المنتدى الحالى: القصص و الروايات ,الموضوع الحالي: صرخة حلم ....... قصة قصيرة , المنتدى الرئيسي: اللغة العربية, نبذة من الموضوع: كم هو يعشقها ؟
أو بمعني أصح كان يعشقها ...
لا أعلم ماذا يشعر هو ؟ فهو نفسه لا يعلم ...
كم هو يعشقها ؟ أو بمعني أصح كان يعشقها ... لا أعلم ماذا يشعر هو ؟ فهو نفسه لا يعلم هل يحبها ؟ أم أطاح الزمن بحبها من قلبه ؟ أم أنه لم يحبها من الأساس ؟ لا أستطيع أن أصف لكم مدى حزنه عليها . . . أو . . . أو . . . بالفعل أعجز عن وصف شعوره و لكنني متأكد أن قلوبكم النابضه بالحب ستشعر وحدها بما هو يشعر ...... فلقد حاول قلمي وصف حالته ولكنه عجز ووقف شاردا أمام تحديد ما هو فيه . لقد كانت هواء يتنفسه لتمتلئ رئتيه بحبها و كانت غذاء لروحه التي كثيرا ما اكتست بروعه طبيعتها الخلابه ... كانت هي بطله كل أحلامه و نجمه دائمه لسيناريو حياته المبتغى . دائما كان يراها مرحه ورقيقه في نفس الوقت ... يراها أحيانا هادئه ثم ما يلبث أن يسبح في بحر جنونها ... ذلك الخليط من التصرفات المتناقضه كان هو السر الأعظم لحبه لها فهو مزيج قلما تجده ف إنسانه جميله . كم سبح معها في أحلامه الورديه ؟ و كم كانت أوقات رائعه تلك التي قضوها سويا تحت ظلال شجره تعلو وحيده فوق تبه بارزه و تحيط بها الحشائش الخضراء المبهجه و تتلون السماء حولهما باللون الأزرق الباهت الذي تتخله رقع السحاب البيضاء في مزيج رائع و جذاب ... و يمسك هو بناي يدندن به أروع المقطوعات الموسيقيه !!! و مازال هو جالسا تحت تلك الشجره يتذكر حبيبته و يبحث عن أثرها .. فهنا كانت تجلس . . . و هنا كانت تجري و هو يلاحقها . . . و هنا كانت تحلم و هو يساندها . . . و هنا كانت تنام و تترك العنان لخيالها . . . و هنا . . . وهنا . . . و هنا . . . أعلم أنكم تحترقون شوقا لمعرفه ما حدث لها !!! صدقوني لم أستطع سرد القصه قبل أن أصف لكم مشاعره وأعلم أيضا أني عاجز عن وصفها . فلقد استكملا حلمهما و تقدم لها و تمت الخطوبه ثم الزواج وحتى الآن تسير الأمور بشكل رائع فلقد كان حفل زفاف يقسم به كل من شهده .......... وانتهى الحفل ليغلق عليهم باب شقتهم لتبدأ أول ثانيه في مسيره حياتهما التي كثيرا ما خططا لها سويا و بعد مرور خمسه دقائق فقط من الزواج تحول الحلم الي كابوس وللأسف كانت حقيقه مدميه فلتقد تحول تأثير وجهها تدريجيا من الفرحه إلى نظره لم يستطيع أحد أن يفسرها فهي مزيج بين الخوف و الصدمه . وبدأت في الصراخ بصوت مرتفع و يعلو صوتها أكثر ... أكثر ... أكثر حاول أن يهدأ من روعها و لكنه فشل ...... يا له من كابوس !!! فقد أكتشف أنها معقده نفسيا من الزواج بسبب كثره الخلافات الزوجيه بين والديها و التي أودت بحياه والدتها و عندما وجدت نفسها وقد أصبحت زوجه إزداد خوفها من تكرار تجربه والديها وتحول هذا الخوف الي صدمه كانت كافيه لإسكانها في إحدى المستشفيات النفسيه و يأس كل الأطباء في علاجها وأكتفوا بإعطائها مهدئات لتخفيف ثوراتها وانتهت الأحلام الورديه عند هذا الحد و يستفيق المحبوب على كابوس مخيف و كانت تلك هي صرخه الحلم التي أفاقت صاحبها
مع تحياتي : منادي القلوب
التعديل الأخير تم بواسطة : لمياء سلام بتاريخ 29-08-2009 الساعة 03:02 PM.
السبب: تكبير حجم الخط