السلامُ عليكم
مُذ طفولتي و أسمع بهذا الإسم الذي جابَ أنحاءَ العالَم " مايكل جاكسون " ...
و بالتأكيد نالَ هذه الشهرة لأسبابٍ عدَّة... أنَّهُ كانَ أشهر مُغني "الروك" ... و لأنَّه تحولَ أبيضَ البشرة بعد أنْ كانَ أسودا... و لأنه أجرى العديدَ مِن عملياتِ التجميل... حتى غدا أُنثى بهويةِ رجل !
و طبعاً لم يسلم مِن المصائب التي تجري في أمريكا خاصة و الغرب بشكل عام... و منها علاقاته مع نساء بل و حتى علاقاته الحميمة مع أطفال... فجرى مِن محكمة إلى محكمة... و بنفس الوقت كان يقفزُ مِن مَهرجانٍ موسيقي لآخَر...
حتى انتشرَ خبرُ... إسلام مايكل جاكسون... و فَرِحَ العربُ كثيراً بالخبر... الذي حالما أعلنَ مايكل عدم صحته... و أنَّ ما جرى هو محاولةٌ مِن أخيه المُسلم شرحَ تعاليمِ الإسلام له...
بعد كل هذه الحياةِ الحافلة... التي عاشها المليونير الشهير المُغني "مايكل جاكسون " ... فقد جاءَ لمايكل الذي لم يتوقعه... " و جاءتْ سكرةُ الموتِ بالحق "...
ماتَ مايكل جاكسون ذو الخمسونَ عاما... عمَرَ حياته بما به مصائب للبشرية... و جاءه نورُ الإسلام أمامهُ و لكن حالَهُ كهؤلاء : " ألم تكُن ءاياتي تُتلى عليكم فكُنتُم بها تُكذبون* قالوا ربَّنا غلبتْ علينا شِقوتنا و كُنَّا قوماً ضالين* "...
اللهم ارزُقنا حُسنَ الخاتمة... و نقول لعُشاق مايكل جاكسون مِن المُسلمين... أنِ اعتبروا بما أصابَ مايكل قبل فوات الأوان..