بقلم : صلاح منتصر المناعة والتدخين....

اسمح لي مشاركتك في حربكم ضد التدخين للأسباب الآتية:
1 ــ ثبت أن جهاز المناعة لدي المدخنين لا يستجيب للتطعيم ضد الإنفلونزا والفيروس الكبدي مثل غير المدخن.
2 ــ المدخنون أكثر عرضة للإصابة بالروماتويد المفصلي بنسبة الضعف بالمقارنة لغير المدخنين... وقد ثبت أن مريض الروماتويد إذا استمر في التدخين يتضاعف مرضه وتتعذر استجابته للعلاج بل تزداد مضاعفات المرض.
3 ـ المدخن أكثر عرضة للإصابة بخشونة غضاريف فقرات الرقبة والفقارات القطنية لدرجة تؤدي إلي الانزلاق الغضروفي, وقد تم تفسير ذلك للأسباب التالية:
* أن المدخن كثيرا ما يعاني من السعال وهذا بدوره يؤدي إلي الانزلاق.
* أن المدخن يؤدي أعماله معظم الأوقات وهو جالس وقليل الحركة, ولذلك يشكو كثير من المدخنين من آلام الظهر.
* المدخن أكثر عرضة للإصابة بالانزلاق الغضروفي أربعة أضعاف غير المدخن.
4 ــ نيكوتين التبغ بكل أنواعه من سيجارة إلي شيشة يحول دون التغذية السليمة لفقرات العمود الفقري بسبب زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون الذي يعوق وصول التغذية الكافية لغضاريف العمود الفقري, وتتعرض هذه الفقرات للجفاف, وتصبح غير مرنة, مما يقلل من تحمل العمود الفقري للصدمات عند الحركة, بالإضافة إلي سوء تغذية الغضروف وضغطه علي الأعصاب مسببا ألما شديدا بالظهر تمتد آثاره إلي الساقين مع تنميل الأطراف.
5 ــ سموم التبغ بجانب أول وثاني أكسيد الكربون تقلل كثيرا من امتصاص الجسم للكالسيوم, مما يقلل من كفاءة وبناء فقرات الظهر وبطء التحامها عند تعرضها للكسر في حين تزيد نسبة الالتحام لدي غير المدخنين.
هذه هي رسالة الأستاذ الدكتور مدحت الشافعي أستاذ أمراض المناعة والروماتيزم بطب عين شمس, مع ملاحظة أن كل هذه الآثار التي أوردها في رسالته هي في مجال واحد هو مجال تخصصه في العظام, أما في مختلف التخصصات من قلب وصدر وأوردة وعين وأنف واذن.. إلخ فما تعدش!