أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




العلوم الدينية منتدى به كافة اقسام الدراسات الدينية كالقران و الحديث و الفقة و التوحيد

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: العلوم الدينية ,الموضوع الحالي: حقيقة الزكاة , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: الزكــــــــــــــــــاة ثالث المدارس العليا للتقوى الزكاة التي أشار إليها حديث «بني الإسلام على خمس..» في قوله صلى الله عليه وسلم ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=141059


رد
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 11
30-08-2009
 
الزكــــــــــــــــــاة
ثالث المدارس العليا للتقوى

الزكاة التي أشار إليها حديث «بني الإسلام على خمس..» في قوله صلى الله عليه وسلم «وإيتاء الزكاة» أقول:

الزكاة: تعني الطهارة لغة وتعني الكمال.. يقال زكى الطعام أي أصبح طيباً لذيذاً خالياً من الشوائب والنقص.. وبالزكاة تطيب النفس والجسد والحياة، ويهنأ المجتمع ويبلغ ما يصبو إليه من الكمال كما يسمو ويخلص من الفقر والحرمان والصفات المنحطة كالحقد والبغض والألم والشكوى ويهنأ بالعيش في ظلال المحبة والتعاون والفلاح فمن هذا الحديث الشريف يتبيّن أن الزكاة هي إحدى دعائم بناء الإسلام الشامخ التي بدونها سينهار البناء كله. حيث أن الصحابة الكرام قاتلوا المرتدين الممتنعين عن تأدية الزكاة ولم ترد في القرآن آية عن إقام الصلاة إلاَّ ورافقتها آيةٌ عن إيتاء الزكاة، إذ أن قيام الصلاة أي صلة النفس بربها لا تنعقد ولا تتم إلاَّ بتأدية الزكاة؟.
إن الزكاة هي تأدية المال الذي هو أثمن شيء على النفس لأنه مادة الشهوات من أجل التقرب من الله، فيكون المزكِّي قد قدَّم عرض الدنيا ابتغاء الآخرة وابتغاء مرضاة الله والتقرب زلفى إليه. والنفس تتبع عملها.
وقال سيدنا عيسى صلى الله عليه وسلم: «قلبك حيث تضع كنزك فضع كنزك في السماء». فبتقديمنا للزكاة لإرضاء الله في الإحسان لمخلوقاته إذ أنه تعالى غنيٌّ عنَّا وعن أموالنا ولكنه لا يطلب منا إلا المودَّة في القربى وبهذا يتم رضاه عنَّا وتصبح نفوسنا واثقة من إحسانها فتقبل على ربها وتطهر بإقبالها المبني على عملها، إذ حين تقبل على الله واثقة من إحسانها يسري النور الإلهي إلى مواضع الشهوات المنحطة في النفس فيطهِّرها من جرثومها الذي يقضُّ مضجعها ويحط من قدرها عند الله وعند الناس فتخلو النفس من شوائبها السيئة وأدرانها وتشفى بنور ربها ويصبح إناؤها مفتوحاً لتنصب فيه الكمالات الإلهية ويغدو الإنسان إنساناً حقاً وقد امتلأ قلبه بالرحمة الإلهية والعطف على الخلق والإحسان للناس كافة كل بحسب ما يناسبه.
وبانعقاد صلتها مع ربها لا تخشى في الحق لومة لائم وتكتسي بوشاح الفضيلة والرحمة والشجاعة والكرم وكافة الصفات العليّة وتكتسب عمرها الثمين وتضحى أهلاً لرعاية إخوانها في الإنسانية، فيرفع الله شأنها في الدنيا لتكسبها مطيّة للتقرب زلفى إليه وفي الآخرة يكون بما قدمه من الفائزين المقرَّبين.
هب أن هناك شخصاً نسي في معطف طواه في صندوق /100/ ليرة ثم احتاج لبسه بعد انقضاء عام كامل فوجد أحد أفراد عائلته المئة ليرة التي كان عنها في غنى، وجدها وهو غير محتاج إليها فهل يصعب عليه أن يهب فقط ليرتين ونصف لمن وجدها، أم هل يثقله ذلك وهو ما كان يأمل بوجودها؟ بالطبع لا يصعب عليه، إذ لو بقيت المئة كلها مفقودة لما بالى بها فكيف وكأنه ربح /97.5/ ليرة هبة من السماء؟.
وهكذا نسبة الزكاة كما حددها الرحيم في كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل. وهب أن هناك /100/ عائلة غنية في مجتمع، متوسط غناه الاجتماعي الإجمالي /10/ ملايين لكل عائلة مما يفيض على مصروفها ونفقاتها السنوية فلو قدَّمت كل عائلة النسبة السابقة أي (2.5%) مما يفيض لديها، وهذه النسبة الضئيلة لن تبال بها تلك الأسرة الغنية، كما لن تسبِّب لها أي فقر أو حرمان أو عجز لأن المال الوفير عندها فائض.
فلو كان ذاك المجتمع فقيراً وكان للعائلات فيه معامل فإن استهلاك المجتمع الفقير لمنتجات معاملها سيكون ضعيفاً لعوز الفقراء وعجزهم عن الشراء بسبب الفقر.
هذه الأمثلة واقعة حقاً في معظم بلدان العالم إلاَّ ما ندر وهذه مشكلة العصر. فلو قامت السلطة بجمع النسبة المئوية الضئيلة المذكورة (2.5%) من الفائض المالي لكل أسرة غنية أو شخص غني فجمعتها لشكَّل مجموعها مبلغاً ضخماً يبلغ /25/ مليوناً من الليرات أنشأت به معملاً فشغَّلت الأيدي العاطلة الفقيرة وكررت ذلك بمشروع خمس سنوات فأنشأت خمسة معامل لما بقي في المجتمع أيدٍ عاطلة عن العمل.
إن العاملين في المعامل والإداريين والرؤساء كانوا قبل العمل لا يستطيعون شراء أسِرّة وسجَّاد ومنتجات كثيرة فحالما عملوا أخذوا يشترون ويتوسَّعون ويستهلكون من منتجات معامل العائلات الغنيّة والتي كانت بضائعها كاسدة بسبب فقر المجتمع الذي بدأ قسم منه يعمل ويتحسّن مستواه المعيشي وبذلك جرَّت لهم الزكاة مغانم كثيرة وازدادوا غنى، وتحسَّن وضع المجتمع عموماً، ولا تنقضي خمس سنوات أخرى حتى يقضى على البطالة بالمجتمع تماماً.. وتصبح سوق منتجات معامل الأغنياء في صنوف أخرى رائجة جداً بسبب تحسن أحوال المجتمع المعيشي الذي سببه إيجاد العمل فينهض المجتمع كله بسبب الزكاة. الغني يزداد وسعة وغنى والفقير يزداد يسراً ويصبح الفقراء ميسورين وتتحسَّن أحوالهم وبالعمل يقوى المجتمع ككل هذا من جهة ومن جهة ثانية تؤخذ أرباح المعامل إلاَّ القليل للصيانة والإصلاح وتوضع في ميزانيات مستقلة وتوزع على شكل رواتب ثابتة على الفقراء الذين لا يستطيعون العمل واليتامى والعاجزين صحيّاً أو سنّاً والأرامل وما إليهم بما يكفي معيشتهم بواسطة أيدٍ نزيهَة أمينة ولها رواتب ثابتة منها، وبهذا يتم القضاء على كل مشاكل المجتمع بكل وجوهها.
ولو نظرنا للإله من ثنايا صنعه لذهلنا إعجاباً وتقديراً بالكمال الجاري والساري على أي مخلوق وليكن نباتاً أو شجرة، إنساناً أو حيواناً، أرضاً أو كوكباً في مجال خلقه الكامل البديع أو بيئته المناسبة أو وظيفته وما إلى ذلك من الكمالات التي يعجز عن إيجادها سواه، إذ لو تأملنا وأمعنا النظر فسنتحقَّق من كماله المطلق في كل الوجوه التي وضع بها.
هذا صنعه تعالى فكلامه جلَّ وعلا يماثل أفعاله. فإذا طبَّقنا قوله فسيسمو بنا لنتائج مثمرة مفيدة بشكل صاعق لنفع المجتمع ككل وكل فردٍ عضو فيه.. وكما أن الله سبحانه للجميع كذلك فإن نصائحه للجميع. إذ أن سعي الإله ومحاولاته هي لخير الجميع بكافة الوجوه.
فلو طبقنا توزيع الزكاة فسيتأمن نمو ثروة الأمة بتوازن منطقي ثابت، كما تتأمن العدالة الاجتماعية والرضى النفسي والشعور بالرفاه لدى الشعب كله. كما سيضمن بصورة عملية لا نظرية أن النشاطات الاقتصادية الناتجة عنه ستكون بمنفعة البلاد واقتصادها على خير الوجوه وهذا ما تعجز عن تحقيقه كافة الأنظمة الغربية والشرقية عملياً. هذا ويمكن تحقيق هذه الأهداف عملياً لأنها من صنع الإله الذي يسيِّر كافة الكائنات بنظام كامل لا يخطئ. قال تعالى:{..وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنينَ..} سورة المنافقون: الآية (8).
إنَّهُ لمن المسلَّم به من وجهة النظر الإسلامية أنه لا يجوز أبداً إذلال الفقراء من المؤمنين مهما بلغت بهم الفاقة والعوز.
إذاً فكيف يتسنَّى أن نسد عوزهم ونعمل على إسعادهم دون المساس بكرامتهم وعزَّتهم ودون إذلالهم حافظين لهم كرامتهم وعزتهم والمؤمن عزيز لا يجوز إذلاله لقيم مادية، لذا فإن توزيع الزكاة على الفقراء من المؤمنين لا ينبغي أن يتم ويدهم سفلى ويد الغني المترف هي العليا أي ينبغي أن يتم العطاء بنظام صارم في الدقة تماماً كنظام الكون الذي يسيّره الله بنظام صارم في الدقة أيضاً.
فالكون والخلق يجريان بنظام بديع ناجح يدعو إلى الإعجاب والتقدير وبديمومة لا تتناقص أو تضعف على كر الدهور ومرّ الأجيال وهكذا يقتضي أن يكون توزيع الزكاة كما أرادها وأمر بها الله.
فإن طبقناها كما سبق حصلنا على الميزات التالية:
• لا تبقى معاناة ولا فقر في البلاد ولن يسمح بعودتها بذلك أبداً.
• تزداد ثروة الأمة وتنمو حيث تزيد مشاريع ومعامل الزكاة والثروة العامة.
• بذلك تدار أموال الزكاة بحكمة ونظام وتنشأ معامل ومشاريع دوماً، والذين يشكُون البطالة أصبحوا بذلك مطلوبين ومرغوبين للمعامل الجديدة.
• أُبدل النشاط محل البطالة والعاملون بإمكانهم الآن شراء مواد ومنتجات بضائع معامل الأغنياء المساهمين في الزكاة وعادت عليهم بالرواج والأرباح التي ما كانت لتتم لولا دفعهم الزكاة.
وبذا يزداد الأغنياء غنى ولا يبقى فقير ولا عاطل.. فكل الناس مكتفين وراضين ومسرورين.. ولا شكوى أو تذمر في المجتمع بل المجتمع كله مترابط ومتحابب ومتفائل.
إن ثروات من كانوا فقراء هي بصورة غير مباشرة هبات الأغنياء المفروضة، لذا فالفقراء سيحبُّون الأغنياء لأنهم سبب يسرهم.. والأغنياء سيحبُّون الفقراء لأنهم قدموا لهم المال الغالي على نفوسهم والمحتل جزءاً منها عن رضى لإرضاء الله لذا ستتعلَّق نفوسهم وراءه بهم بعامل المودة تماماً كما يشعر الآباء بالعطف على أولادهم الذين كلَّفوهم غالياً وعلى كلٍّ فالكلُّ مزدهر متقدم.
فالزكاة تولِّد الحب والود والعطف بين أفراد المجتمع. الفقير يحب الغني ويتمنَّى له زيادة الغنى لأنه بذلك سيزداد عدد المصانع فيكثر الطلب على اليد العاملة وتصبح مطلوبة فتزداد الأجور ارتفاعاً لقلَّة اليد العاملة مع ازدياد المشاريع بتوالي الزكاة.. والغني يعطف على الفقير لأنه بصورة غير مباشرة كان بتزكيته سبباً لكفافه وتشغيله لعمله مما أورث هذا الغني ثقةً يزهو بها بنفسه، والعلاقة الحبيّة والودية بين المربي والمكفول واقعة لا تُنكر وهي قوية.. وبالزكاة تنمو المشاعر الإنسانية السامية بين أفراد المجتمع ويصبح المجتمع متحابّاً قوياً لا يستطيع الأجنبي الإيقاع بين أفراده ولا تفريقه لشيعٍ يقتل بعضها بعضاً فإذا جاء هذا المجتمعَ من يدعو للثورة على الأغنياء هبَّ الفقير ثائراً على من يدعو للفرقة والثورة لمن يحب، بل لكشَفَ عداوة العدو وقام ضده. فالزكاة تجمع البشرية وتؤلف بينها على المحبة والتعاون والإخاء.
فالكامل المطلق هو الله وهو الذي يشرِّع كل كمال ومهما بلغ الإنسان بالفكر والذكاء فما دام غير مهتدٍ بالإله الكامل فلا بد من خطيئة يتم فيها الدمار. فتوزيع أموال الزكاة المنظم مفتاح لحل كافة مشاكل المجتمع ونفعه ويفقد قيمته الحقيقية إن وزِّع عفوياً وبدون حكمة أو بصيرة.
فكل ما في الكون يعمل بتسيير الله بنظام صارم بالدقة كالشمس والقمر ودوران الأرض والنجوم، ولذا فالخلق للإنسان والحيوان والأشجار يحقق كماله وليس هناك صدفة أو جزاف، بل لكلٍّ قانون ولتوزيع الزكاة أصول، والله الرقيب القائم علينا يريد منا أن ننفق على الفقراء والمعوزين وأن نعمل ما فيه إصلاح وصلاح المجتمع ونقدِّم المعروف والإحسان لفائدتنا ومنفعتنا فقط.. والله وحده هو الغني ولا يحتاج إلينا أبداً، إذ هو الخالق لكل الخلائق المانح للوجود وجوده المتفضِّل على الكل بالحياة والنمو والممد للمخلوقات الحية والمنعم عليها بالهواء والنور والماء وبقوة الأبصار والسمع ودوماً معها ويمدها بما تحتاجه بكل ظرف وحين. هو تعالى معها يتجاوب رحمة منه مع كل طلباتها ورغباتها، يمدُّ دوماً بطاقات الدوران للأرض والكواكب والنجوم ويؤمِّن حاجاتها. هو الذي يُري الكل ويُسمع الكل ولو أوقف إمداده لحظة عن الكون لانعدم، لكنه جلّ وعلا يريدنا أن نفعل الخير لأن النفوس نتاج العمل كي تصبح نفوسنا خيِّرة. فبعملنا المعروف والخير لمخلوقاته المحبوبة لديه "لأنه هو خلقها وربَّاها" تتكوَّن بنفوسنا ثقة برضائه عنَّا. وبكسب ثقتنا بعملنا تجاه من يحب تتقرّب نفوسنا إليه تعالى وتكسب من هذا الكامل العظيم صفات الكمال ونصبح إنسانيين ونعمل الإحسان أيضاً ونعود إليه بعد هذه الحياة وهو راضٍ عنَّا وندخل جناته كما وعدنا قال تعالى: {..ادخُلُوا الجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} سورة النحل: الآية (32)
فهو تعالى يحثنا على الزكاة وأدائها بما لا ينقص كرامة المؤمنين، إذ لهم العزة بعد الله ورسوله.. قال تعالى: {يَمْحَقُ اللهُ الرِبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ..} سورة البقرة الآية (276).: يربيها الله بهذا الطريق.

استنباط نسبة الزكاة من آيات كتاب الله الكريم
لا تضع نصب عينيك المال بل ردُّ أخيك للحق، عندها ينصرك الله، قال تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلذِي القُرْبى وَاليتَامى وَالمسَاكينِ وَابْنِ السَّبيلِ..} سورة الأنفال: الآية (41).
فأما الخمس لله يوضع في بيت المال، وإما أن يوزِّع الرسول الغنيمة حسب المصلحة. والخمس الثاني لذي القربى المؤمنين بسبب معرفة المرء بأحوال أقربائه المادية، واليتامى الناشئين عن الحروب لهم الخمس كرواتب، والمساكين وابن السبيل توزع مخصَّصاً لهم أما الخمس الأول فيوضع في بيت مال المسلمين ويتم صرفه على الوجوه الثمانية الواردة في سورة التوبة، قال تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكينِ وَالعَامِلينَ عَلَيْهَا وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفي الرِّقَابِ وَالغَارِمينَ وَفي سَبيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللهِ واللهُ عَليمٌ حَكيمٌ} سورة التوبة: الآية (60). .
{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ}: ما عنده مال. {وَالمَسَاكينِ}: ضعفاء عن الكسب. {وَالعَامِلينَ عَلَيْهَا}: من يشتغل لصالح الدولة. {وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ}: ليقوى إيمانهم. {وَفي الرِّقَابِ}: فك العبيد. {وَالغَارِمينَ }: المدين المكسور. {وَفي سَبيلِ اللهِ}: لتجهيز العتاد والسلاح والإمداد والتموين. {وَابْنِ السَّبيلِ}: مسافر منقطع. {فَريضَةً مِنَ اللهِ}: لهم. {واللهُ عَليمٌ حَكيمٌ}.
وبما أن هناك خمسة وجوه وزّع الخمس الأول منها على رواتب ثابتة من بيت مال المسلمين على ثمانية وجوه استحقاقاً .
وأيضاً هذه النسبة مئوياً = (2.5%) لا بد من مساهمة كل مسلم بهذه النسبة وليعتبر من طائفة المسلمين فمن زاد عنها فهي صدقة تزيد في صدق الإنسان وقربات عند الله ألا إنها قربة لهم. ولزيادة الإيضاح:
أكـــرر
كل 40 ل.س تعادل 1 ل.س زكاة
كل 40 ل.س تعادل 1 ل.س زكاة
كل 20 ل.س تعادل 0.5 ل.س زكاة

وهي النسبة المعروفة استنبطناها من كتاب الله العليم جلَّ وعلا.
وبطريقة أوضح: إن خمس الغنائم تساوي (20%) منها:
(20%) ÷ (8) = (2.5%)
وهي نسبة الزكاة تقسَّم على الوجوه الثمانية.
هذا البحث من ثنايا علوم العلامة الإنساني محمد أمين شيخو في كتاب (المدارس العليا للتقوى ـ درر الأحكام في شرح أركان الإسلام) .
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=141059



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الزكاة, حقيقة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064