أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




العلوم الدينية منتدى به كافة اقسام الدراسات الدينية كالقران و الحديث و الفقة و التوحيد

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: العلوم الدينية ,الموضوع الحالي: ما حقيقة عزرائيل ؟... , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: هل حقا أن عزرائيل هو ملك الموت!... حقيقةً!. من هو ذاك المسمَّى " عزرائيل "؟. إذ لا يكاد يوجد مسلم ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=137582


رد
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 11
25-08-2009
 
هل حقا أن عزرائيل هو ملك الموت!...
حقيقةً!.

من هو ذاك المسمَّى " عزرائيل "؟.
إذ لا يكاد يوجد مسلم أيّاً كانت درجته الثقافية أو الاجتماعية، إلاَّ ويجيبك :" إنه ملك الموت " المعروف. فما هذا التساؤل البديهي؟. ألست مسلماً!. أليس لديك أدنى ثقافة إسلامية حتى تسأل هذا السؤال البسيط جداً ؟!.
ولكن قبل أن أُجبْك،أودُّ البحث في هذا السؤال الهام:
لماذا لم يذكر الله تعالى في القرآن الكريم اسم عزرائيل على الإطلاق؟. علماً بأن الله تعالى ما فرَّط في الكتاب من شيء ،بل:إنه تفصيل لكل شيء، فكيف لم يذكره تعالى إن كان من الملائكة الكبار حقاً ؟! والله تعالى يقول : {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ ..} (28) سورة النحل:الملائكة وليس عزرائيل .
{.. وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ ..} (93) سورة الأنعام.
{قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ ..} (11) سورة السجدة.
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ..} (32) سورة النحل
{.. حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ ..} (37) سورة الأعراف
فلا يوجد ذكر لعزرائيل بين الملائكة، والوفاة تتمُّ عن طريق مَلَك الموت، فهو ملَك.
وقد ذكر الله تعالى اسم: {..جِبْرِيلَ..}، واسم ميكال أي: {مِيكَالَ}سورة البقرة (98)،ولم يورد تعالى ذكر "عزرائيل " في القرآن، فمن أين أتوا به؟!.
أنبئونا بعلم إن كنتم بعزرائيل عالمين!.

الحقيقة المذهلة

فالحقيقة أنه تعالى لم يذكر اسم" عزرائيل " على الإطلاق في كتابه المقدَّس القرآن الكريم.
أيضاً لم يذكر اسم " عزرائيل " في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم،( إذ ورد في كتاب" حاشية السندي"، الجزء الرابع، الصفحة / 118/ ): بأن ملك الموت لم يرد تسميته في حديث، ولم يذكر اسم عزرائيل.
وفعلاً قمنا بالبحث عن هذا الاسم "عزرائيل " في الكتب التسعة للأحاديث النبوية: ( البخاري، مسلم، الإمام أحمد، ابن ماجه، النسائي، الترمذي، أبو داود، الإمام مالك، الدارامي )، ولم يتم العثور على كلمة " عزرائيل " إطلاقاً.
وكذلك لم توجد تلك الكلمة في المتون الصحاح:
" المستدرك على الصحيحين، والمسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم، والأحاديث المختارة للمقدسي،وموارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمي، وصحيح ابن خزيمة، وصحيح ابن حبان، والمنتقى لابن الجارود ".
ومتون السنن جميعها كمسند الإمام الشافعي، وسنن البيهقي، ومجمع الزوائد .. ).
فذكْر( اسم عزرائيل لم يرد أبداً على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم )،ولم يثبت ذلك من جهته أبداً، كما أنه لم يرد في كتب التفسير للجلالين، وابن كثير، والطبري، وأحكام القرآن للشافعي )، لم يرد ذكرٌ له، غير أن القرطبي انفرد بذكر هذا المسمى "عزرائيل ".
وما روي في تفسير القرطبي، الجزء ( 19 )، الصفحة/194/ بأن:
( عزرائيل: ملك الموت، وهو الموكل بقبض الأنفس في البر والبحر )، فإنه يناقض تماماً الآية القرآنية في قوله تعالى : {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ..} (42) سورة الزمر. إذ أن قبض النفس بالنوم غير قبض الروح بالموت.
فالله تعالى بالآية السابقة: يقول بأنه هو تعالى} يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ{، وليس ملك الموت كما يقول " القرطبي".
وما ذكر في كتاب" العظمة " للأصبهاني، الجزء الثالث، الصفحة / 909 / عن وصف عزرائيل بأنه: ( ملك الموت وله عينان، عين في وجهه، وعين في قفاه، وأن الدنيا تُركت له مثل الطست يتناول منها حيث شاء، وأن الدنيا بين ركبتيه وهو جالس"، إن هي إلاَّ أوهام وضعت على ألسنة بعض مقلِّدة العلماء، ومن البداهة أنها لا تحتاج لمناقشة، لكونها لا تتعدى حكايات العجائز و الأساطير، التي يروونها لأحفادهم.
فهل يليق بالملائكة الكرام " أجمل خلق الله "، بأن يوصف أحدهم بأن له عين في قفاه؟!.
وماذا تفعل تلك العين هناك، وما وظيفتها؟!
والدنيا كرة وليست طستاً منبسطاً !!
وعزرائيل يتناول منها حيث شاء !!. ولمن المشيئة؟. لله،
أم لعزرائيل ؟!.أَوَ ليست لله؟!.
أما ورد عن ملائكة الموت في القرآن الكريم، بأنهم عدد، وليسوا فرداً واحداً!!.
ففي قوله تعالى :{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ} (61) سورة الأنعام.
فهؤلاء الحفظة الذين أرسلهم الله هم الذين يتوفون المرء عند الموت:} تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا{.
إذن:} وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً{: ينتظرون حركاتك ويكتبون عليك ،} حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا{: توفته رسلنا: أي الذين أرسلهم الله علينا حفظة، وهم:ملَكُ الموت: يتوفى روحه، والرقيب والعتيد:يكتبان أعمالَه وأقواله، وملَك الإلهام: كل دلالته الخيِّرة له، ( يناديه دوماً في سرِّه: يا عبد الله ارجع إلى الله، تب إلى الله...).
ففي الآية الكريمة : {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى ..} (1) سورة فاطر: الرقيب والعتيد،} وَثُلَاثَ{: ملك الإلهام، لكن المعرضين عن الله لا يسمعون النداء من صمم آذانهم} وَرُبَاعَ{،: ملك الموت .
{قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ..} (11) سورة السجدة: فعند موت الإنسان يتوفاه ملك الموت بأن يسحب روحه فتتبعها نفسه (1)، إذ لا مقام للنفس بلا روح، كذلك يستوفي الملكان أعماله، الرقيب والعتيد، ويُغلق سجله على أعماله التي سيكافأ أو يجازى بها: {.. إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (16) سورة الطور.

{.. وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ} (61) سورة الأنعام: فهؤلاء الحفظة لا يفرِّطون في شيء من أعمالك،لا صغيرة ولا كبيرة، كله مكتوب باللحظة ،كذلك لا يتأخر ملك الموت إذا جاء أجل هذا الإنسان لحظة، ولا يسبِّق لحظة. {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ،كِرَامًا كَاتِبِينَ} (10-11) سورة الإنفطار: فهؤلاء الحفظة الموكَّلون بالإنسان مع ملك الموت، هم الذين يتوفونه عند الموت.
فأما إن كان ظالماً: {.. وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ الْيَوْمَ ..} (93) سورة الأنعام: عند النزع ساعة قبض الروح:} وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ{:عليه لقبض روحه .} أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ{: الآن، الكافر لا يريد الخروج، روح المعرض كالحرير على الشوك، يسحبون روحه وهو يصيح .
وهؤلاء الملائكة لا يقفون عند هذا الحد رحمةً بهذا الكافر المعرض، يضربونه ليحوِّلوه عن دناءته وخزيه، ليغطوا عنه ما فيه من عار وحسرات: {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ ..} (50) سورة الأنفال:لو تعلم حالهم ساعة موتهم،} يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ..{:ضيّعت الشيء الثمين الأبدي الذي خلقت من أجله والغبطة الأبدية، بدنيا دنيَّة ذهبتْ وانقضتْ، بالحياة الأبدية .
فضرْبهم هذا رحمة وحنان، لينسى هذا المعرض حالته المنحطة التي أصبح فيها بما قدَّمت يداه، عندها يستسلم: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ ..} (28) سورة النحل: لم أعمل شيئاً. فتجيبه الملائكة: {.. بَلَى..}: أنت تكذب لا تنكر:} إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{ .
وأما إن كان من: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ.. }: من كل شائبة، لا شائبة بنفوسهم، ليس فيها قذر ولا وسخ، حيث طابت بالصلة بالله. { يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ..}:الأمان عليكم، لا نصب ولا شقاء .
{..ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}(32) سورة النحل: ادخلوا في النعيم بما كنتم تعملون.
إذن: الملائكة المكلَّفون بتوفي الإنسان، هم مع الملائكة الحفظة الذين أرسلهم الله يكتبون أعمال المرء بكل لحظة وهم لا يفرطون. سواء كان العمل صالحاً أم طالحاً.
فهم جَمْعٌ ملائكة الموت)، وليس واحداً أي (عزرائيل)، فلكل إنسان أربع ملائكة: مَلك موت مع ملك الإلهام والرقيب والعتيد.
أما الآية {قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} (11) سورة السجدة. تدلُّنا على أن كلمة: ( ملك الموت ) اسم جنس لملائكة الموت، كأن تقول: ( إنسان آسيا) فهو اسم جنس مفرد، ولكن يقصد به الكثير، وقد يصل إلى الملايين والمليارات.
فالملك: اسم جنس للملائكة، كما أن كلمة إنسان تطلق على المفرد والجمع لتشمل الجنس، فتقول هذا الإنسان الذي حمل الأمانة "، وعلى المفرد :" جاء إنسان لدارنا فأضفناه ).
وهكذا وردت في كثير من الآيات تأتي فيها كلمة (الملَك) بصيغة المفرد، وبصيغة الجمع، كقوله تعالى في سورة النجم ( 26 ) :{وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا ..}:فكم من ملك في السموات؟!. أعداد لا يعلمها إلاَّ الله.
وقوله تعالى: {وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} (22) سورة الفجر، فكلمة الملَك: تشير للملائكة المتتابعة في صفوف متتالية صفاً صفاً، تدل على الكثرة، وأتت بصيغة المفرد ( الملَك ): اسم الجنس للملائكة الكرام . وقوله تعالى: {وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ،وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا .. } (16-17) سورة الحاقة: فكم من ملك على أرجاء السماء؟!. لا يعلم عددها إلاَّ الله، وجاءت بلفظ اسم الجنس ( ملك ) .
وهكذا فالمقصود بآية:{ مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ} أي: كل ملك وكِّل بوفاة أحد من البشر .
إذن لا وجود لعزرائيل، ذلك الاسم الموهوم أبداً ،لا في القرآن الكريم ولا في الأحاديث النبوية الشريفة، إنما هناك ملك الموت فقط لكل إنسان.. أوردنا ذلك لتصحيح المعلومات، سدد الله خطاكم وخطانا للصواب، وأبعد عنكم وعنَّا شرَّ الدسوس، وربك على كل شيء حفيظ.

هذا ما بينه العلامة الإنساني محمد أمين شيخو في كتاب فتوحات محمدية.
 
 
 
 
مشرف المنتدى الاسلامى
الصورة الرمزية اشرف ف

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,340
25-08-2009
 
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=137582



مواقع النشر

العبارات الدلالية
حقيقة, عزرائيل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064