المنتدى الحالى: القصص و الروايات ,الموضوع الحالي: يا ليتني ( نزف قلم : محمد سنجر ) , المنتدى الرئيسي: اللغة العربية, نبذة من الموضوع: تراقصت الصورة بعيني ،
حاولت كبت هذه التأوهات التي تفور بصدري ،
دمعة ساخنة فرت على خدي ،
خفت أن ...
تراقصت الصورة بعيني ، حاولت كبت هذه التأوهات التي تفور بصدري ، دمعة ساخنة فرت على خدي ، خفت أن يلمحها احد ، مددت أطراف أصابعي أمسحها ، يبدو أنه أحس بما يعتريني ، بادرني ) ـ ما بك يا محمد ؟ ( تنهيدة فلتت مني خارجة ، تلعثمت الحروف فوق شفتاي ) ـ لا ... لا شيء يا أبي ... فقط بعض أمواج من الخواطر تلاطمني . ـ و ما هي هذه الأمواج التي فعلت بك كل هذا ؟ ـ ماذا فعلت بي ؟ ـ انظر لنفسك بالمرآة يا بني ، هيه ، هل لي أن أعرفها أم هناك ما يجب أن تخفيه عني ؟ ـ لا يا والدي ، إنما هو هاجس كثيرا ما أقلق منامي . ـ خير إن شاء الله يا بني ؟ ـ لماذا يا أبي ولدت الآن في هذه الأيام العجاف ؟ لماذا لم يقدر لي أن أولد في عهد رسول الله صلوات ربي و سلامه عليه ؟ لعلي كنت أحد صحابته صلى الله عليه و سلم ..... ـ لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، و من الذي أخبرك بأنك وقتها ستكون أحد صحابته عليه الصلاة و السلام ؟ ألا تعلم أنك من الممكن وقتها أن تكون (أبا جهل) ، أو (الوليد بن المغيرة) ، أو (أبا لهب) أو على الأقل (عبد الله بن أبي بن سلول) رأس النفاق و العياذ بالله ؟ ـ أعوذ بالله ، استغفر الله العلي العظيم .... ـ نعم ، استغفر الله يا بني ، و احمد الله على ما أنت فيه ، فهو العليم الرحمن الرحيم ، نعم فهو أعلم بنا ، و لن يرضى لنا أبدا إلا الخير فقط ، و لذلك لم يحملنا عز و جل ما لا طاقة لنا به .
قصة رائعة
تؤيد فكرة الرضا بقضاء بالله
ونفكر مرة و أثنين و ثلاثة
في حياتنا و ما نحن فيه
فكل أمور ابن ادم خير
ان كانت خيرا فشكر
و ان كان شرا فصبر
قصة جميلة
تحياتي
__________________
فلما استحكمت حلقاتها فرجت & وكنت أظنها لا تفرج
( اللهم اخرج من قلبي كل قدر من الدنيا و كل محل للخلق يميل بي الي معصيتك أو يشغلني عن محبتك أو يحول بيني و بين معرفتك الخاصة و معرفتك الخالصة )