أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




العصر الاسلامي العصر الاسلامى من الفتح الى سقوط الخلافة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: العصر الاسلامي ,الموضوع الحالي: قصة سقوط بغداد , المنتدى الرئيسي: تاريخ مصر, نبذة من الموضوع: قصة سقوط بغداد قصة سقوط بغداد، عاصمة الدولة العباسية الثانية، قصة مثيرة للشجن والأسف والرهبة، وفوق كل هذا..الدهشة. صحيح أن ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=4589


رد
 
 
مراقب القسم التاريخي
الصورة الرمزية محسن سعيد السيد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: قلوب احبائى
المشاركات: 2,021
22-08-2007
 
قصة سقوط بغداد



قصة سقوط بغداد، عاصمة الدولة العباسية الثانية، قصة مثيرة للشجن والأسف والرهبة، وفوق كل هذا..الدهشة. صحيح أن القانون الطبيعي الذي يسير به التاريخ يقضي بسقوط الدول والامبراطوريات كلما اتسعت رقعتها الجغرافية، وطال عمرها الافتراضي، وتشعبت أطرافها، وكثرت مراكز القوى داخل بلاط حكمها؛ إلا أن قصة سقوط العرب في بغداد له وضع خاص جدا، ربما لأنها ارتبطت بالهجوم المغولي على المشرق العربي، والمغول كما أوضح المؤرخون أغرب ظاهرة عرفها التاريخ البشري، وربما لأنها أبلغ رمز للأمة حين يبلغ بها الهوان مبلغه، وتصبح كما يقولون بلغة الشعراء أضعف من الضعف نفسه.
وقد يكون السبب في ذلك أن ملابسات السقوط، ونقصد الظروف الداخلية للبيت العباسي، تثير فينا الدهشة من حال أمة استمر الدعاء لها من على المنابر ما يزيد عن خمسمائة عام لتسقط بعدها بكل سهولة وخزي أمام الزحف المغولي دون أدنى محاولات جادة للصمود والمقاومة. نقولها بطريقة مختلفة بعض الشيء، ما السبب أو أجدى الأسباب التي جعلت بغداد تقع بكل سهولة في أيدي المغول؟ الطبيعي أن يكون هناك قدر من المقاومة، فترة من الصمود، عناد، إصرار على البقاء والحياة، غريزة ورغبة في الحفاظ على الكرامة والشرف والعزة. لكن ما حدث وما يرويه لنا الرواة شيء مختلف تماماً.
أول أسباب السقوط كان يتعلق بخليفة المسلمين في ذلك الوقت، وهو المستعصم، آخر خلفاء بني العباس. كانت حالته وتركيبته الشخصية، مثلها مثل الدولة التي يقوم على أمرها، حيث الضعف والهوان وانعدام الخبرة بالحكم والقيادة، والاعتماد على الموالي في تسيير أمور الدولة، وفوق كل هذا، الانغماس في الملذات وليالي الغناء حتى الثمالة.



ويصف لنا ابن طباطبا في كتابه "الفخري في الآداب السلطانية" شخصية المستعصم الذي حكم المسلمين من 640 إلى 656 هـ (1242 1258م)، قائلاً: "كان رجلاً متديناً، لين الجانب، سهل العريكة، سهل الأخلاق، ضعيف الوطأة (رحيماً بالآخرين)، إلا أنه كان مستضعف الرأي، ضعيف البطش، قليل الخبرة بأمور المملكة، مطموعا فيه، غير مهيب في النفوس، ولا مطلع على حقائق الأمور، وكان زمانه ينقضي أكثره في سماع الأغاني، والتفرج على المساخرة. وفي بعض الأوقات يجلس في خزانة الكتب جلوساً ليس فيه كبير فائدة، وكان أصحابه مستولين عليه، وكلهم جهال من أراذل العوام"، ولم تكن مثل هذه الصفات، إلى جانب الشغف والهيام الشديد بالراقصين والراقصات، من الإدعاءات التي يرى البعض أن الرواة قد ألصقوها ظلما وعدوانا بالخلفية المستعصم؛ فالمصادر الصينية التي تناولت الحقبة المغولية وهجومها على المشرق الإسلامي تقول إن هذا الخليفة كان "سماعا للموسيقى، معتقداً بقدرتها على تخفيف آلام صداع رأسه".
وحين كانت تأتيه أخبار الانتصارات الساحقة التي يحققها المغول يوما بعد يوم، وبعد أن ترفع إليه التقارير التي تتحدث عن الفظائع التي يرتكبها القادمون من جهة الشرق، يأتي رده الوحيد: "أنا بغداد تكفيني ولا يستكثرونها لي إذا نزلت لهم عن باقي البلاد، ولا أيضا يهجمون علي وأنا بها، وهي بيتي ودار مقامي"، بمعنى آخر، كان لديه الاستعداد التام للتنازل عن التركة العباسية التي تمتد شرقا وغربا في مقابل أن يحتفظ ببغداد، ولحظتها تختزل الدول العباسية صاحبة أطول شهادة ميلاد في تاريخ الحضارة الإسلامية (من 12 ربيع الأول سنة 132 هـ 749م إلى أوائل صفر 656 هـ 1258م) في مجرد مدينة واحدة.
ولم يكن ضعف شخصية الخليفة وانعدام كافة مقومات الحكم والقيادة لديه السبب الوحيد لسقوط بغداد كالثمرة اليانعة في أيدي المغول، كان هناك أعراض المرض الإداري الذي دب في أوصال نظام الحكم وساساته، فمن ناحية، ضعفت السلطة المركزية ووهنت بسبب دسائس الموالي وسيطرة العنصرين التركي والفارسي على عملية صنع القرار، وهي العملية التي كان وجهها المطامع الشخصية التي تدار من داخل السراديب المظلمة أو في مخادع النساء، وظهرها الصراع الطائفي والمذهبي.
وكما كان هناك خلاف حاد بينهما في المسائل الإدارية، كان هناك خلاف أكثر حدة في طريقة مواجهة الخطر "الهولاكولي" المرتقب، فحين وصلت رسالة من هولاكو يقول فيها للمستعصم: ".. فإني متوجه إلى بغداد بجيش كالنمل والجراد"، جمع كبار رجال دولته لاستشارتهم في الأمر. كان رأي الوزير ابن العلقمي أن يرسل الخليفة الهدايا والأموال والتحف الثمينة إلى هولاكو مع رسالة اعتذار واستلطاف تخفف من غلوائه واصراره على المضي قدما صوب بغداد. بل وأشار ابن العلقمي إلى ان يردد اسم هولاكو في خطب الجمعة من المنابر جنبا إلى جنب مع اسم الخليفة، وينقش اسمه على العملة الرسمية للبلاد، لكن الدواتدار الصغير كان رأيه مختلفاً تماما؛ إذ رأي ضرورة الإعراض عن آراء ابن العلقمي أولا ثم التوجه لملاقاة الغزاة والتصدي لهم وجها لوجه ثانيا.
* والجيش: لم يكن هناك كيان حقيقي منظم يمكن أن يطلق عليه وصف "جيش" وتوكل إليه مهمة التصدي للجيوش المغولية الجرارة. ويقول الرواة أن الفصل الأخير من الحقبة العباسية قد شهدت إهمالا مخزياً بأمور الجيش، سواء من حيث تجديده أو تدريبه أو تزويده بالعتاد والأسلحة، ناهيك في ذلك عن الانشقاق الطائفي الذي استشرى في صفوف الجيش، وسيطرة العناصر المملوكية وقوة شوكتهم، حتى إنهم كانوا يدينون بالطاعة لسيدهم أكثر مما يدينون للخلفية ذاته.
وهناك طائفة من المؤرخين ترجع أسباب انهيار حالة الجيش إلى الخليفة ووزيره العلقمي، فالأول موصوف بحبه الشديد للمال وبخله القح في الإنفاق على شئون الدولة، والثاني كان يحاول توفير الأموال حتى لا تكون خزانة الدولة خاوية جائعة، غير أن البعض الآخر يرجع السبب إلى رؤساء المماليك، وتحديداً شرف الدين اقبال الشرابي، قائد المماليك، والداودار الصغير، والاثنان كان لهما دور ضالع في التخلص من العناصر المختلفة التي كان يتألف منها قوام الجيش وقصره على العنصر المملوكي فقط حتى تكون له الكلمة الأولى والاخيرة.
كان الجو إذاً ملبداً بالصراعات والمنافسات المرة التي استهلكت طاقة الأمة وجهدها إما في مراضاة أطرافها أو تصفيتهم.
وينطبق نفس الأمر على الصراعات التي كانت قائمة بيت الأقطار الإسلامية، وتحديداً في مصر والشام، فصعوبة الموقف الذي تواجهه الدولة العباسية كان كفيلا بطلب الخليفة للمدد والعون من الأقطار المجاورة، وهو ما حدث بالفعل؛ غير أن كافة نداءاته ماتت قبل أن تعبر بوابة قصر الخليفة. فمن ناحية الشرق، حيث سوريا ومصر، دب صراع عنيف دموي بين الأيوبيين في الشام والمماليك في مصر، وازدادت حدة الصراع بعد تأسيس المماليك دولتهم في مصر. لذلك، كان من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن يلتفت أحد لنداءات الغوث الآتية في صوت مبحوح من بغداد المتهاوية.ومن ناحية الغرب، كانت كل الأقطار الإسلامية، من الحدود الشرقية لتركستان وحتى تخوم العراق، متورطة في صراعات ومواجهات عنيفة مع المغول في محاولة لصد هجمتهم الشرسة، وينخر سوس التفتت والتفكك في عضد الأمة العباسية، ويكون الجو مهيأ في أفضل أحواله للخونة كي يقوموا بدورهم اللئيم اللعين في القضاء على كل من يقف في وجه أطماعهم أو أحقادهم.
ويذكر في هذا الشأن اسم "نصير الدين الطوسي"، الوزير الذي كان يكن كل كراهية للخليفة، وهي كراهية دفع المسلمون ثمنها من أرواحهم وشرفهم. يقول الرواة إن هولاكو في تقدمه نحو بغداد استدعى "نصير الدين الطوسي"، وأخذ يستشيره في ما ابداه الفلكي حسام الدين من تنبؤات حول المصائب التي ستقع في حالة دخول بغداد. عارض الطوسي كل ما قاله الفلكي حسام الدين، وبذل جهداً رائعا في إقناع هولاكو بأنه لا خوف على الإطلاق من الهجوم على بغداد، بل أكد له أن الطريق إلى مدينة السلام مفروشاً بالورود، وأنها كالثمرة اليانعة مهيأة للسقوط دون عناء يذكر.
وكانت آراء الطوسي بمنزلة الدعائم التي قامت عليها خطة هولاكو في الهجوم على العراق، وهي خطة قامت على أساس تحريك الكتائب والفصائل المغولية لتطويق بغداد من كل جانب. وتشتد رائحة الخيانة لتزكم أنوف الجميع، إذ تتحدث المراجع التاريخية عن موظفين عسكريين من موظفي الخليفة المستعصم، هما ايبك الحلبي وسيف الدين القيليجي، لهذين الموظفين قصة عجيبة تنم عن مدى الانحلال الذي حل بالنفوس فتبدلت وخلعت دينها وشرفها وعروبتها لتنضم إلى صفوف الغزاة دون أدنى وجع في الضمير. فقد أوفد الدوادار هذين الموظفين لاستكشاف الطرق والدروب التي سيسلكها عند ملاقاة هولاكو. ولأسباب ما، لم يتناولها الرواة تلميحاً أو تصريحا، تحول الموظفان عن مهمتهما، وقررا الاتجاه إلى القائد المغولي "بايجو" وعرضا خدماتهما الثمينة عليه، وبالطبع، كان ما كان. هل يمكن القول إذا إن نجاح المغول في اختراق البيت العباسي يرجع في الأساس إلى عوامل داخلية يتحمل مسئوليتها العرب قبل أي طرف آخر؟ هل يمكن الإدعاء بأن هولاكو كان محظوظاً في تحقيق حلم أجداده بفتح بغداد، وتدمير واحدة من أرقي الحضارات التي عرفتها الإنسانية عامة، والأمة الإسلامية خاصة.
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية hamo81

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,261
22-08-2007
 
شكرا أستاذ محسن على الموضوع الجميل
__________________
سبحان الله
والحمد لله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


 Egypt.Com - منتديات مصر

 Egypt.Com - منتديات مصر
عايزين نغير الصورة دي
 
 
 
 
مراقب القسم التاريخي
الصورة الرمزية محسن سعيد السيد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: قلوب احبائى
المشاركات: 2,021
22-08-2007
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
الصورة الرمزية LOVE IS LOVE

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 7,892
03-05-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر


اتحمل عذابك حبيبى ولا اتحمل فراقك
اتحمل عتابك حبيبى ولا اتحمل وداعك
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=4589



مواقع النشر

العبارات الدلالية
بغداد, سقوط, قصة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061