آه يا منى على كلماتك التى لامست قلبى فأدمعت عينى وقد فرقتنا الليالي كثيرا وسَهَدَت أجفاني من الانتظار
طرقات بابي كلها كنت أظنها أنتَ
أرسمكَ بكل العيون التي أرى
أحاورك طيفاً تغزو أحلامي
وغدا موعدنا لنلتقي
غداً تتلون أحلامي بلون الحقيقة
اه من قسوة الانتظار الأليم وأه لمدى العذاب والحنين.
بأي الألوان ِ ستلقاني؟؟
وبأي الأشكال ِ ستلقاني؟؟ وهل سألامس قلبكَ الحاني؟
آلاف آلاف الاسئلة تتصارع داخلي
لم أدرى كم من الوقت مضى
تعبيرك هنا أبكانى كثيرا فيا لحيرتها عند لقائها بحبيبها ويا لكثرة الأسئلة عند اقتراب موعد اللقاء.
لم أدرى إلا بهم من حولي يهزونني: لِمَ أقف؟؟!!!
ها قد انتهت كل الرحلات
ومضي كل المنتظرين إلا أنا
وأنت ما زلتَ غائباً خلف الحدود
ها قد وُلِدَ أمل واحتضرَ أمل
وأنا خلف حدود الزمان والمكان
أرسمك أغازلك انتظرك وانتقى ثيابي وألواني
وبعد كل هذه التحضيرات والاستعدادات للقاء فجأة يصبح الحلم هنا ليس حقيقة بل حلمًا آخر وواحدًا من أحلامى الكثيرة.
وأنتقي زهوري لألقاك
وأتركها بذلك الركن البعيد مع أخواتها من
باقات الورد الذابلة
وأنتقى الزهور ولكن لمن؟ لخيال. ولكنى سأستمر فى هذا الحلم فيكفينى أنى أراك فيه حتى لو كان مجرد حلم وسأستمر فى انتقاء زهورى وملابسى وأنتظر لحظة تحول الحلم لحقيقة.
يالها من معانى قاسية يا منى
دمتى حبيبتى دائمًا بالخير