المنتدى الحالى: الكتب الاسلامية ,الموضوع الحالي: سيدة الاُمهات .. ! , المنتدى الرئيسي: المكتبة الأسلامية, نبذة من الموضوع: سيّدة الأمّهات..!
اُمُّ النَّبىِّ.. {..صلى الله عليه وسلم..}
أماه{..آمنة..}
ماتلوتُ من وحى السماء إلى وحيدُكِ الحبيب؛ آية بشريّته :
{..إنما ...
سيّدة الأمّهات..! اُمُّ النَّبىِّ..{..صلى الله عليه وسلم..} أماه{..آمنة..} ماتلوتُ من وحى السماء إلى وحيدُكِ الحبيب؛ آية بشريّته : {..إنما أنا بشر مثلكم..} {..قُل سبحان ربى ؛هل كنتُ إلاّ بشراً رسولا..} إلاّ ذكرتُ أن نبينا ؛المصطفى؛ {.. صلى الله عليه وسلمl..} ،هو الإنسان الذى حملتِه جنيناً فى رحمكِ؛ووضعتِهِ كما تضع كل أنثى من البشر. ولاتدبرت معنى قوله تعالى لإبنكِ الخالد.. {..وما أرسلنا من قبلك إلاّ رجالاّ ..} إلاّتنبهت إلى أن لهؤلاء القادة الرسل أمهات؛وأن المرأة التى أنجبت البطل فى كل صورة؛
وفى كل حين؛هى التى وضعت الرسل عليهم السلام؛
من نوح إلى عيسى بن مريم ومحمد المصطفى الهاشمى؛
خاتم النبيين عليهم السلام..! وهذا صوت وحيدك يملأ سمع الزمان على مر الآباد : إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد..
فيحقر كبرياء الأباطرة والملوك؛
ويسمو باُمومتكِ إلى أُفق لايتطاول إليه ترف الغنى
ولا شموخ الجاه؛إذ يجعل منكِ أيتها
الاُنثى الوديعة المتواضعة؛ والأُم الطيبة الرءوم؛
مبعث اُنسه؛وروح إنسانيته؛
وآية محبته؛ وموضع إجلاله وإعتزازه {..أُماه..آمنة..} هو أبداً عز الأُمة الذى خلّد واهباتِ الحياة على الدهر؛
وصانعات التاريخ منذ الأزل؛والى الأبد؛
وقد أكد وحيدُكِ العزيز الاُمومة فيكِ ؛
حين قال:..الجنّةُ تحت اقدام الأُمهات.. وهو أبداً فخر الاُنوثة التى حَمَت سرّ الوجود
فى هذا الكون؛ وحفظت حياة الإنسانية فى هذه الدنيا ؛
وحملت أجنّة البشرية وهناً على وهن؛
فأى شعور غامر كان يملأ قلب ولدكِ؛
حين قال لمن سأله عن أحق الناس بإكرامِه:؟! ..اُمك....ثم اُمك...ثم أُمك؛ثم..أبوك..! وحين جاءه أحد اصحابه يبتغى أن يخرج مجاهداً معه
إبتغاء وجه الله واليوم الآخر.؛. فلمّاعرف ولدُكِ {..صلى الله عليه وسلم..} أن اُمه حية ؛.قال له : ويحك ! إلزم{رِجلهافَثَمّ الجنة.!
{..اُماه.آمنة..} عن مجد الاُمومة فيكِ وعزة الاُنوثة؛ أتحدث اليوم ..
عن سيدة الاُمهات التى منّ الله عليها بوليد وحيد ؛
حملت الملايين رأيه فى أرجاء الأرض على مر الزمن... يتيم؛ أعتز به الآباء الصِيد والاُصولُ الأمجاد.. فقير ؛ حيثُ باسمة الدُّنَى وفاضت الخيرات.. وماذا كنت تبلغين من ذلك ياأماه؛
لو أنكِ كنتِ ملكة متوجة؛ أو فارسة بطلة؛ أو عالمة حجة؛ أو زعيمة قائدة؛
ولم تلدى ..محمداً : {..رسول الله صلى الله عليه وسلم ..؟!} وأى عمل لكِ يااُماه أخلد وأمجد؛ من أنكِ كُنتِ المنجبة لهذا القائد المصطفى ..؟ وهأنذا أقف خاشعاً أمام سيرتكِ ؛ وقد حفَّت بها من أُمومتكِ أضواء باهرة السنا ؛فيكاد جلالكِ يثنينى عن إطالة النظر أليكِ ؛
والحديث عنكِ ..لولا أن أعود فأُذكر أنكِ اُم..محمد.. الذى أعزّ البشرية بآيته العظمى .. {..قل سبحان ربى هل كنت إلاّ بشراً رسولا..؟}