أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر


تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: القصص و الروايات ,الموضوع الحالي: الليل ..... و ..... النهار , المنتدى الرئيسي: اللغة العربية, نبذة من الموضوع: هذه قصة لآختين الفرق بينهما ستة سنوات فقط ومن أم واحدة وأب واحد ، لكن سبحان الله الذى جعل الاختلاف ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=144370


موضوع مغلق
 
 
موقوف

 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
العمر: 37
المشاركات: 784
04-09-2009
 
هذه قصة لآختين الفرق بينهما ستة سنوات فقط ومن أم واحدة وأب واحد ، لكن سبحان الله الذى جعل الاختلاف بينهما يكون بهذا الشكل ، فواحدة منهما تمثل الليل بكل ما فيه من ظلمة ووحشة والاخرى تمثل النهار بكل ما فيه من ضوء ووضوح ، كالشرق والغرب ،،، اختلاف كلى وجذرى بالفعل لنسرد قصتهما منذ البداية لكى نتعرف على الحكمة من هذه القصة .


كان هناك زوجة وزوج صالحين بشهادة كل من يعرفهما ، بل كانوا مسالمين حقا ، حيث انهما يعيشون بسلام مع الجميع ، أنجبوا طفلة فى بداية حياتهما ، أطلقوا عليها أسم ملك حيث أنها ملكت قلوبهم كما يقولون ، كانت طفلة مدللة جدا ، لم يحرمونها من أى شىء الى أن تأخروا بالانجاب مرة أخرى لمدة خمس سنوات ،،،، قلقوا كثيرا لهذا التأخير ، فدعوا الله لان يرزقهم بالذرية الصالحة ، وسبحانه السميع الذى يجيب الدعوات ، بالفعل ربهما رزقهما هذه المرة بالذرية الصالحة بالفعل كما دعوا الله مخلصين ،،،، سعدوا كثيرا باستجابة الله لدعائهم فأخرجوا مبلغ كبير من المال عرفانا منهم بنعمة الله عليهم .


وأنجبت الام الطفلة الثانية وأطلقوا عليها أسم هدى نظرا لان الله هداهم للالتجاء اليه بالدعاء بطلب الذرية الصالحة وأستجاب لهم ربهما بذلك .
بدأت القصة من عند ملك الابنة الكبرى التى تكبر هدى بستة أعوام ، حيث أنها غارت كثيرا من أختها هدى بطبيعة الحال فى غيرة الاطفال لبعضهم البعض ، لكن ملك كانت تغار بشدة مما يجعلها حانقة على والديها رغم صغر سنها فهم فى نظرها خائنين لانهم تنازلوا عنها بطفلة أخرى ، مما جعلت هذه الغيرة عند ملك التى تملكتها ان تدبر المكايد وتخطط كيف تتخلص من هذه الطفلة الجديدة التى أخذت كل شىء كان لها وحدها .......... كانت طفلة غير عادية بالمرة حيث كانت تصرفاتها أكبر من سنها

لكن كل مكيدة كانت ملك تدبرها لاختها الصغيرة هدى كان الله ينقذها منها قبل ما تتم فهو اللطيف الخبير ، وكل مكيدة كانت تصنعها كانت على شكل لعبة تلعبها مع الصغيرة وكانت تنتهى اللعبة بأذية الطفلة بالفعل لكن ليس أكثر من ذلك ، بقى الحال على ما هو عليه طوال سنوات طفولتهما بهذا الشكل ، الى ان وصلوا لمرحلة الشباب ومازالت ملك تكيد لاختها باستمرار المكائد لكى تؤذيها بالفعل ، لكن كانت الام دوما تدارى على أخطاء أبنتها ملك ونادرا ما كان يعرف الاب لافعال أبنته الذى كان يستاء كثيرا لتصرفتها عندما يعلم بها ، وكان يريد ان يعاقبها على تصرفتها هذه الى ان كعادة الام تمنعه من ان يعاقب ملك معللة بذلك أن يصبروا عليها فهى صغيرة بالسن ومراهقة ومسيرها تكبر وتعقل وتعلم ان ليس لها بالدنيا كلها سوى أختها هدى .............


كان الاب يوافق الام على مضض ، حيث انه كان يريد لان يصلح من شأن أبنته ملك ويفهمها انها تكبر أختها بستة أعوام فهى القدوة لها ويجب ان تراعيها لا ان تعاديها باستمرار بهذا الشكل ، وانه نفذ صبره من أفعالها ، أحست ملك بغضب الاب منها بشدة كما علمت ايضا من دائما يبعد عنها العقاب ويحميها حيث انها كانت الام .


هذه الحماية الدائمة من الام لمللك جعلها تتوحش زيادة وتتمادى فى أفعالها مما أدى الى مرض الاب حزنا عليها ، وكان يدعوا الله ويبكى وهو يقول له ماذا فعلت لانجب مثل تلك الفتاة ، لكن الام الطيبة كانت بالفعل تهدىء من حزنه وتصبره على تغيير أبنته عندما يعطوها فرصة لتغيير نفسها بنفسها .


لكن الموت لم يمهل الاب فرصة لان يرى أبنته كما يتمنى لها ان تكون مثل أختها التى كانت نسمة على حد قوله ، فأصبحوا من غير أب ، مما جعل ملك لا تجد من يوقفها عند حدها فى أفترائها الذى وصل الى امها مع أختها حيث انها كانت تخاف ولو قليلا من أبيها وهو حى يرزق وكانت تحذر من غضبه عليها ، فأصبحت الان بعد وفاته هى رب الاسرة بتحكماتها وأوامرها ، والام والابنة خاضعين لها نظرا لعصبيتها الشديدة عليهم هما الاثنين ، كما لا يجدوا من يوقفها كما كان الاب يفعل ذلك فى الماضى ، فكانت الام دوما تصبر الابنة على التحمل الى ان تتزوج ملك وتتركهم ، أعتادت ان تهدىء وتصبر الابنة كما كانت تفعل مع الاب بالسابق ..............


لكن المشكلة الان كانت فى ملك فمن كثرة أفترائها على امها واختها ، كانت لها سمعة بانها قوية ومفترية وصعبة المعاشرة فهذه السمعة سابقة لها بكل مكان تذهب اليه ، مما جعل اى متقدم لها بالزواج يفر هاربا عند السؤال عليها ، مما جعلها تفكر ماذا تفعل لهذه المشكلة ، فقررت ملك بالفعل انها لا تريد اى رجل بل لابد لان يكون لديه مواصفات خاصة ليرضى بها ولترتاح هى معه .


فكانت هذه المواصفات ان يكون رجل مسالما ، لا يعرف ان يقول كلمة لا – ان يكون محتاج لها دائما اى ذليل لها لكى تسيطر عليه اذا لابد وان يكون قليل الحيلة وفقير – وأخيرا يكون غير وسيم لان تكون امله بالنسبة له ويتقدم لها بالفعل أى ليرمى نفسه فى جحيمها ...............


وقع الاختيار بالفعل على جارا لهم اسمه عابد ، فكان مسالما جدا ، وطيب القلب كما انه كان لا يحتكم على اى نقود لان يتقدم لاى فتاة ليتزوجها ،،،، فبدأت ملك تراقبه وتعد خطواته لتعرف مواعيد عمله لتدبر مقابلة بالصدفة ليراها ويتعرف عليها ، نجحت بالفعل فى خطتها كعادتها دائما عندما تخطط .
عرفت ملك كيف توقع عابد فى حبها بل جعلت منه كالخاتم فى اصابعها ، وذللت اى عوائق امامه لان يتقدم لها حيث أقترحت عليه بان يتزوجها فى شقتهم مع امها واختها ، دون ان تستشير اى احد فى هذا ، بل أخذت القرار والكل لابد لان ينفذ ما قررت له ، اعترضت هدى على ذلك وكيف ستعيش مع غريب بشقة واحدة ، لكن ملك أقنعتهم ان من الضرورى لان يوجد بالبيت رجلا ليحميهم جميعا
ايضا انها لم تحضر لهم رجل قاسى القلب بل يشهد له الجميع بطيبة قلبه فسمعته تسبقه ، وكيف انه مسالما ولا يسمع احدا حسا له ، وكعادة الام التى دائما توافق وتساند ملك على كل شىء تقوله لهم كل مرة ، فاقنعت الام هدى على ان توافق نظرا لان ملك ليس بيدها اى شىء اخر لتفعله حيث انها لم يتقدم لها اى عريس ، وبالطبع كان هذا الكلام معه الصبر الذى تقدمه الام لابنتها الصغرى على أمل ان يتقدم لها عريس صالح ويأخذها بعيدا عن اختها ملك ، وافقت هدى على مضض على هذه الزيجة


لكنها ايضا لم تتصور ان يتواجد رجل غريب بالبيت مكان أبيها حتى وان كان زوج أختها فدبرت لها وظيفة بمحافظة أخرى لتقيم فيها وتبعد عن أختها وعن مشاكلها ، حزنت الام كثيرا على قرار هدى ابنتها الحبيبة القريبة لقلبها كيف ستتركها وحدها مع ملك وهم الاثنين كانوا يهونون الحياة لبعضهم البعض ، لكن هدى أقنعت الام بان هذا الحل الوحيد الذى كان أمامها ويريحها ايضا كما انها فرصة لها حيث المرتب الكبير ، بالطبع لن تجد الام المسالمة الا ان توافق لمصلحة أبنتها فهى لا تريد ان تكون عقبة أو عائق فى طريق ابنتها الحبيبة ووافقت على سفر أبنتها بالفعل ، بالطبع هذا القرار أسعد ملك للغاية خاصا عندما سافرت هدى قبل الزواج ، فاصبحت ملك وحدها وذهب ما كان يؤرقها وينغص عليها عيشتها على حد قولها بسفر أختها هدى ..................


وتم الزواج بالفعل وبدأت ملك فى تألقها فى الجحود والافتراء حيث كانت لا تطاق من كثرة عصبيتها وتحكماتها ، فكانت الام خادمة لابنتها وزوجها حيث كانت تنتقم ملك من أمها لانها خانتها قديما بانجابها هدى وكيف تنازلت عنها ، وصلت ملك بجبروتها لان تحرك أمها وزوجها كالعرائس معلقين بحبل بيدها ، فكانت تؤمر والكل يطيع بدون اى تردد أو معارضة .
وأنجبت ملك بنتين وولد لتسيطر أكثر وأكثر لا لان تكون أم بل كان الانجاب هو ايضا مكيدة دبرتها لتنفذ خطتها بالسيطرة على كل الامور ،،،، فكثر الحمل على الام حيث انها تخدم الكثير ، فكانت تبكى بأستمرار فى أخر يومها بغرفتها وهى ناظرة لصورة ابنتها هدى ، التى لم يصل منها الا الخطابات او عدة مكالمات هاتفية لتطمئنها على حالها ،،،، كان بكاء الام يشيط ملك غيظا ليس حزنا على أمها وحالها بل لحب امها لهدى ، حيث هذا كان دليل أخر على خيانة الام لها .


فدبرت ملك مكيدة أخرى من مكايدها وكانت هذه المرة من نصيب أمها التى كانت دائما تدافع عنها وتحميها ،،،، ذات نهار يوم أتت ملك لامها وأقترحت عليها ان تذهب لابنتها هدى فهى لا تقوى على سمعها تبكى ليلا مرة أخرى ، فلابد وان تذهب لهدى لتراها وتذهب لها مفاجأة ليسعدوا سويا بها .


كانت الام بالفعل تشتاق لابنتها هدى مما جعلها لا تكدب خبرا ووافقت ملك على اقترحها هذا ، همت الام لتحضير حقيبة ملابسها لتسافر لابنتها هدى ، لكن ملك منعتها حيث انها تحتاج لها بشدة واولادها متعلقين بجدتهم ولا يقدرون الاستغناء عنها ، بذلك ضربت ملك عصفورين بحجر واحد
اولهم : ان الام أطمأنت لملك بان كلامها صادق وتحتاج لان ترجع الام اليهم سريعا
ثانيا : ان لا تأخذ الام أى متعلقات معها سوى بعض من الملابس حيث انها ستعود سريعا .
سافرت الام لابنتها هدى بالفعل بمساعدة ملك ، دون اخذ اى حذر او غدر من قبل ملك
قبل وصول الام لابنتها وهى فى الطريق لهدى ، أتصلت ملك بأختها لتخبرها بان أمهم ستصل اليها ومن الافضل ان تبقيها عندها ولا ترجع مرة ثانية ، حيث ان الشقة ضاقت عليهم وهى تحتاج لغرفتها لتوسع وتفرج على الاولاد ، لم تصدق هدى ما سمعت مما جعلها لا تنطق كلمة واحدة فكان كلام ملك مثل القذيفة التى أطلقت ولا يمكن الرجوع فيه مرة أخرى ................ على صعيد أخر فور ترك الام لمنزل ملك غيرت ملك مفتاح الشقة بالفعل ، بل وأخذت عقد الشقة من متعلقات والدتها لتغيره باسمها باتفاقها مع صاحب المنزل فى نظير حفنة نقود ، والغريب هنا قسوة وجحود ملك حيث انها دفعت لصاحب العقارهذه النقود من نقود والدتها من دولابها التى كانت تدخرهم لدفنتها ..... لا يوجد قسوة أكثر من هذا .


وصلت الام عند هدى ولم تقوى هدى على ان تخبرها بهذه الصاعقة خوفا على أمها وصدمتها فى أبنتها التى كانت تحميها دوما حتى من نفسها .


وذهبت هدى الى محامى الشركة التى تعمل بها لتسأله عن الموقف القانونى نظرا انهم زملاء عمل وهى تستشيره بصفة أصدقاء فقط ، اخبرها ان رفعت قضية هى وأمها على ملك ستظل سنين وسنين بالمحاكم لانها ليس معها عقد ، وعند طلب الجيران كشهود فيها وقت كبير ومصاريف أكثر من ثمن الشقة ، ونصحها ان تفوض أمرها الى الله وتعدل عن فكرة القضية على أختها لموقفهما الضعيف ، فأبسط حكم سيتخذ هو ليبقى الوضع على ما هو عليه .


قررت هدى ان تخبر أمها لتقرر هى ما الذى سيفعلونه ، هل يسمعون كلام المحامى زميلها بالشركة ام ترفع بالفعل قضية على ابنتها ، صعقت الام لسماع ما تقوله هدى لها ووقعت الام مرضا حزنا على ما فعلته ابنتها فيها ، ذهبت هدى بأمها المستشفى بمساعدة زملائها بالعمل ، حيث انها غريبة بهذه البلد ، مما أدى هذا الى ان الكل عرف قصة هدى ووالدتها ،،،،
وقرر صاحب الشركة ان لا تحمل اى هم من ناحية مصاريف المستشفى والعلاج حيث انها أختهم وهذا أقل واجب عليهم .

شكرته هدى على هذا وهى كانت عازمة بينها وبين نفسها ان هذا يعتبر دين عليها لابد وان تسدده فى يوما من الايام ، وشفيت الام ووقفت على رجليها سريعا لم يتعدى مرضها الا اسبوع واحد فقط لكن أثناء هذه الفترة جعل صاحب الشركة يتقرب أكثر من هدى وأمها مما يجعله يعرفهم عن قرب وعلى حقيقتهم الطيبة والاصيلة وأعجب كثيرا بهدى وتحملها مسئولية والدتها ، بل وأعجب أكثر من موقف الام التى رفضت وبشدة ان ترفع اى قضية على أبنتها حيث انها فوضت أمرها لله وحده .


ورب ضارة نافعة حقا ،،،، كل هذا كان فى مصلحة هدى بل والام أيضا ، حيث ان تقدم لها هذا الشاب الثرى صاحب الشركة التى تعمل فيها هدى عنده ، سعدوا جدا بهذا الطلب مما جعلهم ان يحسوا بان هذا مبعوث من عند الله ليعوضهم على صبرهم وعلى ما أصابهم من صدمتهم فى ملك
قبل ان توافق هدى كانت تشترط شرطا واحدا على ناجى المتقدم لها بالزواج ، ان لابد من مرافقة الام معها لكل مكان تذهب اليه ،، ضحك ناجى لطلبها هذا وطمئنها انه هو الذى سيصمم على ذلك بل لا يقبل بغير ذلك فهو يعتبره أمه هو الاخر وانها فى عينيه .............. بالفعل تم زواج هدى على ناجى صاحب الشركة التى تعمل فيها لتصبح هى صاحبة الشركة معه ، بل عوضهم الله خيرا بناجى بالفعل حيث انه أخذهم الى الاراضى المقدسة ليؤدوا مناسك الحج وهذه كانت هدية الزواج لهما .


على الصعيد الاخر كانت ملك فى تدهور شديد حيث ان الله يمهل ولا يهمل ، فكان الخير والبركة تخاصم منزلها المغتصب من أمها وأختها ، ومن بشاشة الحال الى الحالة الضنك ، فسبحان الله فى خلقه شئون ، بتلك المعيشيتين رجعوا الاختين مرة أخرى ليمثلوا الليل والنهار فشتان ما بينهما من حال ملك من ضنك وتقشف ، وحال هدى من ثراء ورغد ، فكل منهما أخذ نصيبه من الحياة بنيتهم
ألا تلاحظون شىء غريب ، الا وهو ان أبطال هذه القصة كان لهم نصيب فى أسمائهم حقا ،،،، فكانت ملك التى تملك كل شىء وترغب فى ان تملك كل شىء حتى ان كان بالغصب ، وهدى وهدايتها منذ ولادتها ببركة دعاء والديها بان يرزقوا بالذرية الصالحة فالله هداها لهم ، وعابد زوج ملك الذى كان عبدا لملك طول الوقت ، وأخيرا ناجى صاحب الشركة التى كانت تعمل فيها هدى ، وكيف انه كان طوق النجاة الذى أنقذ الام وأبنتها من العيشة الضنك التى قبعت فيها ملك بدلا منهم


فمن أسمائنا نصيب ، بل ولنا نصيب فى أقدرانا على قدر نيتنا فأن كانت نية خالصة لله كانت عيشة مرضية ، وان كانت نيتنا غير خالصة لله وكانت خالصة للنفس الامارة بالسوء فكانت عيشة ضنكا .


تلك كانت قصة الاختين ملك وهدى الذين كانوا يمثلون منذ بدايتهما الى نهايتهما بالليل .... و... النهار .



 
 
 
 
مراقب اللغة العربية
الصورة الرمزية العندليب الاسمر

 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: عالم من خيالي
المشاركات: 3,365
05-09-2009
 
[align=center]
راااااااااائعة القصة اختي الفاضلة

استطعتي ان تجذبينا معك الي اعماق ملك وهدي فغصنا نتمل تصرفات وردود افعال كليهما ولم ازل اتابع حتي السطر الاخير وفي ذلك قمة النجاح للقاص ان يستطيع ان يجذبك حتي اخر حدث فيما يقص

سلمت يمناك

ودمتي بالف خير
[/align]
__________________
[align=center][table1="width:100%;background-color:black;border:6px ridge limegreen;"][cell="filter:;"][align=center]

والله لا يخط قلمي حرف في المنتدي ولم تعد فيه
مني عز الدين

اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها واكرم نزلها ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقي الثوب الابيض من الدنس

كنت هنا ..
وكانت مني عز الدين

 Egypt.Com - منتديات مصر
[/align]

[/cell][/table1][/align][/align]
 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر

 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر أرض الكنانة
المشاركات: 3,406
06-09-2009
 
رائعة جدا

سلمت يداكي
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
البقاء لله
الصورة الرمزية ساجي سرحان

 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: Alex
المشاركات: 1,888
06-09-2009
 
[align=center]أصبحت أغار من أستاذ حسن وشونا

فقد تغيبت فترة وجيزة لأجدهم سبقوني إلى موضوعك ِ أميرة

لكني مهما قلت فلن اتفوق على أستاذي العندليب

ولا أجيد بجواره سوى الصمت

أدام الله علينامتابعته ورعايته

وشكر خاص لشونا صاحبة رواية الانتقام

أصبحت مواضيعكِ أميرة مسرح لالتقاء العباقرة

تحية لكل من تواجد

وقبعة ترتفع لقلم أميرة المتألق
[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

منى عز الدين
لن ننساكي من دعائنا
 
 
 
 
موقوف

 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
العمر: 37
المشاركات: 784
08-09-2009
 
ما كل هذا ......... الثلاثة مرة واحدة لالالالالالا كثيييييييييييييير جدا عليا كل هذا الكرم .

أشكرك أستاذنا المراقب والعندليب على ذوقك ورأيك الذى أسعدنى كثيرا و برأي حضرتك هتغر اذا براحتى ،،،، الف شكر لك استاذ الكل العندليب وأتمنى ان أكون كاتبة جيدا للقصة بالفعل ، وتنال كل قصصى هذا التقدير ....... أصل انا طماعة شوية.

أكثر ما أسعدنى فى كلمة حضرتك انك قرأت لاخر سطر ، أتمنى ان أكسبك أستاذى قارئا لكل قصصى المتواضعة فشكرا لك .

أستاذة شونا سعدت بقرأتك لقصتى وانها نالت اعجابك شكرا جزيلاعلى ذوقك معى .

مشجعى أستاذى ساجى دائما تسبق فى تشجيعى فكلمتك عندى تدفعنى لكتابة المزيد .......... شكرا لك على وقوفك جانبى بهذا الكلام البناء ........... شكرا حقا وأتمنى ان تنال قصصى جميعها أعجابك .
 
 
 
موضوع مغلق

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=144370



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الليل, النهار


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064