لنعلم أن كافة أعمال الله تعالى في قيام هذا الوجود سماوات وأرضاً إنما قد خُلِقَ خلال قانون زمني، بتقويم سماوي قمري، وهذا التقويم قد ذكره الله تعالى في القرآن الكريم في سورة التوبة الآية 36 بقوله تعالى:
{ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم}* صدق الله العظيم.
ونلاحظ أن في قوله تعالى عن الشهور الإثنى عشر أن منها أربعة حرماً، فقد حدد تعالى أن ذلك التقويم هو التقويم السماوي. وقد اختاره عمر بن الخطاب رضى الله عنه الخليفة الثاني لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم تقويما للأمة الإسلامية. وهذا التقويم السماوي هو التقويم الذي خلقت السموات والأرض على مقتضى أول خمس ثوانٍ من عمله، هذا ما جاء في هذه الآية الكريمة من أن هذا التقويم بدأ يوم خلق الله تعالى السموات والأرض. وللعلم أن هذا التقويم السماوي الذي بدأ يوم خلق الله تعالى السموات والأرض كان مفتتحاً بشهر المحرم الأغر، فسبحان الذي ألهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يختاره بداية للسنة بالتقويم الهجري القمري.
منقول عن مصدر موثوق فيه جدا
عذرا عن عدم ذكر المصدر
والله أعلى وأعلم
رامي محمد الطبال