[frame="1 70"]عثمان بن أرطغرل بن سليمان شاه[/frame]

[frame="8 98"]
مؤسس الدولة العثمانية وأول سلاطينها وإليه تنسب. شهدت سنة مولده غزو المغول بقيادة هولاكو لبغداد وسقوط الخلافة العباسية
بطل مغوار، على راس مائة أسرة وأربعمائة فارس تركماني، أسس إمبراطورية حكمت نصف العالم لأكثر من ستة قرون، وأجبرت أمريكا على دفع الجزية!!!
لم يضع أسس بناء إمبراطورية حبا بالسلطة والجاه والجبروت وإنما حبا بالإسلام. لقد كان يؤمن إيمانا عميقا بأن مهمته الوحيدة في الحياة هي إعلاء كلمة الله. أوصى ابنه وهو على فراش الموت، يابني، إياك ان تشتغل بشيء لم يأمر به الله رب العالمين، ان نشر الإسلام وهدايةالناس إليه، وحماية أعراض المسلمين وأموالهم، أمانة في عنقك سيسألك الله عز وجل عنها.
اتصف بالشجاعة الفائقة والحكمة العميقة والإخلاص الشديد للإسلام والصبر على الشدائد والملمات والعدل في الحكم والوفاء والإيمان العميق الذي لا يتزحزح.
ذلكم هو المجاهد التركماني البطل الغازي عثمان بن أر طغرل بن سليمان شاه بن قيا ألب، مؤسس الإمبراطورية العثمانية.
فقبل ان نبحر مع هذا المجاهد لنرتوي من معين حكمته وإيمانه، ونرافقه لنسمع صهيل خيول فرسانه وجعجعة مواضيهم وهتاف حناجرهم التي تشق عنان سماء المعارك الجهادية، مزمجرين بصوت هادر (الله اكبر) ليحولوا سوح الوغى إلى أعراس للنصر، و ليدب الرعب في قلوب أعدائهم. فقبل ذلك أيضا لابد ان نتعرف على الدوحة التي ينحدر منه هذا العملاق الغازي الذي مازال نتائج ما أفرزتها إمبراطوريته لم تحسم لحد هذا اليوم!!
[/frame]