أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: القصص و الروايات ,الموضوع الحالي: الاخوة الاربعة ........... قصة واقعية , المنتدى الرئيسي: اللغة العربية, نبذة من الموضوع: هذه قصة واقعية وأبطالها بيننا الان تحكى عن أربع أخوات ، كلا منهما له قصة مختلفة عن الاخر ، الغريب ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=142198


رد

الاخوة الاربعة ........... قصة واقعية

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية الاخوة

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: القاهرة
العمر: 37
المشاركات: 784
01-09-2009
 
هذه قصة واقعية وأبطالها بيننا الان تحكى عن أربع أخوات ، كلا منهما له قصة مختلفة عن الاخر ، الغريب والذى دفعنى لكتابتها أنهم جميعا يستحقون لان يحصلوا على لقب البطل فمن وجهة نظرى الشخصية انهم ليسوا أبطال معركة بل أبطال حرب الدنيا ، فكل منهما حارب الحياة بطريقة مختلفة عن الاخر فكلا حارب الحياة بشخصيته هو ، وفى نهاية القصة سأطرح عليكم سؤال أعرف أجابته مسبقا ، بل ذكرت اجابته بالفعل فلكل شخص وجهة نظر مختلفة عن الاخر لذا ستختلف الاراء فيما من فيهم تستحق قصته لان يكون بطل فى حرب الحياة وبكفاحه فيها .


القصة الاولى للاخ الكبير :


قصته عجيبة جدا بدأت قبل أن يولد ، فكانت أمه تزوجت رغما عنها من أبيه الذى يكبرها بستة عشر عاما من بلد ريفية وهى من المدينة ، بطبيعة الحال كان هناك اختلاف بكل من الشخصية نظرا للاختلاف بين المدينة والريف كما كان الاختلاف بينهما لفرق السن الكبير الذى كان بينهما لذا دبت المشاكل سريعا وتفاقمت الى ان وصلت بنهاية الامر الى الطلاق لاستحالة أستمرار هذه الزيجة فكلا منهما فى وادى بعيدا عن الاخر تماما ، وقد كان ذهبت الزوجة الى بيت أبيها مطلقة الى ان أكتشفت انها حامل فى الاخ الاول من الاخوة الاربعة ، رغم هذا لم تتراجع عن موقفها بالرجوع الى ابيه الذى ود ان يرجعها لعصمته بسبب الطفل الا انها تعبت ولا يكن فيها من قوة لاستمرار هذه الزيجة مرة أخرى فكانت الفجوة فيما بينهما شاسعة جدا ، لذا لم ترجع له وأنجبت الطفل وهى مطلقة ووحيدة ........ وبعد عدة سنوات تزوجت مرة اخرى نظرا لصغر سنها ، وبدأت مأساة هذا الطفل من يوم الزواج ، يطرق على الاذهان الان ان سبب المأساة هو زوج الام لكن الغريب ليس كان هو بل مأساة هذا الطفل من يوم ولادته الى وقتنا هذا هى أبيه لا أحدا سواه .......... فكان زوج الام أب فعلى لهذا الطفل لكن أبيه جن جنونه رغم انه تزوج على الفور بعد طلاقه من أمه لكن وجهة نظره كانت لا أحد يربى أبنه غيره فهو لا يقبل غير ذلك ، فأنحرم الطفل من أمه بسبب عناد الاب فى أخذه الى الريف ليكون معه ويا ليت حافظ عليه أو حتى أحبه فأخذه وهو فى السادسة من عمره بعد طول خلافات ومشاجرات أستمرت سنتين من زواج الام ، الى ان أنتصر بالنهاية حيث انه صعد الخلاف على مستوى كبار العائلة الذين حكموا معه ضدها ، فكان حال الطفل عند أبيه كحال الخادم لزوجته واخوته من أبيه وليس كفرد من العائلة ، أساء معاملته كثيرا وكان يعمل فى ارض أبيه أجيرا مع دراسته التى كان يصمم عليها معتقدا انها هى ملاذه والطريق الوحيد الذى يخلصه من جحيم أبيه ، الى يوم أشتدت فيه الاساءة له من ابيه فهرب الولد الى الطريق العام ليرمى نفسه تحت القطار منتحرا ليتخلص من حياته ، لانه مظلوما وقف الله معه وارسل له من ينقذه من الموت كافرا ، كانت هذه الواقعة وهو فى المرحلة الثانوية لكن رب ضارة نافعة حيث بهذه الواقعة قامت الدنيا على الاب والكل علم بما كان يفعله مع هذا الولد والذين حكموا له بالماضى لان يأخذ هذا الطفل من أمه هم أنفسهم حكموا برجوع هذا الولد الى أمه مرة ثانية
لعلمهم بان زوج الام كان رجلا فاضل وطيب القلب وسيحسن معاملته ولا يسىء له ، لكن المشكلة كانت فى هذا الابن بالفعل فالى وقتنا هذا وبعد وفاة زوج أمه مازال يلوم أمه وزوج أمه على ما هو فيه وعلى تعبه بالحياة فكان يصرخ لامه قائلا انتى السبب فى كرهى لابى فلم تستحملين العيشة معه لخاطرى بل فضلتى الطلاق ولم تفكرين فى مصلحتى وكان يكره زوج الام الطيب لمجرد انه تزوج أمه فهو فى نظره انه خطفها منه ، رغم ان هذا الرجل صرف على تعليمه الجامعى ووقف بجانبه الى ان أسس له بيت الزوجية بل وزوجه أبنة أخيه وقف معه للنهاية وهذا ما يحسب لهذا الرجل لكن عند الله وليس عند العباد ، دام زواجه عشرون عاما الى الان ولم ينجب أطفالا بسبب زوجته حيث انها عاقر ورفض ان يطلقها او ان يتزوج عليها ، قائلا كان من الممكن ان أكون انا الذى لا ينجب وقتها سأحزن حزن شديد ان تركتنى لهذا السبب ورضا بما قسمه الله له لكن تأتى دائما الرياح بما لا تشتهى السفن ، فتم تصفية الشركات مما ادى الى تسريح المهندسين ليجد نفسه بدون عمل مما أدى الى حزنه وسبب هذا الحزن الى نزيف بالمخ وشلل نصفى الان هو بالخمسين من عمره معاق جسديا ولكنه يعمل بوظيفة كتابية تعينه على الحياة ولانه هو وزوجته فقط فتكفيه هذه الوظيفة ومازال راضيا بما قسم الله له .


القصة الثانية :

أخته من أمه وهى الابنة الكبرى لباقى أخوته ، لها طبيعة خاصة فهى طموحة جدا – أنانية لا تفكر الا فى مصلحتها الشخصية فقط بطبيعة حال الطفل الاول الذى يستحوذ على كل شىء لانه البكرى وله الحق فى كل شىء اولا قبل أخوته ، بقيت على هذا المنوال التدليل والاخذ فقط لا تعطى ابدا الى ان تزوجت بعد المرحلة الثانوية رجلا يكبرها بثمانية اعوام ، وانجبت منه طفلة بعامهم الاول ، ونظرا لطموحها الشديد لم ترضى بشقة الزوجية التى كانت بمنطقة ريفية مما أدى الى اضطرار الزوج الى السفر ليرتقى بالمعيشة ويرضيها ، سافر لمدة عام وحده وهى عند ابيها هى وطفلتها الى ان يرسل لها لان تأتى بالبلد العربى الذى يعمل فيها ، ممأستها كانت تتلخص فى حب الزوج الشديد للاولاد والصبيان على وجه أخص فهو من بلد ريفى يفضلون الولد عن البنت ، ارسل لها بالفعل فى السنة الثانية لان تأتى اليه ، فكانت المسابقة بدأت بالفعل عند سفرها له فى الانجاب لتنجب الولد لكن ربنا لا يعاند ، فى كل مرة كانت تنجب بنتا ، الى ان وصلوا الى اربعة بنات ، ساءت حالتها النفسية الى ان قرر الزوج ان يعوضها فأقترح عليها ان تكمل تعليمها بالفعل وافقت على هذا الاقتراح نظرا لطموحها الشديد فى الارتقاء فكانت تذاكر الثانوية العامة منازل وهى أم لاربعة بنات ونجحت بتفوق الى ان رجعت الى ابيها لتدخل الجامعة ، حيث انها دخلت كلية علمية صعبة جدا ، ووافق الزوج على رحيل زوجته عنه لتكمل تعليمها لتشبع طموحها الزائد عن الحد ، لم تمر أقامتها بسلام عند أبيها لان حملها كان كبيرا جدا على والديها وعلى اختها الصغيرة وهى بأربعة بنات الكل يتعلم هى بالجامعة وبناتها بالابتدائية ومنهم بالحضانة ، الى أخذت الشهادة الجامعية فقرر الزوج الرجوع الى مصر ليكتفى بثمانية اعوام من الغربة ، كان قد كون بيت جديد لها بمنطقة راقية واخذ زوجته وبناته من عند ابيها ليستكملوا حياتهم الجديدة الى ان راوده حلمه مرة اخرى فى ان ينجب الولد ، وبالفعل أنجبت له بنتان توأم فأصبح لديهم ست بنات أكبرهم بالثانوية واصغرهم توأم يرضعون مرض الزوج من كثرة حمله ، مما أدى الى وفاته فى الخمسين من عمره وأستلمت هى العبء من بعده لتربى ست بنات وحدها حيث ان والدها وامها توفوا قبل وفاة الزوج فهى الان وحيدة فى تربية هؤلاء البنات الستة ، الله يعينها .


القصة الثالثة :


الابنة الوسطى فلها طبيعة خاصة نظرا لانها الثانية اى بين اخوتيها الكبرى والصغرى وبطبيعة حال الطفل الثانى الذى يكون وسطا فى كل شىء اى كانت صديقة للكبرى وتتفاهم مع الصغرى ، لكن لا نغفل معاناتها هى واختها الصغرى من التفرقة بينهم وبين الابنة الكبرى المدللة التى كانت حبيبة ابيها وصديقة امها ، فشابوا على عقدة التفرقة هما الاثنين وعانوا منها سنين طويلة ولم يتنفسوا الصعداء الا عند زواج اختهم الكبيرة بالفعل ، فهذه الابنة الوسطى كملت تعليمها الى ان وصلت للتعليم الفوق متوسط ، فتقدم لها أخ زوج أختها للزواج والذى كان وراء ذلك هى أختها الكبرى لكى تضمن لنفسها حياة سعيدة ، فهذا المتقدم هو وأخيه ببيت واحد بالريف فكانت الابنة الكبرى تعتقد انها ستبقى بهذا البيت طويلا فكان لابد انها تحضر من لا يزعجها فأختارت أختها لتكون سلفتها
غير مكترثة بمصلحة أختها ، فكان تعليمه متوسط ، فرفضت الابنة الوسطى كثيرا لعدم التكافىء فى المستوى التعليمى ولانها كانت تود لنفسها بزوج أفضل منه لكن بضغط من الابنة الكبرى وحب والديها لها تم الزواج
وكانت مأساة هذه الابنة ، فهو شخصية عنيدة ، بها غل وحقد شديد ، وانانى بل ايضا عدائى ، والغريب انه خدوم لكن لمن يعطيه حق فوق حقه فمن يبجله وينافقه يعطيه عينيه ومن يواجه الويل له ، أنجبت منه ولدا وبنت ، وقنعت بالحال معه ، فهى تستحمل ما لا تستحمله الابنة الكبرى ، فهى التى تعيش حتى الان فى هذه البلد الريفية التى هربت منها اختها ، ونزل مستواها فى كل شىء بسبب هذا الزوج ، وترضيه بشتى الطرق ، فهى عرفت شخصيته التى تحتاج الى النفخ باستمرار فلابد لها ان تزفه دوما بكلمات لا يستحقها اى تعطيه حجم غير حجمه ليرضى عنه ، فيحس انه ملك ويزهو بنفسه ، شخصية عجيبة حقا يحب من يضحك عليه دائما بكلام كذب ليعوض نقصه ، كما انه أبن أمه أى الله يكون فى عون هذه الابنة لانها تعاشر مثل هذا الرجل الذى كان نصيبها من الدنيا .


القصة الرابعة :


الابنة الصغرى التى عانت مع اختها من التفرقة بين الابناء ، كانت هذه سبب مأستها الاولى ، فهى ذات شخصية وطبيعة مختلفة فلم تأخذ هذه التفرقة كما اخذتها اختها التى تكايفت مع الوضع ، وهذا لانها الصغرى فطبيعة الطفل الصغير ان يكون حساسا ، انطوائى لانه لم يجد صداقة من أخوته ، فالابنة الوسطى كانت تتفاهم معها لكنها كانت تتودد للابنة الكبرى بطبيعة حال الاطفال والمراهقين ايضا الذين يودون لان يكبروا بسرعة بالتالى كانت صداقتها للكبيرة لتكبر معها ، مهملة الصغيرة لكى لا تصغر معها ، فأصبحت الابنة الصغرى فى عزلة ووحدة فشابت على العزلة عن العالم الخارجى فاصبحت غير أجتماعية ولا تعرف صديق سوى أبيها وأمها
ظلت على هذه الشخصية الى المرحلة الثانوية ، وبدات المأساة الثانية والكبرى لها ، حيث تقدم لها ابن عم والدتها للزواج منها ، فكان هذا الرجل يكبرها باربعة عشر عاما ، مما جعلها ترفض بشدة هذه الزيجة لكن هيهات ، فالكل يعتقد انها لا تفهم مصلحتها لانها الصغرى ولانها انطوائية وغير اجتماعية فليس لها اى خبرة بالناس وكيف تحسن الاختيار وهى لا تخرج من صومعتها الا للمدرسة فقط ، فهم قرروا لها بل وأصدروا الحكم عليها ، بطبيعة الحال كانت شخصية ضعيفة نظرا لانها لم تجد من يقف بجانبها فليس لها اصدقاء من داخل المنزل سوى ابيها وامها وهم موافقون عليه ، فأنتحرت لتتخلص من هذا الزوج لكن الله لا يعاند ، فهذا نصيب ولا مفر من القدر عندما ينفذ ، العجيب ان هذا المتقدم زاد تصميما على هذه البنت المسكينة لانها رافضته بشدة ، وأهلها عند تصميمه وافقوا هم ايضا لاعتقادهم انه شاريها حتى بعد معرفته بانها انتحرت لكى لا ترتبط بها ، فقد كان وتم الزواج رغما عنها ، وهى وافقت على مضض ، فكانت مأستها الثالثة حيث عانت الكثير من هذا الزوج الذى كان مهزوزا ، عصبيا ، غير سوى ، كاذب ، بخيل فى بعض من الاوقات عندما ترضيه فقط كان يصرف عليها ، اخيرا كان يعشق الضرب ليحس برجولته ، الغريب انه كان يصمم على الزواج انتقاما منها وليس حبا لها ، فقررت الطلاق بعد الزواج بشهرين لضربه لها المستمر ولم يعدى عليهم سوى شهرين فقط ، بالفعل غضبت عند اهلها على ان تتطلق ، لكن القدر لما يعيند ، اكتشفت حملها فكان لابد لان ترجع بسبب هذا الحمل ، للمرة الثانية أرغمت على الرجوع لهذا الزوج المشمئز على مضض ، كان يمارس عليها أساليب غريبة كما يمارسونها فى المعتقلات ، فكان يعملها غسيل مخ اى لا لا تعرف هل هى على صواب ام خطأ ، فالذى يقوله لها اليوم ينفيه غدا
أستمر معها بهذا الاسلوب ليسيطر عليها شهورا الى ان وصلت المسكينة الى مرحلة الهذيان بالفعل فكانت لا تعرف ايهما حقيقى وايهما كان خيالا ، فاصبحت تشك فى كل شىء مما عجزها عشر سنين فوق عمرها لتصبح شخصية مهزوزة مثله بل وليكسر أنفها وينتقم منها بالفعل ، انجبت طفلة والاطفال كالنبات لا يعيش فى جو كله ضغائن ، بل يموت ، فتوفت هذه الطفلة البريئة حيث انها كانت ضعيفة صحيا مثل امها ، فكيف تكون معافية وامها لا تأكل من كثرة الخناق والحزن على حالها والى ما وصلت له ، بعد ما عرفت الابنة الامومة أخذها الله منها ، فصممت على الطلاق لعدم وجود سبب اخر يجعلها تستمر بهذه الزيجة ، لكنه رفض ، أتخنقت فأنتحرت للمرة الثانية لتعبها الشديد معه ، ربما لانها كانت مظلومة فكان الله ينجيها من الموت كافرة ، لكن والديها علموا اخيرا انها لم تستطيع ان تكمل ما كتبوه عليها ، لذا رفعوا قضية طلاق ورفع قضية طاعة والذى نجاها بالفعل من هذا الزوج بخله وطمعه وحبه للمال ، فلكى تحصل على حريتها تنازلت عن جميع حقوقها فى نظير الحصول على الطلاق منه ، وقد كان وتم الطلاق وتنفست الصعداء ، اردوا اهلها ان يعوضوها عن العذاب الذى كانوا فيه السبب ، فشجعوها ان تكمل تعليمها مثل اختها الكبرى وبالفعل اخذت الشهادة الثانوية منازل ثم حصلت على الشهادة العليا ، سبع سنين تعليم عانت فيه كثيرا ، وهى رافضة للزواج مرة اخرى لمرورها بالجحيم فى الزواج السابق فأصبحت معقدة ، ضيعت أحلى سنين عمرها وهى تعزف عن الزواج لما شاهدته منه ، وكان القدر يصمم على ان يحطمها غير مكتفيا بما حصل لها ، فمرض الاب واصبح قعيد الفراش فتولت المسئولية لان ترعى ابيها وامها حيث اخوتها متزوجون ومنشغلون بحياتهم الخاصة ، فتعلمت القيادة لتخرج والديها من حبستهم الى العالم الخارجى ، سعدوا بذلك لمدة سنتين وهى تخرجهم فى كل مكان الى ان حدث المحظور وعملت حادثة راح فيه الاب والام معا فى لحظة واحدة ، وكانت مأساتها الرابعة ، فأصبحت تعانى الان من الاحساس بالذنب لموت والديها ومن الوحدة القابعة فيها الان .............. وكان هذا نصيبها من الدنيا .


نهاية القصة الواقعية ( الاخوة الاربعة ) ترى من فيهم يستحق لان يكون بطل لحرب الحياة ؟ من فيهم كان مظلوما بهذه الحياة ؟ من كان فيهما يستحق البطولة لقصته ؟سأبدأ انا بالاجابة على هذه الاسئلة المنصبة فى سؤال واحد من البطل فيهم ؟ جميعهم أبطال لان جميعهم كانوا مظلوما لذا يستحقون البطولة ، وكفى معاناتهم بتلك الحياة .
__________________
----------------





أميرة تاج الدين

التعديل الأخير تم بواسطة : ساجي سرحان بتاريخ 02-09-2009 الساعة 02:59 PM.
 
 
 
 
البقاء لله
الصورة الرمزية ساجي سرحان

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: Alex
المشاركات: 1,888
02-09-2009
 
[align=center].. أميرة ..

عاد شكري لا يفي بالتعبير عن امتناني

لكِ

ُأقدم

شكراً خالداً لتضعيه بتوقيعكِ

كي يعبر عن إمتنانا ليد عطاءكِ بقسم القصة بكل لحظة ترينه به

 Egypt.Com - منتديات مصر
[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

منى عز الدين
لن ننساكي من دعائنا
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية الاخوة

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: القاهرة
العمر: 37
المشاركات: 784
03-09-2009
 
شكرا لك على ذوقك استاذ ساجى وعلى كرمك معى ..... كم حقا شجعتنى على كتابة المزيد من القصص ، فالاربع قصص لى كان كتابتهم بفضل تشجيعك لى ........... شكرا لك حقا على انك تعطى الحقوق لاصحابها .
__________________
----------------





أميرة تاج الدين
 
 
 
 
الصورة الرمزية LOVE IS LOVE

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 7,889
03-09-2009
 
جميلة جداااااااااااااااااااااا

تسلم الايادى فعلا ممتعة ومؤثرة
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر


اتحمل عذابك حبيبى ولا اتحمل فراقك
اتحمل عتابك حبيبى ولا اتحمل وداعك
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية الاخوة

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: القاهرة
العمر: 37
المشاركات: 784
03-09-2009
 
الله يخليكى أشكرك وسعدت كثيرا ان قصتى نالت أعجابكم
__________________
----------------





أميرة تاج الدين
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=142198



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الاخوة, الاربعة, قصة, واقعية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061