|
| تاريخ التسجيل: Mar 2009 المشاركات: 380 |
20-06-2009
| 
هذه أول مرة أشارك معكم بقصة وهى تعتبر من أولى قصصى لذلك فأعذرونى إن كان بها بعض الأخطاء اللغوية الانتظار كانت دومًا تجلس ليلها وحيدة تستعيد ذكريات السنين, تبتسم حينًا وتدمع فى أحيان كثيرة, وتستعيد ذكريات ما مضى وتنتظر بجلد قسوة السنين وفجأة تذكرته ولكنها لم تنسه أبدًا بل مر على خاطرها هو بكل ما يحمله من حنان وحب ودفء, فتذكرت الأيام التي قد خلت وتذكرت آخر يوم جمعهما معًا. قالت له حينذاك : "هذه آخر مرة نلتقي فيها وهذه آخر مرة أراك فيها, ولكني سأنتظرك حتى تأتي إلى وسأنتظرك حتى يجمعنا الله معًا" فنظر إليها وقال فى ثقة: "لا تقولي هذا, فهذه ليست أخر مرة أراك فيها بل سأراك دومًا هل تعلمين كيف؟ سأراك فى أحلامي, الأحلام ستجمعنا و ستنسلخ روحى من جسدي وتذهب إليك يا أغلى ما في حياتي وسآتي إليك وسأحفر الحجر بيدي حتى أستطيع أن أوفي بوعدي وحينذاك سأطير إليك وآخذك على جناحي إلى عشنا الجميل الذي بنيته بجلد وتحمل سنين البعد عنك". ردت عليه: "لا تخف سأنتظرك حتى لو ضاع عمري في الانتظار, سأتحمل البعد فى سبيل مرضاة الله, يا حبيبي لا تتأخر عن موعدك, يا حبيبي لا تجعلني أموت من الإنتظار". قال: "سأبحر فى مراكب العشاق وأرسو عند عيونك يا من عشقها ذوب جليد قلبي حتى صار ماء". قالت: "أنظر فوقنا ها هي السماء هل تراها كيف تضمنا الآن وتصبرنا على هذا العناء؟" رد: "أنظري إلى هذه الشمس وتذكري دائمًا أني مثلها بعيدًا ولكن دفئها يصل إليك دومًا". قالت: "أنظر إلى هذه الأرض التى نقف عليها, كيف تحملنا بحنان؟ وأنا مثلها بعيدة عنك, ولكن تذكر في كل خطواتك أنى معك أحملك بحنان". كانت هذه لحظات من الفراق مرت كأنها سنون, يا لمدى العذاب الذي ستراه هذه الفتاة أثناء فراقها له ومدى عذابه هو الذى يتنفس عندما تتنفس هي أولاً. تذكرت الفتاة هذا اللقاء والآن قد مر عليه حوالي خمس سنوات, مرت كأنها قرن من الزمان, لاقت فيه الشقاء وذاقت جميع ألوان العذاب, كم كان يمر عليها الليل الحزين طويلاً, كم كانت تسهر مع القمر وتحكي له عن شوقها لعاشقها, كم كانت تسهر مع نجمتها وترجوها كل ليلة أن تبقى معها للنهار ولكن ترد النجمة بردها المعتاد أنا معك فقط فى الليل. كم وكم وكم............................................. قلبها كان يحترق من الحنين وعيونها كانت تذرف دمعًا من قسوة الأنين. كان لا يشعر بها أحد, لا يسمع بكائها أحد, لا يرى دموعها أحد, لا يسمع أنينها أحد. وكانت مع الناس مثل النهار ومع نفسها كالليل الطويل المنتظر فجر اللقاء. وفى كل ليل تجلس بمفردها وحيدة, ولكن الله معها فكانت تناجيه وتدعوه أن يجمعها معه وأن يأتِ إليها لينتشلها من الظلام القبيح. ومع مرور السنون في البعد ضاعت ملامحها فأصبحت تشبه ملامحه وأصبح كلامها ككلامه وأصبحت فى كل شيء كهو, يا لمدى إخلاصها ويا لمدى معاناتها. وبرغم كل هذا الألم أثناء البعد إلا أنها مازالت تنتظره, لكن متى يا ترى سيأتي لها طائرًا ويحملها على جناحيه إلى عشهم المنسوج بكفاح السنين؟ ومازالت تنتظره حتى الآن
__________________ اللهم أرحم صديقتى وحبيبتى منى عز الدين وأدخلها فسيح جناتك أنت يا حبيبتى فى قلبى ونبضك هنا فى داخلى وما دمت أتنفس فأنا دائمة الدعاء ومنتظرة يوم الميعاد ليس بعيد أظنه قريب فلا تجزعى يا نفس ولا تبكى يا عين أليس غدًا بقريب
التعديل الأخير تم بواسطة : ساجي سرحان بتاريخ 28-06-2009 الساعة 01:29 AM.
السبب: تعديل بعض الأخطاء
| |
| |
| | |