هى إنسانة كانت تملئها الأحلام البريئة, كانت جميلة فكتبوا عن جمالها الأشعار, قابلته هو أحبته بل عشقته وهو أيضًا عشقها بدرجة لا يمكن وصفها وارتسمت فى ملامحهم الأفراح.
كان كل يوم يذهب إلى منزلها ويقف تحت غرفتها وكانت تعلم هى ذلك بقلبها, وذات يوم قال لها إنى أطمئن عليك عندما أجدت غرفتك مضاءة فأفرح لذلك واسعد ثم أذهب لأستريح ويأخذنى النوم بأحلامه السعيدة.
سألته "وإذا كانت غرفتى مظلمة فماذا كنت تفعل؟"
قال لها "كان الحزن يملئنى والقلق يقتلنى والنوم يتركنى"
وفجأة مرضت, ولكن مرضها اشتد واشتد ولفظت أنفاسها الأخيرة.
وتجمعوا ليقرءوا وصيتها فكتبت جملة واحدة :"أمى أجعلى غرفتى دائمًا مضاءة"