شكرًا لك يا بنوتة على نقلك لهذه القصة التى استمعت باسلوبها ,, ولكن لى بعض الملاحظات على مضمون هذه القصة...
عندما استرسلت فى قراءتها وجدت أن الفكر الغربى يسيطر على كاتبها وأعتقدت أن الكاتب هو كاتب غربى ولكن عندما انتهيت وجدت أن الكاتب عربى,, تعجبت كيف والعرض يبدو عليه غربيًا؟؟
نعم أنا مع مضمون القصة وهدفها ولكن لست مع بعض المغالطات التى توجد بها فلست معه أن يعدد الآلهة,, ولست معه فى عرض الفكر الدارونى فبدل أن يهدم هذا الفكر أخترع فكر آخر جديد..
نعم أنا مع حرية الكتابة والفكر والإبداع ولكن لست مع مزج الشرك فى الأعمال الأدبية.
يُخيّلُ إليه أحياناً أنَّ الآلهة تغطُّ في سباتٍ عميق تاركةً البشر في مواسم الحصاد تحصدُ بعضها بعضاً .. وأحياناً أخرى ينتابه أنَّ الآلهة لها صبر أيّوب بل أكثر بكثير. تبيَّنَ أن دارون أخفقَ في نظريّته عندما قالَ:\\\" انّ الإنسان كان أصلهُ قرداً، فتطوَّرَ ذلكَ القرد إلى أن وصل ما وصلَ إليه الإنسان بصورته الآدميّة الآن!\\\"
هكذا قال دارون، وأمّا هو فيقول العكس تماماً: حيث يعتبرُ أنَّ القرد كانَ أصله إنساناً قبل أن يكونَ قرداً .. وتطوَّر ذلكَ الإنسان عبر مراحل زمنيّة طويلة جدّاً إلى أن أصبح قرداً بهيئته الآدميّة الآن! .. وإلا فما هذهِ القرودُ البشريّة الّتي تزدادُ يوماً بعدَ يوم، وتتحكّمُ بشكلٍ غوغائي بمصير أغلب البشر المبعثرين على هذا الكوكب السابح بين أحضان السماء!
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم سبحانك ياالله وتعاليت
دمت عزيزتى بالخير والحب والإيمان