بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد:
إخواني / أخواتي في الله
لاشك أننا جميعا من محبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكننا مقصرين كثيرا
في اتباع سنته عليه الصلاة والسلام بل هناك سنن كثيرة قد أميتت ونسيت
بل ربما نستغرب عند رؤية من يطبقها جهلا منا أنها
سنة من سننه عليه الصلاة والسلام
وفي هذا الموضوع الذي ذكرتنا به إحدى الاخوات في أحد المنتديات
جزاها الله خيرا وبارك فيها وكثر من أمثالها
سوف نحيي كل إسبوع سنة ونذكر بها
لعل ذلك يكون دافعا لنا لأحياءها وتطبيقها في حياتنا اليومية
لنفوز بالأجر المترتب على إحياء سننه الميته
قال عليه الصلاة والسلام:
( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي
فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً )
أخرجه الترمذي 7/443 وهو حديث حسن لشواهده.
ولنتذكر جميعا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
المروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا , ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم
مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا })
واليوم بإذن الله سنبدأ بإحياء وتطبيق أول سنة
الجلوس عند الشرب
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي
صلى الله عليه و سلم
زجر عن الشرب قائماً رواه مسلم .
و عن أنس وقتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم
" أنه نهى أن يشرب الرجل قائماً " ،
قال قتادة : فقلنا فالأكل ؟ فقال : ذاك أشر و أخبث "
رواه مسلم و الترمذي
وسوف لن أنسى عندما كنا في الحج وبعد الإنتهاء من الطواف ذهبنا لشرب ماء زمزم
فرأيت أحد الأشخاص وقد أخذ كوبا من الماء وحرص على شربه جالسا رغم شدة الزحام
فتعجبت من شدة حرصه على تطبيق سنة الشرب جالسا وظل عمله ذلك
يذكرني بهذه السنة رغم مرور اكثر من ست سنوات على ذلك الموقف
فسبحان الله كم يترك الفعل في النفس من اثر
فليتنا نكون قدوة لمن حولنا بأفعالنا قبل أقوالنا.