اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العندليب الاسمر
[align=center] استاذ محمد سنجر اين انت يا صديقنا العزيز اشتقنا لنزف قلمك يا صديقي القصة متفردة في طريقة السرد ولكن لا اعلم لما اشعر ان للموضوع بقية [/align] |
أخي الحبيب
العندليب الأسمر
كل عام انتم بخير
و أرجو المعذرة على الغيبة
فلقد كنت أعكف تحت قدمي أبي المقعد
خلال إجازتي الصيفية
و ها انا أعود إلى أصدقائي و أحبابي
و شكرا جزيلا لك على طيب ردودك التي عاهدناها بكم
أما عن القصة
فبالفعل ما زالت مفتوحة
ليس لأنني أنوي تكملتها
و لكن لأن الاسقاطات ما زالت مفتوحة
و مازال العمدة حتى الىن يمدنا بخدماته الجليلة
و ما زال الأهالي يظنون انه يخدمهم
و لكنه لا يخدم إلا نفسه و مصالحه و تجسسه
فما زال الانترنت موجود نقول فيه دون تردد ما يحاول هو معرفته عنا
و ما زال الفيس بوك مفتوح لنا على مصراعيه
يعرف من خلاله ماذا نأكل و ماذا نشرب و نلبس
و يعرفنا اسما اسما
و يعرف ميولنا و عاداتنا و صدقنا و اكاذيبنا
بكل بساطة
و ما زال جوجل ايرث مفتوح لنا نضع فيه بياناتنا
فهو يعرف من أنا و مكان بيتي بالتحديد
و بيت والدي و بيوت أخواتي و بيت أهل زوجتي
و أين أقضي العطلة الصيفية
و من الممكن أن ياتون بي في أي وقت
فماذا بقى لي لأخبيه عنه
و لذلك آثرت ترك القصة مفتوحة
فما زال تليفون العمدة مفتوحا لنا
و مازلنا نتكلم فيه عن أدق تفاصيل حياتنا
و ما زال شيخ الخفر يكتب له التقارير عن أسرارنا
أرجو المعذرة على الإطالة
و اخيرا أقولها
من لا يملك تليفونه لا يملك أسراره