[bor=CC0033]
اهداء :
الي من اعادني الي قراءة القصة من جديد فايقظ في قلبي عشقا عاقرتة سنوات
ساجي سرحان
اهديتة اياها لانه ليس فقط صاحب فضل في ذلك وانما كان محفزا لاخوض اول تجربة في نسج قصة من وحي قلمي اتمني ان تنال رضاكم
[/bor]
[frame="11 98"]
ضمات البحر هناك .. بجوار تلك الصفحة الزرقاء امتدت الأيادي وتشابكت الأصابع هرولت نحو المستحيل استلقينا أرضا وأخذنا ننظر إلي السماء لعلّنا نجد فيها راحتنا أو جوابا لسؤالٍ يتلعثم علي شفتينا.. حادثنا القمر وداعبنا النجوم وانتقلنا من كوكبٍ إلي كوكبٍ في سهولةٍ ويسر. قلت : تلك نجمتي التي تحاصرها السحب قالت : وهذه نجمتي التي توشك علي الأفول .. ! أواه ما أجمل أن يكون لك قلباً في زمن العدم.. ما أروع أن تمتلك نبضاً في زمن التبلد .. ما اسمي أن تعود لتحيا في رحم المشاعر تفتك الأصابع المتشابكة وتمتد إلي تلك المساحة البيضاء من حولنا فترسم قلباً وبعض الحروف تحكي عمرا , تصور قصص الماضي الحزين والحاضر المكبل والمستقبل الضبابي ساعات من الصمت يخيم علينا لم نسمع إلا هدير الموج .. أإلي هذا الحد لم يعد يفهم كلانا لغة الآخر ؟ تنهض من جواري كعروس تزينت في ليلة زفافها أو كحورية تلألأت تحت أضواء القمر تسير قليلا ثم تلتفت إليّ وتسألني كيف هي ضمة البحر في ذلك الليل ؟ - قلت هي تلك اللغة المنثورة علناً في صمت الكلمات - هي ما يشُق الصمت القاتل فيهوِي علي مسرح العمر - هي أبجدية حروف لم أتقنها قبلك - هي ذلك الصباح المشرق في زهو الربيع الندي انطلقت تاركةً في القلب الكبير نقرةْ وفي العيون نظرةْ وفي الزوايا كتلٌ من حنان ثم سارت في بطئ ورغبة شديدين كانت لا تستطيع هجر المياه كي لا تموت وحيدة وكنت رجلاً لم يقوي إلا علي الصمت مضت بعيدا .. بعيدا لم اعد أري منها شئ سوي ......................... الموج .. وذلك الفضاء المتسع..............................
[/frame]