من فضل قراءة قل هو الله أحد
*** روي الطبراني في الكبير والأوسط وابن سعد ، والبيهقي ، عن أنس رضي الله عنه قال : [ كنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم بتبوك ، فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم أرها طلعت بمثلهم فيما مضي ، فأتي جبريل رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : يا جبريل مالي أري الشمس اليوم طلعت بضياء وشعاع ونور لم أرها طلعت بمثلهم فيما مضي ؟ قال : ذلك معاوية بن معاوية المزني مات بالمدينة اليوم ، فبعث الله تعالي سبعين ألف ملك يصلون عليه ، فهل لك في الصلاة عليه ؟ قال : نعم . فخرج رسول الله صلي الله عليه وسلم يمشي فقال جبريل بيده هكذا يفرج له عن الجبال والأكام ، ومع جبريل سبعون ألف ملك ، فصلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وصف الملائكة خلفه صفّيْن ، فلما فرغ رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لجبريل : بِم بلغ هذه المنزلة ؟ قال : بحبه قل هو الله أحد ، يقرؤها قائما ، أو قاعداً ، أو راكباً ، أو ماشيا وعلي كل حال .] قال الحافظ بن حجر العسقلاني في لسان الميزان : هذا الحديث عَلَم من أعلام النبوّة ، وله طرق يقوَّى بعضها بعضا . وقال في فتح الباري في باب الصفوف علي الجنازة : إنه خبر قوى بالنظر إلي مجموع طرقه ، وأورد الحديث الإمام النووي في الأذكار في باب الذكر في الطريق . منقول