك الحظوظ المهلكة :
أولاً : محبة المدح والثناء : فتراه يطل برأسه وترتفع هامته وتشرف نفسه إلى صوت مادح ،أو ثناء في مجلس .
قال الحسن بن زياد :" لا يترك الشيطان الإنسان حتى يحتال له بكل وجه . فيستخرج منه ما يخبر عن عمله ، لعله يكون كثير الطواف ، فيقول : ما كان أحلى الطواف الليلة ، أو يكون صائماً فيقول : ما أثقل السحور ، وما أشد العطش ، فإن استطعت أن لا تكون محدثاً ولا متكلماً ولا قارئاً ، إن كنت بليغاً ، قالوا : ما أبلغه وأحسن حديثه وأحسن صوته ، فيعجبك ذلك فتنتفخ ، وإن لم تكن بليغاً قالوا ليس يُحسن يُحدث ، وليس صوته بحسن ، أحزنك وشق عليك ، فتكون مرائياً ، إذا جلست فتكلمت ولم تبال من ذمك ومن مدحك من الله فتكلم ".
ثانياً : كثرة الحديث عن أعماله وما لاقاه من كد وتعب ونصب، وهذه قد يكون ظاهرها محبة هذا الدين وبث الحماس لكنها في قرارة النفس إبراز أعمال الشخص وما يلاقيه في سبيل الدعوة ، رغبة في رفع مقامه لدى الناس وتصيد قلوبهم وكسب ثنائهم .
قال القرطبي –رحمه الله - : "حقيقة الرياء طلب ما في الدنيا بالعبادة وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس "
ثالثاً :نسبة عمل الجماعة إليه ، فتراه يُحب أن يظهر أمام الروؤساء والمديرين على أنه الرجل الذي قام بالعمل ، وهو صاحب الفكرة ، وهو الذي أشار بالأمر ! وقد يستمر به مسلسل الادعاء حتى يقع في خطر أعظم وهو نسبه أعمال إليه لم يقم بها ، وينطبق عليه قول الله تعالى : { لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آل عمران : 188].
رابعاً :ذم النفس ، يريد بذلك أيرى الناس أنه متواضع عند نفسه ، فيرتفع بذلك عندهم ، ويمدحونه به وتنطلق الألسنة تثني على تواضعه وما أزهده وما أنبله !! وهو والله ما أهلكه .
خامساً :التحدث بكثرة الداخلين عليه والخارجين منه ، وأنهم لم يتركوا له وقتاً للقراءة وهذه من تلبيس إبليس على العاملين ، فتراه يتحين الفرص للجواب عن سؤال عن القراءة أو الإنتاج العلمي ليخبرك أنه مشغول مع الناس و كثرة سوادهم لديه وأنه مقصد لهم ، ولهذا ضاعت عليه الساعات الطوال !
قال سعد بن عبد الله :" نظر الأكياس في تفسير الإخلاص ، فلم يجدوا غير هذا : أن تكون حركته وسكونه في سره وعلانيته لله تعالى ، لا يما زجه شيء لا نفس ، ولا هوى ولا دنيا ".
سادساً :العجب بالنفس ، و أعمالها وتفانيها في خدمة الناس وأنه قدّم وقدّم ، وفكر وقدر ومساء البارحة لم تكتحل عينه بالنوم هماً وغماً لحال المسلمين ، فرحم الله حصين بن عبد الرحمن عندما قال :" أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت ".
قال مسروق :" كفى بالمرء علماً أن يخشى الله ، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله " .
وقال عبد الله بن المبارك في تعريف العجب :" أن ترى الناس عندك شيئاً ليس عند غيرك ".
وقال ابن القيم في الفوائد :" لاشيء أفسد للإعمال من العجب ورؤية النفس ، ولاشيء أصلح لها من شهود العبد منّه الله وتوفيقه والاستعانة به والافتقار إليه وإخلاص العمل له ".
وتأمل في حال من أعجبته نفسه في حلة لبسها ، قال صلى الله عليه وسلم :" بينما رجل يتبختر في حلة قد أعجبته نفسه إذ أمر الله الأرض فأخذته ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة " [متفق عليه ] .

سابعاً :استغلال الفرص لإبراز الأعمال ، فإن ذكرت آسيا فهو الخبير بها ، وإن ذكرت أفريقيا قال : لي عشر سنوات وأنا أذهب إليها سنوياً مرة أو مرتين ، وإن كان الحديث عن أوروبا فإنه هو الذي دفع بالشباب ليذهبوا هناك حيث الدعوة والإغاثة ، وأنهم وافقوا بعد جهد وعناء بذله!
وإن تحدثوا عن الفقراء ، فهو العليم بأحوالهم المتابع لأخبارهم ، ثم يسرد لك ما يعرف وما لا يعرف .
وإن كان من أهل مغاسل الأموات بدأ حديثه بخمسة عشرة جنازة غسلها في يوم واحد ، ثم نقلك بحديثه إلى السدر والكافور لكنه ليس مذكراً ومخوفاً بل مدعياً مباهياً .
والآخر ممن يعملون في نُصح الناس يسرد لك الأمر سرداً ، ثم يضاعف الأرقام مضاعفة عجيبة وكيف اهتدوا على يديه و‍ نسي المسكين أن الأمة هداها الله عز وجل على يد رجل واحد صلى الله عليه وسلم ، وأن أبا بكر –رضي الله عنه – أسلم على يديه ستة من العشرة المبشرين بالجنة . هذا قبل الهجرة فحسب ، فأين الثرى من الثريا ؟!

ثامناً:ذكر تقدير العلماء والمشايخ له ، وأن فلاناً من طلبة العلم خصني بحديث لا يعرفه أحد ، وأن فلاناً من العلماء سألني عن كذا وكذا وقام وودعني بنفسه ! وسلسلة الخرز هذه طويلة إذا انقطعت !
قال محمد بن واسع : " إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم به " .
تاسعاً :ذم الآخرين لإبراز نفسه ووجه نظهره ، فلو كنت مكان فلان ما فعلت ، ولماذا الاستعجال ، الأمور تؤخذ بعقل .. ثم يسرد لك موقفاً يظهر فيه نفسه وكيف تصرف بحكمة واتزان وأنهى الأمر حسب ما يراه !
قال بعض العلماء : آفة العبد رضاه عن نفسه ، ومن نظر إلى نفسه باستحسان شيء منها فقد أهلكها ، ومن لم يتهم نفسه على دوام الأوقات فهو مغرور .
وفي وسط هذه المهلكات –والعياذ بالله- تبرز صور مشرقة لأهل الإيمان ممن قتلوا حظوظ النفس .. فما أجمل صورة ذلك المؤمن الذي يعمل ويكره أن ينسب إليه شيء ، وما أعظم من يجد ويجتهد ولا يرى نفسه إلا أنها حقيرة في جنب الله ، بل ما أعظم من كتم حسناته كما يكتم سيئاته !
ولأهل الدعوة يقول ابن الجوزي : " ما أقل من يعمل لله تعالى خالصاً ، لأن أكثر الناس يحبون ظهور عبادتهم ، اعلم أن ترك النظر إلى الخلق ،ومحو الجاه من قلوبهم بالعمل وإخلاص القصد وستر الحال هو الذي رفع من رفع".
ولأهل الآخرة قال سهل بن عبد الله :" ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها في نصيب ".
أخي المسلم : كان الحسن يقول :" روي أنه من قَبِل الله تعالى من عمله حسنة واحدة أدخله بها الجنة ، قيل يا أبا سعيد : فأين تذهب حسنات العباد ؟ إن الله عز وجل إنما يقبل الخالص الطيب المجانب للعجب والرياء ، فمن سلمت له حسنة واحدة فهو من المفلحين ".
عاشراً:لإظهار النفس ترى البعض إذا عُرض عليه عمل وإن كان يسيراً اعتذر مباشرة وله الحق إن شاء ذلك ، لكن أن يعتذر بادعاء كثرة الأعمال والانشغال وتعدد الارتباطات و..! بل أصبح الادعاء بكثرة الأعمال موضة ظاهرة على ألسن بعض الناس ، ومن الطرائف أن رجلاً خطب امرأة وذكر لها أنه مشغول بأمر الدعوة وأسهب في ذلك وقد لا يجد الوقت لإعطائها حقها . فردته وقالت إما أنه كاذب أو مراء . كاذب يدعي ، أو يراءي ليرتفع في عيني ، إلا أين هو من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأين هو من العلماء العاملين ؟!
الحادي عشر :أحدهم يزور مكتباً للدعوة دقائق معدودة كل ثلاثة أشهر ، وكلما جلس مجلسا ًتحدث عن المكتب و أعماله وإنجازاته وتسيد الحديث وكأنه المسؤول الأول عن المكتب فيظهر دقيق الأمور وجليلها ، ثم يطرح ما قرأ من مشاريع وطموحات ليوهم أنه يحمل هم الدعوة وأنه يجد مشقة في التردد على المكتب .
الثاني عشر :هناك من تستشرف نفسه لدرع يقدم له أو شهادة شكر تصل باسمه ! ويصغي بسمعه أن يُثنى عليه وعلى جهده ! ويتحدث ويكتب عن سيرته ماذا قدم وفعل ؟!
أخي المسلم : كل عملك الذي تقدمه فهو قليل في جنب الله وإن ظهر لك مثل الجبال . فاجمع على قلبك الخوف والرجاء وتذكر قول ابن عوف :"لا تثق بكثرة العمل فإنك لا تدري أيقبل عنك أم لا ؟! إن عملك مغيب عنك كله".
واحفظ عملك بالإخلاص ، واكتم حسناتك كما تكتم سيئاتك ، وأبشر بخير عظيم إذا قصدت وجه الله عز وجل ، يقول ابن تيمية في هذا الشأن :" والنوع الواحد من العمل قد يفعله الإنسان على وجه يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله ، فيغفر الله به كبائر الذنوب كما في حديث البطاقة ، فهذه حال من قالها بإخلاص وصدق ، كما قالها هذا الشخص ، وإلا فأهل الكبائر الذين دخلوا النار كلهم يقولون التوحيد ، ولم يترجح قولهم على سيئاتهم كما ترجح قول صاحب البطاقة ". ثم ذكر – رحمه الله – حديث المرأة البغي التي سقت كلباً فغفر الله لها ، والرجل الذي أماط الأذى عن الطريق فغفر الله له ، ثم قال : " فهذه سقت الكلب بإيمان خالص كان في قلبها فغفر لها ، وإلا فليس كل بغي سقت كلباً يغفر لها . فالأعمال تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإجلال ".
أخي المسلم : أسباب الرياء وبواعثه ترجع إلى ثلاثة أصول :
الأول : حب لذة الحمد والثناء من الناس .
الثاني : الفرار من الذم .
الثالث : الطمع فيما أيدي الناس من مال أو جاه وغيره .
وهذه الأمراض خطيرة على الإنسان وربما تكون سبباً في سوء خاتمته لأن ظاهره مخالف لباطنه –والعياذ بالله-.
وليتذكر أحدنا قول الحسن :" رحم الله رجلاً لم يغره كثرة ما يرى من الناس . ابن آدم ؛ إنك تموت وحدك ، وتدخل القبر وحدك ، وتبعث وحدك ، وتحاسب وحدك ".
جعل الله أعمال الجميع صواباً خالصة لوجهه الكريم ، لا رياء ولا سمعة ، ولا عجب ولا منة ، بل المنة والفضل لمن هدى ووفق وأعان وسدد جل وعلا .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .



 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,016
03-06-2009
 
[motr1]شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . [/motr1]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مشرف المنتدى الاسلامى
الصورة الرمزية اشرف ف

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,340
04-06-2009
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=69691



مواقع النشر

العبارات الدلالية
شهر, صفر, نبذة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064