أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


العلوم الأسلامية منتدى يحتوى على كافة تخصصات العلوم الأسلامية الدنيوية منها و الدينية

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: العلوم الأسلامية ,الموضوع الحالي: فتاوى وحكم ومواعظ تتعلق بصلة الأرحام والتحذير من قطيعتها , المنتدى الرئيسي: المنتدى الأسلامي, نبذة من الموضوع: بسم الله الرحمن الرحيم * قال تعالى : (( وَاتَقُوا اللهَ الَّذي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُم رَقِيباً ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=97468


رد

فتاوى وحكم ومواعظ تتعلق بصلة الأرحام والتحذير من قطيعتها

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى مشارك

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 114
29-04-2009
 
بسم الله الرحمن الرحيم
* قال تعالى : (( وَاتَقُوا اللهَ الَّذي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُم رَقِيباً )) [ النساء : 1 ] .

* وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليَصِل رَحِمَه ) [ متفق عليه ] .
من هم الأرحام ؟

* سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز : من هم الأرحام وذوو القربى حيث يقول البعض إن أقارب الزوجة ليسوا من الأرحام ؟

فأجاب سماحته : الأرحام هم الأقارب من النسب من جهة أمك وأبيك ، وهم المعنيون بقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنفال والأحزاب : (( وَأُولُوا الأَرحَامِ بَعْضُهُمْ أولَى ببَعْضٍ في كِتَابِ الله )) [ الأنفال : 75 ] وأقربهم الآباء والأمهات والأجداد والأولاد وأولادهم ما تناسلوا ، ثم الأقرب فالأقرب من الإخوة وأولادهم ، والأعمام والعمات وأولادهم ، والأخوال والخالات وأولادهم ، وقد صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما سأله سائل قائلاً : من أبر يا رسول الله ؟ قال : ( أمك ) قال ثم من ؟ قال : ( أمك ) قال ثم من ؟ قال : ( أمك ) قال ثم من ؟ قال : ( أباك ، ثم الأقرب فالأقرب ) [ خرجه الإمام مسلم في صحيحه ] والأحاديث في ذلك كثيرة .

* أما أقارب الزوجة فليسوا أرحاماً لزوجها إذا لم يكونوا من قرابته ، ولكنهم أرحام لأولاده منها . وبالله التوفيق . [ فتاوى إسلامية ] .

بأي شيء أصل أرحامي ؟

* صلح الرحم تكون بأمور متعددة ، فتكون بزيارتهم ، والإهداء إليهم ، والسؤال عنهم ، وتفقد أحوالهم ، والتصدق على فقيرهم ، والتلطف مع غنيهم ، واحترام كبيرهم ، وتكون كذلك باستضافتهم وحسن استقبالهم ، ومشاركتهم في أفراحهم ، ومواساتهم في أحزانهم ، كما تكون بالدعاء لهم ، وسلامة الصدر نحوهم ، وإجابة دعوتهم ، وعيادة مرضاهم ، كما تكون بدعوتهم إلى الهدى ، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ، يقول ابن أبي حمزة : تكون صلة الرحم بالمال ، وبالعون على الحاجة ، وبدفع الضرر ، وبطلاقة الوجه ، وبالدعاء .

* وقال النووي : صلة الرحم هي الإحسان إلى الأقارب على حسب الواصل والموصول ؛ فتارة تكون بالمال ، وتارة تكون بالخدمة ، وتارة بالزيارة والسلام وغير ذلك .

صلة الرحم واجبة وإن قطعوك

* عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال : يا رسول الله ، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون إلي ، وأحلم عليهم ويجهلون علي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن كنت كما قلت فكأنما تُسفُّهم الملل ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك ) [ رواه مسلم ] .

ثمرات صلة الرحم

صلة الرحم سبب لمغفرة الذنوب

* عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال : إني أذنبت ذنباً عظيماً ، فهل لي من توبة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هل لك من أم ؟ ) قال : لا . قال : ( فهل لك من خالة ؟ ) قال : نعم . قال : ( فبرها ) [ رواه الترمذي والحاكم ] .

صلة الرحم سبب لزيادة الرزق وطول العمر

* عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من سرّه أن يُمَد له في عمره ، ويوسع له في رزقه ، ويدفع عنه ميتة السوء ، فليتق الله ، وليصل رَحِمَه ) [ رواه الحاكم والبزار بسند جيد ] .

* وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره ‘ فليصل رحمه ) [ رواه البخاري ومسلم ] .

صلة الرحم من أحب الأعمال إلى الله تعالى

* عن رجل من خثعم قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في نفر من أصحابه فقلت : أنت تزعم أنك رسول الله ؟ قال : ( نعم ) . قال : قلت يا رسول الله ، أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : ( الإيمان بالله ) . قال : قلت يا رسول الله ، ثم مه ؟ قال : ( ثم صلة الرحم ... ) قال : قلت يا رسول الله ، أي الأعمال أبغض إلى الله ؟ قال : ( الإشراك بالله ) . قال : قلت يا رسول الله : ثم مه ؟ قال : ( ثم قطيعة الرحم ... الحديث ) [ رواه أبو يعلي بسند جيد ] .

صلة الأرحام سبب لدخول الجنة والنجاة من النار

* عن أبي أيوب رضي الله عنه أن أعرابياً عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر ، فأخذ بحطام ناقته أو بزمامها ثم قال : يا رسول الله - أو يا محمد - أخبرني بما يقربني من الجنة ويباعدني من النار ؟ قال : فكف النبي صلى الله عليه وسلم ثم نظر في أصحابه ، ثم قال : ( لقد وفق أو لقد هدي ) قال : كيف قلت ؟ قال : فأعادها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل الرحم ، دعِ الناقة ) وفي رواية : ( وتصل ذا رحمك ) فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن تمسك بما أمرته به دخل الجنة ) [ رواه البخاري ] .

صلة الرحم ليست من باب المكافأة

* من الناس من يصل أقاربه إن وصلوه ، ويقطعهم إن قطعوه ، وهذا في الحقيقة ليس بواصل ، وإنما هو مكافئ للمعروف بمثله ، وهو حاصل للقريب وغيره ، فإن المكافأة لاتختص بالقريب وحده . والواصل حقيقة هو الذي يصل قرابته لله سواء وصلوه أم قطعوه ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : ( ليس الواصل بالمكافئ ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ) [ رواه البخاري ومسلم ] .

عقوبة قاطع الرحم

قاطع الرحم لا يدخل الجنة

* عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا يدخل الجنة قاطع ) قال سفيان : يعني قاطع رحم . [ رواه البخاري ومسلم ] .

* وعن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن الخمر ، وقاطع الرحم ، ومصدق بالسحر ) [ رواه أحمد وابن حبان ] .

قاطع الرحم لا يقبل عمله

* عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة ، فلا يقبل عمل قاطع رحم ) [ رواه أحمد ] .


منع الزوجة من صلة رحمها

* سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان : هل يجوز للزوج أن يمنع الزوجة من صلة رحمها ، وخصوصاً الوالدة والوالد ؟

فأجاب فضيلته : صلة الرحم واجبة ، ولا يجوز للزوج أن يمنع زوجته منها ؛ لأن قطيعة الرحم من كبائر الذنوب ، ولا يجوز للزوجة أن تطيعه في ذلك ؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، بل تصل رحمها من مالها الخاص ، وتراسله وتزوره ؛ إلا إذا ترتب على الزيارة مفسدة في حق الزوج ؛ بأن يخشى أن قريبها يفسدها عليه ؛ فله أن يمنعها من زيارته ، لكن تصله بغير الزيارة مما لا مفسدة فيه . والله أعلم . [ المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان ] .

الواجب مقاطعة هذه المجالس

* سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين : في مجالسنا التي تجمع الأسرة غيبة ودخان ولعب بالورق ومشاهدة مسلسلات ، وأنا لا أستطيع الإنكار عليهم خوفاً من تماديهم ووقوعهم في أعراض الدعاة والعلماء كعادتهم في بعض المجالس . فهل أترك مجالستهم وأقاطعهم أم ماذا أفعل ؟

فأجاب فضيلته : الواجب عليك إذا كنت لا تستطيع تغيير المنكر الذي وقع فيه هؤلاء أن تقاطع مجالستهم ؛ لأن من جالس فاعل المنكر كان له مثل إثمه ؛ لقول الله تبارك وتعالى : (( وَقَدَ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ في الْكِتَابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَر بِهَا وَيُستَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُم حَتى يَخُوضُوا فَىِ حَدِيثٍ غَيرِهِ إنَّكُمْ إذاً مّثْلُهُم )) [ النساء : 140 ] . ولا يضر أنهم قاطعوك وقطعوا الصلة بينك وبينهم في المستقبل بناء على مقاطعة مجالسهم التي تشتمل على المنكر ، وإذا قاطعوك وقطعوا صلتك في هذه الحال فصلهم بما تستطيع ، ويكون عليهم إثم القطيعة ولك أجر الصلة . [ فتاوى إسلامية ] .

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

* سئل الشيخ ابن عثيمين : نويت الذهاب إلى مكة لأداء العمرة ، ولكن قيل لي عند الذهاب إلى مكة لا بد من زيارة أقاربي حتى لا يقطع الرحم ، فرفضت الذهاب للعمرة ابتغاء لوجه الله عز وجل حتى لا أقابل أخا زوجي الذي أضطر إلى مقابلته بواسطة أقاربي ، وأضطر كذلك إلى كشف وجهي أمامه ، فهل هذا صحيح أم لا ؟ وبماذا تنصحونني ؟

فأجاب فضيلته : قال الله تبارك وتعالى : (( يَا أَيُهَا الَّذيِنَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأطِيعُوا الَّرسُولَ وَأُوْلي الأمْرِ مِنكُمْ )) [ النساء : 59 ] .

فجعل طاعة أولياء الأمور تابعة لطاعة الله ورسوله ، فإذا تعارضت طاعة الله ورسوله مع طاعة أولي الأمر فالمقدم طاعة الله ورسوله . ولهذا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ؛ ولا يحل لك كشف الوجه أمام أخي زوجك وأنت تعلمين أنه حرام ، فالواجب عليك ستره حتى لو أدى إلى قطيعة بينك وبين أقاربك ؛ لأنهم هم الذين قطعوا ، وهم ليس لهم طاعة في معصية الله عز وجل ، فعليك أن تؤدي ما أوجب عليك ، واعلمي أنك منصورة عليهم إذا قطعوك من أجل إقامتك لحدود الله عز وجل ، والواجب عليهم أن يقولوا في أحكام الله سمعنا وأطعنا ، وألا يغلبوا العادات على شريعة الله ؛ لأن الشريعة هي الحاكمة وليست محكوماً عليها ، والعادات محكوم عليها وليست حاكمة .

* وليعلم أن من أخطر الأشياء على المرأة أقارب الزوج ، فقد يكونون أخطر عليها من الأجانب ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين نهى عن الدخول على النساء وحذر منه فقال : ( إياكم والدخول على النساء ) قالوا : يا رسول الله ! أرأيت الحمو ؟ قال : ( الحمو الموت ) يعني أنه هو الشر الذي يجب الفرار منه - أي من الخلوة به - وكذلك لأن " الحمو " وهو قريب الزوج يدخل على بيت قريبه دون أن ينكر عليه أحد لكونه قريباً ، ويدخل وهو يعتقد أن البيت بيته ولا يبالي ، فيجري الشيطان منه مجرى الدم ، ويوسوس له في الفتنة حتى تحصل الفتنة ، وكم من قتيل للشيطان في هذه المسألة . لهذا يجب الحذر وغاية الحذر من التعرض للفتنة في أقارب الزوج .

* وخلاصة الجواب : أنه يجب على المرأة السائلة أن تغطي وجهها عن أخي زوجها ولو أدى ذلك إلى غضبهم وإلى هجرهم ، لكن هي عليها أن تقوم بالواجب من صلة الرحم ، وإذا قصروا فالإثم عليهم .

* قال الشاعر :

وكن واصل الأرحام حتى لكاشحٍ ** توفر في عمرٍ ورزق وتسعدِ

ولا تقطع الأرحام إن قطيعةً ** لذي رحم كبرى من الله تبعد

ذكِّرهم بحق القرابة

* سئل فضيلة الشيخ ابن جبرين : حينما كنت عند أخي الكبير مع إخوتي جلسنا نتذكر بعض المواضيع ، وفجأة حصل خلاف بسبب موضوع عن تربية الأطفال ، ثم قال لي أخي الكبير : اخرج من بيتي ، ثم بعد ذلك قام وضربني ، وقام إخوتي كذلك لمساعدته في ضربي . هل مقاطعتي لأخي الكبير وإخوتي بعد ضربي وإهانتي فيه إثم علي ؟ وإذا كان عليّ إثم فماذا أفعل وأنا حساس جداً ؟

فأجاب فضيلته : لابد أن يكون هناك أسباب حسية لهذا الضرب ؛ فيمكن أنك أسأت الأدب معهم أو عبتهم في تصرفهم أو أحفظتهم بشيء من الانتقاد مما نتج عنه أن ضربك الأكبر وأعانوه لعلمهم أنك تستحق الضرب . فإن كان الأمر كذلك فأرى أن ترجع إليهم معتذراً متنصلاً مما بدر منك ، مظهراً للأسف والندم فلعلهم أن يعذروك ويعودوا إلى مقتضى الأخوة ، ثم أرى حتى ولو كانوا خاطئين أن تراجعهم وتبدي عذرك ، وتقر بأنك أخطأت في حقهم ، طالباً منهم التغاضي عن الخطأ ، ذاكراً ما حملك على الكلام على وجه الاعتذار ، مذكراً لهم بحق القرابة وذوي الأرحام ، وأن من قطعها قطعه الله ، فلعل ذلك يكون له الأثر البليغ . والله الموفق . [ مجموع فتاوى الشيخ ابن جبرين ] .

لا تقطع الرحم مجاملة

* سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين : لي أختان متزوجتان من ابني عمهما ، وقد حدثت خلافات بيت الأسرتين أوجبت منع الزيارة ، وامتنع أخي عن زيارة أختيه وكذلك فعلت والدتي مجاملة له حتى لا يغضب منها ، فما الحكم ؟

فأجاب فضيلته : نعم عليهم في ذلك إثم ؛ لأن قطيعة الرحم محرمة وهي من كبائر الذنوب ، والمراد بالرحم القرابة ، وكلما قربت القرابة كانت صلتها أوجب وأوكد ، ولا يجوز أن تقطع رحمها مجاملة لأحد ، بل عليها أن تصل رحمها وأن تقوم بما أوجب الله عليها ، ثم إن رضي أحد بذلك فقد رضي بما أوجب الله وهو خير له ، وإن لم يرض فإنه لا عبرة بسخطه ، وصلة الرحم واجبة لا ينبغي أن تقطع مراعاة للناس أو محاباة لأحد . [ فتاوى إسلامية ] .

أنت السبب في هذه المقاطعة

* سئلت اللجنة الدائمة : لي عمات شقيقات والدي وعددهن ثلاث ، وقد أجمعن كلهن على مقاطعتي بسبب إرث مشترك بيننا أردن بيعه بدون إذن مني ؛ لكوني شريكاً لهن في ذلك الإرث ، ودون أن يعرف أحد منا حقه ، وفعلاً منعت المشتري وأرجعت له ماله الذي دفعه لهن ، وأنا لا أستفيد من ثمن هذه الأملاك ولا أنتفع بأي شيء منها ، وقد تركتها لهن وسافرت ، وأريد أن يعشن بما تنتجه المزارع ويسكنّ البيت على شرط ألا يتصرفن في شيء ، وأنا بعد أن قاطعنني عزلت نفسي عنهن وبقيت وحدي ، وأنا أخاف من قطع الرحم حيث أكون معرضاً لعقوبة قاطع الرحم ، فما الحكم ؟

فأجابت : منعك لعماتك أن يبعن حقهن من ميراثهن من أبيهن ظلم وعدوان منك ؛ فإن لكل واحدة منهن حق التصرف شرعاً فيما تملكه ، وليس لأحد أن يمنعها من ذلك ما دامت أهلاً للتصرف شرعاً ، وأما المقاطعة التي حصلت بينك وبينهن فأنت السبب فيها ، فعليك أن تستغفر الله وتتوب إليه من هذا الذنب العظيم ، وأن تستسمحهن وتزورهن ، فإن الله عز وجل أمر بصلة الرحم ، فقال تعالى : (( وَاتَّقُوا اللهَ الَّذي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرحَامَ )) [ النساء : 1 ]

وقوله تعالى : (( وَآتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ )) [ الإسراء : 26 ] .

* وأجمع العلماء على أن صلة الرحم واجبة وأن قطيعتها محرمة ، وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ... ) الحديث . [ فتاوى إسلامية ] .

لا تمنعها من زيارة أختها

* سئل فضيلة الشيخ ابن جبرين : رجل تزوج من فتاة لها أخت تكرهه وتحقد عليه وحاولت ألا يتم زواجهما بشتى الصور ، ولكن قدر الله لهذا الزواج أن يتم ، وطلب الرجل من زوجته عدم الاتصال بأختها تجنباً منه للمشاكل والخلافات التي قد تثار بسببها ، لكن الزوجة أصرّت ألا تقطع علاقتها بأختها بحجة أنها لو فعلت ذلك لقطعت صلة الرحم ، وبهذا تكون قد خالفت الشرع والدين . علماً بأن الزوج يصرّ على هذه المقاطعة من قبل زوجته . أفيدونا ولكم خير الجزاء .

فأجاب فضيلته : على الرجل أولاً أن يصلح نيته وقصده وعمله ، فيحافظ على العبادات ويبتعد عن المحرمات ، ويجتنب ما يجلب له سوء السمعة وما يقدح به في عدالته ، وعليه ثانياً أن يحسن صحبة زوجته ويعاشرها بالمعروف ، ويجلب لها أسباب الراحة ومتطلبات الحياة الطيبة ، ويبتعد عن أسباب النزاع والشقاق وما يثير الغضب ويوقع في الأحقاد والضغائن والبغضاء . فمتى فعل ذلك فإن زوجته سترغب في صحبته وتحمد العاقبة وتجد الراحة في حياتها ، وسوف ترد بقوة على من يطعن فيه ويرميه بما يشينه ، ويقول فيه ما هو بريء منه إفكاً وبهتاناً ، سواء أختها أو غير أختها . فعلى هذا لا يمنعها من زيارة أختها ولا يخشى عليها إحداث فرقة أو بغضاء ، بل عليها أن تصل أقاربها ولا تهجرهم لما في القطيعة من الوعيد ، ولعلها تذهب ما في قلب أختها على الزوج من الشنآن والكراهية ، وتحثها على التوبة وحسن الظن ، وتذكر لها حسن خلقه وما يعاملها به من الأخلاق الشريفة والقيم الرفيعة . والله الموفق .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
منقول من موقع الرسالة
وماأناإلاناقل للخير
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
((الدال على الخير كفاعله))
وقال صلى الله عليه وسلم: ( نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع ) رواه أبو داودوالترمذي وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال رحم الله امرأ عن ابن مسعود وصححهالألباني .
حدثنا مسددقال حدثنا بشر قال حدثنا بن عون عن بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه) : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه أو بزمامه قال أييوم هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه قال أليس يوم النحر قلنا بلى قال فأيشهر هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال أليس بذي الحجة قلنا بلى قالفإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكمهذا ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه)0

__________________
((قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين))
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=97468



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الأرحام, بصلة, تتعلق, فتاوى, قطيعتها, والتحذير, وحكم, ومواعظ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064