تاريخ التسجيل: Nov 2007 الدولة: القاهرة ,دار السلام. العمر: 20 المشاركات: 4,281 |
16-06-2009
| تكملة التفسير و لكن بالتفصيل,لأسفي لم ألخصه ,ده تفسير القرطبي, وَمَا أُمِرُوا
أي وما أمر هؤلاء الكفار في التوراة والإنجيل إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ
أي ليوحدوه . واللام في " ليعبدوا " بمعنى " أن " ; كقوله : " يريد الله ليبين لكم " [ النساء : 26 ] أي أن يبين . و " يريدون ليطفئوا نور الله " [ الصف : 8 ] . و " أمرنا لنسلم لرب العالمين " [ الأنعام : 71 ] . وفي حرف عبد الله : " وما أمروا إلا أن يعبدوا الله " . مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
أي العبادة ; ومنه قوله تعالى : " قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين " [ الزمر : 11 ] . وفي هذا دليل على وجوب النية في العبادات فإن الإخلاص من عمل القلب وهو الذي يراد به وجه الله تعالى لا غيره . حُنَفَاءَ
أي مائلين عن الأديان كلها , إلى دين الإسلام , وكان ابن عباس يقول : حنفاء : على دين إبراهيم عليه السلام . وقيل : الحنيف : من اختتن وحج ; قاله سعيد بن جبير . قال أهل اللغة : وأصله أنه تحنف إلى الإسلام ; أي مال إليه . وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ
أي بحدودها في أوقاتها . وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ
أي يعطوها عند محلها . وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
أي ذلك الدين الذي أمروا به دين القيامة ; أي الدين المستقيم . وقال الزجاج : أي ذلك دين الملة المستقيمة . و " القيمة " : نعت لموصوف محذوف . أو يقال : دين الأمة القيمة بالحق ; أي القائمة بالحق . وفي حرف عبد الله " وذلك الدين القيم " . قال الخليل : " القيمة " جمع القيم , والقيم والقائم : واحد . وقال الفراء : أضاف الدين إلى القيمة وهو نعته , لاختلاف اللفظين . وعنه أيضا : هو من باب إضافة الشيء إلى نفسه , ودخلت الهاء للمدح والمبالغة . وقيل : الهاء راجعة إلى الملة أو الشريعة . وقال محمد بن الأشعث , الطالقاني " القيمة " هاهنا : الكتب التي جرى ذكرها , والدين مضاف إليها .
ــــ وَمَا أُمِرُوا
أي وما أمر هؤلاء الكفار في التوراة والإنجيل إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ
أي ليوحدوه . واللام في " ليعبدوا " بمعنى " أن " ; كقوله : " يريد الله ليبين لكم " [ النساء : 26 ] أي أن يبين . و " يريدون ليطفئوا نور الله " [ الصف : 8 ] . و " أمرنا لنسلم لرب العالمين " [ الأنعام : 71 ] . وفي حرف عبد الله : " وما أمروا إلا أن يعبدوا الله " . مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
أي العبادة ; ومنه قوله تعالى : " قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين " [ الزمر : 11 ] . وفي هذا دليل على وجوب النية في العبادات فإن الإخلاص من عمل القلب وهو الذي يراد به وجه الله تعالى لا غيره . حُنَفَاءَ
أي مائلين عن الأديان كلها , إلى دين الإسلام , وكان ابن عباس يقول : حنفاء : على دين إبراهيم عليه السلام . وقيل : الحنيف : من اختتن وحج ; قاله سعيد بن جبير . قال أهل اللغة : وأصله أنه تحنف إلى الإسلام ; أي مال إليه . وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ
أي بحدودها في أوقاتها . وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ
أي يعطوها عند محلها . وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
أي ذلك الدين الذي أمروا به دين القيامة ; أي الدين المستقيم . وقال الزجاج : أي ذلك دين الملة المستقيمة . و " القيمة " : نعت لموصوف محذوف . أو يقال : دين الأمة القيمة بالحق ; أي القائمة بالحق . وفي حرف عبد الله " وذلك الدين القيم " . قال الخليل : " القيمة " جمع القيم , والقيم والقائم : واحد . وقال الفراء : أضاف الدين إلى القيمة وهو نعته , لاختلاف اللفظين . وعنه أيضا : هو من باب إضافة الشيء إلى نفسه , ودخلت الهاء للمدح والمبالغة . وقيل : الهاء راجعة إلى الملة أو الشريعة . وقال محمد بن الأشعث , الطالقاني " القيمة " هاهنا : الكتب التي جرى ذكرها , والدين مضاف إليها .
___ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
وكذا " خير البرية " : إما على التعميم , أو خير برية عصرهم . وقد استدل بقراءة الهمز من فضل بني آدم على الملائكة , وقد مضى في سورة " البقرة " القول فيه . وقال أبو هريرة رضي الله عنه : المؤمن أكرم على الله عز وجل من بعض الملائكة الذين عنده .
___ جَزَاؤُهُمْ
أي ثوابهم . عِنْدَ رَبِّهِمْ
أي خالقهم ومالكهم . جَنَّاتُ
أي بساتين . عَدْنٍ
أي إقامة . والمفسرون يقولون : " جنات عدن " بطنان الجنة , أي وسطها ; تقول : عدن بالمكان يعدن [ عدنا وعدونا ] : أقام . ومعدن الشيء : مركزه ومستقره . قال الأعشى : وإن يستضافوا إلى حكمه يضافوا إلى راجح قد عدن تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا
لا يظعنون ولا يموتون . رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
أي رضي أعمالهم ; كذا قال ابن عباس . وَرَضُوا عَنْهُ
أي رضوا هم بثواب الله عز وجل . ذَلِكَ
أي الجنة . لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
أي خاف ربه , فتناهى عن المعاصي
__________________ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(11)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ(12)يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(الحجرات.أية13)
___________
في سنن أبي داود عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه. وحسنه الألباني |