أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


الفنون الشعبية قسم خاص بالفنون الشعبية المصرية على مر العصور

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: الفنون الشعبية ,الموضوع الحالي: نشأة البكائية [ العدودة ] في مصر , المنتدى الرئيسي: الفنون, نبذة من الموضوع: نشأةُ البكائية [ العدودة ] في مصر بقلم : درويش الأسيوطي البكائية أو [العـدودة] هي أشرف الغنـاء الشعبي ، كما ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=74362


رد

نشأة البكائية [ العدودة ] في مصر

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1
04-03-2009
 
نشأةُ البكائية [ العدودة ] في مصر


بقلم : درويش الأسيوطي


البكائية أو [العـدودة] هي أشرف الغنـاء الشعبي ، كما كان الرثــاء أشرف أشعار العرب ، فعندما سَأل الأصمعي الإعرابي : ما بال المراثي أشرف أشعاركم ؟ !! قال الإعرابي : لأننا نقولها وقلوبنا محترقة .

والعديد أو التعديد هو ذكر منـاقب الميت وتعدادها ، فالمعاجم تقول : عدد الميت : عد مناقبه ووصفها .(1) وتطلق [ العدودة ] على مفرد الغـناء الحـزين أو البكاء الغنائي الذي مارسته وتمارسه النساء ربما في معظم عالمنا العربي .

وقد يظن البعض أن ترديد هذا الغناء الحزين قاصر على لحظة بعينها أو مناسبة خاصة ، ولكن هذا الظن ـ كما سنرى ـ في غير محله ، فالمرأة المصرية دائمة الترديد لهذا اللون من ألوان الغناء . فربما اقتصر ترديدها لبعض الأغاني المبهجة على ليلة الحنة ، أو ليلة الدخلة أو الطهور، أوالحج ، أو سرب الغلال الخ، لكن كلما خلت المرأة إلى نفسها كلما فاض صدرها بمعاناتها الشخصية انعكس ذلك في صورة عديد . فهي قبل أن تبكي من مات من الأحبة تبكي حالها هي ، وما تعانيه من ضغوط عائلية ومجتمعية خانقة .

قالوا شقيَّه قُلتْ من يومي
قَسَّمُوا النَّوَايب طِلِعْ الكبير كومي

يا مَرْت أبويا يا عُقْدة اللِّحْلاحْ
ميتى تموتي وأمسك المفتاحْ

والثابت لكل مهتم بهذا اللون من ألوان الإبداع الإنساني ، أن طـقوس الموت ليست بالبدعة المستحدثة ، بل إنه من السهل ردها إلى آلاف السنين . فالثابت أن المصريين القدماء ، كانوا ممن شغلوا بقضية الموت ، وكونوا حـولها فكرة مكتملة الجوانب . فالموت بالنسبة لهم لم يكن سوى غياب مؤقت ، يأتي بعده يوم ترتد الروح فيه إلى الجسد ، وتعود إلى حياتها . لذا حرص المصريون على أن يضعوا مع موتاهم ، كل ما يحتاجه الإنسان : من مأكل ومشرب وملبس وأدوات ومال أيضا .
لكن المرأة وباعتبارها حجر الزاوية في العائلة المصرية ، ظلت تعد غياب أحـد أفراد عائلتها ـ وخاصة الرجــال منهم ـ مصيبة تستحـق البكاء ، وتستحق أن تهيــل التراب على رأسـها وتضع الطين على صدرها ورأسها، وتصبغ أثوابها بالنيلة والسواد . هذا ما تعده واجبا ، وهذا ما دأبت عليه المرأة المصرية طوال القرون العديدة الماضية وحتى الآن ، بصرف النظر عن العقيدة التي يعتنقها المجتمع والدين الذي يدين به . فالموت بالنسبة لها هو الوحش الذي يغتصب من بين يديها أفراد الأسرة ، ومنهم الرجل الحارس والمدافع عن العائلة ، ومنهم مصدر دخلها ومنبع فخرها ، ومنهم الولد من تعده للمستقبل ، والبنت التي تعدها لتحمل رسالة الأمومة في الحياة من بعدها .

وقد حولت المرأة كل تلك المشاعر والأحـاسيس إلى أغنيـات تغنيها في لحظات الشدة ، مصاحبة لطقوسها ، وفي لحظات الوحـدة والإحساس بالفقد . وأورثتها لبنات جنسها من بعدها ، حتى أننا لا نبالغ حينما نقول أن تلك الأغنيات الحزينة لها جـذورها العـميقة في وجدان شعبنا ، وربما لها نسختها الفرعونية أيضا .

يرى الدكتور عبد الحليم حفني في بحثه الرائع عن[ المراثي الشعبية] : [ أن العديد في أصله عربي ، تحول من الفصحى إلى العامية ، وظلت الأجيال تتوارث بعض ألفــاظه وتحاول الاحتفاظ بالطابع الموسيقي في هيكله العام ، من حيث صياغة العدودة في قوالب موسيقية و إن كانت لا تسير على نسق البحور العروضية المعروفة في الشعر العربي . لأن العديد يعتمد عـلى المقطوعة التي تتكون من بيتين يتضمنان أربع شطرات . وليس على القصائد كالشعر الفصيح .


وكذلك يحاول العديد أن يعتمد على القافية كما يفعل الشعر الفصيح . لكن ضعف ثقافة المعددات فيما يبدو لم يتح لهن تحقيق التزام القافية التزاما واضحا . فاكتفين بالتقـــارب والتوافق في النغم الموسيقي مكان القافية في بعض الأحيان ، وفي الأحيان الأخرى [نجحن] في تحقيق القافية إما في نهاية الشطرين أو نهاية البيتين .] (2)


وقد يرجع البعضُ التشابه الشديد بين ما تغنيه النساء في أثناء ممارستهن لطقوس الموت ، في المنطقة التي تشمل مصر والشام إلىالمصدر العربي المشترك لفن الغنــاء الباكي ، فهناك من يرى مع الدكتور عبد الحليم حفني أن فن الغنـاء الباكي قد انتقل إلى مصر مع تلك القبـائل العربية الخارجة من الجزيرة العربية قبل الفتح وبعـده . ويرى هؤلاء أن العــديد هـو امتداد شعبي لقصائد الرثاء العربية الشهيرة كما يرى كــرم الأبنودي .

وسواء اتفقنا أو اختلفنا حول تلك المقولة ، فالثابت أن هناك تشابها كبيرا بين الموروث الشفهي العربي في الأقطار المجاورة لمصر ،على المستوى المضموني ، وعلى مستوى البنية لا يمكن تجـاهله . فأغنيات الأفراح تكاد تحمـل نفس القيـم والمضامين . وإذا أخذنا على سبيل المثال الأغنيات الخاصة بالحماة [ أم العريس ] التي تقال على لسان العروس في مدينة وقرى الخليل بفلسطين المحتلة وجدناها تقول :

أمو يا أمو يخـلِّيلُه أمو
جابت لي بَصَلْ ما بآكل بصلْ
على شهر العسلْ لحَّـقتْني أمو

جابت لي فقوس ما بآكل فقوس
حيه بسبعْ رووس تقرصْ لي أمو (3)

أليس هذا ما تقوله الأغنية المصرية :

أمك يا أمك كله من أمك
دبحنا العجــول عطيناها الرُّجول
تاكل شالله ما تاكل يا كُلْــها البابور (4)

فالمضمون شديد التشابه والإيقاع أيضا ، بل إن روح السخرية وخفة الدم تغلف النصين .

وحين تبكي المرأة الفلسطينية فقيدها تقول :

يا نايحه نوحي عليه نوحي
فلان إمدد على اللــوحِ
زقزق ياعصفور و ازعق يا غراب
فلان مقتول ومرمي في الخــراب (5)

كذلك تطلب النائحات من المتوفي التمهل و الانتظار .

لا ترحلوا و القيض عموا
لا ترحلوا حتى توكلوا منو(6)

و تبرز النائحات قدرة المتوفى الحربية وفروسيته بقولهن :

طلت البرودة و السبع ما طل
يا بوز البارودة من الندى منْبل

و بيني و بينك سلسله و وادي
وأبعدت غادي ليش أبعدت غادي(7)

ويردُّ البعض هذا التشابه في الغنـاء الشعبي في المناطق العربية المجاورة لمصر، إلى خضوع المنطقة للوجود و التأثير المصري . فيرى الأستاذ [ خيري شلبي ] الكاتب المصري الكبير أن مصر هي التي ابتدعت فن العديد ونشرته في جميع أنحاء المنطقة التي كانت خاضعة ذات يوم للأمبروطورية المصرية ، ويرجع هذا الاهتمام بالموت وطقوسه إلى ما ورثه المصري من عقيدة الخـلود عند المصريين القدماء من اهتمام بالجسد والحفاظ عليه .(8) ومع التسليم بأثر الوجود المـصري في تلك المناطق فلابد أن نسلم أيضا بأن الجانب الإنساني في الموروث الشعبي هو عامل مشترك بين مختلف الشعوب . أضف إلى ذلك أن منطقتنا العربية ظلت لقرون طويلة ساحة للتلاقح بين الحضارات المختلفة بشتى الأساليب والأشكال ، ولاشك أن لهذا أثره على الموروث الشعبي .

[البكائية _ أو العدودة ـ فن مصري أصيل ، لا نعتقد أن شعبا آخر من شعوب العالم لديه هذا الطقس الفني الكبير. حيث يقوم الأحياء بتأبين الميت وذكر مناقبه وصفاته و
محاسنه ليس بالخطب ولا قصائد الرثاء المدوية بل بتحويل المناسبة إلى غناء خالص .

هو ليس مجرد غناء ، بل هو أرقى ألوان الغنــاء على الإطلاق ، لأنه يخاطب قطعة شـديدة الخصوصية والعمومية معا في النفس البشرية ، منطقة الفقد . فاذا يفقد الإنسان عزيزا لديه فإن عـواطفه كلها تتجمع في هذه المنطقة لتفجر منها المشاعر الإيجابية العظيمة ، أعني المشاعر التي تعيد للإنسان إنسانيته أو تعيد الإنسان إلى إنسانيته .

فإن كان الإحساس بالفقد هو دافع لهذا الغناء ، فإن الغناء سرعان ما يضعك أمام الفقد نفسه ، فسواء كنت فقدت أحدا أو على وشك أن تفقد أحدا أو لم تفقد على الإطـلاق فإنك لابد أن تشعر [ وأنت تستمع لهذا الغناء ] بمشـاعر الفاقد . تعيش لحظة الفقد ، فتنتفض مشاعرك أسى وحرقة ، تشارك الفاقد حزنه وأساه و لوعته ، حتى ولو كنت ـ لا سمح الله ـ غليــظ الحس فإن هذا الغناء الحزين الملتاع يرقق أحاسيسك يغـنيها بمشاعر العزاء والتراحم والتواد.

وهو فن و أي فن ، له خبراؤه وفنانوه الأفذاذ . قد تخصصت فيه النساء لأنهن أيقظ شعورا بالفقد من الرجال ، ليس لأن المرأة كائن ضعيف وإنما لأنها كائن شديد الرقة . المرأة التي جبلت على شدة الإحساس بوجود الإبن والأب والحــبيب هي الأم في النهاية ، وعندها لكل فقيد مقومات خاصة ، وذكريات خاصة ، ومسببات حزن خاصة . الابن له بكائية والزوج له بكائية وكذلك الشاب والعريس والشيخ الكبير رب العائلة . لكل فقيد من هؤلاء قناع خاص تقام من أجله المندبة ] (9)

ويخص الأدب الشعبي [ الوفاة ] بمكان عَلَّهُ يفوق ما يفرده للزواج والميلاد ، وتبلغ البكائيات الجنائزية درجة من التجويد والصنعة الشعرية ومن ابتداع المعنى وطرافته ما ليست تبلغه أغاني المناسبات العائلية السارة .(10)

وجدير بالتأكيد ما يلاحظه الدارس من انفراد المرأة دون الرجل بهذا اللون من ألوان
الغناء الشعبي ، فقد يشارك الرجل المرأة في أغنيات العمل أو أغاني الحج ، لكنها تنفرد بأهازيج المهد والعديد .

[ للمزيد في الموضوع : راجع : أشكال العديد في صعيد مصر للمؤلف ـ سلسلة مكتبة الدراسات الشعبية ـ هيئة قصور الثقافة ـ مصر ]

هوامش :

(1) المنجد في اللغة والأعلام – المادة
(2) المراثي الشعبية ـ العديد ـ الدكتور عبد الحليم حفني _ هيئة الكتاب _ مصر ، فن الحزن – كرم الأبنودي – سلسلة مكتبة الدراسات الشعبية . هيئة قصور الثقافة
(3) من التراث الشعبي الفلسطيني – غادة سميح الشريف – بحث غير منشور _ نشر
على شبكة الإنترنت .
(4) الفرح _ طقوس ونصوص الفرح الشعبي في صعيد مصر – درويش الأسيوطي .
(5)من التراث الشعبي الفلسطيني – مصدر سابق .
(6) المصدر السابق .
(7) المصدر السابق .
(8) مقدمة كتاب [ فن الحزن ] تقديم خيري شلبي . مصدر سابق
(9) المصدر السابق
(10)الأدب الشعبي . أحمد رشدي صالح – مكتبة الأسرة .
 
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,820
04-03-2009
 
[align=center]شكرا أستاذ درويش
شرفتنا بأول مقالاتك فى منتدى الفنون
مرحب بك
موضوع جميل ومهم ولنا عودة معه إن شاء الله [/align]
 
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,820
22-04-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
الصورة الرمزية LOVE IS LOVE

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 7,912
05-05-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر


اتحمل عذابك حبيبى ولا اتحمل فراقك
اتحمل عتابك حبيبى ولا اتحمل وداعك
 
 
 
 
الصورة الرمزية fati_fleur

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: أجمل مكــــــــان
المشاركات: 5,907
06-05-2009
 


 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
ان لله وان اليه راجعون
رحمك الله يا منى وأسكنك فسيح جناته

البقاء لله



</div>
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=74362



مواقع النشر

العبارات الدلالية
البكائية, العدودة, مصر, نشأة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064