أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




الفلسفة قسم يهتم بعلوم الفسلفة - مقالات فلسفية - علوم فلسفية - علماء فلسفة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: الفلسفة ,الموضوع الحالي: تعريف الجوهر والعرض ـ عدد المقولات , المنتدى الرئيسي: التخصصات, نبذة من الموضوع: معنى المقولات: المفاهيم والمعاني والصور الموجودة في ذهن الإنسان، تنقسم إلى قسمين: معاني جزئية ومعاني كلية، والمعاني الكلية خاصة هي ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=19202


رد

تعريف الجوهر والعرض ـ عدد المقولات

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مدير منتدى مصر
الصورة الرمزية doaa32002

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 21,142
19-04-2008
 
معنى المقولات:
المفاهيم والمعاني والصور الموجودة في ذهن الإنسان، تنقسم إلى قسمين: معاني جزئية ومعاني كلية،
والمعاني الكلية خاصة هي التي نسميها بالمعقولات، أما المعاني الجزئية فلا نصطلح عليها بالمعقولات.
والمعاني الجزئية الموجودة في الذهن تنقسم إلى معاني محسوسة، ومعاني متخيلة، ومعاني موهومة، أما المعاني الكلية فهي تنقسم إلى: معقولات أولية، ومعقولات ثانية.
ولكي تتبين هذه المسألة، نشير إشارة إجمالية إلى مسألة الإدراك، إذ يفسِّر الفلاسفة الإدراك على الوجه الآتي، عندما يواجه الانسان الواقع الخارجي يدرك هذا الواقع عبر حواسه، فأنت عندما ترى هذا الكتاب تحصل لديك صورة له بواسطة حاسة البصر، وحينئذ يحصل لديك ارتباط واتصال بالكتاب من خلال هذه الحاسة، وتوجد هذه الصورة في القوة الحاسّة، أو في المدارك الحسية، ولهذا نقول: إن الكتاب الذي تراه أمامك هو صورة محسوسة، وتأتي بعد هذه المرحلة من الإدراك مرحلة أخرى، وفي هذه المرحلة تعمل قوة أخرى تسمى قوة الخيال، أي قوة الحافظة، وهذه القوة تلي قوة الحس، بمعنى أنها تكون فوقها في مرتبة، وفي درجة أعلى منها. وقوة الخيال تمارس عملاً على الصورة الموجودة في القوة الحاسة، وهذا العمل يطابق العمل الذي قامت به القوة الحاسة على الوجود العيني، فإن القوة الحاسة التقطت هذه الصورة من الوجود العيني الخارجي، بينما قوة الخيال تأخذ هذه الصورة من القوة الحاسة، أي أنه في القوة الحاسة تحصل صورة عند الإحساس وهي الصورة الحسية، بينما قوة الخيال تخلق صورة تناسبها من تلك الصورة الحسية، وهذه الصورة هي الصورة الخيالية.

وهنا ينبغي أن ننتبه إلى أن الصورة الموجودة في القوة الحاسة غير الصورة الموجودة في القوة الخيالية، أي أن القوة الحاسة تحتفظ بصورة مناسبة لها، بينما قوة الخيال تصنع صورة غير تلك الصورة، وتكون هذه الصورة موجودة في وعاء خاص في قوة الخيال.

ثم بعد ذلك يأتي دور صورة أخرى، أن يرتقي الإدراك إلى مرتبة خلى أعلى من المرتبة الثانية، والصورة في المرتبة الأولى هي صورة جزئية، والصورة في قوة الخيال أو القوة الحافظة هي صورة جزئية أيضاً، كما لو غاب الكتاب الذي تبصره الآن عنك. أما في المرحلة الثالثة، فتكون قوة الإدراك أرقى وأسمى من القوة الحاسة والقوة الخيالية، والقوة الثالثة يكون عملها بالنسبة إلى القوة الخيالية وكأنه عمل القوة الخيالية بالنسبة إلى القوة الحاسة، فالقوة الخيالية تأخذ الصورة عن القوة الحسية، كذلك القوة الثالثة تأخذ الصورة عن القوة الخيالية وتحتفظ بها لديها، وهذه الصورة تتطابق وتتناسب مع القوة الثالثة، وحينئذ تكون هذه الصورة صورة كلية، وهذه القوة نعبّر عنها بالقوة العقلية، فالعقل هنا هو المرتبة الثالثة، أي أن المرتبة العقلية هي المرتبة الثالثة، بينما المرتبة الأولى هي المرتبة الحسية، والثانية هي المرتبة الخيالية، ولهذا تكون المدركات المحسوسة والمتخيلة مدركات جزئية، بينما المدركات والمعاني المعقولة تكون مدركات كلية.

ـ كيفية توالد المعقولات في الذهن:
يوجد اتجاهان في تفسير هذه المدركات الكلية، اتجاه يذكره نصير الدين الطوسي وابن سينا، حيثُ يذهب هذا الرأي إلى أن العقل يقوم بعملية تجريد، أي العقل يحاول أن يجرد الصورة الحسية، فيُبعد ما به الامتياز ويحتفظ بما به الاشتراك، أي يجرد هذه الصورة، فحينئذ يحصل العقل على الكلي من الجزئي.
بينما ذهب صدر المتألهين إلى اتجاه آخر يرى أن الصورة الحسية تبقى محفوظة في القوة الحاسة، والصورة الخيالية تبقى محفوظة في القوة الخيالية، فيما القوة العاقلة تخترع وتصنع صورة في مقابلهما تناسب مرتبة القوة العاقلة، وهذه هي الصورة العقلية، أي إن الصورة ترتقي وتتطور وتتعالى في القوى النفسية، الصورة الحسية تتعالى إلى صورة خيالية، والصورة الخيالية تتعالى إلى صورة عقلية، بنوع من التطور والتعالي، وإن كانت كل صورة تلبث في وعائها الخاص.

إذاً الصورة الحسية والخيالية هي صورة جزئية، بينما الصورة العقلية صورة كلية.

ـ أقسام المعقولات:
المعقولات الموجودة في الذهن تنقسم إلى قسمين: معقولات أولية، ومعقولات ثانية. والمعقولات الثانية تنقسم إلى قسمين: معقولات ثانية فلسفية، ومعقولات ثانية منطقية، والمقصود بالمعقولات الأولية، هي الصور الكلية أي المعاني الكلية المباشرة للأشياء في الذهن، أو قل هي ماهيات الأشياء إذا فالمقولات تساوي المعقولات الأولية، وتساوي الماهيات، وهي المعاني الكلية التي يتلقاها الذهن مباشرة من الواقع، كمعنى الكتاب الكلي الموجود في الذهن، ومعنى البياض الكلي، ومعنى التراب الكلي، ومعنى الورقة الكلي ... الخ.
أما المعقولات الثنية، فهي صفات وأحوال للمعقولات الأولية، وهي تارة تكون فلسفية وأخرى منطقية، والفلسفية هي ما نقرأه في الفلسفة، كالإمكان والضرورة، والوجوب والامتناع، والعلة والمعلول، وغير ذلك. بينما المعقولات الثانية المنطقية هي ما نقرأه في المنطق، كالكلي والجزئي، والمحمول والموضوع، وغير ذلك.
والمعقولات الثانية الفلسفية يكون الاتصاف بها بالخارج وعروضها في الذهن، بينما المعقولات الثانية المنطقية الاتصاف بها في الذهن وعروضها في الذهن أيضاً.
ـ الفرق بين المعقولات الأولية والمعقولات الثانية:
توجد فروق أساسية بين القسمين من المعقولات، فالمعقولات الأولية: هي المعاني الكلية للأشياء التي يتلقاها الذهن مباشرة من الخارج، بينما المعقولات الثانية هي مجموعة أوصاف وأحوال ذهنية للمعقولات الأولية، ولذلك نقول: إن المعقولات الثانية منتزعة من المعقولات الأولية، ومعنى كونها مجموعة أوصاف وأحوال للمعقولات الأولية يمكن تصويره بالمثال الآتي، فلو لاحظنا مفهوم الكتاب الكلي فهو معقول أولي، أي ماهية الكتاب في الذهن معقول أولي، ولكن اتصاف الكتاب بكونه كلياً ـ مفهوم الكتاب في الذهن كلي وليس جزئياً ـ فهذه الكلية أي مفهوما أو وصفها معقول ثان، وصف الأمر الفلاني بأنه علة معقول ثان. مثلاً النار علة للغليان، فاتصاف النار بكونها علة والغليان معلولاً، هذا نفسه معقول ثان لا أولي، ولهذا نقول المعقولات الثانية لم تؤخذ من الخارج، بينما المعقولات الأولية مأخوذة من الخارج مباشرة، وكلاهما مفاهيم كلية.
فالمعقولات الأولية عبارة عن المفاهيم أو المعقولات التي يتلقاها الذهن مباشرة من الخارج، بينما المعقولات الثانية أوصاف وأحوال ذهنية للمعقولات الأولية، وهذا ينطبق على المعقولات الثانية المنطقية، لأن عروضها في الذهن والاتصاف بها في الذهن.
كما إن المعقولات الثانية لا مصداقَ مستقلاً لها في الخارج، أي أنها غير موجودة في الخارج بوجدو منحاز مستقل، بخلاف المعقولات الأولية، فمفهوم الكتاب الكلي فإن له مصداق في الخارج، بينما المعقولات الثانية لا مصداق لها في الخارج، فالمعقولات الثانية منتزعة من المعقولات الأولية، بينما المعقولات الأولية منتزعة ومأخوذة من الخارج مباشرة.
وهنا نذكر مثالاً للمعقولات الثانية المنطقية، كما نذكر مثالاً للمعقولات الثانية الفلسفية. فمثلاً الكلي والجزئي من المعقولات المنطقية، مفهوم الكتاب يتصف في الذهن بأنه كلي، والكلية هي قابلية المفهوم على أن ينطبق على مصاديق كثيرة ولو بالفرض، وهذه القابلية حالة من الحالات التي يتصف بها مفهوم الكتاب في الذهن، فالاتصاف بالكلية يكون في الذهن، كما أن عروضها يكون على المفهوم الذهني، كمفهوم الكتاب الذهني. والجزئية كذلك أيضاً. وإن كنا نقول أحياناً لشيء بأنه جزئي أو متشخص، لكن الجزئي غير المتشخص، التشخص يساوق الوجود، فالتشخص عين الخارج، أما الجزئي بالمصطلح المنطقي فهو صفة للمفهوم مقابل صفة الكلي، أي إن المفهوم الذي لا يقبل الانطباق على كثيرين هو الجزئي، ولهذا نقول: أن الجزئية من أحوال المفهوم الذهني، وليست من أحوال الأمر الخارجي المتشخص.
فالجزئية والكلية هي معقولات ثانية منطقية، أي أن الاتصاف بها في الذهن، وعروضها في الذهن أيضاً. كذلك الكليات الخمس، الجنس، والنوع، والفصل، والعرض العام، والخاصة، كلها من المعقولات الثانية المنطقية.
وللمعقولات الثانية، سواء كانت منطقية أو فلسفية، دور أساسي في المعرفة البشرية.
أما المعقولات الثانية الفلسفية، فالاتصاف بها يكون في الخارج، ولكن عروضها يكون في الذهن. ومعنى ذلك أن ما هو موجود في الخارج تارة يكون وجوده مستقلاً، كوجود الكتاب، الحجر، الانسان، ومرة لا يكون وجود الشيء الخارجي مستقلاً مثل لون هذا الكتاب، و الحرارة بالنسبة للماء، فالحرارة ليست موجودة بشكل مستقل، لكن الحرارة موجودة في الخارج، وهي ليست عين الماء الحار، وإن كانت الحرارة ليست منفصلة عن الماء، فإذاً هي موجودة، ولكن وجودها وجود عرضي، فهي حالة عارضة للماء، وهذه الحالة منضمة إلى الماء، فعندما نقول: الماء حار، يكون للماء وجود، وللحرارة وجود، لكن الفرق بين الوجودين هو أن وجود الماء مستقل وقائم بنفسه، بينما وجود الحرارة يكون عارضاً على الماء وغير منفصل عنه، وإن كانت الحرارة موجودة في الخارج. وليس وجود المعقولات الثانية الفلسفية في الخارج كوجود الحجر، الذي هو وجود مستقل، ولا كوجود الحرارة التي هي حالة في الماء، وإنما هي موجودة بوجود منشأ انتزاعها.
المقولة:
ما هو معنى (مقولة)؟
الجواب: معنى المقولة هو المحمولة، فالمقولات تعني المحمولات.
ـ الجوهر والعرض:
الماهية أساساً: عنواناً عاماً، معنى انتزاعياً، معقولاً ثانياً، تنقسم انقساماً أولياً إلى قسمين كما تنقسم الكلمة انقساماً أولياً إلى: اسم وفعل وحرف، ثم بعد هذا الانقسام الأولي، ينقسم الفعل إلى: ماض ومضارع وأمر، فهذا انقسام ثان.
وهنا نقول أيضاً الماهية تنقسم انقساماً أولياً إلى: جوهر وعرض، وهذا الانقسام للماهية هو للماهية بمعنى المعقول الثاني لا المعقول الأول. وما يندرج تحت هذه الماهية هو المعقولات الأولية، أي الجوهر والأعراض التسعة.
والمقصود بالجوهر، هو الماهية التي إذا وجدت في الخارج وجدت لا في موضوع، كالكتاب يوجد في الخارج مستقلاً أي قائماً بنفسه، وجوده غير وجود الحرارة للماء، أو البياض للورقة، فالحرارة موجودة بغيرها، بينما الكتاب موجود بنفسه.
ـ تعريف الجوهر:
قد يقال: بعض الجواهر موجودة في الخارج ولكن لا بنفسها، بل موجودة في موضوع، من قبيل الصورة الموجودة في المادة، فهي موجودة في موضوع، فلا ينطبق عليها تعريف الجوهر. ولهذا ذكروا قيداً فقالوا: إن الموجود في موضوع له نوعان، تارة يكون موجوداً في موضوع، وهذا الموضوع مستغن عنه، كالحرارة الموجودة في الماء، ولكن الماء مستغن عن الحرارة، فلو جردنا الماء عن الحرارة لبقيَ الماء، كذلك البياض فإنه موجود في الورقة، وهي مستغنية عن البياض، إذ لو جردنا الورقة من البياض لبقيت الورقة، فهذا نوع من الوجود في موضوع، وفيه يكون الموضوع مستغنياً عنه. وأخرى يكون الموجود في الموضوع غير مستغن عنه الموضوع، أي لو لم يوجد الحال لم يوجد المحلُّ فعلياً، كالصورة الجسمية، التي تفيد فعلية الجسم في الامتدادات الثلاثة، فالجسم له فعليات متعددة، أحدها أنه ممتد في الأبعاد الثلاثة، الطول، العرض، العمق، والتي منها يتشكل الحجم، إذاً فالصورة الجسمية تفيد فعلية الجسم في الأبعاد الثلاثة، وهذه الصورة موجودة في موضوع، وموضوعها هو المادة، ولكن المادة غير مستغنية عن الصورة، لأن الصورة هي التي تحقق الفعلية، إذ لولا الصورة لما تحقق ارتفاع أو طول أو عرض، وبهذا القيد الجديد ينطبق تعريف الجوهر على الصورة، فنقول: الصورة مع أنها موجودة في موضوع، موجودة في المادة، ولكن هذا الموضوع غير مستغن عنها، لأن المادة غير مستغنية في وجودها عن الصورة، باعتبار أن الصورة هي التي تفيد فعلية المادة، والصورة الجسمية هي التي تفيد فعلية الجسم في الامتدادات الثلاثة.
ولهذا قيد التعريف بهذا القيد، فقيل: إن ماهية الجوهر إذا وجدت في الخارج وجدت لا في موضوع مستغن عنها في وجوده.
ـ تعريف العرض:
العرض هو الموجود في موضوع، لكن ليس كل ما وجد في موضوع هو عرض، بل العرض هو ما وجد في موضوع وكان الموضوع مستغنياً عنه، كالحرارة الموجودة في الماء، والماء مستغن عنها، والبياض الموجود في الورقة والورقة مستغنية عن البياض. ولهذا نقول: الماهية إذا وجدت في الخارج، ووجدت في موضوع، وكان هذا الموضوع مستغنياً عنها، كانت هذه الماهية هي العرض.
ـ الدليل على وجود الجوهر والعرض:
وجود الجوهر والعرض بديهي، لأن الأعراض لا شك في وجودها، والفلاسفة كلهم آمنوا بوجودها، لكن منهم مَن أنكر الجوهر، كالفلاسفة الماديين، والطباطبائي يقول إن مَن ينكر الجوهر لابدّ أن يقول بجوهرية الأعراض، لأن الجوهر هو عبارة عن المحور الذي تلتقي به هذه الأعراض، فلو لاحظت التفاحة، فإن لها لوناً، وهو عرض، ولها طعم، وهو أيضاً عرض، ولها وزن، وهو كذلك عرض ... الخ، فهذه الأعراض بمجموعها تلتقي بمحور واحد هو التفاحة، وهو الجوهر، أي لو ذهب لون التفاحة تبقى تفاحة، كذلك لو ذهب طعمها، أو وزنها تغير، أو رائحتها تغيرت، فإنها تبقى تفاحةً، فبقاؤها يعني بقاء جوهرها، وانعدامها يعني انعدام جوهرها، فالذي ينفي الجوهر لابدّ أن يقول بجوهرية الأعراض، أي أنه يذهب إلى أن حقيقة التفاحة في أعراضها، وبالتالي حتى مَن ينفي وجود الجوهر لابدّ أن يقول بوجود حقيقة للأشياء، وهذه الحقيقة هي الجوهر.
ـ المقولات لا أجناس فوقها:
الجوهر والعرض هي مقولات وأجناس عالية، أي أن هذه الأجناس لا أجناس فوقها، وإلا لو قلنا بوجود أجناس فوقها، فذلك يعني أن هذه الأجناس لابدّ أن تكون مركبة، أي يكون الجوهر مركباً من جنس ومن فصل، وحينئذ لابدّ أن تكون الأجناس التي فوقها مركبة أيضاً، وهكذا إلى ما لا نهاية.
ـ الفرق بين الجوهر والعَرَض:
هناك فرق بين الجوهر والعرض، وهو أن مفهوم الجوهر مفهوم ماهوي، أي معقول أولي، لأنّه أحد المقولات العشر، بينما مفهوم العرض مفهوم فلسفي، أي معقول ثان فلسفي، لأنه ليس واحداً من المقولات العشر، بل هو مفهوم أو عرض عام ينطبق على مقولات العرض التسع، ومثله كمثل مفهوم الماهية، فهو مفهوم ثان فلسفي، أي معقول ثان فلسفي ينطبق على الجوهر والعرض، كذلك مفهوم العرض، هو معقول ثان فلسفي ينطبق على مقولات العرض التسع، وليس جنساً لمقولات العرض، لأن مقولات العرض أجناس عالية لا جنس فوقها، وهي بسيطة، كالجوهر الذي هو جنس عال لا جنس فوقه.
ـ عدد المقولات:
أن المقولات التسع العرضية هي: الكم، والكيف، والأين، والمَتَى، والوضع، والجِدة، والإضافة، وأن يفعل، وأن ينفعل، كما قال المشَّاؤون، ودليلهم على ذلك هو الاستقراء.
ولكن بعضاً ذهب إلى أن المقولات أربع، وهي: الجوهر، والكم، والكيف، والبقية السبع، اعتبرها واحدة، وعبَّر عنها بالنسبة، لأن الأين هو نسبة الشيء إلى المكان، والمَتَى نسبة الشيء إلى الزمان، والوضع نسبة أجزاء الشيء بعضها إلى بعض، والجِدة نسبة حاصلة من إحاطة شيء بشيء، والإضافة تكرر النسبة بين شيئين.
أمّا شيخ الإشراق السهروردي فقد اعتبر المقولات خمساً، وهي: كم، وكيف، ونسبة، وحركة، وجوهر.
__________________


 Egypt.Com - منتديات مصر



 Egypt.Com - منتديات مصر



اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت انك علي ما تشاء قدير

اللهم خذني اليك مني




 Egypt.Com - منتديات مصر  Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 60,928
21-04-2008
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر
الصورة الرمزية doaa32002

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 21,142
21-04-2008
 
شكرا يا اسامة ردك و مرورك
__________________


 Egypt.Com - منتديات مصر



 Egypt.Com - منتديات مصر



اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت انك علي ما تشاء قدير

اللهم خذني اليك مني




 Egypt.Com - منتديات مصر  Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية hamo81

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,261
27-04-2008
 
بسم الله الرحمن الرحيم
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
سبحان الله
والحمد لله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


 Egypt.Com - منتديات مصر

 Egypt.Com - منتديات مصر
عايزين نغير الصورة دي
 
 
 
 
مدير منتدى مصر
الصورة الرمزية doaa32002

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 21,142
27-04-2008
 
شكرا هامو ردك و مرورك
__________________


 Egypt.Com - منتديات مصر



 Egypt.Com - منتديات مصر



اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت انك علي ما تشاء قدير

اللهم خذني اليك مني




 Egypt.Com - منتديات مصر  Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=19202



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الجوهر, المقولات, تعريف, عدد, والعرض


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061