-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
قصيده جميله و رائعه للغايه فيها من العبره ما يشيب لها الولدان للامام علي ابن ابي طالب رضي الله عنه
-
مالي وقفت على القبور مسلماً
-
قَبْرَ الحَبِيْبِ فَلَمْ يَرُدَّ جَوَابِي
-
أحبيبُ ما لك لا تردُّ جوابنا
-
أنسيتَ بعدي خلة الأحبابِ
-
قَالَ الحَبِيْبُ: وَكَيْفَ لِي بِجَوَابِكم
-
و انا رهين جنادل وتراب
-
أكل الترابُ محاسني فنسيتكم
-
و حجبت عن أهلي وعن أترابي
-
فَعَلَيْكُمُ مِنِّي السَّلاَمُ تَقَطَّعَتْ
-
مني ومنكم خلة الأحباب
-
-
ما اروعها من كلمات تحكي عن كل من فقد حبيب له و يرثيه في القبور لكل من اشتاق لمن فارقوه و هو غدا مفارق الدنيا
__________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ
-
الهي لا تعذبني، فاني---مقر بالذي قد كان مني
فما لي حيلة، الا رجائي لعفوك--- ان عفوت، وحسن ظني
وكم من زلة لي في الخطايا---وانت علي ذو فضل ومن
اذا فكرت في ندمي عليها---عضضت اناملي، وقرعت سني
اجن بزهرة الدنيا جنونا---واقطع طول عمري بالتمني
ولو اني صدقت الزهد عنها---قلبت لاهلها ظهر المجن
يظن الناس بي خيرا، واني---لشر الخلق، ان لم تعف عني
-