تاريخ التسجيل: Jul 2007 الدولة: قلوب احبائى المشاركات: 2,021 |
11-06-2008
| [frame="13 98"] بزواجه منها، ولكنها رفضت. و بدأت تتحدث عن الإله الحي خالق السماء والأرض وتُهاجم العبادة الوثنية.أجابها الإمبراطور أنه ليس ملمًا بعلوم الفلسفة ليرد علىكلامها، وأنه سيرسل لها علماء المملكة وفلاسفتها ليسمعوا لها ويردّوا عليها ويهدمواعقيدتها وأفكارها.بالفعل أرسل الإمبراطور إلى عمداء الكلام والفلاسفة الوثنيينليحضروا اجتماعًا غير عادي لمناقضة هذه الشابة المغرورة، كما دعا كبار رجال البلاطوالدولة للحضور. وفي الموعد المحدد دخل مكسيميانوس يُحيط به كبار رجاله في عظمةوعجرفة، ثم اُستدعيت الفتاة ودخلت في هدوء بغير اضطراب. استعدّت القديسة بالصلاةوالصوم وتشدّدت بروح اللَّه القدوس، ثم بدأت المناقشة بينها وبين الفلاسفةالوثنيين، ثم تحدّثت عن المسيحية كانت تتحدّث بكل قلبها، تحمل سلطانًا كما من السماء. تحدّثتبكل قوة عن محبة اللَّه المُعلنة خلال الخلاص . اقتنصت كاترين قلوب الكثيرين؛ وكانت المفاجأة أن الفلاسفة طلبوا من الإمبراطور أن تواصلالفتاة حديثها، وأنهم يشعرون بأنها تُعلن عن الحق وأن عبادة الأصنام باطلة.فانقلب الإمبراطور إلى وحشٍ كاسرٍ، وأصرّ على إيقاد أتون نارٍ يُلقى فيهالعلماء والفلاسفة الذين خذلوه. فكانت كاترين تشجّعهم وهي تُعلن لهم بأن أبواب السماء مفتوحة وأن السمائيين بفرحٍ يستقبلونهم، و تقدم الحراس وألقوا بالعلماءوالفلاسفة في أتون النار في ليلة 17 نوفمبر عام 307م.. ثار الإمبراطورجدًا وأمر بجلد كاترين بكل عنف وتمزيق كل جسدها. جُلدت لمدة ساعتين حتى تمزق جسمهاوسالت دماؤها الطاهرة لتغطي المكان .و أُرسلت إلى السجن فكانت تشكر اللَّهوتسبحه على هذه النعمة أنها تأهلت أن تتألم لأجله.ظلّت في السجن اثني عشر يومًامتتالية وقد ضمّد الرب جراحاتها وسندها بطريقة ، واتجه مكسيميانوس شمالاً إلى مصب النيل لتفتيش الحصون على حدود مصر الشمالية.
[/frame]
التعديل الأخير تم بواسطة : محسن سعيد السيد بتاريخ 23-07-2008 الساعة 08:18 PM.
|