المنتدى الحالى: العصر القبطى ,الموضوع الحالي: التقويم القبطي , المنتدى الرئيسي: تاريخ مصر, نبذة من الموضوع: التقويم القبطي
http://www. koptische kerk .nl/arabic/koptischegesch.htm
في يوم 11 سبتمبر من كل عام يحتفل الأقباط ببداية العام القبطي الجديد ، ...
في يوم 11 سبتمبر من كل عام يحتفل الأقباط ببداية العام القبطي الجديد ، ويدعونه عيد النيروز، والسنة القبطية هي السنة المصرية القديمة التي أستخدمها قدماء المصريون، وحددوا بها مواسم الزرع والحصاد وفيضان نهر النيل ، وقد أتخذ الأقباط عام 284م بداية لهذا التقويم ( عام 2007 هو عام 1724 قبطية ) وهو العام الذي بدء فيه حكم الإمبراطور الروماني دقلديانوس أكثر من أضهد الكنيسة المسيحية خاصة في مصر إذ بلغ عدد الذين قتلهم 800,000 مسيحي مصري، ولهذا قد أعتاد المؤرخون أن يلقبوا كنيستنا " كنيسة الشهداء " ليس فقط بسبب الأعداد التي لا تحصى من الشهداء ولكن أيضا من أجل الشوق الصادق لأعضائها للتمتع بالاستشهاد حتى أنهم كانوا ينتقلون من موضع إلى أخر يطلبون إكليل الاستشهاد .
أمثلة من شهداء الاقباط: الكتيبة الطيبية نسبة إلى طيبة ( الأقصر ) في جنوب مصر كانت هذه الكتيبة تتكون من 6600 جندي وقائدهم القديس موريس ST . MAURTICE وقد أرسلت هذه الكتيبة لصد هجمات القبائل على الحدود الغربية للإمبراطورية الرومانية حسب طلب الإمبراطور مكسيميانوس، وقد تركزت هذه الكتيبة قرب لوزان بسويسرا .
قبل الدخول في المعركة أمرهم الإمبراطور أن يقدموا الذبائح للأوثان ولكنهم رفضوا وأرسل القائد موريس خطاباً إلى الإمبراطور يعلن فيه بأسم جميع أفراد الكتيبة إيمانهم ، غضب الإمبراطور من هذا الخطاب وأمر بتعذيب ( عُشر ) الكتيبة لكي يرهب الباقي وإذا لم يتأثر باقي الكتيبة أمر الإمبراطور بقتل ( عُشر ) أخر وهكذا حتى استشهدت كل الكتيبة . والقديسة فيرينا ST . VEREN: صاحبت الكتيبة للرعاية والاهتمام بالجرحى، وبعد استشهاد القديس موريس والكتيبة عاشت حياة الوحدة والنسك، فكانت تصوم وتصلى وتخدم الفتيات روحياً وصحياً وتعلمهم مبادئ الإيمان والصحة العامة، عندما قبض عليها ووضعت في السجن ظهر لها القديس موريس يعزيها ، وبعد خروجها من السجن اهتمت بخدمة الفقراء وخدمة مرضى الجذام .. وعند نياحتها ظهرت لها القديسة السيدة العذراء تعزيها وتقويها . --------- المصدر: الكنيسةالقبطية الأورثوذكسية - هولندا Koptische Kerk
__________________
بينما كان العالم الإسلامي يعيش ذروة المجد والعلم والثقافة ، كانت أوربا ترزح تحت وطأة الجهل والخرافة