تضع الرتوش الأخيرة على وجهها الملائكى ، وتضع لمساتها الأخيرة على هِندامها بشوقٍ يجتاحُ كل كيانها منتظرةً ذلك الموعد بقدوم محبوبها ،بعد أن قضى شهوراً عدة ً يحاول لفت نظرها إليه ، أفاقت من ليلتها بضلوعها المكسّرة بعد ليلة ٍ إحتدمت فيها كل طقوسِ العشق ، وبخطواتٍ متثاقلةٍ تبحث عنه بعينيها المتعبتيْن ، تمتمت بينها وبينها ( يبدو أنه لم يرد أن يزعجنى ) تبسّمت بنشوةٍ غير معهودة لديها لتفيق أجفانها مرة أخرى على أوراق البنكنوت الموضوعة فوق الطاولة .
تمت