يدق جرس الهاتف معلنا تمام الثامنه صباحا
اقوم بتكاسل ظاهر وعينين مرهقتين
لا يذهبهم سوى الاستحمام بالماء الدافئ
..
..
..
احكم اغلاق الباب اذ لا احد سواي
البيت يعود اطلال بعد الرحيل ..
امضي في طريقى القى نظرة للاعلى
نافذتها تفتح بهدوء شديد ..
تخرج نصف وجهها ..
بين نور الشمس
وظلام غرفتها
لا اتبين ملامحها
ترمقني بنظرة كالسهم تخترق قلبي
تسارع عيني الى تفادي الاصطدام
امضى سريعا
تغلق النافذه ..
..
..
..
تمام التاسعه ليلا..
عائد الى المنزل ..
اراقب تلك النافذه متوجسا خشية ان تفتح
وكما توقعت كل يوم ..
تفتح النافذه اراقبها بصمت
تخرج وترمقني بنظرات مستعطفه
حنان جارف ..نظرات تحطم الصخر
تستجير بي منى
اقترب ..
واقترب ..
و..
تخرج يدها عبر النافذه
تنثر منه بعض قصاصات اوراقها
في صمت ..
وتختفي في الظلام ..
تغلق النافذه ..
مابقى عندي من مشاعر..
صراع شرس .. عنيف
بين قلبي وعقلي
في النهايه..
..
..
تخرج تلك الكلمات
من بين ثنايا قلبي
ليس هكذا ..!!
انت لا تملكه ..
بل هو المسيطر اينما حان وقته ..
هو ليس بغريزه ..
هو ليس بشهوه ..
هو ليس بصداقه ..
ليس برحمه..
..
..
..
انه شيء من الخداع ..
شيء من العداوه ..
شيء من الانانيه ..
شيئ من الغرور ..
..
هي اختارت وانا لم اختار
مصيبتها حانت ..
ولم تحن بعد مصيبتي بعد..
هذا قدرها ..وما اصعبه ..
ولم يحن قدري بعد
اعلن استسلامي بعدها
لأرقد في سلام
استعدادا للصباح ..
لمعركة جديده ..