أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: الكتب الاسلامية ,الموضوع الحالي: موسوعة المنتدى للأديان , المنتدى الرئيسي: المكتبة الأسلامية, نبذة من الموضوع: الحمد لله الذي اصطفانا من بين كثيرٍ منْ خلقهِ لنشهدَ لهُ بالوحدانيةِ ولنبيهِ يالرسالةِ فالحمد لله على نعمةِ الإسلامِ وكفى ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=12506


رد
 
 
مصرى نشيط

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الوطن العربي
العمر: 55
المشاركات: 225
21-01-2008
 
الحمد لله الذي اصطفانا من بين كثيرٍ منْ خلقهِ لنشهدَ لهُ بالوحدانيةِ ولنبيهِ يالرسالةِ
فالحمد لله على نعمةِ الإسلامِ وكفى بها نعمة.

إخواني الأعزاء
لكي نعرف مانحن فيه من خير ومن وضوح تعاليم ديننا، ومن بساطتة معتقداته، ما رأيكم لو ذكر كلُّ واحدٍ منا نبذة عن ديانةٍ ما، من باب العلم والمعرفة فقط.

وأبدأ بنفسي، بكتابة مختصر عن الديانة الهندوسية (Hinduism) ، وقد تسمى الهندوكية.

الهندوسـية هي ديانة تعتبر من أقدم الديانات المعاصرة وبأتباع يربون على المليار نسمة، منهم 890 مليون نسمة يعيشون في الهند. وقد نشأت الهندوسية في شبه القارّة الهندية ، وتعود نشأتها إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد.
. الهندوسي هو من يؤمن بالفلسفات الواردة في كتاب الـ "فيدا"، ويعدّ كتاب الفيدا من أقدم المخطوطات على وجه الأرض. وتعتمد فلسفة الفيدا على أن طبيعة وتكوين المخلوقات إلهية الطّابع، وان الله، أو "البراهما" كما يسميه الهندوس، يوجد داخل كل كائن حي. ومفهوم الدين بالنسبة للهندوس هو عملية البحث عن الذات، أي عملية البحث عن الكيان الإلهي داخل الإنسان. كما لا تنادي الهندوسية بالبحث عن الخلاص أو إنقاذ الروح، فالروح سليمة وليست بحاجة لخلاص او انقاذ، فكل ما يحتاجه الإنسان هو التّخلص من الجهل المحيط بمعرفة الذات.


أماكن الإنتشار
لا غرابة في تمركز أكبر نسبة من الهندوس في شبه القارة الهندية حيث نشأت الهندوسية، ولا غرابة بوجود أتباع للهندوسية في المناطق المجاورة للهند كـنيبال وجزيرة بالي في اندونيسيا، ولكن توجد الهندوسية في أماكن بعيدة جغرافياً عن الهند، وربما يعزي السبب لهجرة الهنود لهذه الدول. نجد الهندوسية في جنوب أفريقيا ( 1.2 مليون)، المملكة المتّحدة (1.2 مليون)، كندا (0.7 مليون)، هولندا (0.4 مليون)، سورينام (أمريكا اللاتينية 0.2 مليون)، جمهورية جويانا (أمريكا اللاتينية (0.4 مليون).

الطّبقية الهندوسية
يتكون المجتمع الهندوسي من أربع طبقات (castes) رئيسية واستُحدثت طبقة خامسة سببت الإزعاج للحكومة الهندية وقامت الحكومة الهندية رسمياً بإلغاء هذه الطبقة في عام 1950.
ونذكر هذه الطبقات الأربع إبتداءً من الأعلى ونزولاً إلى أوطاها حسب التقسيم الطبقي الهندوسي.
• الطبقة البيضاء، أو طبقة "البراهميين" Brahmanas والتي ينتمي اليها القساوسة وعلماء الديانة الهندوسية،
• طبقة "الكاشتري" ، Kshatriyas او ما يعرف بالطبقة الحمراء وتشمل الحكام والجنود،
• الطبقة الصفراء "الفيزية" Vaisyas وتشمل المزارعين والتجار،
• طبقة "السودرا" Sudras ، او الطبقة السوداء وتشمل أهل الحرف اليدوية.
أمّا بالنسبة للطبقة الخامسة، او ما يعرف بطبقة "الشودرا" او "المنبوذين" (bungis)، فتشمل أهل الحرف المتدنّية من وجهة نظر الهندوسية وتتكون هذه الحرف من حفّاري القبور وعمال نظــافة دورات الميـاه وخلافه.

تناسخ الأرواح
تؤمن الهندوسية بفكرة تناسخ الأرواح، فإذا مات الجسد، خرجت منه الروح لتحلّ في جسد آخر. وحياة الإنسان او الحيوان، ما هي الا فترة تقضيها الروح في هذا الجسد او ذاك. تنتقل روح الإنسان السعيد إلى جسم سعيد بعد موت الجسم الأول، وليس بالضرورة انتقال الروح إلى انسان آخر، فقد تنتقل الروح إلى حيوان أو حشرة.و هي ديانة تحرم أكل اللحوم ..



------- تعليق: ------
التصنيف للناس منذ آلاف السنين حسب مهنهم وقتئذٍ ، لا يزال كما هو إلى اليوم عند الهندوس. فمن كان أسلافه من 15 قرن قبل الميلاد من رجال الدين يعتبر هو أيضاً إلى اليوم من رجال الدين أي البراهميين.

كذلك من كان أسلافه من أهل الحرف اليدوية "السودرا" Sudras ، يصنف هو نفسهُ كذلك اليوم، رغم أنه قد يكون وزيراً أو باحثاً في معملٍ أو محامياً أم مهندساً أو طبيباً مرموقاً !!!
كذلك كل طبقة لا تصافح الطبقة الأقل منها في الطبقية !
والأغرب من ذلك في الهند ، أن الرجلَ الفقيرَ ذا الملابسِ الرثة الذي يعيشُ على شجرةٍ بدون مأوى ، إن كان من البراهميين، فإنه لا يصافح رجلاً ثرياً أو ظابطاً ذا هيبة لو جعلهُ حظه العثر في طبقة "السودرا" Sudras السوداء !!

ولذلك فإن إخواننا المسلمين في الهند، يغرون الكثيرين من طبقة السودرا بالإسلام، لأنه إذا أسلم يستطيع أن يقف في صفوف المسلمين بالمسجد ويصافحهم بما فيهم المرموقين، فيشهر إسلامه وتتملكه الدهشة حينما يرى المسلمين يصافح بعضهم بعضاً ولا طبقـيـة بينهم، فيتحول إلى داعية لطبقة الشودرا لتجد من أسلم منهم عزته في الإسلام!!!
فالحمدُ لله على نعمةِ الإسلامِ وكفى بها نعمة

المراجع:
1- موسوعة الاديان - إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي
Caste System: The Four Castes in Hinduism -2
http://www.experiencefestival.com/a/...ystem/id/22785
3- موسوعة ويكيبيديا
4- روايات الإخوة المسلمين بالهند
 
 
 
 
مصرى نشيط

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الوطن العربي
العمر: 55
المشاركات: 225
21-01-2008
 
وهي ديانة أهل الصين وتدعو إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن أجدادهم، مع إضافة بعض آراء الحكيم كونفوشيوس إليها وهي تقوم على عبادة الإله(*) الأعظم وعبادة أرواح الآباء والأجداد وتقديس الملائكة.

المرجع:
الأديان الشرقية

إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي
http://www.roro44.com/islamicfamily/...-93-681-0.html



الكونفوشيوسية ديانة(*) أهل الصين، وهي ترجع إلى الفيلسوف كونفوشيوس الذي ظهر في القرن السادس قبل الميلاد داعياً إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن أجدادهم مضيفاً إليها جانباً من فلسفته وآرائه في الأخلاق والمعاملات والسلوك القويم. وهي تقوم على عبادة إله(*) السماء أو الإله الأعظم، وتقديس الملائكة، وعبادة أرواح الآباء والأجداد.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

• كونفوشيوس:

- يعتبر كونفوشيوس المؤسس الحقيقي لهذه العقيدة الصينية.

- ولد سنة 551 ق.م في مدينة تسو Tsou وهي إحدى مدن مقاطعة لو Lu.

- اسمه كونج Kung وهو اسم القبيلة التي ينتمي إليها، وفوتس Futze معناه الرئيس أو الفيلسوف، فهو بذلك رئيس كونج أو فيلسوفها.

- ينتسب إلى أسرة عريقة، فجدّه كان والياً على تلك الولاية، ووالده كان ضابطاً حربيًّا ممتازاً، وكان هو ثمرة لزواج غير شرعي، توفي والده وله من العمر ثلاث سنوات.

- عاش يتيماً، فعمل في الرعي، وتزوج في مقتبل عمره قبل العشرين، ورزق بولد وبنت، لكنه فارق زوجته بعد سنتين من الزواج لعدم استطاعتها تحمل دقته الشديدة في المأكل والملبس والمشرب.

- تلقى علومه الفلسفية على يدي أستاذه الفيلسوف لوتس Laotse صاحب النِحلة الطاوية، حيث كان يدعو إلى القناعة والتسامح المطلق، ولكن كونفوشيوس خالفه فيما بعد داعياً إلى مقابلة السيئة بمثلها وذلك إحقاقاً للعدل.

- عندما بلغ الثانية والعشرين من عمره أنشأ مدرسة لدراسة أصول الفلسفة(*)، تكاثر تلاميذه حتى بلغوا ثلاثة آلاف تلميذ، بينهم حوالي ثمانين شخصاً عليهم أمارات.

- تنقل في عدد من الوظائف فقد عمل مستشاراً للأمراء والولاة، وعيّن قاضياً وحاكماً، ووزيراً للعمل، ووزيراً للعدل ورئيساً للوزراء في سنة 496 ق.م حيث أقدم حينها على إعدام بعض الوزراء السابقين وعدداً من رجال السياسة وأصحاب الشغب حتى صارت مقاطعة لو نموذجية في تطبيق الآراء والمبادئ الفلسفية المثالية التي ينادي بها.

- رحل بعد ذلك وتنقل بين كثير من البلدان ينصح الحكام ويرشدهم ويتصل بالناس يبث بينهم تعاليمه حاثًّا لهم على الأخلاق(*) القويمة.

- أخيراً عاد إلى مقاطعة لو فتفرغ لتدريس أصدقائه ومحبيه منكبًّا على كتب الأقدمين يلخّصها، ويرتبها، ويضمنها بعض أفكاره، وحدث أن مات وحيده الذي بلغ الخمسين من عمره، وفقد كذلك تلميذه المحبّب إليه هووي فبكى عليه بكاءً مرًّا.

- مات في سنة 479 ق.م بعد أن ترك مذهباً(*) رسميًّا وشعبيًّا استمرّ حتى منتصف القرن العشرين الحالي.

• صفاته الشخصية:

- دمث، مرح، مؤدّب، يحبّ النكتة، يتأثر لبكاء الآخرين، يبدو قاسياً وغليظاً في بعض الأحيان، طويل، دقيق في المأكل والملبس والمشرب، مولع بالقراءة والبحث والتعلم والتعليم والمعرفة والآداب.

- مغرم بالبحث عن منصب سياسي بغية تطبيق مبادئه السياسية والأخلاقية لتحقيق المدينة الفاضلة التي يدعو إليها.

- خطيب بارع، ومتكلّم مفوّه، لا يميل إلى الثرثرة، وعباراته موجزة تجري مجرى الأمثال القصيرة والحكم البليغة.

- لديه شعور ديني، يحترم الآلهة التي كانت معبودة في زمانه، ويداوم على تأدية الشعائر الدينية، يتوجه في عباداته إلى الإِله (*) الأعظم أو إله السماء، يصلي صامتاً، ويكره أن يرجو الإله النعمة أو الغفران إذ إن الصلاة لديه ليست إلا وسيلة لتنظيم سلوك الأفراد، والدّين(*) – في نظره – أداة لتحقيق التآلف بين الناس.

- كان يغني، وينشد، ويعزف الموسيقى، وقد ترك كتاب الأغاني Book of Songs كما أنه كان مغرماً بالحفلات والطقوس، إلى جانب اهتمامه بالرماية وقيادة العربات والقراءة والرياضة (الحساب) ودراسة التاريخ.

• انقسمت الكونفوشيوسية إلى اتجاهين:

- مذهب(*) متشدد حرفي ويمثله منسيوس إذ يدعو إلى الاحتفاظ بحرفية آراء كونفوشيوس وتطبيقها بكل دقة، ومنسيوس هذا تلميذ روحي لكونفوشيوس إذ إنه لم يتلق علومه مباشرة عنه بل إنه أخذها عن حفيدة وهو Tsesze الذي قام بتأليف كتاب الانسجام المركزي Central Harmony.

- والمذهب التحليلي، ويمثله هزنتسي Hsuntse ويانجتسي Yangtse، إذ يقوم مذهبهما على أساس تحليل وتفسير آراء المعلم واستنباط الأفكار باستلهام روح النص الكونفوشيوسي.

• أما أبرز الشخصيات إضافة إلى ما سبق فهم:

- تسي كنج Tsekung ولد سنة 520م وأصبح من أعظم رجال السلك السياسي الصيني.

- تسي هسيا Tsehsia ولد سنة 507م وأصبح من كبار المتفقهين في الدين الكونفوشيوسي.

- تسينكتنز Tsengtse كان أستاذاً لحفيد كونفوشيوس، ويأتي ترتيبه الثاني بعد منسيوس من حيث الأهمية.

- تشي هزيوان Chi- Husan عاش في عصر أسرة هان 127 –200 ميلادية.

- تشو هزي Cho-Hsi 1130 – 1200 ميلادية قام بنشر الكتب الأربعة التي كانت تدرس في المدارس الأولية والابتدائية في الصين، ويعد الحجة الوحيدة.

- الفيلسوف موتزي Motze 470 – 381 ق.م أضاف فكرة جديدة وهي تشخيص إله (*) السماء بشخص عظيم يشبه الآدميين.

• في سنة 422م أقيم معبد لكونفوشيوس في Chufu حيث قبره.

• في سنة 505 م أقيم معبد آخر في العاصمة، وأصبحت كتبه تدرس في المدارس على أنها كتب مقدسة.

• في سنة 630م أمر أحد الأباطرة ببناء معابد مزودة بتماثيل لكونفوشيوس في جميع أنحاء الإمبراطورية، كما أمر بإنشاء كليات لتعليم آراء كونفوشيوس الذي أصبح رمزاً للوحدتين السياسية والدينية.

• في سنة 735م منح كونفوشيوس لقب ملك.

في سنة 1013م منح لقب القديس الأعظم.

في سنة 1330م منح الأفراد المنحدرون من سلالته رتبة الشرف وصاروا يعدّون من طبقة النبلاء.

في سنة 1530م بدّلت التماثيل الموجودة في المعابد بصور ولوحات حتى لا تختلط الكونفوشيوسية بالوثنية.

في سنة 1905م بدأ نجم الكونفوشيوسية بالأفول، حيث أُلغي الامتحان الديني الذي كان يعتبر ضرورياً للتعيين في الوظائف.

في سنة 1910م ظهر شهاب هالي Halley في الأجواء الصينية فاعتبر ذلك استياء من الآلهة(*) على أسرة مانتشو التي بلغ الفساد في عهدها قمته مما أدى إلى ثورة(*) شعبية انتهت بتنازل الإمبراطور عن العرش سنة 1912م وتحول الصين إلى النظام الجمهوري (*) مما أدى إلى اختفاء الكونفوشيوسية من الحياة الدينية والسياسية، لكنها بقيت ماثلة في الأخلاق(*) والتقاليد الصينية.

في سنة 1928م صدر قرار بتحريم تقديم القرابين لكونفوشيوس ومنع إقامة الطقوس الدينية له.

عندما استولى اليابانيون على منشورياً عادت الصين إلى استنهاض الهمم بالعودة إلى الكونفوشيوسية وعاد الناس في عام 1930 – 1934م إلى تقديم القرابين مرة ثانية، كما أعيد تدريس الكونفوشيوسية في كل مكان لاعتقادهم بأن نكبتهم ترجع إلى إهمالهم تعاليم المعلم الأكبر، وسادت حركة إحياء جديدة بزعامة تشانج كاي شيك، وقد استمرت هذه الحركة إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية.

في عام 1949م سيطرت الشيوعية على الصين، ولكن شيئاً فشيئاً بدأت الخلافات بين الصين والاتحاد السوفيتي بالظهور مما أوجد تبايناً بين كل منهما، وبعد موت الزعيم الصيني الشيوعي الشهير ماو تسي تونج بدأ التراجع عن الشيوعية في الصين، وبدأت رياح الغرب تهب عليها.

يعتقد الباحثون بأن الروح الكونفوشيوسية ستعمل على تغيير معالم الشيوعية مما يجعلها أبعد ما تكون عن الشيوعية الروسية التي انهارت، لما للكونفوشيوسية من سيطرة روحية على الشعب الصيني.

• الأفكار والمعتقدات:

الكتب:

هناك مجموعتان أساسيتان تمثلان الفكر الكونفوشيوسي فضلاً عن كثير من الشروح والتعليقات والتلخيصات، المجموعة الأولى تسمى الكتب الخمسة، والثانية تسمى الكتب الأربعة.

الكتب الخمسة: وهي الكتب التي قام كونفوشيوس ذاته بنقلها عن كتب الأقدمين وهي:

1- كتاب الأغاني أو الشعر: فيه 350 أغنية إلى جانب ستة تواشيح دينية تغني بمصاحبة الموسيقى.

2- كتاب التاريخ: فيه وثائق تاريخية تعود إلى التاريخ الصيني السحيق.

3- كتاب التغييرات: فيه فلسفة تطور الحوادث الإنسانية، وقد حوّله كونفوشيوس إلى كتاب علمي لدراسة السلوك الإنساني.

4- كتاب الربيع والخريف: كتاب تاريخي يؤرخ للفترة الواقعة بين 722 – 481 ق.م.

5- كتاب الطقوس: فيه وصف للطقوس الدينية الصينية القديمة مع معالجة النظام الأساسي لأسرة تشو تلك الأسرة التي لعبت دوراً هاماً في التاريخ الصيني البعيد.

الكتب الأربعة: وهي الكتب التي ألفها كونفوشيوس وأتباعه مدوِّنين فيها أقوال أستاذهم مع التفسير تارة والتعليق أخرى، إنها تمثل فلسفة كونفوشيوس ذاته وهي:
1- كتاب الأخلاق(*) والسياسة.
2- كتاب الانسجام المركزي .Central Harmony
3- كتاب المنتجات Analects ويطلق عليه اسم إنجيل كونفوشيوس.
4- كتاب منسيوس: وهو يتألف من سبعة كتب، ومن المحتمل أن يكون مؤلفها منسيوس نفسه.

• المعتقدات الأساسية :

تتمثل المعتقدات الأساسية لديهم في الإله(*) أو إله السماء، والملائكة، وأرواح الأجداد.

1- الإله:

يعتقدون بالإله الأعظم أو إله السماء ويتوجهون إليه بالعبادة، كما أن عبادته وتقديم القرابين إليه مخصوصة بالملك، أو بأمراء المقاطعات.

للأرض إله، وهو إله الأرض، ويعبده عامة الصينيين.

الشمس والقمر، والكواكب، والسحاب، والجبال.. لكل منها إله وعبادتها وتقديم القرابين إليها مخصوصة بالأمراء.

2- الملائكة : إنهم يقدسون الملائكة ويقدمون إليها القرابين.

3- أرواح الأجداد: يقدس الصينيون أرواح أجدادهم الأقدمين، ويعتقدون ببقاء الأرواح، والقرابين عبارة عن موائد يدخلون بها السرور على تلك الأرواح بأنواع الموسيقى، ويوجد في كل بيت معبد لأرواح الأموات ولآلهة المنزل.

• معتقدات وأفكار أخرى:

لم يكن كونفوشيوس نبيًّا(*)، ولم يدّع هو ذلك، بل يعتقدون أنه من الذين وهبوا تفويض السماء لهم ليقوموا بإرشاد الناس وهدايتهم، فقد كان مداوماً على إقامة الشعائر والطقوس الدينية، وكان يعبد الإله الأعظم والآلهة الأخرى على غير معرفة بهم ودون تثبُّت من حقيقة الآراء الدينية تلك.

كان كونفوشيوس مغرماً بالسعي لتحقيق المدينة الفاضلة التي يدعو إليها وهي مدينة مثالية لكنها تختلف عن مدينة أرسطو الفاضلة، إذ إنّ مدينة كونفوشيوس مثالية في حدود واقعٍ ممكن التحقيق والتطبيق، بينما مدينة أرسطو تجنح إلى مثالية خيالية بعيدة عن مستوى التطبيق البشري القاصر. وكلا الفيلسوفين متعاصران.

الجنة والنار: لا يعتقدون بهما، ولا يعتقدون بالبعث أصلاً، إذ إنّ همَّهم منصبّ على إصلاح الحياة الدنيا، ولا يسألون عن مصير الأرواح بعد خروجها من الأجساد. وقد سأل تلميذٌ أستاذه كونفوشيوس عن الموت، فقال: "إننا لم ندرس الحياة بعد، فكيف نستطيع أن ندرس الموت".

الجزاء والثواب: إنما يكونان في الدنيا، إن خيراً فخير، وإن شرًّا فشر.

القضاء والقدر(*): يعتقدون بذلك، فإن تكاثرت الآثام والذنوب كان عقاب السماء لهم بالزلازل والبراكين.

الحاكم ابن للسماء: فإذا ما قسا وظلم وجانب العدل فإن السماء تسلّط عليه من رعيته من يخلعه ليحلّ محلّه شخص آخر عادل.

الأخلاق(*): هي الأمر الأساسي الذي تدعو إليه الكونفوشيوسية، وهي محور الفلسفة(*) وأساس الدين(*)، وهي تسعى إليه بتربية الوازع الداخلي لدى الفرد ليشعر بالانسجام الذي يسيطر على حياته النفسية مما يخضعها للقوانين الاجتماعية بشكل تلقائي.

تظهر الأخلاق في:
1- طاعة الوالد والخضوع له.
2- طاعة الأخ الأصغر لأخيه الأكبر.
3- طاعة الحاكم والانقياد إليه.
4- إخلاص الصديق لأصدقائه.
5- عدم جرح الآخرين بالكلام أثناء محادثتهم.
6- أن تكون الأقوال على قدر الأفعال، وكراهية ظهور الشخص بمظهر لا يتفق مع مركزه وحاله.
7- البعد عن المحسوبية في الوساطة أو المحاباة.

وتظهر أخلاق الحاكم في:
1- احترام الأفراد الجديرين باحترامه.
2- التودّد إلى من تربطهم به صلة قربى وقيامه بالتزاماته حيالهم.
3- معاملة وزرائه وموظفيه بالحسنى.
4- اهتمامه بالصالح العام، مع تشجيعه للفنون النافعة والنهوض بها.
5- العطف على رعايا الدول الأخرى المقيمين في دولته.
6- تحقيق الرفاهية لأمراء الإمبراطورية ولعامة أفرادها.

تحترم الكونفوشيوسية العادات والتقاليد الموروثة، فهم محافظون إلى أبعد الحدود، فيقدّسون العلم والأمانة، ويحترمون المعاملة اللينة من غير خضوع ولا استجداء لجبروت.

يقوم المجتمع الكونفوشيوسي على أساس احترام الملكية الفردية مع ضرورة رسم برنامج إصلاحي يؤدي إلى تنمية روح المحبّة بين الأغنياء والفقراء.

يعترفون بالفوارق بين الطبقات، ويظهر هذا جليًّا حين تأدية الطقوس الدينية وفي الأعياد الرسمية وعند تقديم القرابين.

النظام الطبقي لديهم نظام مفتوح، إذ بإمكان أي شخص أن ينتقل من طبقته إلى أية طبق اجتماعية أخرى إذا كانت لديه إمكاناته تؤهله لذلك.

ليس الإنسان إلا نتيجة لتزاوج القوى السماوية مع القوى الأرضية أي لتقمص الأرواح السماوية في جواهر العناصر الأرضية الخمسة. ومن هنا وجب على الإنسان أن يتمتع بكل شيء في حدود الأخلاق الإنسانية القويمة.

يبنون تفكيرهم على فكرة "العناصر الخمسة":

1- فتركيب الأشياء: معدن – خشب – ماء – نار – تراب.

2- الأضاحي والقرابين خمسة.

3- الموسيقى لها خمسة مفاتيح، والألوان الأساسية خمسة.

4- الجهات خمس : شرق وغرب وشمال وجنوب ووسط.

5- درجات القرابة خمس: أبوّة – أمومة – زوجية – بنوّة – أخوّة.

تلعب الموسيقى دوراً هاماً في حياة الناس الاجتماعية، وتسهم في تنظيم سلوك الأفراد وتعمل على تعويدهم الطاعة والنظام، وتؤدي إلى الانسجام والألفة والإيثار.

الرجل الفاضل هو الذي يقف موقفاً وسطاً بين ذاته المركزية وبين انفعالاته ليصل إلى درجة الاستقرار الكامل .

• الجذور الفكرية والعقائدية:

ترجع الكونفوشيوسية إلى معتقدات الصينيين القدماء، تلك المعتقدات التي ترجع إلى 2600 سنة قبل الميلاد. وقد قبلها كونفوشيوس أولاً، والكونفوشيوسيون ثانياً، دون مناقشة أو جدال(*) أو تمحيص.

في القرن الرابع قبل الميلاد حدثت إضافة جديدة وهي عبادة النجمة القطبية لاعتقادهم بأنها المحور الذي تدور السماء حوله، ويعتقد الباحثون بأن هذه النزعة قد وفدت إليهم من ديانة بعض سكان حوض البحر المتوسط.

تغلبت الكونفوشيوسية على النزعة الشيوعية والنزعة الاشتراكية(*) اللتان طرأتا عليها في القرنين السابقين للميلاد وانتصرت عليهما. كما أنها استطاعت أن تصهر البوذية بالقالب الكونفوشيوسي الصيني وتنتج بوذية صينية خاصة متميزة عن البوذية الهندية الأصلية.

لا تزال المعتقدات الكونفوشيوسية موجودة في عقيدة أكثر الصينيين المعاصرين على الرغم من السيطرة السياسية للشيوعيين.

الانتشار ومواقع النفوذ :

انتشرت الكونفوشيوسية في الصين.

منذ عام 1949م أبعدت الكونفوشيوسية عن المسرحين السياسي والديني لكنها ما تزال كامنة في روح الشعب الصيني الأمر الذي يؤمل أن يؤدي إلى تغيير ملامح الشيوعية الماركسية في الصين.

ما تزال الكونفوشيوسية ماثلة في النظم الاجتماعية في فرموزا أو (الصين الوطنية).

انتشرت كذلك في كوريا وفي اليابان حيث درست في الجامعات اليابانية، وهي من الأسس الرئيسية التي تشكل الأخلاق(*) في معظم دول شرق آسيا وجنوبها الشرقي في العصرين الوسيط والحديث.

حظيت الكونفوشيوسية بتقدير بعض الفلاسفة الغربيين كالفيلسوف ليبنتز (1646 – 1716م) وبيتر نويل الذي نشر كتاب كلاسيكيات كونفوشيوس سنة 1711م كما ترجمت كتب الكونفوشيوسية إلى معظم اللغات الأوروبية.

ويتضح مما سبق :

أن الكونفوشيوسية ليست ديناً(*) سماوياً معروفاً. وقد تتضمن بعض تعاليمها دعوة إلى خلق حميد أو رأي سليم أو سلوك قويم، ولكنها ليست مما يتقرب إلى الله به: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}. وهي تماثل البوذية والهندوسية وغيرها من الأديان الباطلة.

وعموماً فقد جبَّ الإسلام ما قبله من الأديان(*) {إن الدين عند الله الإسلام}. وللحق فليس هناك ما ينفي أو يثبت ابتعاث رسول معين إلى الشعوب الأخرى ودعوى ذلك لا تخلو من الحدس والتخمين والقرآن الكريم يقول: {ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك}.

وقد كان المزج المحكم بين الفلسفة الخلقية والتعاليم الدينية على أتم وضوح في الكونفوشيوسية وصاحبها كونفوشيوس الذي لم يكن رسولاً (*) مبعوثاً ولا مدعياً لرسالة.

-----------------------------------------------------------
مراجع للتوسع :
- الحوار، كونفوشيوس فيلسوف الصين الأكبر، ترجمة محمد مكين – المطبعة السلفية – القاهرة – 1354هـ.
- كونفوشيوس: النبي الصيني، د. حسن شحاتة سعفان – مكتبة نهضة مصر.
- الملل والنحل للشهرستاني، الطبعة الثانية – دار المعرفة – بيروت. انظر الذيل الذي هو من تأليف محمد سيد كيلاني صفحة 19.
-محاضرات في مقارنات الأديان، محمد أبو زهرة مطبعة يوسف – مصر.

 
 
 
 
مصرى نشيط

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الوطن العربي
العمر: 55
المشاركات: 225
21-01-2008
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
زرادشت نبي الديانة الزرادشتية

الزرادشتية (أو المجوسية) ديانة أسّسها زرادشت ترى العالم كصراع مستمر بين القوى الكونية المستقلة.
وفي معتقدات هذه الديانة فإن أهورامزدا هو رب الخير أو الحكمة وخالق العالم المادي، و أنجرامينو هو كل الموت وروح الشرّ، وأن الإنسان هو كائن حرّ وعليه واجب مساعدة الانتصار لأهورامازدا. انتشرت هذه الديانة في إيران خصوصًا بعد ثمانية قرون من موت زرادشت، وبعد أن انحسرت إلى حد ما، ديانة الماجي المجوسية التي اقتصرت حينها على الملوك والكهنة.

بشّر زرداشت بالقوة الشافية للعمل البنّاء، و قدّم مذهبا أخلاقيا يتألف القسطاس فيه من العدل والصدق والاعمال الجيدة. النار والشمس هما رمزا اهورامزدا، ولذلك ترتبط هذه الديانة بما يشبه عبادة النار.

افيستا هو مختارات من الكتاب المقدس لهذا الدين، و لا تزال باقية حتى الان. كتبت هذه المختارات باللغة الأفيستانية، وهي لغة وثيقة بالفارسية القديمة والسنسكريتية الفيدية. جمع هذا الكتاب بعد وفاة زرداشت بزمن طويل، وتعرض للضياع عدة مرات. ويشمل خمس قصائد قديمة.

ورغم انحسار الزرداشتية كديانة كانت واسعة الانتشار، إلا أن آثارها ظلت واضحة على العهد القديم والعهد الجديد.

تواجد الديانة الزرادشتية المعاصر
انحسرت الديانة الزرادشتية بشكل كبير حيث لم يبقى من أتباعها في العالم سوى 200 الف نسمة، ينتشرون في:
• 69،601 زرادشتي في الهند حسب احصاء 2001.
• 5000 زرادشتي في باكستان يتركزون في مدينة كراتشي.
• مابين 18 إلى 25 الف زرداشتي في قارة أمريكا الشمالية.
• جالية كبيرة في إيران، حيث يتواجدون بشكل خاص في مدن يزد و كرمان أضافة إلى العاصمة طهران كما يوجد لهم نائب في البرلمان الأيراني.
• جالية صغيرة ان لم تكن معدومة في منطقة أسيا الوسطى(بلخ ، و طاجيكستان) والتي كانت موطن الديانة الرادشتية سابقا.
• كان يوجد تواجد زرادشتي في اليمن في منطقة عدن خصوصا .
أعياد الديانة الزرادشتية
لدى الديانة الزرادشتية العديد من الاعياد منها:
• النوروز .
الزواج في الزرادشتية
يعتبر الزرادشتيون ان زرادشت يفضل المتزوج على الأعزب و الوالد على من ليس لديه أولاد.كما ان الطلاق محرم في الديانة الزرادشتية.
الموت في الزرادشتية
يعتبر الزرادشتيون ان الروح تهيم لمدة ثلاثة ايام بعد الوفاة قبل ان تنتقل إلى العالم الأخر ، يؤمن الزرادشتيون بالحساب حيث انهم يعتقدون ان الزرادشتي الصالح سيخلد إلى جانب زرادشت في حين ان الفاسق سيخلد في النار إلى جانب الشياطين.
للزرادشتيين طقوس خاصة عند الوفاة حيث انهم يعتبرون الجسد نجسا لذا يجب عدم اختلاطه مع عناصر الحياة الثلاثة : الماء ، التراب و النار حتى لا يلوثها ، لذا وجب على الزرادشتيين عند وفاتهم ان يتركوا للطيور الجارحة على أبراج خاصة تسمى أبراج الصمت أو (دخنه) باللغة الفارسية حيث يقوم بهذه الطقوس رجال دين معينون ثم بعد ان تاكل الطيور جثة الميت يتم رمي العظام في فجوة خاصة في هذا البرج دون دفنها. ألا انه مؤخرا منذ نحو 50 عاما و عملا بنصيحة زرادشت و هي أن يتكيف الزرادشتيون مغ أي مجتمع يعيشون فيه فقد أبتكر الزرداشتيون طريقة جديدة في دفن موتاهم و هي ان يوضع جثمان الميت في صندوق معدني محكم الاغلاق و يدفن في قبر عادي مما يضمن عدم تلويثه لعناصر الحياة الثلاثة.
لغات الزرادشتيين
يستعمل الزرادشتيون اللغة الداري (مختلفة عن الداري الافغانية) و التي تسمى احيانا في إيران لغة غابري او بيهديان ، كما ان الزرادشتيون في الهند يتحدثون اللغة الغوجراتية أيضا و يسمون في الهند بالبارسيين.
مراجع
• كتاب موسوعة الفولكلور والأساطير العربية.
• دليل القارئ إلى الادب العالمي. ليليان هيرلاندز، ج.د.بيرسي.، ستيرلنج.أ. براون


المصدر:
ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
 
 
 
 
مصرى نشيط

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الوطن العربي
العمر: 55
المشاركات: 225
21-01-2008
 
إن الـــــمــزدكـــــيــــــــة منسوبة لمزدك المولود عام 487م بـ (نيابور) وهي دعوة إباحية هادمة للقيم وتحريضية فوضوية تقوم على الغريزة ولا تأبه بالعلاقات الأسرية والمعايير الأخلاقية وخارجة عن كل العقائد والأديان، بل هي أصل الشيوعية وأصل نظرية كارل ماركس، وقد أعلنت هذه الدعوة أن الناس ولدوا سواء، فينبغي أن يعيشوا سواء لا فرق بينهم وأن أهم ما تجب فيه المساواة والاشتراك عند أصحاب هذه الدعوة هما المال والنساء.

قال الشهرستاني: أحل النساء - أي مـــزدك - وأباح الأموال وجعل الناس شركة فيها كاشتراكهم في الماء والنار والكلاء. اهـ من الملل والنحل للشهرستاني ص 86.

وقد حظيت هذه الدعوة بموافقة الشبان والأغنياء والمترفين وصادفت من قلوبهم هوى وناصرها الحكام والملوك حتى انغمست الدولة الفارسية في الفوضى الخلقية وطغيان الشهوات.

قال الإمام الطبري: افترص السفلة ذلك واغتنموا مزدك وأصحابه وشايعوهم، فابتلي الناس بهم وقوي أمرهم حتى كانوا يدخلون على الرجل في داره فيغلبونه على منزله ونسائه وأمواله لا يستطيع الامتناع منهم وحملوا على تزيين ذلك وتوعدوه بخلعه، فلم يلبثوا إلا قليلاً حتى صاروا لا يعرف الرجل ولده ولا المولود أباه، ولا يملك الرجل شيئا مما يتسع به. اهـ تاريخ الطبري ص 88.

 
 
 
 
مصرى نشيط

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الوطن العربي
العمر: 55
المشاركات: 225
21-01-2008
 

السؤال-
ما هي الأمور التي اتفقت عليها فرق الخوارج ؟ و ما هي الأمور التي وقع فيها خلافٌ بينهم ؟ و ما هو القول الراجح في كفر الخوارج ؟ و ما ضابط أن يُطلق على شخصٍ ما ، أو على فكرٍ ما أنه شخصٌ خارجي ، أو فكرٌ خارجي ؟ و جزاكم الله خير ما جزى عالماً عن طلابه



الحمد لله ، الخوارج اسم لطائفة من المبتدعة ظهرت في خلافة علي رضي الله عنه ، ومعظمهم كان في جيش علي ففارقه عندما اتفق علي ومعاوية على تحكيم أبي موسى ، وعمرو بن العاص ـ رضي الله عنهم ـ ، فأنكرت الخوارج ذلك وقالوا : حكمتم الرجال لا حكم إلا لله ، فبعث إليهم علي ـ رضي الله عنه ـ ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ فناظرهم ، فرجع كثير منهم ، وانحاز الذين أصروا على مذهبهم إلى موضع يقال له : النهروان ، فكفروا الحكمين ، وعلي ومعاوية ، ومن معهما ، وأغاروا على سرح المسلمين ، وقتلوا عبد الله بن خباب من أصحاب علي ـ رضي الله عنه ـ ، فرأى فيهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه صفات المارقين الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم ، ورغب فيه ، كقوله صلى الله عليه وسلم :" يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم ، وصيامكم مع صيامهم ، وعملكم مع عملهم ، ويقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ". متفق عليه.
وفي حديث آخر في الصحيحين :" فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة ". ، فقاتلهم علي رضي الله عنه بمن معه من الصحابة ، وأظهره الله عليهم ، وسُرّ بذلك ـ رضي الله عنه ـ ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" تمرق ما رقة على حين فرقة من المسلمين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق ". رواه مسلم .
وأصل مذهبهم التكفير بالكبائر من الذنوب ، وقد يعدون ما ليس بذنب ذنبا ؛ فيكفرون به ، كما قالوا : في التحكيم بين علي ، ومعاوية ـ رضي الله عنهما ـ ، فلذلك كفروا الحكمين ، وكفروا عليا ، ومعاوية ، ومن معهما ، ثم صاروا بعد ذلك فــرقـــا حسْبَ زعاماتهم ، ومن الأصول المشهورة عنهم إنكار السنة ، ومن فروع ذلك:
إنكارهم المسح على الخفين ، ورجم الزاني المحصن .
والذي يظهر: أنه لا يعد من الخوارج إلا من قال بهذين الأصلين ، وهما :
التكفير بالذنوب ، وإنكار الاحتجاج ، والعمل بالسنة .
وأما تفاصيل الفرق بين فرقهم ، فيرجع فيه إلى كتب الفرق ككتاب الملل والنحل للشهرستاني ، والفصل لابن حزم ، والله أعلم .

المفتي : العلاّمة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك


 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=12506



مواقع النشر

العبارات الدلالية
المنتدى, للأديان, موسوعة

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055